أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - تفسيرات عراقية... وتناقضات أوروبية...















المزيد.....

تفسيرات عراقية... وتناقضات أوروبية...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6370 - 2019 / 10 / 5 - 15:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تــفــســيــرات عـــراقـــيـــة...

وتــنــاقــضــات أوروبية...


(امتنع محافظ مدينة البصرة العراقية عن مصافحة المبعوثة الأوروبية لحقوق الإنسان.. لدى زيارتها لمدينته.. لأسباب دينية.. كما قال لها.. مما أشعرها بحرج واضح شديد.. بعد أن مدت يدها لمصافحته...

فكتبت له قبل مغادرتها البلد : يا سيدي المحافظ... أقدر التزامك الديني... لكنني أعلم أن الإسلام يحرم أيضا السرقة والفساد...وبالنظر لما يقع في بلادك... فإنني أعتقد أن مصافحة النساء.. أهون عند الله من مصافحة اللصوص الذين تصافحهم)...

"وكــالات الأنــبــاء"

وأنا أضيف على مسؤوليتي الكاملة :

ــ على مسؤوليتي.. كالعادة

كيف تريدون أن يتخلص هذا البلد من الرعونة والهرج والمرج وخلط السياسة بالطائفية التي تطبق شريعة تحلل وتحرم حسب تفسير متاجريها وحكامها.. بتناقض كامل مع ابسط مبادئ الحريات الإنسانية.. ومساواة المرأة بالرجل.. وأبسط عادات اللياقة واللباقة.. والتفاهم.. وخاصة مع مسؤولة حقوقية أممية... جــاءت لمساعدة العراق وشعب العراق,, يا بــشــر...

العراق اليوم.. بعدما كان عبر التاريخ.. وقبل ابتداع الأديان.. مهد أفضل الحضارات الإنسانية.. أصبح اليوم مستنقعا تختلط بـه الجريمة والفساد والجهل والغباء... والتخلف الحضاري والتعصب الراديكالي الديني...

نقطة على السطر... بعد قراءتي واضطلاعي بوسائل إعلام ووسائل تواصل اجتماعي عديدة.. على هذه الغرابة الاجتماعية والسياسية والبراغماتية من مسؤول حكومي مسلم (مــثــقــف) عــربــي عــراقــي!!!...... يا للخجل... يا لـــلـــخـــجـــل!!!...

ما هذه الغطرسة الجاهلية.. والتراجع والتستر وراء الشريعة الإسلامية.. لمنافسة مظاهر الغطرسة والزعامة والتعربش وراء الإسلام وشريعة الإسلام.. للاتصاق بالسلطة.. وزعامة الإسلام... بينما البلد بحاجة ماسة للخروج من الخراب والجهل والبطالة والفساد.. وسيطرة الملالي والمشايخ على كل أنفاس وحياة البشر بهذا العراق المنكوب... ومساعدة البشرية كلها له..

إذن كفا غطرسات إسلامية باطنية.. وتسابق بالغطرسات الإسلامية.. تجاه ممثلي الأمم الحضارية التي تريد مساعدتكم يا بشر.. للخروج من النكبات والفساد والإرهاب والفوضى.. وإخراج شعوبكم من الانفجارات والتفجيرات والخوف والعوز والفقر والحاجة والموت...

ما ضيمك يا سيادة المحافظ.. وما خوفك من مصافحة امرأة تمثل مؤسسة عالمية أوروبية لحقوق الإنسان.. جاءت لتساعدكم.. ما دخل الشريعة الإسلامية.. وعاداتك وتقاليدك العرجاء.. إبق بخيمتك.. بعباءتك البدوية... بدلا من طاقم ماركة أرماني َArmani وقميص وكرافات وحذاء هيرمس Hérmès الباهظ الثمن الذي كنت ترتدي.. بقيمة غذاء وعلاج عائلة عراقية لمدة سنة أو أكثر.. على الأقل... بدلا من التمترس الغبي... تجاه ممثلة حقوقية... معتقدها الوحيد الحريات الإنسانية ومساواة المرأة بالرجل.. بلا أي تمييز عرقي أو طائفي... يا ممثل الدولة العراقية.. أو ما تبقى منها بمدينة البصرة العراقية.. المنكوبة المهزوزة الفقيرة...

