حةمةسةعيد الصحاف(علوج) الكردي


سلام عبدالله
الحوار المتمدن - العدد: 509 - 2003 / 6 / 5 - 14:57
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     


1/ كتب السيد ستران عبدالله في معرض رده على مقالتي حول(تصريحات قائده جلال الطالباني) بأنني لم أتعلم( ثقافة الاعنف الغربية شيئا).     
ليس السيد ستران الوحيد الذي يفكر بهذا النزعة الدونية أمام الفكر ونمط الحياة الاوروبية السائدة، فبالنسبة لي فان الالغام الشخصية الايطالية والطائرات السمتية الفرنسية والغاز الكيمياوي الالماني والمدافع النمساوية علموني انهم صناع ومنظمي وممولي و معززي ثقافة العنف والارهاب و القتل اليومي على صعيد العالم ونحن في كوردستان والعراق أفضل شهود على هذه الحقيقة وحقيقة أحتلال كردستان وتجزئته(ديمقراطيا) والمشاركة المباشرة و غير المباشرة في تحطيم محاولات المطاليب الشرعية للشعب الكردي على مدى عقود من السنين من خلال معاهدة لوزان و دعم الانظمة الفاشية و التيوقراطية في المنطقة...الخ. ان ضمان هذا النوع من الانتاج كأحد أهم مصادر الربح الراسمالي و تطويرها والتجارة بها مع الانظمة الفاشية و الدكتاتورية العسكرية و الملكية...الخ وأستعمالها دليل لاتقبل التأويل حول دموية برلمانات اوروبا و امريكا الديمقراطية! أن هذه الدول دشنت تقدمها من خلال فرض العبودية وأستعمار البلدان والان منهمكون باعادة تقسيم تلك البلدان(الاسواق) فيما بينهم بالنار و الحديد بأسم العولمة! وهنيئا لوعي هذا العلوج الكردي و فهمه لهذا التوحش الحضاري المعاصر التي لاتفهم غير لغة السلاح و المتاجرة بالموتى و القبور الجماعية!
انني و بكبرياء انتمي الى جبهة الفقراء و المحرومين وفي قلبي أمل و عمل من اجل غد أفضل لعمال وكادحي شعبي وأحاول قدر المستطاع تقديم ما يمكنني ان أقدمه على هذا الطريق. 
2/ لست الوحيد الذي عبر بغضب وسخط عن ادانة تصريحات الطالباني حول أستعداده لاستقبال المجرمة ساجدة بنت المجرم خيرالله طلفاح و زوجة بطل الامة العربية في القتل الجماعي. فقد كتب الزميل نوري علي بألم و شكوى واضحين قصيدة تحت عنوان (الى حامي عرض من اهدروا عرضنا) وجاء فيها:
دفعوا نســـاءنا لارتكاب الخطـــايا
واسفاه على من جبراً صرن بغايا
واخريات في سراديب الابن عـرايا
وفي المقـابر الجمـاعية منهن بقايا
فأي انصاف بمنح الظالمات الحماية...
وقال أبن أحد شهداء الاتحاد الوطني على مسع المشاركين في أحدى غرف البالتاك، بأنه يتبرء من الطالباني كما وعبر عشرات الكتاب على أنتقاداتهم و أستهجانهم عاى تصريحات الطالباني.
والجدير بالذكر ان الالاف الاكراد من المثقفين و المعدمين و الخيرين وقعوا بيان لادانة جلال الطالباني وأحد مسؤولي البارتي في بريطانيا وأحد اقطاب الاسلاميين المجرم الشيخ عبد العزيز لدفاعهم عن المجرمين نزار الخزرجي و وفيق السامرائي.
