أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - غسان صابور - على مسؤوليتي... استجابة لنداء الحوار المتمدن...















المزيد.....

على مسؤوليتي... استجابة لنداء الحوار المتمدن...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6412 - 2019 / 11 / 18 - 13:25
المحور: ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية
    


ــ نــداء من الــحــوار الــمــتــمــدن ــ
(دعوة للمشاركة بملف
الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية)

بناء على طلب إدارة موقع الحوار المتمدن إلى جميع الزملاء.. بمختلف أفكارهم والتزاماتهم.. المشاركين بالكتابة والنشر ... محاولة للمشاركة بهذا الموضوع... موضوع حساس.. موضوع يجب تجنب بعض الحساسيات الطائفية أو المعتقدية.. والعنصريات الطائفية.. لأنه بكل العالم العربي أو الإسلامي.. لا توجد أية ديمقراطية... ولا توجد ـ حقيقة ـ أية حرية تعبير.. حتى أن كلمة "ديمقراطية" مدانة من جميع المؤسسات والأحزاب الإسلامية التي تطالب بتطبيق "الشريعة" الإسلامية بالعالم كله.. لا بالعالم الإسلامي (إن صحت الكلمة) فقط... حتى أن هذا الاتجاه الفكري والسياسي والتقاليدي والعاداتي واللباسي.. بممنوعاته ومحرماته.. هيمن على التجمعات العربية الإسلامية المهجرية.. بجميع المدن الأوروبية التي استقبلت الملايين... وحتى بأمريكا الجنوبية واللاتينية وكندا وأستراليا.. مما خلق العديد من التفجيرات الفكرية والقانونية بهذه البلاد المذكورة.. والتي تغلف.. أقول تغلف.. لأنها خففت ممارسة علمانية قوانينها.. نظرا للضغوطات الانتخابية ــ بالعدد ــ على هذه البلدان التي تمارس الانتخابات الديمقراطية... مما دفع بعض الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة.. المطالبة بإجراء تعديلات مشددة.. قد تغير قواعد الديمقراطية.. حماية لها من المحاولات الاقتحامية الظاهرة من الجاليات الإسلامية.. والتي تستخدم باقات من أشهر وأغلى المحامين المحليين.. والذين تتساوى أجورهم مع أبطال كرة القدم المشهورين العالميين.. للوصول إلى اختراق القوانين المحلية.. ومحاولات دستورية جديدة.. لتغييرها.. بتفسيرات عجيبة غريبة للديمقراطية المحرمة بالإسلام نفسه.
لست أدري إن كان بالإمكان محاولة لمس هذا الموضوع بشكل نقاشي .. بشكل كامل واضح صريح.. فــولــتــيــري.. لأنه حتى بفرنسا.. بلد الديمقراطية والعلمانية وحرية الفكر والتعبير الكاملة.. إن تطرقت لبعض المواضيع المتعلقة بالإسلام والحجاب والشريعة... يمكنك أن تواجه دعاوي رهيبة.. يقودها محامون فرنسيون.. تدان بها بغرامات لا يمكن تحملها.. قد يضاف إليها أحكام بالسجن...
ومع هذا فإني بهذا المقال والغير موسع بشكل كامل... يمكن أن أتهم بتهجمات غير مقبولة وكلمة Amalgame الفرنسية الجديدة الحالية التي تعني خلط وخلق تهجمات ممنوعة إعلاميا.. وقانونيا.. لتجنب إثارة التجمعات الإسلامية الراديكالية... وحتى ما تسمى المعتدلة.
دون أن ننسى ــ وبكل صراحة ــ الفساد السرطاني المستشري بقوانين ودساتير وعادات وممارسات الحكومات والموالاة وأشباح المعارضات الموجودة حاليا بجميع البلدان والدول والحكومات العربية.. أو ما تدعى إسلامية محلية... والتي لا يمكن إصلاحها بتفسخاتها الطائفية التاريخية.. وعاداتها وتقاليدها.. ومن تتابع قاعدة " وأطيعوا الله.. وأولي الأمر منكم ".. أو الأخرى التي تدعي " أنها افضل أمة عند الله".......
جماعات الأخوان المسلمين التاريخية التي ولدت بمصر... وترعرعت بالقرن الماضي.. ثم حوربت من عديد من حكومات عربية انقلابية.. واضطرت للاختفاء والتخفي بالسراديب. عادت وتزوجت أشكالا إرهابية متعددة.. وهيمنت بعديد من البلدان.. وأخذت أشكالا غير إنسانية رهيبة.. شجعتها وسلحتها دول غربية ودول عربية إسلامية نفطية... لغايات استراتيجية وزعامات إسلامية... وتفاقمت أخطارها لدرجة انقلابها أحيانا على عرابيها ومموليها وخالقيها ومحرضيها...
صحيح أنه قد توجد قلة نادرة.. من المفكرين النادرين.. أو من الرافضين لهذه القواعد والقوانين والحكومات وفسادها... وبالتالي أو أنهم يتوظفون لدى الوالي أو الأمير أو الحاكم.. تابعين قافلة الغنم.. أو يموتون ـ تحت التعذيب ـ أو يقطعون بسراديب مخابرات الوالي والأمير والحاكم... ولم نعد نسمع عنهم أي شـــيء... أي شـــيء... أمور غريبة.. وتظاهرات سرطانية طائفية..إسلاموية وإرهابية.. بالرعب.. بالمجازر الجماعية.. هيمنت أيضا لغايات استراتيجية أو بترولية بالعالم.. واليوم يقول لنا السيد رونالد ترامب الرئيس المهدد بالعزل.. لانغماسه بوحول فضائح سياسية داخلية.. يردد صباح مساء.. أنه قضى نهائيا على الإرهاب.. أنه قطع رأس الحية.. ولكن الحية.. ما زالت حية.. لأن لها بالعالم آلاف الرؤوس!!!...
لا يوجد على الإطلاق أية دولة أو حكومة عربية أو إسلامية... منذ بداية تشكيلاتها.. أو انقلاباتها.. مارست شريعة أو مانيفست حقوق الإنسان الأممي.. أو حرية التفكير والتعبير... ولا أية محاولة بسيطة للعلمانية.. ولا المساواة بين المرأة والرجل... حتى هذه اللحظة... ودساتيرها.. كل دساتيرها.. كانت دوما مصنوعة لعدم ممارسة أي تطور أو أي وعي حقيقي لتطوير جماهيرها.. مجنزرة إعلامها.. وتعليمها... رغم حداثات وتطورات الأنترنيت...
هذا ردي ورأي على مسؤوليتي.. كالعادة... آمل أن يــنــشــر بشكله الكامل الحالي...
***************
عـلـى الهــامــش :
ــ نظام الحكم والدستور الحالي.. والقادم.. في ســوريــا...
لا أعطي.. ولم أعط اليوم أي رأي عن نظام الحكم في سوريا.. هذا البلد الذي ولدت فيه.. ومن ثم غادرته نهائيا بعد فتوتي وشبابي.. دون أية ذكريات.. طيبة... وهو اليوم يحتاج لتحاليل ودراسات تاريخية وآكاديمية منذ ما سمي "استقلال" هذا البلد بعد انتداب فرنسا عليه سنة 1920 وجلاء عسكرها عنه نهائيا يوم 17 نيسان 1946.. بعد قرارات من الأمم المتحدة.. إثر تحريكات وتـقـاريـر من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية اللتين كانت لهما مصالح بترولية بالشرق الأوسط.. وبعدها اختلفتا على القسمة...ورغبات ومصالح بتغيير خريطة الشرق الأوسط.. وتحضير خلق دولة إسـرائيل...
ومن يريد الاطلاع على مختلف آرائي عن تطورات الديمقراطية والعلمانية.. أو عن غيابهما.. أو عن فترة الحرب الغشيمة الغبية الآثمة التي تدوم من تسعة سنوات.. وما زالت مستمرة حتى هذه الساعة.. يمكنه العودة إلى مئات مقالاتي الموجودة بفهرس تعدادي.. إعتبارا من آخر مقال بالحوار المتمدن...يجد فيها مئات الآراء والنقاشات و النظريات والتحليلات والرسائل التي بقيت بلا جواب.. ومع هذا يبقى بلد مولدي... وهو بحاجة لعودة الحياة... بعد كوما عميقة بعيدة...
أمــل لهذا البلد أن تتمكن أيـة امرأة سورية.. أو أي رجل سوري.. دون أي تمييز أو تحديد ديني أو عرقي.. أن تترشح أو أن يترشح.. لمسؤولية رئاسة الجمهورية السورية... وألح "الجمهورية السورية" لأن العروبة والعربية.. لم تجلب لهذا البلد سوى الجمود والتراجع والانطواء والانحدار والظلمات السياسية والحضارية...
بــــالانـــــتـــــظـــــار...
غـسـان صــــابــــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,654,760,185
- درس آكاديمي لمحاربة الفساد
- إذا أردت أن تطاع... فاطلب المستطاع...
- ردي لرسالة من اللاذقية...
- أشارك؟؟؟... أو لا أشارك؟؟؟...
- مرض وشيخوخة الحرية...
- العزل The Impeachment
- عودة إلى نقطة الصفر...
- كفا... كفا خنفشاريات وعنتريات فارغة...
- حنفية الحريات... قصة سيرة ذاتية...
- بفرنسا لوائح انتخابية... طائفية!!!...
- لبنان؟... لبنان يا بلد الجمال والآمال..والأحلام والأوهام.. و ...
- الحرائق؟؟؟... الحرائق... كلمات تساؤلية ساخنة...
- رسالة إلى قريب سوري أمريكي
- اعتداء... صارخ... وحشي...
- أروغان وترامب... ترامب وأردوغان...
- تساؤل أم استفتاء؟؟؟...
- تفسيرات عراقية... وتناقضات أوروبية...
- رسالة إلى صديق... من اللاذقية...
- ما بين وفاة جاك شيراك... وحريقة مدينة Rouen الكيميائية الرهي ...
- تحية واحترام لذكرى جاك شيراك...


