أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي البوزيدي - برغوث برأس -لاش فاليزا-














المزيد.....

برغوث برأس -لاش فاليزا-


فتحي البوزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7044 - 2021 / 10 / 11 - 01:10
المحور: الادب والفن
    


خارج السّجن:
كنت أحلم بأن أمسك القمر بيميني, و الشّمس بيساري!
[اختيار الاتّجاهات هنا اعتباطيّ كالمواضعات اللغويّة:
لا القمر مؤمن مثل اليمين,
و لا الشّمس عادلة مثل اليسار.
رغم ذلك مازال القرّاء يتّهمونني بِأَدْلَجَة النصّ كلّما دوّنتُ هوامش أحلامي على يسار الورقة.]
***
خارج النصّ:
كثيرا ما كنت أخون انتمائي الطّبقيّ!
على سبيل الخيانة مثلا:
أنا لا أحبّذ أن أغتسل في عرَقي..
أريد أن أتحمّم "بِجاكوزي" في جناح أميريّ بفندق "الشّيراتون".
***
في السّجن:
صرتُ برغوثا,
مجرّد برغوث برأس كبير!
أظنّه رأسا في حجم رأس "لاش فاليزا"..
بمواصفاته أيضا.
لمزيد التشبّه "بفاليزا" علّقتُ عينيّ في السّقف,
ربّما كنت أطلب رؤية السّماء بحثا عن غيمتين لأَفْتِل منهما شاربيّ.
للتشبّه "بفاليزا" أكثر أشعلتُ ثورة.
أعترف أنّها مجرّدَ ثورة براغيث:
ثورة بلا سماء..
بلا شاربيْن منسوجيْن من الغيوم!
***
في الثّورة:
طالبت بحشيّة جديدة لكلّ سجين.
سقطتْ هراوة السّجّان على رأسي..
الهراوة أثقل من الشّمس,
أثقل من القمر.
جسدي ينزّ دمًا مثلما ينزّ "الجاكوزي" ماءً!
فقدتُ جمجمةَ "لاش فاليزا"..
لم أعد أطالب بحشايا جديدة.
صرتُ برغوثا
بلا رأس..
بلا شاربيْ "لاش فاليزا"!
صرتُ برغوثا أعشّش في حشيّة قديمة.



#فتحي_البوزيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف صرتُ جبلا لا يحسن البكاء؟
- قطّ يتقيّأ كلمة
- تابوهات
- حَرِيقَان
- سيرة رصاصة في رأس شاعر لم يتقن قتل نفسه بالقلم
- عادتي الحزينة في شرب اللّيل مرّا
- وجه تحت الجدار
- رقصة -زومبي
- سرب نمل في رأسي
- سجينٌ
- مرايا سوداء
- جثّة شاعر إفريقيّ
- مقاليع حجارةٍ من شَعْر الجازية
- العجز عن حملِ -أحدبِ نوتردام- على ظهر الفراغ
- البازُ يبحث عن إله يتقن البكاء
- لا يثيرني معطف الفرو̸ صدري ليس منتجعا سويسريا
- مِثْل دمية بأعضاء بلاستيكيّة
- لِتَكسِر مصابيحَ الشّارع لا تَمُتْ مثل الحلّاج مقطوعَ اليَدَ ...
- قيْسُ المسافة بأقدام مبتورة
- ألعَقُ دمي من رؤوس أصابعي


المزيد.....




- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...
- بعد إصابته بالسرطان.. موسيقي يتمكن من الغناء مجددًا بفضل الذ ...
- أمسية ثقافية مميزة مع -طبيب الشعب- الدكتور مزاحم مبارك مال ا ...
- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...
- رحيل باتريك ستيوارت عن 86 عامًا وفيلم «Avengers: Doomsday» ي ...
- وفاة الممثل ?البريطاني باتريك ستيوارت عن عمر ناهز 86 عاما
- روسيا وإفريقيا تدعوان لحماية الممتلكات الثقافية واستعادة ما ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي البوزيدي - برغوث برأس -لاش فاليزا-