أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - على مسؤوليتي... صرخة غضب إضافية...














المزيد.....

على مسؤوليتي... صرخة غضب إضافية...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6343 - 2019 / 9 / 6 - 13:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عــلــى مـسـؤولـيـتـي...
صرخة غـضـب إضـافـيـة...

وصلتني صباح البارحة هذه الكلمات الصارخة.. من صديقي الفيسبوكي السوري.. والذي أتغافل عمدا عن ذكر اسمه الشجاع.. حتى يستطيع مثابرة الكتابة.. قبل أن يزاح ويخفى.. من بعض المراقبين المتربصين المحليين لخنق كل حقيقة حقيقية... وحتى أستطيع مثابرة الاطلاع على ما يجري هناك... يقول :
"نحن انتصرنا و هم هزموا ........
الدولار 650 و الدهب 27000 وفتاة صغيرة تنتحر من أجل صندويشة فلافل و معرض دمشق الدولي يعكس حالة الاستقرار الاقتصادي و الرفاه لدى المواطن السوري .....
لنردد..."
لا بد أن بعض المتربصين الآخرين هنا.. والاختصاصيين بالتطبيل والتزمير.. وتغيير البوصلة حسب المكاسب والحاجات.. وتغير المناخات السياسية المحلية والدولية.. سوف ينتقدون مقالاتي وكلماتي.. آنيا.. فور قراءة عناوينها فقط.. ناسين الجوهر.. وحقيقة ما يجري هناك من غزو وفساد وبراطيل وسلبطة على البشر العاديين والضعفاء.. وأن حالة الحرب حولت "المليونيرية" الفاسدين.. إلى "ميليارديرية" أفسد وأشرس وأجرم.. مما قبل الحرب... وإنني أستغرب صمت السلطات الشرعية المسؤولة تجاههم... وتبييض صفحاتهم والصمت عن فسادهم.. بسبب حالة الحرب... وسوف نرى بعد الحرب.. ضرورة أو عدم ضرورة محاسبتهم... بينما الفقير والعامل والموظف العادي.. لا يكفي راتبه الشهري لشراء خبزه وجرة غازه وإيجار بيته الضيق... حقيقة ظاهرة مما قبل الحرب.. وأثناء الحرب.. وحتما بعد نهاية هذه الحرب الآثمة الغبية... إن كانت لها يوما نهاية...
بلد مولدي هذا الذي دافعت عنه سنوات الحرب.. وما قبل الحرب.. ضد معارضاته الصالونية المحلية والمستوردة المرتزقة المحترفة.. والتي عاشت سنوات تنعم بالمليارات القطرية والسعودية والأماراتية.. وخياناتها الموظفة المأجورة... ولكنني اليوم عجزت من تكرار صرخاتي ضد فاسديها ومفسديها.. من مدعي الموالاة ومحترفي المعارضات الغبية الذين أنهكوا شعبها المتعب الصامد الفقير.. والذي شكل كل سنين أزماتها.. باقات مقاتليها وشهدائها الذين دافعوا عن وحدتها وكرامتها وعلمها حتى الموت... حتى امتلأت مدنها وقراها بالمقابر.. وحتى أن مئات من قراها.. لم يبق فيها سوى العجزة والأرامل.. دون أن تأبه لهم أية مساعدة من أية سلطة مسؤولة...
واليوم.. اليوم تتساوى انتقاداتي ما بين معارضات خائنة.. وما بين مسؤولين وجنرالات محليين احتكروا معيشة المواطنين الضعفاء.. والذين كانوا دوما قاعدة المقاومة ضد الغزاة والإرهابيين.. وضد القتلة المحليين... وأعطوا حياتهم وحياة أولادهم وعائلاتهم... حماية لما يسمى الوطن...
يا صديقي.. يا صديقي هذه الفتاة الصغيرة التي ماتت من أجل "سندويشة فلافل" اسطورة قديسة أركع لها احتراما لشهادتها.. إن كانت قصة حقيقية.. أو قصة اسطورية محلية... لأنها تصور يأس وآلام فقراء بلدي.. بهذه المعيشة المذلولة التي يجتازها هؤلاء... بينما عشرات التماسيح من ملياديرية بالدولارات والأورويات... يتمخترون من بلد لبلد.. وأعراس أولادهم تكلف الملايين.. ملايين تستطيع مداواة ملايين الجياع... وبينما مسخرات ومظاهر شركاتهم بمعرض دمشق الدولي.. تظهر بذخ شركاتهم وفسادها ومظاهرها المثيرة.... إنني أبصق على بذخهم.. إنني أصرخ بوجوههم.. كلما أسمع منفخاتهم ومظاهرهم وعنترياتهم... وتحديات فسادهم ضد جـيـاع هذا البلد...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ آردوغان والمنطقة الآمنة...
