أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...















المزيد.....

الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6294 - 2019 / 7 / 18 - 13:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...
سوزان ديركور .. مدرسة متقاعدة للغة العربية.. سورية من أصل أرمني... بالستين من عمرها.. زهية قوية جميلة.. تعيش بقرية اليعقوبية (قضاء محافظة جسر الشغور السورية) حيث ما زالت تسود وتميد جحافل متعددة من بقايا الجحافل المقاتلة الإسلامية.. تحت رايات إسلامية متعددة الأشكال السوداء... هذه السيدة حين اقتحمت فصائل من "جبهة النصرة" صديقة السياسي الاشتراكي العتيق والماكروني الحالي لوران فابيوس Laurent fabius.. رئيس وزراء أيام ميتران ووزير خارجية أيام هولاند... عدة مقاتلين من هذه الجماعة الوحشية.. والتي ما زالت بعض وسائل الإعلام العربية والغربية.. والفرنسية خاصة... تصفها بالإسلامية المعتدلة (نعم),,, افترست جماعيا هذه السيدة... وبعد الانتهاء من افتراسها.. نعتوها بالزانية... ورجموها بالحجارة.. حتى الموت...حسب شريعتهم الإسلامية... نعم رجموها بالحجارة حتى الموت...
سكان اليعقوبية.. قبل اختراق داعش والقاعدة لسوريا...وحلفائهم من داخل وخارج سوريا.. كانت كل عائلاتها مسيحية.. واليوم لم يتبق سوى بضعة عائلات قليلة معدودة.. لا تتمكن من أية هجرة داخلية أو خارجية... وسكانها عانوا مرارة المرارات من داعش وجبهة النصرة وجند الشام وجند الإسلام.. وعشرات الفصائل التي ما زالت تتعنتر وتتمختر وتقتل وتفجر وتسبي وتفترس.. تاركة وراءها دوما.. وباسم الشريعة.. يوميا مئات الضحايا والبيوت المهدمة المحروقة المتفجرة.. بعديد من المدن والقرى السورية.. باسم الشريعة.. وتحت رايات الشريعة.. رغم انحسارهم وانكسارهم.. كما كان يفعل النازيون.. لدى انحسارهم وخسارتهم من المدن والقرى الفرنسية والأوروبية.. ببداية نهايات الحرب العالمية الثانية التي اقتحموها ببداياتها...
ومع كل هذه الفظائع وهذه الوحشية التي مارسوها على الأراضي السورية.. منذ أكثر من ثمانية سنوات... وما زالوا يمارسونها بوحشية الخاسر المنكسر... وما زالوا يفترسون ويغتالون ويحرقون ويقتلون.. وما زالت حكومات عربية وغربية تناصرهم وتبيعهم الحماية والأسلحة.. متابعة الدجل والكذب.. مثل تركيا الأردوغانية والمملكة الوهابية والأمارات الصحراوية البترولية.. وخاصة حكومة تــرامــب وزلمه.. والذين ما زالوا يحركون هذه الجحافل الإرهابية الإسلامية.. كالجواكر Jokers من أجل تلهية الشعوب وجنزرتها بالقلق والخوف وديمومة التبعية... وخاصة ديمومة توسع دولة إسرائيل وديمومة أمانها وسيطرتها على جيرانها... محركة بعبع داعش والقاعدة وجبهة النصرة.. حيث تشاء وكيفما تشاء...
عديد من (أصدقائي) وغير أصدقائي.. والعقائديين الطائفيين المحترفين الراديكاليين.. بهذا البلد... ينتقدون بأشكال مباشرة وغير مباشرة.. غالب ما أنشر بالحوار المتمدن.. ويتهمونني بالعنصرية الطائفية... هل أنا العنصري الطائفي؟؟؟.. أم الذين يدافعون على طريقة " أنصر أخاك إن كان ظالما أو مظلوما " من الذين يفترسون امرأة شريفة طاهرة (مسيحية)؟؟؟... ويشاركون بدفاعهم الطائفي أو بانتمائهم الطائفي.. أو بحيادهم وصمتهم.. لأنني دوما آمنت وحاربت كل صامت عن الجريمة... من المبدأ الإنساني الحقوقي العالمي : كل صامت عن جريمة.. شريك بالجريمة... أينما كان.. وكائنا من كان!!!...
وكم لاقيت وعارضت وتحملت خلال فتوتي وشبابي ورجولتي.. وكل عمري... جحافل الشركاء بالجريمة من الحياديين والصامتين المحترفين المنتفخين... هــنــاك وهـــنـــا... ولن اغير انتمائي لغير الصامتين والغير حياديين.. تجاه جرائم العتمة وأعلامها ومحاربيها....
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ تعسفيات إيرانية معتادة.. عادية...
اعتقلت مخابرات حراس الثورة الإيرانية.. الباحثة الجامعية الفرنسية ـ الإيرانية فريبة عادل قح Fariba Adelkhah وهي مديرة أبحاث بالعلوم السياسية الدولية بجامعة باريسية.. وعادت لمدينة قم من عدة سنوات لمتابعة أبحاثها عن موضوع كتابها وأبحاثها : "ألف وإحدى حدود إيران".. وتوسيع اختصاصها بالفقه الإيراني.. مستفيدة من بعض الانفتاح أيام الرئيس الروحاني... ولكنها لما كانت في باريس أيام الرئيس الراديكالي الإيراني محمود أحمدي نجاد.. والذي ما زال محافظا على صداقات متطرفة.. وخاصة مع الحرس الثوري الإيراني.. والذي لا يرغب بالوساطة الفرنسية الحالية ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.. بمشاكل خربطات وخربشات ومشاكل "الــنــووي" الإيراني... هم الذين اعتقلوا السيدة عادل قح.. لما كتبت دعما لزميلتها الجامعية الفرنسية Clotilde Reiss التي تدرس وتدرس أبحاثا إيرانية دولية... ولم تــخــل السلطات الإيرانية سبيل هذه الجامعية الفرنسية بعد تهم عديدة مركبة مكركبة.. سوى بعد دفع حوالي ربع مليون أورو.
مما أثار يومها عديدا من الاعتراضات والاستنكارات بعديد من الصحف الفرنسية... من تعسف السلطات الإيرانية... رغم أن فرنسا آنذاك.. وما زالت تلعب دورا هاما معتدلا.. للمحافظة على الاتفاقية الرسمية الأخيرة التي أعطت كثيرا من الإمكانيات لتطوير النووي العلمي الإيراني...
أنا لا أفهم تصرف السلطات الإيرانية.. والبحث دوما من الراديكاليين العديدين بصفوفها وشرائعها وملاليها... وخاصة الذين يفجرون دوما ديمومة العلاقات الديبلوماسية مع الأصدقاء.. وغير الأصدقاء... رغم ذكائهم البراغماتي السياسي المعروف... وخاصة أنهم بحاجة ماسة اليوم مع الصداقات الأوروبية المختلفة... لتخفيف الأمبارغو الأمريكي الذي يخنق معيشة الشعب الإيراني... منذ سنوات قاتلة...
أشارك بالمطالبة مع عديد من الأحرار الفرنسيين الإفراج عن الجامعية الفرنسية ـ الإيرانية المعروفة Fariba Adelkhah... حماية للحقوق الدولية... ومستقبل الصداقة الفرنسية الإيرانية.. وكل من يسعى للدفاع عن الحضارة الإيرانية التاريخية.. وعدم متابعة جنزرتها بالشرائع والتعصبات الطائفية الظلامية...
ــ صــحــيــح ... صحيح أنهم ساعدوا سوريا وشعب سوريا.. خلال الأزمات الصعبة.. والصعبة جدا... ولكن نظامهم العسكري والمخابراتي وحرسهم الثوري وملاليهم والمهيمنون على السلطات الإيرانية.. كل السلطات الإيرانية.. لا تترك أي مجال ديمقراطي.. لأية معارضة... وخاصة لأن قمة السلطة.. وجينات أي قانون.. مرتبطة بمرشد ديني أعلى... كل هذا لا يتفق على المدى الآني والمتوسط والبعيد... بجميع معتقداتي العلمانية.. وإيماني المطلق بالأنظمة الني و الديمقراطية الحديثة... والتي لا توجد على الإطلاق.. بأي بلد عربي.. أو أيراني... لأن كل هذه البلدان.. قوانينها مستقاة كليا من الشريعة الإسلامية... وراينا خلال العشرات السنين الماضية من تاريخ هذه البلدان.. أن الشريعة التي قادت ونظمت قوانينها.. منعت كل تطور باتجاه الحريات الطبيعية الإنسانية... وأولها مساواة المرأة بالرجل.. بجميع الحقوق والقوانين... بالإضافة إلى رجم النساء حتى الموت.. بغالب تهم الزنا الملفقة!!!... وغيرها.. وغيرها... وألف ألف نظريات إنسانية... تـــفـــرقـــنـــا!!!...

