أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - قانون التقاعد العام، قانون طارد للمتقاعدين














المزيد.....

قانون التقاعد العام، قانون طارد للمتقاعدين


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 6547 - 2020 / 4 / 26 - 23:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للقوانين مزايا وعيوب، منها تتغلب مزاياها على عيوبها، ومنها ماتتغلب عيوبها على مزاياها، بالتالي سيظلم عدد كبير من المواطنين، هنا تكمن حنكة المشرع، واللجان الفنية المرتبطة به.
المصلحة العامة، او مصلحة الاعم الاغلب ان لم تكن جميع المشمول بالقانون يجب ان تراعيها تلك القوانين الا في العراق، حيث تكون اغلب القوانين طاردة للمستفيدين منها كقانوني الاستثمار، والتقاعد على سبيل المثال وليس الحصر، حيث لم يأخذ المشرع العراقي نقاط كثيرة تؤثر على تلك القوانين.
قانوني التقاعد العراقي رقم9لسنة 2014 والمعدل بقانون رقم 26لسنة 2019 واحد من تلك القوانين الطاردة للمتقاعد، الذي أصبح كالنار الذي يبتعد عنها الموظف بكل الطرق، وان كان لايستطيع السير، او العمل او حتى ان كانت صحته لاتسمح له باكمال الطريق بالوظيفة.
القانون رقم 9 لسنة 2014 لايسمح للموظف ان يطلب احالته على التقاعد الا بعد بلوغه الخمسين سنة من العمر واكماله 25 سنة خدمة، ماعدا طبعا الإحالة الاجبارية ضمن السن القانوني اي بعد وصول الموظف 63 سنة من العمر.
تم تعديل القانون السابق باخر رقم 26 لسنة 2019، لم يراع أيضا ظروف المعيشة العامة للموظف او المتقاعد، وان كان هذا القانون قد قلل من عمر الموظف الراغب بالتقاعد الطوعي لمن يبلغ من العمر 45 سنة، لكن هناك خلل كبير باحتساب الراتب حيث لايتجاوز 450000 للموظف الذي كان يتقاضى راتبا مع المخصصات الممنوحة لايقل عن 1000000 دينار اكثر او اقل بقليل، مما حدا بالموظف ان لايتجرأ التفكير بالتقاعد للفارق الكبير بين راتبه الوظيفي والتقاعدي، حيث يكون الفرق كبير يصل أحيانا الى 450000 الف، ومعاملة تكاد تصل الى سنة او اكثر، لحين استلام هوية التقاعد، مما يعني ان المتقاعد يبقى بدون استلام راتب لهذه الفترة متأرجحا بين الروتين الحكومي المقيت، ومزاجات الموظف.
من الأسباب التي تحول بالموظف الامتناع عن الإحالة على التقاعد هو الفارق الكبير بين راتب الموظف، الذي لايكاد يبذل أي جهد وسط البطالة المقنعة التي تزخر بها وزارات الدولة حاليا، وبين راتبه التقاعدي، مما يضطر المتقاعد رغم سنه والامراض الذي المت به عبر سنين العمر المنتهي لتعويض فارق الراتب المهدور او الضائع بالعمل الخاص ان وجد.
على الدولة ومشرعيها ان تنظر بنظر الاعتبار بقانون يجذب الموظف للتقاعد، كي يفسح المجال للشباب من الاحلال مكانهم، ورفد دوائر الدولة بطاقات شابة جديدة، ان يكون راتب المتقاعد قريب من راتبه الوظيفي، القضاء على الروتين المقيت، والعمل على إتمام معاملات المتقاعدين الكترونيا، وخلال فترة زمنية قصيرة جدا لاتتعدى شهر، او منح المتقاعد سلفة طوارئ تسترجع من راتبه حين اكمال المعاملة.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقمان الحكيم في العراق!
- ان كنت بالعراق فلا تشكر الله!
- تعلموا من صدام ليلة سقوطه!
- الكسل الوظيفي
- ترقية الموظف، روتين ممل وغبن دائم
- الخلاصة
- متى ينتهي مسلسل: العراق الى اين؟
- نقابة المعلمين، ما هكذا تورد الإبل!
- من يتحمل وزر المظاهرات؟
- هل يفعلها رومل العراق؟
- تعيينات وزارة الصحة، وفرة بالأعداد وغياب التخطيط
- وزارة الصحة والحاجة الماسة لقانون رواتب جديد.
- ابو المولدة والتسعيرة الجديدة
- إداريو وزارة الصحة، واقع مرير، وحقوق مسلوبة.
- التعيينات بين الشفافية والاحتيال
- عنف الاسرة، وعنف الدولة، ايهما أقسى؟
- مطبات فضائية في تشكيل الحكومة العراقية
- ادخلوها بسلام امنين
- الاختيار الصحيح المتأخر
- هل ينقذ عبدالمهدي الاحزاب الاسلامية من الفشل


المزيد.....




- شاهد عيان يوثق لحظة وقوع الزلزال العنيف في مطار بفنزويلا
- تحديث مباشر.. زلزال فنزويلا من قوته لعدد الضحايا
- ترامب بعد زلزال فنزويلا: سنكون إلى جانب -أصدقائنا الجدد والع ...
- إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بد ...
- مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده- في و ...
- باكستان ترد على أنباء محاولة إسرائيل اغتيال قائد جيشها في سو ...
- تركيا تعلن إحباط مخطط لـ-داعش- قبل قمة -الناتو- وتشدد الإجرا ...
- ريتر: جرائم كييف في شرق وجنوب أوكرانيا حرمتني النوم وألزمتني ...
- عضو مجلس السيادة عبد الله يحيى للجزيرة نت: الدعم السريع لن ت ...
- زلزالا فنزويلا.. عشرات القتلى ومشاهد مرعبة وتحذير من التوابع ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - قانون التقاعد العام، قانون طارد للمتقاعدين