أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رأي... وجواب... ومشاركة...















المزيد.....

رأي... وجواب... ومشاركة...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6338 - 2019 / 9 / 1 - 16:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رأي.. وجواب.. ومشاركة...
هذا جوابي للسيدة فلورنس غزلان.. على مقالها المنشور بالحوار المتمدن صباح الجمعة 30 آب 2019 بعنوان "أنا سوري يا نيالي..."
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=647906

فــلــورنــس غـــزلان.. يا سيدتي الرائعة الشجاعة...
أشكرك على هذه الكلمات النادرة الشجاعة.. والتي يفتقد لها غالب ما يسمى ممن تبقى من الأنتليجنسيا السورية والمشرقية والعربية.. وغيرها من مختلف العرقيات التاريخية... ببلدان المولد أو الهجرات... والتي حملت على ظهورها أينما رحلت أخطاءها الجيناتية وعاداتها وتقاليدها وطائفياتها واعوجاجاتها المختلفة... نــعــم... أينما استقرت وأينما رحلت... والتي لا تقبل على الإطلاق أي تطور أو أية بادرة إصلاح...
حاولت التطرق لنفس موضوعك يا سيدتي.. منذ وصولي إلى فرنسا.. من ستة وخمسين سنة... بعد أن غادرت بلد مولدي سوريا.. بعد فتوة وشباب معتم الذكريات.. بحثا عن الأوكسيجين والحياة وكرامة الإنسان واحترام الحقيقة وحرية الفكر والتعبير...
بدأت من الصفر.. ومحوت كل الذكريات.. وعدت للدراسة من جديد.. وتعلمت وتعلمت... وفتحت لي فرنسا صدرها.. وتبنتني.. رغم الصعوبات... وخاصة أنني كنت أعرف لغتها منذ الطفولة والتعليم الابتدائي... وتبنيت بسهولة متناقضات هذا البلد Les Paradoxes.. وعرفت أن هناك دوما إمكانيات طاقات للتطور والحداثات الجديدة والانفتاح على العالم... وأن حرية التعبير أوكسيجين نقي بلا حدود... ما كان ينقصني ببلد مولدي منذ الطفولة.. ببيت بورجوازي عتيق.. فيه الخدم والحشم.. والعادات والتقاليد والصلاة والبخور... حيث ولدت عندي نزعات الاعتراض الثائرة.. والتفكير والتحليل... وكما تعلمين.. في بلدنا كان دوما التفكير والتحليل.. رجس من عمل الشيطان.. منذ كنا مغزيين عربانيا.. أو مستعمرين عثمانيا.. وحتى ما سمي ألف مرة خطأ استقلالنا من الانتداب الفرنسي... كانت أية كلمة انتقاد أو محاولة تعبير حر.. تعتبر ثورة وإرهابا.. ضد السلطة.. أو حتى ضد العائلة التي ولدت منها وفيها...
كنت أتابع دوما ـ هــنــا ـ ما يجري من تطورات سلبية... أو إيجابية (نادرة) ببلد مولدي سوريا... وخاصة الاهتمام بالدفاع عن سمعتها وكرامتها ووحدتها.. رغم عتمات ذكرياتي مع سلطاتها... وخاصة علاقاتي بالطلاب المبعثين إلى مدينة ليون الفرنسية.. بمختلف الاختصاصات الجامعية.. وكم كنت أهتم بانفراج انطواءاتهم وانقباضهم وخوفهم الموروث المعتاد.. لتسهيل محاولات تطور دراساتهم... وتعرفت على المئات والمئات منهم...ومنهم من عادوا إلى سوريا... وآخرون وهم الأكثرية... فضلوا البقاء بفرنسا.. بعد حصولهم على اختصاصات عليا... وخاصة بالعشرين سنة الأخيرة من تاريخ سوريا.. لأنهم عملوا بجميع مجالات الطب أو مجالات الاختصاصات الجامعية أو التجارية العالية... ومنهم من بـرز فرديا... واشتهر... وآخرون... وأخرون تفرقوا بمجالات أو نجاحات أخرى.. بمدن فرنسية عديدة أخرى... منهم من حافظوا على الود.. وتابعنا علاقاتنا... ومنهم كطبيعة الحياة بالشرق أو الغرب.. أو أينما كان... عندما تنتهي المصالح والغايات الشخصية وحاجاتها المختلفة... تبرد العلاقات والصداقات... وتموت وتنتهي.. يوما إثـر يوم...
يا سيدتي... كنت أود التعليق باختصار على مقالك نفسه بالحوار... ولكنني لما قرأت ولاحظت أنك لا تريدين أي تعليق عليه... كما تعودت أنا أيضا بالسنوات الأخيرة.. وخاصة لما اختلفت الآراء خلال هذه الحرب الغبية الآثمة التي هيمنت على بلد مولدك وبلدي... فضلت إغلاق باب التعليقات... لأنها جرت أنهارا من وحول الحقد والغباء.. وعديدا من أخطائنا الموروثة التي لم تعودنا على الإطلاق بتربياتنا وثقافاتنا وعاداتنا.. على احترام حرية التعبير والتفكير... مع مزيد حزني وأسفي...