بـــالانـــتـــظـــار...
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تابع... الوباء الأسود...
- الوباء الأسود...
- رجب طيب آردوغان... بداية النهاية؟؟؟...
- الحاج فلاديمير بوتين...
- تحية لموقع ميديابارت الفرنسي
- للإيجار.. حدائق.. وبشر!!!...
- مغازلات...
- واجب الاحترام... بعد موت محمد مرسي...
- لكل بداية نهاية...
- يا صديقتي العزيزة... يا صديقي العزيز...
- عبد الباسط الصروت... وهامش عن عودة أبناء داعش...
- ضجة... وغيوم غريبة...
- تنبؤات.. تتحقق...
- مناورات ومتاجرات...
- رسالة شخصية للرئيس بشار الأسد
- تحية واعتذار إلى لطفي بوشناق...
- مسابقة أجمل أغنية أوروبية أو EROVISION
- آخر أخبار سوريا.. من وكالة رويتر بعمان...وهامش عن وطني فرنسا ...
- السلطان أردوغان.. يهدد فرنسا.. والعالم
- سيري لانكا... وداعش أيضا...


المزيد.....




- مريضة نفسياً تطلب المساعدة على الموت في كندا، فما هو -الموت ...
- اتصالات لإعلان وقف شامل لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
- ترامب: الرئيس الصيني متفق معي على ضرورة فتح إيران لمضيق هرمز ...
- تحركات بحرية غربية قرب هرمز.. وخبير عسكري يحذر من سيناريوهات ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يلمح إلى -هدوء ما قبل العاصفة- ومقتل ...
- ليس النفط وحده.. كيف يمكن لإيران خنق إنترنت العالم من مضيق ه ...
- -أبكي لأني محرومة من الحج-.. الاحتلال يحرم الغزيين من شعائر ...
- تسببت بوفاة العشرات..انتشار سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو ...
- -فانس سيكون استثنائياً-.. ماذا قال روبيو عن موقفه بشأن دعم ن ...
- سرقة غامضة لجمجمة قديسة عمرها 800 عام تهزّ كنيسة في التشيك


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...