أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - بكرة بعد الشغل || أغنية














المزيد.....

بكرة بعد الشغل || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


أغنية مستوحاة من قصة «رغبة» للقاصة عبير حافظ؛ والمنشورة بجريدة صوت الوفد، العدد (1001)، سبتمبر 2026، الصفحة 13.
أغنية مصرية عاطفية ذات طابع شعبي معاصر، تجمع بين الحكي الدرامي، واللغة العامية البسيطة، والصورة الشعرية، وخفة التعبير. بحيث نحتفظ بروح القصة: نظرة في المكتب، ورسالة غامضة، وليلة طويلة من التفكير، وصراع بين القلب والعقل، ثم لحظة التحرر من التردد.

كلمات: محمود سلامة الهايشة
[مقدمة – موال]
يا ليل يا عيني ع الحكاية
لما تيجي من غير ميعاد
نظرة تسرق ألف حكاية
وكلمة تفتح ألف باب
كان يوم عادي.. والشمس غابت
والناس بتلمّ في الورق
لكن في حاجة جوايا سابت
قلبي واقف.. والعقل قلق

[المذهب – اللازمة]
بُكرة بعد الشغل.. هستناك
ولا أقول لك.. بلاش وأخاف؟
قلبي بيشدّني لخطوة معاك
وعقلي يقولي: خليك تخاف
بُكرة بعد الشغل.. يا ترى
هنبتدي حكاية ولا لأ؟
ولا الرغبة اللي جوايا
تفضل حبيسة كلمة: لأ؟

[الكوبليه الأول]
كان قاعد قصادي في المكتب
والكلام ما بينّا شغل
بس ابتسامة.. ونظرة غريبة
خلّوا في قلبي ألف سؤال
قال لي: أنا مش عاوز آكل
قلت له: أمال عاوز إيه؟
بصّ لي.. وسكت شوية
وأنا قلبي بيسأل عليه
قام ومشي.. وساب الحكاية
سايبة في صدري ألف باب
وأنا رجعت أراجع كلامه
وأقول يا ترى قصده إيه؟

[المذهب]
بُكرة بعد الشغل.. هستناك
ولا أقول لك.. بلاش وأخاف؟
قلبي بيشدّني لخطوة معاك
وعقلي يقولي: خليك تخاف

[الكوبليه الثاني]
رنّ التليفون.. رسالة جت
كلمتين هزّوا السكون
«اسمحيلي أعزمك بكرة
بعد الشغل.. وعلى ذوقي يكون«
قريتها مرة.. قريتها تاني
وحطيت تليفوني بعيد
وأرجع آخده.. وأسيبه تاني
وأقول لنفسي: هو أنا عايزة إيه؟
ليل طويل.. والنوم مش جاي
والفكر ما بيسيبنيش
أهرب من الفكرة.. ألاقيها
سابقة خطوتي.. وما بتفارقنيش

[كوبليه ثالث – تصاعد درامي]
قمت أرتب في هدومي
وألمّ حاجات من هنا
قلت يمكن أنسى اللي شاغلني
وأرجع تاني زي ما أنا
وقفت قدّام المراية
لقيت عيني بتسألني
هو أنا خايفة من الحكاية؟
ولا خايفة أفرح وأتمنى؟
هو الرفض دايمًا شطارة؟
والبعد دايمًا أمان؟
ولا ساعات بنقفل بابنا
ونضيع أجمل احتمال؟

[المذهب – بإحساس أقوى]
بُكرة بعد الشغل.. هستناك
كفاية خوف.. وكفاية آه
يمكن ألاقي نفسي معاك
ويمكن أكتشف نفسي معاه
بُكرة بعد الشغل.. يا ترى
هنبتدي حكاية ولا لأ؟
أنا مش ههرب من رغبتي
ولا هخبي قلبي ورا لأ!

