نحو أشهار السلاح الاقوى لسحق بقايا الفلول الفاشية البعثية وانهاء الاحتلال!


سلام عبدالله
الحوار المتمدن - العدد: 474 - 2003 / 5 / 1 - 03:52
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

الى جميع السجناء السياسيين و عوائل
و أقرباء ضحايا الطغمة الفاشية!

 نحو أشهار السلاح الاقوى لسحق بقايا الفلول الفاشية البعثية
وانهاء الاحتلال!
اننا نمثل الملايين من الشعب ممن فقدنا أولادنا و بناتنا الذين راحوا ضحية الاعدامات وأساليب القتل الوحشى لاجهزة النظام الارهابية وممن ضقنا من مظالم السجون والاقبية السرية للتعذيب. ففي هذا الوقت العصيب، أتمكن أن أقول باننا نمثل القوة الشعبية العارمة لسحق فلول الجريمة المنظمة و رأسها العفن الذين مازالوا مسلحين و يحاولون في الخفاء و بشعارات"وطنية"مزيفة مواصلة جرائمهم للنيل من ارادة شعبنا بعد أن حولوا الوطن الى حمامات دم و سجون سرية وثكنة عسكرية و قادوه الى حروب داخلية و خارجية اجرامية ومن اجل سياسته العسكريتاريه صرف المليارات من دولارات الشعب المضطهد على برامجه التسليحية لحساب سادته في برلين و باريس و موسكو.
اننا أذ نمثل الاكثرية المطلقة من الجماهير قادرون على حسم المعركة الاخيرة مع البقايا المتشرذمة للنظام ولهذا يجب علينا:
1/ الضغط على الاحزاب لتوحيد صفوفها و قطع الطريق على كل من يحاول شق صفوف الشعب.
2/ ليكون شعارنا المركزى: الى الشوارع...الى الشوارع...الى الشوارع!
3/ انعمل من اجل تشكيل لجاننا الثورية المسلحة والانقضاض على كل المسؤولين الفاشيين واولئك الذين شاركوا في أعتقالنا و تعذيبنا و تنفيذ حكم الشعب بحقهم في المحاكم العلنية! وبهذة المناسبة، لنطالب من الحزب الديمقراطي الكردستانى و الاتحاد الوطني الكردستانى و شخصيا من الاخوة مسعود البرزاني و جلال الطاباني بالتدخل شخصيا للبدء بمحاكمة علنية نزيهة مباشرة يعرض على شاشات التلفزيون للذين شاركوا بأشكال مختلفة في تمرير أو تنفيذ أو قيادة أو تبرير أو تعزيز أو التطبيل أو تمثيل النظام الفاشي والموجودين حاليا في السليمانية و أربيل.     
4/ لنعري كل من يلقي القبض على المجرمين البعثيين و يسولون لانفسهم بتسليمهم الى القوات المحتلة و نطالبهم بتسليمهم الى أيدى الشعب! لاتسامح مع قتلتنا! ففلولهم مازالوا لنا بالمرصاد!
اننا كسجناء و كأقرباء و مدافعين و باحثين عن مصير المؤنفلين و المفقودين لمختلف ضحايا الفاشية نمثل الضمانة الوحيدة الصادقة و المعبرة للأنقضاض على بقايا الفلول الفاشية وأنهاء الاحتلال فورا ومن أجل تحقيق المرحلة الديمقراطية و الفيدرالية!

لنعمل من أجل تنظيم تظاهرة مركزية في بغداد بأسم الملايين من السجناء السياسيين وشهداء الانتفاضة الشعبية المباركة في1991 وحرب الابادة ضد الشعب الكردي و المفقودين وضحايا الحرب الجائرة ضد ايران و الكويت في بغداد وكي نفرض من خلالها خيارنا الشعبي ونقول رسالتنا للعالم: اننا قادرون على أختيار طريق تحررنا بأنفسنا و على المجتمع الدولي أحترام الخيار الوطني للشعب العراقي.    
لنعمل من أجل جمهورية الخبز و الحرية و السلام و العدالة الاجتماعية!
شاركوا في التظاهرة الذي يدعوا اليها مركز حلبجة ضد الانفال و أبادة الشعب الكردي في بغداد!
لا للفاشية-لا للأحتلال
سلام عبدالله
30/4/2003





تعليقات الفيسبوك