لا أجد كلمات الغضب الكافية عندما رأيت صورة (سيادتك) رافضا يد السيدة الحقوقية الممدودة لـك.. للتحية.. وأنت ترفضها... بغباء كامل مخجل... وهي آتية لبلدك المنكوب.. لتقييم المساعدات الغذائية والعلاجية التي يحتاجها شعب بلدك.. وخاصة تقييم الحاجات الإنسانية المفقودة كليا... لدى شعب بلدك المنكوب الفقير...لا لدى المنتفخين المنعمين من أمثالك وأمثال حلقاتك الطائفية والعشائرية.. يا محافظ مدينة البصرة العراقية...

نــعــم... صرخة إضافية غاضبة كاملة... ضـــائـــعـــة... بوادي الطرشان والعربان... كـــالـــعـــادة!!!.........

***************

عــلــى الـــهـــامـــش :

ــ من هو الــقــاتــل؟؟؟...

من هو الذي قتل ثلاثة من زملائه وزميلة.. بإدارة الشرطة والأمن الداخلي..بالإضافة إلى جرح زميلة وزميل.. بحالة خطر بالمستشفى بالعاصمة باريس.. والذي كان يعمل بقسم الأنترنيت المنظم لمتابعة الإرهاب الإسلامي.. بفرنسا... عمره 45 سنة.. مولود بجزر الـ Antilles الفرنسية مقاطعة المارتينيك... يعمل بالشرطة والأمن بقسم الأنترنيت منذ سنة 2003... اعتنق الإسلام منذ حوالي عشرة سنين.. كما أعلن هذا الصباح.. بعد بجاية التحقيقات الجدية.. وخلافا لمدة ثمانية عشر شهر.. كما أعلن من يومين.. آنيا بعد عدة ساعات من إعلان هذه الجريمة الرهيبة الغريبة العجيبة...وظاهرا.. لم يتغير من مظاهر حياته أي شيء.. سوى أنه امتنع عن مصافحة النساء.. وتقبيل زميلاته على الخد بالعمل.. عادة فرنسية طبيعية... والذهاب للمسجد للصلاة أيام راحته... وظيفته تحتوي على جميع أضبارات مكافحة الإسلام الراديكالي الإرهابي بفرنسا... هذه العملية تمت بمبنى رئاسة الأمن الداخلي.. بباريس التي تهتبر دولة داخل الدولة.. بل ظهر الخميس الثالث من تشرين الأول 2019.. ثم قتل وهو يحاول مغادرة المبنى بهدوء حاملا سكينه المدمى.. ثم أطلق عليه الرصاص أحد الحراس الذي طلب منه رمي سكينه على الأرض.. عدة مرات.. فرفض.. وحينها أطلق الرصاص باتجاه رأسه وقتله...اسم ولادته Mickaël HARPON.. حافظ عليه بعد اعتناقه الإسلام.

بالبداية.. جميع المسؤولين.. رئيس الجمهورية.. وزير الداخلية.. كبار كوادر الأمن والمخابرات والشرطة.. أعلنوا أن هذا الموظف.. لا توجد له أية إشارة أمنية مخالفة أو خطيرة.. مما يثير القلق.. لأن قيادة الأمن ليس لها أية معلومات سلبية أمنية عنه... ولما اعتقلت زوجته بعد تفتيش بيته.. وبداية تحليل علاقاته وأجهزة الأنترنيت ببيته.. اعتقلت رهن التحقيق.. وأعلنت أن زوجها مساء الأربعاء صباح الخميس.. استيقظ عدة مرات مـهـلـوسـا بأنه يسمع أصواتا غريبة.. مع العلم أنه مصاب بقلة السمع...

صباح هذا اليوم السبت الخامس من تشرين الثاني ـ أكتوبر 2019.. أعلنت قيادات الأمن.. بأن رئاسة إدارة مكافحة الإرهاب.. رغم عدم وجود علامات إرهابية إسلامية راديكالية.. بمجريات هذه المذبحة.. سوف توضع مسؤولية التحقيق تحت إدارتها...بالمشاركة طبعا مع المحكمة الخاصة للتحقيق ومحاكمة الإرهاب... مع إدارات الأقسام الأخرى المتعلقة بالأمن الداخلي.. بــفــرنــسـا...