أكرر لك كل تأييدي... رغم بعض خلافاتنا الطفيفة بالشكل... آملا لك دوما قوة متابعة التحليل السياسي وكتابة الحقيقة والانتقاد والمقاومة... مع كل احترامي...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ آخــر الكلمات الجريئة
كتب صديق سوري على صفحته الفيسبوكية.. آخر الكلمات الجريئة.. أنقلها إليكم كاملة.. :
( في مجتمعنا أي منشور يتصف بالجرأة يوصف صاحبه بالمعارض.. هل تعلمون لماذا ؟؟
بسبب غياب الوعي ولأن في مجتمعنا لم نعتد على الطروحات الجريئة وخصوصا تلك التي تتناول الأسباب المباشرة وغير المباشرة للكوارث التي حلت على رؤوسنا كسوريين هذا أولا.. وثانيا بسبب غياب الصحافة الحرة من مجلات و صحف ورقية تتناول مقالات ودراسات إقتصادية تبين أسباب تزايد حجم الفساد وكشف المستور.. عن من يرعاه و اقتصار الإعلام فقط على العناوين الخشبية و المواد الجامدة التي لا تقدم للعقل إلا التقوقع و التعفن.. في مستنقع من المصطلحات البائدة.. لذلك في مجتمعنا أي طرح يتسم بالجرأة و كشف المستور عن حالة ما يتسم صاحبه باللاوطنية او العمالة و إلى ما هنالك من تسميات تندرج تحت طائلة اللاوطنية ... فنحن لم نعتد على انتقاد مسؤول معين أو مدير و بحال تم ذلك تمت محاصرة المنشور وصاحب المنشور بقانون الجرائم الإلكترونية الذي لم يعرف له رأس من قدم… لذلك الصمت في زمن الموت حقيقة كفكرة خيوطها لا تغيب كالشمس ...................................)
وهذا جوابي له :
قبل كل شيء لك كل تأييدي الكامل على كلماتك الصحيحة الحقيقية الجريئة... ولكنني أخشى عليك.. وأخشى ألا اسمع بالمستقبل كلماتك واعتراضاتك وانتقاداتك الصحيحة الكاملة حسب كلمات الشاعر والمغني الفرنسي المرحوم Guy BEART والتي قالها من سنوات عديدة.. والتي تطبق ببلدنا الحزين من خمسة عشر قرن.. حتى هذه الساعة :
Et celui qui dit la vérité.. Il sera exécuté…
ترجمتها بتصرف : من يقول الحقيقة.. يقتل.......
لا استطيع نسيان شجاعتك.. ولا ترديد مودتي واحترامي لك.......
ــ جــريــمــة؟... طقة عقل؟؟.. أم إرهاب؟؟؟...
البارحة بعد الظهر... بساحة انتظار لعدة وسائل مواصلات رئيسية بإحدى ضواحي مدينة ليون.. قام طالب لجوء أفغاني.. عمره ثلاثة وثلاثون عاما.. بطعن منتظرين أمام محطة باص.. لا على التعيين.. أدت إلى مقتل شاب عمره تسعة عشر عاما.. جاء إلى ليون لحضور مهرجان موسيقي.. وثلاثة بجروح خطيرة.. وخمسة آخرين بجروح طفيفة... وتدخل عديد من الشهود بالإضافة إلى مراقبين من شركة النقل.. لاعتقال هذا المعتدي الهائج الذي استعمل سكينا كبيرا وسيخ لحم كبير.....
على إثر هذا الاعتداء المرعب... تعطل السير نهائيا بمنطقة الحادث.. ووصول عشرات سيارات الشرطة.. وتم اعتقال المعتدي... وحتى هذه الساعة من صباح الأحد... وبعد اهتمام جميع وسائل الإعلام الفرنسية بهذه الجريمة بشكل متواصل خاص... والتي أبعد المسؤولون كل تأكيد لعملية إرهابية إسلامية... ولكن مئات المحللين الإختصاصيين المحترفين بالأمن والإرهاب الإسلامي... لوحوا باستمرار إمكانية عملية إرهابية إسلامية (وما أكثرهم).. بهذه الفترة من الحساسيات المرهفة... بالإضافة أن عشرات من المسؤولين السياسيين من اليمين واليمين المتطرف.. رددوا ضرورة الاهتمام بإغلاق جميع أبواب الهجرة... والترحيل الفوري لآلاف الأشخاص الذين رفضت كل طلبات لجوئهم...
المعتدي؟؟؟... المعتدي موقوف... والنيابة العامة والمحققون... لم يعلنوا بعد فيما إذا كان هذا القاتل.. سوف يحال إلى الطب العقلي.. أو محكمة عادية.. أو قضاء مكافحة الإرهاب... ولكن هذا الحدث.. سوف يكون مؤشرا سلبيا.. ضد جميع طالبي اللجوء.. حتى الشرعيين منهم!!!...
بــــالانــــتــــظــــار...
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا








الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعن المستقبل السوري...
- سوريا... يا أمي الحزينة الثكلى...
- إنسانيات... ومحرمات... وممنوعات!!!...
- تحية إلى :Antonietta Lanzarone
- رسالة إلى نصف صديق سابق
- رسالة شخصية للرئيس التركي رجب طيب آردوغان
- رسالة شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب...
- مجازر عنصرية أمريكية
- وعن - الكولكة -
- صحيب يوسف؟... صحيب يوسف.. فلسطيني.. من باندوستان حماس
- لماذا؟؟؟!!!...
- وعن هناك... ايضا...
- الشهيدة السورية.. سوزان ديركور...
- تابع... الوباء الأسود...
- الوباء الأسود...
- رجب طيب آردوغان... بداية النهاية؟؟؟...
- الحاج فلاديمير بوتين...
- تحية لموقع ميديابارت الفرنسي
- للإيجار.. حدائق.. وبشر!!!...
- مغازلات...


المزيد.....




- السعودية تعلن عزمها إقامة شعيرة الحج بـ-ما يكفل صحة وسلامة ا ...
- شاهد.. لقطات جديدة من الاشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسر ...
- السعودية تعلن عزمها إقامة شعيرة الحج بـ-ما يكفل صحة وسلامة ا ...
- شاهد.. لقطات جديدة من الاشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسر ...
- مصر.. منح الموظف متعاطي المخدرات مهلة 6 أشهر للاستشفاء
- السعودية.. إعلان بروتوكولات احترازية جديدة تتعلق بصالونات ال ...
- بعد أقل من شهر على مقتل الرئيس.. جيش تشاد يعلن النصر على متم ...
- شاهد: العاهل الأردني عبد الله الثاني والعائلة الملكية يحيون ...
- فيديو: الإسبان يتنفسون الصعداء بعد رفع جزئي للتدابير الصحية ...
- فيديو: الإسبان يتنفسون الصعداء بعد رفع جزئي للتدابير الصحية ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رأي... وجواب... ومشاركة...