[الكوبليه الرابع – لحظة التحول]
رنّ التليفون.. صحّاني
من دوامة أفكاري
موعد فات.. وشغل مستنّي
وأنا تايهة في اختياري
ضحكت لنفسي.. وقلت يا بنتي
إنتِ نسيتي حتى الميعاد!
كل ده عشان كلمة اتقالت
ولا رسالة.. ولا معاد؟
رجعت أبصّ في المراية
وأنا شايفة واحدة جديدة
مش كل مرة هاقول لأ
مش كل خطوة تبقى بعيدة

[الخاتمة – موال هادئ]
يا ليل.. قول للصبح ييجي
يمكن يفتح ألف باب
يمكن تكون دي أول خطوة
في طريق لسه ما اتكتبش كتاب
مش كل رغبة تبقى حكاية
ومش كل خوف يبقى نجاة
بس اللي عمره ما جرب خطوة
عمره ما يعرف معنى الحياة

[المذهب الأخير – ختام غنائي]
بُكرة بعد الشغل.. هستناك
وأنا خلاص مش هستخبّى
يمكن ألاقي نفسي معاك
ويمكن ألقى نفسي أنا!
بُكرة بعد الشغل.. يا ترى
هنبتدي حكاية ولا لأ؟
سيبت قلبي يقول حكايته
وبطّلت أخاف من كلمة: لأ!
انتهت الأغنية.

تصور فني ولحني للأغنية
يمكن أن تخرج الأغنية في صورة عمل غنائي مصري مميز، لا يكون رومانسيًّا تقليديًّا فقط، بل يحمل حكاية ومشهدًا دراميًّا يتطور من البداية إلى النهاية.
• المقدمة: موال مصري هادئ بصوت دافئ، مع عود منفرد.
• المذهب: لحن سهل وجذاب، يتكرر ويعلق في الذاكرة.
• الكوبليهات: إيقاع شعبي مصري هادئ يتصاعد تدريجيًّا مع تصاعد الحيرة.
• كوبليه المرآة: لحظة وجدانية مؤثرة، مع تخفيف الآلات الموسيقية.
• الخاتمة: عودة المذهب بإحساس أكثر تحررًا وتفاؤلًا.

رؤيتي للعنوان «بكرة بعد الشغل»؛ لأنه مأخوذ من قلب الحدث، ويحمل غموضًا وتشويقًا، ويصلح أن يكون جملة غنائية تعلق في أذن المستمع.
والأجمل أن الأغنية لا تنتهي بإعلان الحب، وإنما بإعلان الشجاعة في مواجهة الذات؛ فربما لا تكون الرغبة في شخص آخر بقدر ما تكون رغبة الإنسان في اكتشاف نفسه من جديد.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رغبة على حافة التردد .. حين يصبح الصمت لغةً للقلب
- «أبوسك راسك» لأحمد هارون كراوية.. حين يصبح العتاب وجعًا وتتح ...
- عراء الروح في زحام الزمن.. جدل البقاء والفناء في قصيدة محمد ...
- الخوف حين يرتدي قناع الكذب.. قراءة نقدية في قصيدة «يا كدابة» ...
- عُطيل.. حين يموت الحب تحت وطأة الشك، وتظل الروح تنزف|| قراءة ...
- مين اللي بينبح؟ || أغنية
- حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد ...
- رحلة البحث عن المكان المريح والشهرة والمال.. بالهروب من الوا ...
- سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية
- سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة ...
- رغم كل البُعد.. حين يعجز النسيان عن إطفاء جذوة الحب|| دراسة ...
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ...
- جغرافيا المكان في رحلة الفرس العربي الباحث عن فارس|| قراءة ل ...
- نارُ الصمت حين يصبح العشقُ اعترافًا|| دراسة نقدية في قصيدة « ...
- دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج ال ...
- دروب الصمت| أغنية
- بطل من ورق.. جاع فأكل الورق! في قصة «ورق» ل أحمد عوض
- انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة» ...
- بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا ...
- ومضات ساخرة من الحياة اليومية


المزيد.....




- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - بكرة بعد الشغل || أغنية