أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الخلاصة














المزيد.....

الخلاصة


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 6484 - 2020 / 2 / 6 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماضاع حق ورائه مطالب، كلام جميل وواقعي يدعوا المظلوم او المسلوب حقه بالسعي لاسترداده، لا ان يسلم للامر ويرضى بواقع الحال حتى، يصبح رسميا كانقلاب الموازين كما قال رسول الرحمة عليه وعلى اهل بيته أفضل الصلاة والسلام لاصحابه: (كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم، ولم ‏تأمروا بالمعروف ولم ‏تنهوا عن المنكر ) فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الرحمة؟ قال (عليه افضل السلام): (نعم) فقال: ( كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف؟) فقيل له: يا رسول الرحمة ويكون ذلك؟ فقال: (نعم، وشرّ من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً؟).
التظاهر؛ حق كفله الدستور العراقي بالمادة ٣٨ لكن، على المتظاهر ان يحترم القانون والسياقات العامة، لا ان يخرب، يدمر، يحرق بحجج استرجاع الحقوق، كأننا نعيش في غابة تسكنها الوحوش.
المظاهرات الأخيرة، او ثورة تشرين، او انتفاضة الشعب، سمها ماشئت حسب رؤيتك للحالة والموقف، كان لابد منها منذ سنين عدة، كانت نتائجها باهرة ومدهشه، رغم قلة القرارات التي حصلنا عليها كتغيير المفوضية، وقانون الانتخابات، واقالة الحكومة واستبدالها لكن!
قد تسرق الثورة حالها حال اغلب الثورات في العالم، سيما غير المخطط لها، او العفوية لذلك رأينا انغماس وتغلغل الأحزاب والأجهزة الأمنية، ومايطلق عليهم بالذيول والجوكرية داخل المظاهرات، ونحى اغلبهم منحى العنف والاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة، مما ولد امتعاض كبير لدى المواطن.
أصوات الرفض والاستنكار لدى بعض الناس ممن يرفضون تولي السيد علاوي منصب رئيس الوزراء المؤقت خلفا للمستقيل عبد المهدي، منها من يكون مدفوع الثمن لإدامة الفوضى وعدم الاستقرار، ومنها من يرفضه لتوليه مناصب حكومية، وله مشاركات برلمانية سابقة، وجنسية مزدوجة، ومنها بغضا بمن رشحه المنصب، او خوفا على المكتسبات الخاصة.
لنوافق ونرضى بعلاوي، ليس استسلاما للأمر، إنما كي تمشي عجلة الحياة، وان من أزاح السلف يستطيع وبسهولة ازاحة الخلف، لنقبل التغيير وان كان طفيفا لان المسؤولية التالية تقع علينا لا على الأحزاب، لنثقف على كيفية التعامل مع قانون الانتخابات الجديد، لنقطع الطريق أمام الأحزاب المتسلطة.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى ينتهي مسلسل: العراق الى اين؟
- نقابة المعلمين، ما هكذا تورد الإبل!
- من يتحمل وزر المظاهرات؟
- هل يفعلها رومل العراق؟
- تعيينات وزارة الصحة، وفرة بالأعداد وغياب التخطيط
- وزارة الصحة والحاجة الماسة لقانون رواتب جديد.
- ابو المولدة والتسعيرة الجديدة
- إداريو وزارة الصحة، واقع مرير، وحقوق مسلوبة.
- التعيينات بين الشفافية والاحتيال
- عنف الاسرة، وعنف الدولة، ايهما أقسى؟
- مطبات فضائية في تشكيل الحكومة العراقية
- ادخلوها بسلام امنين
- الاختيار الصحيح المتأخر
- هل ينقذ عبدالمهدي الاحزاب الاسلامية من الفشل
- أعطني اقتصادا قويا، اعطيك دولة متزنة.
- نحن والافق الضيق
- هل يطيح تحالف الإصلاح، والبناء بالتحالفات الطائفية؟
- بين هوس الكتلة الأكبر، وثورة الحسين
- لنثور ضدهم
- عندما يزأر الأسد الجريح


المزيد.....




- أول تعليق من كوريا الشمالية على إعلان ترامب عن -التواصل- مع ...
- روسيا.. استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق
- عواقب وضع الطعام الساخن في الثلاجة
- روسيا والصين تتحدان ضد مخططات الولايات المتحدة واليابان في آ ...
- المهاجرون المغاربة غير الشرعيين عالقون في سبتة
- أنقرة في مأزق مع واشنطن: صواريخ إس-400 تعمل
- مغامرة ترامب الإيرانية في سياقها التاريخي
- شركات النفط الغربية الأكبر تحصي أرباحها من الحرب الإيرانية
- الصين.. إرسال صورة عبر قناة اتصال كمومي بتقنية النقل الآني
- مارينا العلمين تستعد لاستقبال الزائرين.. مشروع لتطوير المنطق ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الخلاصة