2/ المخجل جدا هو ان السيد ستران ينتمي الى طرف في جريمة الحرب الداخلية وشارك فيها بقلمه"المخلص و الامين"بجدارة، ويعطي لنفسه الحق جزافا، للأشارة الى فشل المبادرة الرامية لاحلال السلام في كوردستان! ومن لم فشل من المبادرين لاحلال السلام؟
2/ لقد طالبت في حينها مختلف الاحزاب و التيارات و امهات الشهداء و جماهير عريضة في الداخل و الخارج و من على منابر الجرائد و المجلات قادة  الاتحاد و البارتي بايقاف الحرب الاهلية، ولكنهم لم يستمعوا الى أحد. وبعد اتفاق واشطن بين الطرفين جاءت مرحلة الاحرب-الاسلم، الا ان توقع أندلاع المصادمات بين الطرفين وسياة الضروف الاستثنائية لم يقلل من أستمرار المخاوف على الصعيد الشعبي. وقد بادرت الى تنظيم قافلة للسلام من بلدان المنافي لاعلاء صوت القوة الرابعة في المجتمع الكوردي و نالت تأيد و دعم المئات من المثقفين في المنافي و في الداخل و بمن فيهم أعضاء و قياديى من كلا الحزبين. وكانت لنا تصور واضع لتطبيع العلاقات بين الحزبين و أعادة الاجواء الطبيعية الى كوردستان من خلال عقولنا و جهودنا أنفسنا وبستراتيجية واضحة(خطوة فخطوة نحو السلام) من خلال:
1/ تحقيق المطاليب"البسيطة"(أيقاف الحملات الاعلامية بين الطرفين، حرية نشر أعلام و صحافة الطرفين دون قيد أو شرط في جميع كوردستان)، رفع نقاط التفتيش و المراقبة و الضرائب الكمركية على السلع في نقاط التماس بين الطرفين. لقد شاركنا بأنفسنا في توزيع جرائدهم في الشوارع و سط فرحة الجماهير و مخاوفهم و كانهم لم يصدقوا ما يرونة بأعينهم!
2/ مراقبة مرحلة التنفيذ وبعد التأكد من انهاء الخطوة بسلام نرتقي الى المطاليب الصعبة وكانت الخطوة التالية هو الافراج عن الاسرى و المعتقلين...الخ
3/ أعلنا لكلا الطرفين بأننا سنتخذ الموقف العلني ضد أية تجاوز على الاتفاق، ولسوء حظ الاتحاد و ربما لسوء حظ شاعرنا شيركو بيكه س الذي نشرت له جريدة كوردستاني نوى مقالة(من الطبيعي ان المحررين لا يضعون الرقابة على مقالاته) جاءت فيها أقوال طعنت بأتفاق وألتزام قادة الطرفين. وهنا طالبت رفاقي بأتخاذ الموقف على أمل ان يتخذ الاتحاد موقفا أنتقاديا من نفسه ومن ثم نواصل العمل في الاتجاه المطلوب. ولكن بعض الرفاق ترددوا في اتخاذ الموقف و طالبوا بالانتظار وهذا ما لم يكن صحيحا(لم الاتنظار؟) وكان ذلك علامة لوضع مبادرتنا المستقلة في موضع الشك (كان الحفاظ على أستقلالية مبادرتنا يثقلني بمئات التواقيع و كنت خائفا و قلقا من مغبة تأثير أحد الطرفين على مبادرتنا) ولهذا أصدرت بيان مع أحد المشاركين. انني و مازلت على قناعة بصحة أتخاذ ذلك الموقف ولكن ربما كان الخطا التى أرتكبتها هو عدم ذهابي الى السليمانية و أكتفائي بتبادل الاراء حول تلك القضية مع الاصدقاء الاخرين عبر التلفون. وفي هذا الوقت أيضا قمنا بمراقبة وضع الاتفاقية على جانب البارتي و لاحظنا أنهم ايضا يطعنون ببنود الاتفاقية و هكذا أصدرنا أيضا بيان بصدد تجاوزاتهم و لم نتمكن من مواصلة الخطوات الاخرى.
