أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - آهات للبوح














المزيد.....

آهات للبوح


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4213 - 2013 / 9 / 12 - 19:02
المحور: الادب والفن
    


(1)
مزقت بوحي واستترت بعشقها
كانت روت لي قصة الأمس العجيبْ
تحكي وعن صوت الصبابة شوقها
تغفو وفي دلع الهوى لا تستجيبْ
وانا أدقق ما يطو ل من الزمنْ
صوتي الموشى بالعتاب لقد دفنْ
رسمت تدندن ها أنا
وضحكت من قدري وما من نغمة العشاق وهج مزارها
كنت اعتذرت وها أنا كالطيف ألهث في ركام خيارها
هي لم تناشد صحوتيْ
بل بللتني بالحقائق كلها
قاموسها الأحزان ويح نثارها
وصدى الأحبة يرقصون يهللونْ
ورويت عشقي في سكونْ
وأراني أحبو راقصاً
وتقول مهلاً من تكونْ
هي نفسها ذات العيون الصفر تروي قصة الآهات بوحها ناقصاً
ومسكت ظلي وانكويت بهزجها
وأراني في الرؤيا أقبل وجهها
كانت تدندن ما فتأت وما رماك خيارك الوهمي إني من خيالْ
ومسكت خيط الظل قالت في دلالْ
أنت احتمالْ .......
(2)
حطمت ذاكرتي ونادمني اختلافي بين شئت أوأبيتْ
سكنتني آلهة الهوى
وسلاسة الليل البهي من الدموع بحسرة تغفو بصيتْ
صيت المواجع والبلاغات النديةْ
ومسحت ظلي من بليةْ
يا أيها المحظور قم وارسم خطاك فقد بلتك الأريحيةْ
حاورتها وندت تنسم من صميم البوح ياللله صرختها قضيةْ
وبلعت مرسوم الهوى وندى صراخي عابراً وجع البيوتْ
قالت محدثتي هويتْ
ومسكت ظل الشمس أطلي حلتيْ
وأراك في بعضي يموتْ
نزف السكوتْ
من وهن صوتْ

2/9/2013
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرسائل
- إليها
- تصاوير أسلافنا
- ذاكرة الخراب
- مدينة الغرائز
- مواويل أفعالنا
- تنور أمي
- رؤيا المعنى .........
- تمثال
- حكاية الوطن المخملي -35
- القلب العاشق
- وجع للبوح
- إعترف الليلة
- المشروخ
- حكاية الوطن المخملي - 34
- حكاية وطن المخملي - 33
- عطر الأقاحي
- صندوق جدتي
- حكاية الوطن المخملي - 32
- حرب التيوسْ


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - آهات للبوح