السيد رجب طيب آردوغان.. صرح بمؤتمر صحفي واسع يوم الخميس الماضي.. الرابع من شهر أيلول ـ سبتمبر 2019... إذا لم توافق قريبا الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي.. وبعد نصف موافقة السيد فلاديمير بوتين (الحليف والصديق لسوريا).. على زنار الأمان على طول 350 كيلومتر وعمق 50 كيلومتر من الحدود السورية التركية.. تحت إشراف القوات المسلحة التركية.. أنه على استعداد لإطلاق جحافل اللاجئين السوريين الموجودين لديه... باتجاه أوربا.. والذين يتراوح عددهم ما بين مليوني ومليوني ونصف لاجئ... بالإضافة لإصراره على المطالبة بمليارات الدولارات والأورويات... رصيد ما وعده بها الاتحاد الأوروبي.. كي يحافظ عليهم داخل تركيا...
السيد آردوغان... رغم خلافي السياسي والاجتماعي والفكري الكامل مع سياسته وأساليب تآمره على جيرانه.. وخاصة على سوريا.. منذ عشرات السنين... والتي وقعت بفخها سنوات عديدة السلطات السورية... أرى أنه مناور سياسي بارع... قوي العنجهية.. يصل بنهاية النهايات إلى ما يرغب.. وجل ما أخشى هو حصوله على هذه المنطقة الآمنة.. واستملاكه لهذه الأرض السورية... دون أن ننسى ضياع لوائي أنطاكية واسكندرون بالثلاثينات من القرن الماضي... وكما ضاع نهائيا الجولان السوري.. وأصبح مزارع خصبة إسرائيلية.....
عملية ومؤامرة تجزيء سوريا... بدأت تأخذ اشكالها الآثمة الإجرامية... بصمت مشبوه من متآمري الداخل والخارج...
حذرا... حــذرا... حــــذرا!!!..........
بــــالانــــتــــظــــار...
غــسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأي... وجواب... ومشاركة...
- وعن المستقبل السوري...
- سوريا... يا أمي الحزينة الثكلى...
- إنسانيات... ومحرمات... وممنوعات!!!...
- تحية إلى :Antonietta Lanzarone
- رسالة إلى نصف صديق سابق
- رسالة شخصية للرئيس التركي رجب طيب آردوغان
- رسالة شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب...
- مجازر عنصرية أمريكية
- وعن - الكولكة -
- صحيب يوسف؟... صحيب يوسف.. فلسطيني.. من باندوستان حماس
- لماذا؟؟؟!!!...
- وعن هناك... ايضا...
- الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...
- تابع... الوباء الأسود...
- الوباء الأسود...
- رجب طيب آردوغان... بداية النهاية؟؟؟...
- الحاج فلاديمير بوتين...
- تحية لموقع ميديابارت الفرنسي
- للإيجار.. حدائق.. وبشر!!!...


المزيد.....




- -لعبة نيوتن-: مفاجأة الموسم و-الوسامة ليست كل شيء-.. دراما ر ...
- فرنسا.. انخفاض مرضى كورونا بالعناية المركزة إلى ما دون الـ5 ...
- رئيس أرمينيا السابق يحشد أنصاره استعدادا للانتخابات المبكرة ...
- برلماني : هيئة التقاعد من أبرز المؤسسات الحكومية التي تضم في ...
- برلماني يؤشر ملاحظات في عمل شركة الاستكشافات النفطية
- جهاز أمني كوردستاني: القوة التي ورد اسمها بتقرير اغتيال سليم ...
- تونس.. مسؤول طبي يحذر من ارتفاع عدد المرضى المحتاجين لأسرة ا ...
- شركة تركية تهدد بإظلام لبنان بسبب خلاف مع السلطات
- من هو أشرف السعد الذي قهر مئات المصريين
- ما أسباب تفاقم الخلاف بين قطر والبحرين؟ 


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - على مسؤوليتي... صرخة غضب إضافية...