المزيد.....




- كيف تقلّل أعراض مرض التهاب الكبد C من خلال الطعام؟
- لقاء جديد يجمع أردوغان والسراج وسط تأزم في شرق المتوسط
- فرنسا تسلم -الجزار- إلى بلاده
- جنبلاط يتحدث عن -هندسة تخريب الثورة- ويدعو لحكومة تكنوقراط
- اشتباكات في هونغ كونغ قبيل اجتماع بين زعيمة المدينة والرئيس ...
- علماء الآثار يعتبرون درع السلت -اكتشاف الألفية لبريطانيا-
- مقتل 68 مسلحا في عملية أمنية بأفغانستان خلال الـ24 ساعة الما ...
- الرئاسة اللبنانية: تأجيل الاستشارات النيابية إلى الخميس المق ...
- المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي يقر بخطئه في مراقبة ...
- الخيانة المالية.. وسيلة أخرى لخداع الزوجين لبعضهما


المزيد.....

- لبنان: لا نَدَعَنَّ المارد المندفع في لبنان يعود إلى القمقم / كميل داغر
- الجيش قوة منظمة بيد الرأسماليين لإخماد الحراك الشعبي، والإجه ... / طه محمد فاضل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - غسان صابور - على مسؤوليتي... استجابة لنداء الحوار المتمدن...