لقد فشلنا في تحقيق السلام بعقولنا و بجهودنا وكان فشلا لنا جميعا(أقصد لجميع المثقفين سوا الذين شاركوا بفاعلية أو لم يشاركوا) ولكن هناك نجاحات لابد من الاشارة اليهم، الا وهو تحقيق واجب المثقفين في اعلاء صوتهم ضد ما يعيق تقدم المجتمع و امكانية مشاركتهم في تغير الواقع السياسي رغم البؤس المادي القاتل، المحافظة على شرف ثقة الالاف الكتاب و الصحفيين و الشعراء و الفنانين واللاجئين الاكراد في المنافي و في الداخل ممن أعطوا ثقتهم لنا!
وأنكم(سواء كاتحاد وطني أو بارتي)أصحاب سلطة ومراكز أصدار القرارات، مازلتم حتى فس هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ الشعب الكردي غير قادرين على الاستماع للمطاليب الجماهيرية في تحقيق السلام والتفعيل الحقيقي للبرلمان الكردي و توحيد مكاتب الخارج والقوة العسكرية و الوزارات....الخ.
3/ ان هذا السيد أتجه الى التشهير الشخصي وينتقدني لعدم تعلمي حرفة أو صنعة للاسترزاق وفشلي في تأمين نفسي أجتماعيا وأقتصاديا في بلاد الغربة!! ياللمسكين! ماعلاقة ذلك بمقالتي؟
لقد كنت في يوم ما موظف بسيط وبعدها عملت كمعلم(طردت من هذة الوظيفة في زمن البعث) و كمترجم(طردت منها لاحتجاجي على المعاملة الاانسانية مع لاجئ كردي من قبل السيد الحاكم ورفضي لاداء الترجمة)كما عملت لكبريات الصحف العالمية ولكني وبسبب رفضي لروح الاستعلاء الالماني المنحط في أستصغار قيادي كردي(ر) رفضت مواصلة العمل!)كما ورفضت العمل لكبريات الجرائد العربية حينما طلبوا مني تقديم الكتب الالمانية حول الاسلام! ونسيت عدد الوظائف و الاعمال التي رفضت القيام بها أو طردت منها(فقط للعلم رجاءا!) وتركت العمل كمراسل لصحيفة عربية في لندن! كما وعملت كعامل بسيطا في مختلف المجالات(الفلاحة وتنظيف المرافق والشوارع والحانات والمطاعم وكسائق و طباعا، كما وأدمنت على التعلم في القراءة!) الا يكفي ذلك؟ اللعنة على خبز الكرامة! وأقول بأنني  لاأنتمي الى عائلات الطبقات الميسورة ولست آسفا على وضعي المادي السيئ، ورغم ذلك فأنني لم أقصر في دعم واسناد متواضع للكثيرين!. والمؤسف جدا في الفهم العاق لهذا الشاب، هو انه غير قادر على فهم معنى المشاركة في تربية ثلاثة أطفال وضمان مطاليبهم و أحتياجاتهم بشكل متواضع!
4/حول"التقيم المنصف" ل حةمةسعيد الصحاف الكردي لكتاباتي بكونها عبارة عن مهاترات و سب و شتم، أقول ان كتاباتي منشورة على طول و عرض الصحافة الكردية و العربية الشيوعية و اليسارية و الليبرالية والمستقلة(ذينى نوى، ريطاى كوردستان، ئالاى ئازادي، هتاو، ثةيام، سةكؤ، رسالة العراق، ضراخان، ثةيامي كومونيستي هةنطاو، الثقافة الجديدة باللغة الكردية، هاووةلاتي، جةماوةر، المهاجر، الحياة...واخرى كثيرة) أضافة الى أصدار روايتين و ترجمتي لعشرات  القصص الهادفة لآطفال وعدد من الكراسات و مئات المقالات في أفضل صفحات الانترنيت الكردي و العربي. هل حقا ان  كتاباتي و ترجماتي الى الكردية و العربية عبارة عن مهاترات وشتائم؟ أنظروا الى"مقالته" والى أية منحدر سقط هذا العلوج الكردي!
