الى الزميل العزيز محمد العراقي


سلام عبدالله
الحوار المتمدن - العدد: 503 - 2003 / 5 / 30 - 04:48
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     


كنت أرغب أن أرسل اليكم شخصيا هذه الملاحظات حول مقالكم المنشور في الحوار التمدن ليوم26/3 ولكني لا أعرف عنوانكم الالكتروني ولهذا أرسلة الى نفس الصفحة.
عزيزي: عندما ظهرت المجاميع الفاشية في المانيا و بلدان اوروبا في نهاية العشرينات من القرن الماضي بدأ المفكرين الكبار على الصعيد العالمي بتعريف معنى هذه الحركة وتحديد أصوله السياسية والاجتماعية و الاقتصادية والنفسية ...الخ ويمر الان مايقارب 58عاما على أسقاط النازية الالمانية والفاشية الايطالية و خلال هذة الفترة نشرت أطنان من الكتب حول التفاصيل الدقيقة لهذه السلطة و مازال هناك المئات من الباحثين يقومون بتقديم أبحاثهم و دراساتهم حول هذا الموضوع. وقبل 3أيام و بمحض الصدفة علمت بان أثنين من معارفي و أصدقائى الالمان(مارين بوتنة و ماكنوس كوخ) صدروا كتاب جديد باسم(مابين الطاعة و الهروب-المقصود رفض الحرب)أثناء الحرب العالمية الثانية. وسيقدمان حوله محاضرة في 3/6/2003في المدينة التي أسكنها!
هل تعرف ماذا يعني هذا؟ وماذا قدمنا نحن من الابحاث و الدراسات حول البعث الفاشي؟؟؟!
ببساطة أقول ان مانشر من الكتب حول فاشية البعث لايعد بأصابع اليد وهذا عيب لنا جميعا دون أستثناء. 
أخي: لكي نقلع جذور هذا الحزب و فكره بين الجماهير و معرفة و تشخيص و محاربة أية حزب يتشرب من هذه الفكرة غدا وبأسم آخر كما يقوم به العديد من المنظمات و الاحزاب الفاشية في المانيا، يجب علينا أن ندرس بشكل علمي جميع جوانب حزب البعث كحزب فاشي منذ تأسيسه وحتى الان، أذ يحتاج مثل هذة الدراسات الى جهد ووقت عظيمين لمئات الاقلام ولعشرات من السنين....!!
أرجوا ان لاتذهل ثانية لهذه الآراء و تقبل مني فائق الاحترام
سلام عبدالله
28/5/2003
dwaroj@yahoo.de

 
 




تعليقات الفيسبوك