أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - أولويات مهمة امام السيد الكاظمي














المزيد.....

أولويات مهمة امام السيد الكاظمي


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 6559 - 2020 / 5 / 9 - 22:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايختلف اثنان من صعوبة مهمة الكاظمي وقبوله لمهمة تكاد تكون انتحارا سياسيا كسلفه عبدالمهدي، حيث تنتظره كثير من الملفات الشائكة، وقضايا معقدة والغام دستورية، وأعراف سياسية ومشكلات لاحد لها، ومطرقة الاحزاب التي لاترحم وسندان الشعب الذي خرج للشارع متحديا كل انواع الترهيب، ومماطلات الأحزاب، والزمن الذي راهنت عليه القوى السياسية المسيطرة على الوضع العراقي.
عنصران مهمان يجب على السيد الكاظمي إعطائها أولوية، وبالسرعة القصوى وتشكيل لجان مختصة وبسقف زمني اسبوع او عشرة ايام بالأكثر لتعطي له نتائج، وحلول ناجعة لإنقاذ الوضع المزرى في العراق هما: العنصر الأمني، والاقتصادي.
العنصر الامني هو الاسهل تقريبا نتيجة المعطيات او الوسائل المتاحة، فبإمكانه الاعتماد على القوات الامنية بكافة صنوفها، وبإسناد من الحشد الشعبي والعشائري، او الفصائل المنضوية تحت خيمة القوات الامنية ولو مؤقتا حتى يتفرغ للملف الاهم وهو الاقتصاد.
الملف الاقتصادي بشكل عام، بكل تفرعاته كالنفط، والايرادات الاخرى كالجمارك، والمنافذ الحدودية، والارصفة البحرية وغيرها وصولا للنفط الاسود الزراعة، وكيفية الاكتفاء الذاتي من خلالها والتصدير في بعض المحاصيل، مارا بتنشيط القطاع الصناعي، واقرار قوانين تضمن حق العامل من خلال اقرار قانون الضمان الاجتماعي وتقاعده، وإلزام اصحاب العمل بدفع مبالغ الضمان ليكون حافز للشباب ان ينخرطوا بالعمل الخاص، وتعتبر لهم خدمة حالها حال الوظيفة العامة.
فتح حسابات الوزارات، والكشف عن الهدر الكبير الذي حصل والصرف الزائد او غير المبرر واعادته لخزينة الدولة، والغاء المكاتب الاقتصادية للأحزاب، جرد وحصر سيارات الدولة وبيع عدد منها والاختصار على اعداد سيارات قليل لدى المسؤولين الحكوميين، واعادة املاك وعقارات الدولة التي استولت عليها الاحزاب والشخصيات المتنفذة، من خلال شرائها بثمن بخس، او ايجارها بثمن ابخس منه، الغاء بعض القوانين التي منحت لبعضهم الجمع لثلاث رواتب او اثنين، الغاء امتيازات كانت كالبدعة السياسية كرواتب رفحاء والأنظمة القمعية لنظام صدام، ورواتب وامتيازات أعضاء البرلمان السابقين وتقاعدهم، تقليص اعداد الدبلوماسيين وإلغاء بعض السفارات غير الضرورية.
تمليك؛ وبيع الدور والمناطق الزراعية التي لاتؤثر على خريطة بغداد، والمحافظات الموجودة داخل المدن والمناطق السكنية مقابل رسوم تحدد من قبل لجان مختصة.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قانون التقاعد العام، قانون طارد للمتقاعدين
- لقمان الحكيم في العراق!
- ان كنت بالعراق فلا تشكر الله!
- تعلموا من صدام ليلة سقوطه!
- الكسل الوظيفي
- ترقية الموظف، روتين ممل وغبن دائم
- الخلاصة
- متى ينتهي مسلسل: العراق الى اين؟
- نقابة المعلمين، ما هكذا تورد الإبل!
- من يتحمل وزر المظاهرات؟
- هل يفعلها رومل العراق؟
- تعيينات وزارة الصحة، وفرة بالأعداد وغياب التخطيط
- وزارة الصحة والحاجة الماسة لقانون رواتب جديد.
- ابو المولدة والتسعيرة الجديدة
- إداريو وزارة الصحة، واقع مرير، وحقوق مسلوبة.
- التعيينات بين الشفافية والاحتيال
- عنف الاسرة، وعنف الدولة، ايهما أقسى؟
- مطبات فضائية في تشكيل الحكومة العراقية
- ادخلوها بسلام امنين
- الاختيار الصحيح المتأخر


المزيد.....




- سكبت سائلًا وأشعلت النيران.. كاميرا ترصد سيدة تحاول إحراق مب ...
- نجل آخر شاه لإيران يدعو لـ-تدخل إنساني- وسط دراسة ترامب لضرب ...
- إسرائيل تبدأ تسجيل أجزاء كبيرة من الضفة الغربية كأراضٍ تابعة ...
- تطبيق تيك توك يتتبعك حتى دون استخدامه، كيف يمكنك إيقافه؟
- على خلفية فيديو مثير للجدل.. بغداد تُطالب استدعاء سفيرة العر ...
- العنف السياسي والتوترات الانتخابية في فرنسا
- تونس: الشرطة تعتقل المعارضة ألفة الحامدي
- دبلوماسي فرنسي: إسقاط النظام الإيراني ليس هدفا لترمب
- ما وراء دعوة الاتحاد الأفريقي لهدنة إنسانية فورية في السودان ...
- غرافايت.. شبح التجسس الجديد


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - أولويات مهمة امام السيد الكاظمي