أنني أعترف علنا ببذائتي في بعض الكتابات لتعرية المواقف و التطاول على مصالح طبقتي و شعبي وسأبقى كذلك ولكنكم على العكس تماما، لستم مستعدين للاعتراف ببذائتكم و خياناتكم و أخطائكم وحتى بأرتكابكم الجرائم...الخ. كان أولى به ان يحطم قلمه ويترك منصبه العالي في مكتب اعلام الاتحاد أحتجاجا على تصريحات الطالباني و ليس التوجة الى التشهير الشخصي والاكاذيب الباطلة بحق أنسان ربما تطاول لالمه و حزنه على ملايين ضحايا الفاشية!
ان أسلوب ستران و محاولاته في مسخ أدوار الاخرين في مشاركتهم في النضال ضد الفاشية محط سخرية وكان من الافضل له عدم الالتجاء الى تلك الاساليب!...
5/ ليس لي أية مشكلة شخصية مع الاخ حةمةسةعيد حةسن، كما وانني لا أتحمل مسؤولية أخطائة الصبيانية التي أرتكبها بحقي وقد أجبتة بما فية الكفاية وانتهى الامر و طواه النسيان.
6/ ان هذا السيد لايفهم ان الماركسيين و الادب الماركسي يلعب دورا رياديا في دعم و أسناد الشعوب المضطهدة ولكوني من المؤيدين و المؤمنين بحق تحقيق المصير للشعوب بانفسهم و دعم استقلالهم السياسى والاقتصادي ولقطع دابر الفكر الشوفيني و العنصري للفكر السائد...الخ، يعتبرني تارة  ماركسيا متطرفا وتارة اخرى بالقومي المتطرف!! انني أتحداه في الاشارة لمقالة واحدة يتصف بالطابع القومي!
7/ الحقيقة لم أرغب في الاجابة على شتائم هذا العلوج، ولكن تصريحات السيد نوشيروان مصطفى مع جريدة الشرق الاوسط أجبرني للتوجة الى الرد.
واليكم ماقاله الاخ نوشيروان مصطفى:
(كنا نتوقع ان تبدا عمليات الانتقام و الثأر من عناصر النظام السابقة لان أعضاء تنظيماتنا الحزبية داخل العاصمة ابلغونا عن مخاوفهم من بروز تلك الحالات فشكلنا فريقا قياديا من الاتحاد الوطني لدخول بغداد وبمساعدة تنظيماتنا الداخلية أستطعنا السيطرة على بعض المقرات السابقة للبعث، وهنا تمكنا من تبديد مخاوف و ذعر الالاف من عناصر النظام السابق بتزويدهم باوراق عدم تعرض من قبلنا بعد ان أتفقنا مسبقا مع قوات التحالف لمنع اعمال الانتقام و الثأر من أعضاء النظام، وكان هدفنا هو عدم اعطاء انطباع سيئ للقوات الاجنبية او الصحافة العالمية التي ملأت العراق من خلال بث الفوضى الامنية في البلاد، وهذا لايعني بالتأكيد دفاعنا عن مجرمي الحرب من عناصر النظام السابق، لكننا اردنا ارجاء الاتهامات بارتكاب هذه الجرائم الى حين تشكيل هيئات قضائية عراقية نزيهة تأخذ علة عاتقها مسألة ملاحقتهم.)
