أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - إمرأة إيزيدية لِرئاسة أقليم كردستان !














المزيد.....

إمرأة إيزيدية لِرئاسة أقليم كردستان !


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4776 - 2015 / 4 / 13 - 16:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" صديقٌ لي ( ع . ي ) يقيم في برلين ، قالَ : .. أخشى ما أخشاهُ أن " تشبع " الطبقة السياسية الحاكمة في أقليم كردستان ، تشبع من المال والجاه .. لأنها إذا شبعتْ ، فأن تغييرها أو زوالها ، سيكون بالغ الصعوبة . في حين أنها لو إستمرتْ في إحتكارها للسُلطة الفعلية وإستحواذها على كُل منافذ المال والتجارة والعقارات .. الخ ، فلا بُدَ لها أن تقع في أخطاء جسيمة ومَطبات عميقة وأزمات متلاحقة ، سَتُسّرِع في عملية التغيير والإصلاح ! " .
هذا منطِقٌ غريب .. لكنها على أية حال وجهة في النظر الى الأمور .
...........................
أزمة إقرار مسوّدة الدستور وأزمة منصب رئاسة الأقليم ، في الواجهة السياسية والإجتماعية ، اليوم ، في أقليم كردستان العراق . وما دُمنا في معرض الآراء الغريبة ، كرأي صديقي البرليني ، لا أرى ضيراً من طرح بعض الإقتراحات " الغريبة " لِحَل الأزمة :
* أنها فُرصة تأريخية كُبرى ، للحزب الديمقراطي الكردستاني ، وبالذات ، للسيد " مسعود البارزاني " ، أن يُبادِر الى إتخاذ خطوةٍ ثورية ، بإعلان عدم ترشُحهِ لمنصب رئاسة الأقليم ، لا هو ولا أي أحد آخر من عائلتهِ ولا حتى من حزبهِ ! . بل زيادةً في الثورية والشاعرية ، عليهِ إقتراح أن يكون رئيس الأقليم بعد 19/8/2015 ، إمرأة ! ، وليسَ هذا فقط : بل إمرأة إيزيدية مُستقلة ، أو مسيحية أو تُركمانية .
أرجوكَ عزيزي القارئ .. لاتبتسم ساخراً مما وردَ أعلاه ... فكُل شئ مُمكن . وبالفعل إذا بادرَ السيد مسعود البارزاني بفعل ذلك ، فأنه سيُسّجِل سابقةً ، ليسَ في أقليم كردستان أو العراق ، فحسب ، بل في المنطقة والعالم أيضاً . ثُم أن مُفترَقات الطُرق أحياناً ، تشهدُ لحظاتٍ تأريخية باهرة ، تقلب الموازين ، وتضعُ الأقدام على الطريق الصحيح .
* إذا فعل البارزاني ذلك ، فأنه سيقطع الطريق على الأحزاب الأخرى جميعاً ، بألاعيبها وتوازناتها وتقسيماتها للمناصب والكراسي . فما أروعَ أن تكون سيدة إيزيدية أو مسيحية ، رئيسةً للأقليم للسنوات الأربع القادمة . سّيدة مُستقلة سافرة مثقفة نزيهة ، فهي ستكون الرَد القوي والصاعِق ، على داعش والفكر الداعشي المتخلف الرجعي .
" .. قبل أيام ، إجتمعتْ الهيئة التدريسية في إحدى أقسام الدراسات الإنسانية في جامعة دهوك ، من أجل إنتخاب مسؤول لإحدى اللجان العاملة المهمة ، بعد إنتهاء مدة اللجنة السابقة ، التي كانتْ تترأسها بِكفاءة ، دكتورةٌ مُحتَرمة . فقال أحد ( الأساتذة ) جّاداً : حانَ الوقت لإنتخاب رَجُلٍ بِشوارِب لهذا المنصب ! . فنهضتْ إستاذة شجاعة ، وإنتقَدَتْهُ بِشدة ، وخرجَتْ إحتجاجاً " .
حامِل شهادة دكتوراه وأستاذ في الجامعة ، لازال بهذه العقلية الشواربية .
لو فعَلْتها سيدي رئيس الأقليم مسعود البارزاني ، ورّشحتَ إمرأةً مستقلة إيزيدية أو مسيحية ، للمنصب ، ستكون قد وّجهتَ صفعةً قوية ، للنهج الذكوري الأحمق الطاغي ! .
* لو إقتنعتَ يا سيدي ، بإقتراحي .. وأصبحَتْ إمرأة إيزيدية أو مسيحية ، رئيسةً للأقليم .. ستكون قد أخرستَ الألسُن ، التي تلوك أفكاراً طائفية او شوفينية او دينية . بل ان رئيسةً إيزيدية بالذات ، للأقليم .. سيكون أنسبَ رَدٍ على جرائم داعش والمتواطئين معها .
...........................
لايقول أحد ، أن إمرأة لن تستطيع إدارة الأقليم ، في مثل هذه الظروف .. فَبِمُجَرَد أن يوعِز السيد مسعود البارزاني ، من جانب ، وقيادة الإتحاد الوطني من جانبٍ آخر ، للبيشمركة والقوى الأمنية والمُدراء ... الخ ، بالإنصياع الى أوامر السيدة الرئيسة .. فأنها ستنجح بالتأكيد !! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراعات ... وتِجارة
- أحلامنا الضائعة
- في الذكرى 81 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
- ديمقراطيتنا الهّشة ... على المَحَك
- داعشيات
- إبن ستة عشر كلب .. ولن يدفَع !
- اليوم العالمي لل - سُعادة - !
- الحكومةُ والشعب
- عن القمار والمُقامِرين
- بينَ عالمَين
- يوم المرأة العالمي / عراقِياً
- مفتاحُ حَل أزماتنا : الشفافِية
- سيارات للتنقُل .. وسيارات للتفاخُر
- رَحَمَ اللهُ إمرءاً ، عملَ عملاً فأتقنهُ
- نحنُ بِحاجة .. إلى ثورة مُجتمعِية
- ما معنى الحياةِ إذَنْ ؟
- حّزورة
- رئاسات أقليم كردستان .. في الخارج
- ضريبةٌ قاسية
- - صاد - و - باء - : طوبى لكما


المزيد.....




- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنج ...
- اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
- واشنطن تعرف أين يمكن أن يسقط صاروخ -أوريشنيك- الروسي التالي ...
- الولايات المتحدة تطوّر سلاحًا نوويًا جديدًا
- هل في تقارب الولايات المتحدة مع أوزبكستان خطر على روسيا والص ...
- عراقجي حول حوار -سنتكوم- مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - إمرأة إيزيدية لِرئاسة أقليم كردستان !