دائما قوية ,,, أتركوني أتكلم


مليكة طيطان
الحوار المتمدن - العدد: 4842 - 2015 / 6 / 19 - 09:22
المحور: سيرة ذاتية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

إنهم يرغبون في الهيمنة والاستحواد على اللبن وثمن اللبن
أعاين وبتدرج رغبة انتزاع مشعل من يدي طالما حرصت على أن يبقى في وضعية الاشعاع ,,, جعلت من سنوات عمري وصحتي ومصدر عيشي وقودا لكي يستمر في الاشتعال ,,, والآن بعد أن تبلور النور إلى حقيقة ملموسة مفرحة مثلجة للصدر والوجدان يدعون أنهم مروا من هناك --;----;----;-- وبصمتهم على الكينونة متبثة بقوة الجيرة والاختلاط والنسب ,,, دعوني أبوح بما تراكم من أحداث لا يد لي في صياغتها رغم أنني هجرت ميدان النضال مكرهة مرغمة ,,, هكذا أصر عميان النضال وطرشان العشيرة والجيران و بمعية جواري قصر نضال الوهم والنكران على أن يكون مآلي حكم الملغى والنسيان ,,, لم يكتف الرفاق بالمصادرة ورغبتهم في شل القدرات ,,, امتد طموحهم إلى أن أجبر على أن أباد نهائيا من صفحات النضال ,,, دعوني أجهر بحقيقة الأشياء المغروسة في جدران حياتي والمبلطة أرضه بالفحم وجدرانه المصبوغة بالرماد ,,, بما أوتيت من قوة التعبير ورغبة البوح مرات تلو مرات ,,,هذه أنا التي لا يجد الحقد طريقا لدواخلها ولا رغبة الانتقام والضرب تحت الحزام ,,, ببساطة لست أنا التي عقدت تجميع الاختلاط ووضعت في مقدمة عقد زواجكم شرط التهميش والاقصاء ,,, ربما بلادتي قادتني إلى حديقة كنت أخالها للإيخاء والاعتزاز ولم يخطر على بالي أن أباطرة شر التنظير يستهدفون تفتيت القدرات ,,, أرجوكم لا دخل لي وغير مسؤولة فدوري ومهمتي ومسؤوليتي اعتبرتها النضال الحقيقي وتركت لكم الجمل بما حمل ,,, وللتذكير قبله تركت البحر والأهل و المنزل والخلان ,,,ووضعت شرط حمل مشعلي بمفردي أنفث عليه جرعات وهاجة تزيد في تحقيق المزيد من الفوز والارتقاء
يكفيني فخرا أن الفساد والمناورة واستهداف الجماعة والأفراد لم تجد طريقها إلى حضائر أمر منها يعاينها وشاهد عليها المكان والإنسان ,,, آن أوان آداء شهادتكم للتاريخ يا أولي الألباب فبعضهم يصر على أن يوجه إلي اللوم والعتاب ,,, أعترف لكم لا أشعر بتبكيت ضميري فالأخير يشتغل بقوة الاستمرار في اتجاه دائما أضع فيه دستور ايمان بيني وبين نفسي ودامت لكم أعزائي الموجهين إلي اللوم وأيضا الارشاد ,,,, دامت لكم المحبة والود والانسجام وتحقيق السلم والسلام ,,,
وفي الختم أي تشابه في الشخوص والزمان والمكان والأحداث أذكركم أنه ليس من باب الصدفة بقدر ما أن الأمر يتعلق بالفعل فيما تفكرون فيه وعليكم أزكى السلام والتحيات .



تعليقات الفيسبوك