محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 18:11
المحور:
الادب والفن
رأيتُ في الصورةِ وجهي رواية،
حكايةُ بيتٍ وحكمةُ غاية.
الأولى تبكي بصمت قلوب،
وأطفالها باتوا خوفًا جنوب.
زوجةٌ عاشقةٌ رغم الأذى،
تكابدُ الأوجاعَ، تصونُ المدى.
تصبرُ وهي الجبلُ في ثبات،
لكن جزاءها صياحٌ وآهات.
والثانية تبدّل فيها الجواب،
ذلٌ يغلفه خضوعٌ وانقلاب.
زوجٌ ينحني كالطيف البعيد،
أمامَ قوةٍ لا تعرفُ الرّحيم.
آهٍ يا قلب، كم تحكي الصور،
عن ميزانِ ناسٍ غابَ واختبرْ.
الزوجةُ الأولى كانتْ الأمان،
خان الوفاءَ وبدّل المكان.
وبالأخرى عاشَ في خوفٍ ذليل،
نسيَ الرجولةَ، صار الأسير.
فيا أيها الناسُ، حكمةُ الحياة،
أن العدلَ يبقى أعظمَ الصفات.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