وهنا يعترف الاخ نوشيروان بتزويد العناصر البعثية المجرمة باوراق عدم التعرض كما و يرغب ان يقدم صورة ل"تحضره" ولكن الحقائق الدامغة حول ترك القتلة المجرمين الواردة أسمائهم أدناه من عملاء و مستشارين و مرتزقة في هذة القائمة وشأنهم تدحض ما يصبو اليه نوشيروان:
فتاح بك جاف ، شامل دروي،  سيد رزا سيد،   كيسرا حمة سعيد بك،   سعيد غريب، سعيد محمود باريكة،  محمد شيخ عبدولكريم برزنجي، قاسم رشيد درهي، اسماعيل عزيز ئاغا زنكنة،  زوراب/مرتزق محمد شيخ البرزنجي، رفعت عل، بايز عزيز رشيد ئاغا،   طاهر عوسمان روستم، عبدالله كاكة امين(عه به ي كركوكى، توفيق جبار قارمان، شيخ حسين شيخ سعيد، شيخ هادي سوله،جبار شيخ هادي، شهاب احمد وايرمن، سيد عدنان جباري،ظاهر اغا كويه، شيخ كريم شيخ شهاب، عومر حاجي صالح، حاجي رفعت محمود، محمود حمه جان روغزائي، نامق عبدالكريم، عبد الرحمان عبد الكريم، أحمد رستم، عدنان ديسكو، قاسم اغا كويه، طارق كاكئي، شيخ برهان شيخ محمود كاريزئي، شيخ سعاد الطالباني، مام يحيا، برهان شواني، شيخ روناك، شيخ سلام النقشبندي، أرشد زيباري، سعيد غيدان
مجيد غيدان، احمد بيجو، شمال رفعت، حمه كريم حمه فرج، حمه امين حمه شاسوار، علي حسين، مجيد سليمان وزه، مصطفى سليمان وزه، عمر حاجي، عمر محمد علي جرمكا، عاصي محمد ديزه، بكر علي حاجى موشير، جبار الطويل، محمد قادر اغاي سورجي، مامند قشقيي، عزيز حسن فتاح، على سلما سوار، حاجى عةلى نةبياوة، عقيد حميد عوسمان، كمال شمسه، طارق عزيز رضا اغا، بكر كريم، علي لووت ماسى، محمد حاجي حسين، سيد قدرة، شريف محمد شريف(شفه ى خاتوون)، ملا حسن روغزايي، كامل شيخ هادي، ملازم كريم، فؤاد كريم بايز هموندي، حسيب محمد جباري، محمد كاواني، جيهاد موسا قره هنجيرى، حمه ى بوخجي، ئيبراهيم بالواغا، عمر صوفي، احمد جبار جباري، شيخ جلال ساليي، خير الله دوزي، جمال فقي حوسين، شيخ احمد البرزنجي، كامران احمد جمال(كامةران سوور)، عمر حسين سورداش(عمر عرب)، محي الدين حمه رحيم، قادر عزت نالبند، صلاح شينه، ميرزا حسن، محمد حسين نوري، عمر اغا، حسين حمه سوور ئاغا، ملا عزير (أطلب ألف أعتذار لاسم أي مواطن ورد أسمه ظلما في هذه القائمة)
لقد سكتت الاحزاب المسيطرة على دفة السلطة في كوردستان على جرائم هؤلاء المتهمين و مازالوا طليقي الايدي ولم يتم محاكمتهم من قبل أية محكمة! فكيف و متى يقدم المجرمين الاخرين الى محاكمة عادلة؟
انه لحقيقة واضحة للجميع بان تصريحات الطالباني و غيره هو تطاول على حقوق الالاف من الضحايا ومن الطبيعي ان نحمل أقلامنا و نعمل المستحيل من أجل قطع الطريق و فضح تلك التصريحات من قبل كائن من كان و بالاسلوب التي نختاره نحن بانفسنا!
 لو جمع هذا"الناقد"المسكين جميع خطاياي و أخطائي و تطاولاتي و ضعفي، فانهم لايساوون ذرة من قرارات و تصريحات و ممارسات تسببت في القتل وأهدار دماء الفقراء!
طوبى للذي يحمل القلم من أجل قضية الفقراء و لا يساوم! 
سلام عبدلله
31/5/2003
dwaroj@yahoo.de

 




تعليقات الفيسبوك