أعتقد أن جنون Mickaël HARPON... وإصابته بعدة اضطرابات عقلية مخبوءة أو عابرة.. سوف تعلن بعد نهاية التحقيق.. والتي يعلن عنها ـ كالعادة ـ أنها معقدة.. بعد سنة اوسنتين... لتهدئة الخواطر.. كالعادة... وخاصة تهدئة الهيجانات التي تغلي بفرنسا والاتحاد الأوروبي.. ضد تفاقم علامات توسع الاتجاهات الإسلامية الراديكالية.. والتي تتظاهر علاماتها بالعديد من المدن الأوروبية.. وخاصة بفرنسا... خلال العقود الثلاثة الأخيرة.. وجميع الاضطرابات والاغتيالات الفردية والجماعية التي حققتها عناصر إرهابية قاتلت بأفعانستان والعراق وليبيا واليمن.. وسوريا... مع مقاتلي القاعدة وداعش والعشرات من فصائل الجهاد الإسلامي بهذه المناطق الساخنة... وعودة المئات والآلاف منهم.. وتسللهم ووجودهم بالمئات من المدن الأوروبية... كطابور خامس.. نـــائــم... حسب العديد من وسائل الإعلام.. والمؤسسات الأمنية الأوروبية... ولكن هذا الحدث الأخير صباح الخميس الفائت... لم يكن منتظرا على الإطلاق...ولكن بالحقيقة.. غالب السلطات الأمنية الأوروبية أثبتت عجزها عن معالجة الإرهاب الإسلامي... لأن السلطات الحاكمة.. تفضل التحويط إعلاميا حول هذا الموضوع دون أية إثارة.. مستعملة الأساليب الديمقراطية (الهادئة) حفاظا لتهدئة الخواطر.. وتخفيف مظاهر الأخطار النائمة.. وخاصة حفاظا على علاقاتها و تجاراتها مع الدول العربانية النفطية.. وما تشتري منها.. وما تبيعها... يعني تفضيل المصالح والتبادلات التجارية والرأسمالية.. على المصالح الأمنية... ومراقبة توسعها ومنشئها... وتطوراتها... تناقض خطير من التناقضات Les Paradoxes الفرنسية التي أتحدث عنها بكتاباتي دوما عن فرنسا... هذا البلد الذي اخترته كوطن... وأخاف عليه.. وأدافع عنه... ولا أغيره لقاء أية جــنــة!!!...

بــــالانــــتــــظــــار...

غـسـان صـــابـــور ـ لـيـون فـــرنـــســـا






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى صديق... من اللاذقية...
- ما بين وفاة جاك شيراك... وحريقة مدينة Rouen الكيميائية الرهي ...
- تحية واحترام لذكرى جاك شيراك...
- لماذا الاستغراب؟؟؟!!!... على مسؤوليتي...
- على مسؤوليتي كالعادة... صرعات وليس صراعات...
- مستر ترامب... والصرعات العالمية...
- بين نضال نعيسة وبيني...
- عودة... تفسير ضروري...
- على مسؤوليتي... صرخة غضب إضافية...
- رأي... وجواب... ومشاركة...
- وعن المستقبل السوري...
- سوريا... يا أمي الحزينة الثكلى...
- إنسانيات... ومحرمات... وممنوعات!!!...
- تحية إلى :Antonietta Lanzarone
- رسالة إلى نصف صديق سابق
- رسالة شخصية للرئيس التركي رجب طيب آردوغان
- رسالة شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب...
- مجازر عنصرية أمريكية
- وعن - الكولكة -
- صحيب يوسف؟... صحيب يوسف.. فلسطيني.. من باندوستان حماس


المزيد.....




- تغير المناخ: فرنسا ماضية باتجاه حظر رحلات الطيران الداخلية ا ...
- فتاة تتعرض لموقف ساخر أثناء ركن السيارة... فيديو
- مقتل شخص في إطلاق نار بولاية تينيسي الأمريكية
- هل يصبح اليمن بؤرة لجائحة كورونا.. بعد تفشى الوباء بصورة مرع ...
- الكويت تحدد لمواطنيها الشروط المطلوبة للراغبين بأداء العمرة ...
- فون دير لاين محذرة: لن نسمح بتكرار ما حصل في أنقرة
- دولة عربية ثانية تعلن الأربعاء أول أيام رمضان
- تركيا وليبيا.. التزام باتفاق الحدود البحرية
- لافروف: كييف تخوض قتالا ضد شعبها
- العراق.. مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - تفسيرات عراقية... وتناقضات أوروبية...