أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود سلامة محمود الهايشة - دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج الحياة















المزيد.....

دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج الحياة


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 15:50
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


دراسة نقدية في قصة «دروب الصمت» للكاتبة بثينة عبد الفتاح — جريدة صوت الوفد، العدد 1001، سبتمبر 2026، ص 12.

في قصة «دروب الصمت»، تفتح الكاتبة بثينة عبد الفتاح نافذةً على عالم داخلي تتشابك فيه مشاعر الإنسان مع تفاصيل الطبيعة، وتتحول فيه لحظات الهدوء والتأمل إلى رحلة لاكتشاف الذات واستعادة التوازن النفسي. فالصمت هنا ليس فراغًا، ولا انقطاعًا عن الحياة، بل لغة أخرى تتجاوز الكلمات، وتمنح الروح فرصةً للإصغاء إلى ما تعجز ضوضاء العالم عن إيصاله. ومن خلال سرد يتكئ على الصور الطبيعية والانفعالات الوجدانية، تقدم الكاتبة نصًّا أقرب إلى البوح الشعري منه إلى الحكاية التقليدية، حيث تتراجع الأحداث الخارجية لمصلحة حركة النفس وتقلباتها.

الصمت بوصفه طريقًا إلى الذات
يبدأ النص برسم مشهد صباحي هادئ، تتداخل فيه برودة الهواء وهدأة المطر وقطرات الندى مع الشوارع التي تحتضن الحنين ووجدان الفجر. ومنذ هذه البداية، تؤسس الكاتبة فضاءً سرديًّا لا يقوم على الحركة المادية بقدر ما يقوم على حركة الإحساس؛ فالمشهد الطبيعي ليس خلفيةً محايدة للأحداث، وإنما هو شريك في تشكيل التجربة النفسية للراوية.
وتتجلى دلالة العنوان «دروب الصمت» في تعدد الطرق التي تسلكها الذات نحو السكينة. فالدروب توحي بالحركة والانتقال والبحث، بينما يوحي الصمت بالسكون والتأمل؛ ومن اجتماع المفردتين تنشأ مفارقة دلالية جميلة: إن الوصول إلى الداخل لا يتحقق بالضرورة عبر الحركة الصاخبة، بل قد يكون عبر الانسحاب المؤقت من ضجيج الخارج.
والصمت، وفق هذا التصور، ليس هروبًا من الحياة، وإنما محاولة لإعادة اكتشافها. فالراوية تخرج من دائرتها الذاتية لتتأمل الجانب المشرق من الوجود، وتجد في الطبيعة ما يعيد ترتيب مشاعرها ويمنحها قدرةً جديدة على التذوق والاستمتاع.

الطبيعة.. لغة بديلة للكلام
تمنح الكاتبة الطبيعة حضورًا أساسيًّا في بناء القصة؛ فالمطر والندى والنجوم والأشجار والطيور والجبال والشاطئ ليست مجرد مفردات وصفية، بل عناصر تتفاعل مع الحالة النفسية للشخصية وتكشف عن تحولات وجدانها.
وتقول الراوية: «أشعر بالاسترخاء، وأتأمل الطبيعة الساحرة، وأناقتها، وألوانها المبهرة، ومعجزاتها التي تحمل معها أحلامًا بريئة».
تكشف هذه العبارة عن طبيعة العلاقة التي تقيمها الذات مع العالم المحيط؛ إذ يتحول التأمل من فعل بصري إلى تجربة وجدانية شاملة، تتجاوز رؤية الأشياء إلى استشعار معانيها. فالألوان تستدعي الأحلام، والمشهد الطبيعي يوقظ البراءة، والجمال الخارجي يصبح وسيلة لاستعادة نقاء داخلي ربما أثقلته أعباء الحياة.
وتتأكد هذه العلاقة حين تقول الكاتبة إن الطيور تغرد، وإن حفيف الأشجار يصاحب انطلاق الراوية فوق ربى الجبال. هنا تتكامل الأصوات الطبيعية مع حركة الشخصية، فتبدو الطبيعة كأنها تعزف موسيقى خاصة، لا تحتاج إلى كلمات كي تصل إلى القلب.
ومن الناحية الفنية، ينجح هذا التوظيف في خلق وحدة وجدانية بين الشخصية والمكان؛ فالطبيعة ليست موضوعًا تتأمله الراوية من الخارج، وإنما فضاء تذوب فيه المسافة بين الذات والعالم. ومع ذلك، فإن كثافة الصور الطبيعية وتتابعها قد يجعلان بعض المقاطع أقرب إلى اللوحة الوصفية المطولة، وهو ما كان يمكن تجاوزه بمزيد من التنويع بين الوصف والفعل السردي.

من العزلة إلى التواصل الإنساني
لا تقف القصة عند حدود التأمل في جمال الطبيعة، بل تنتقل إلى مساحة أعمق تتصل بالعلاقات الإنسانية. ففي المقطع الذي تقول فيه الراوية: «يسود الصمت، وتتوقف لغة الكلام؛ لتظل لغة مشتركة بيننا»، تتجلى إحدى أهم أفكار النص: أن التواصل الحقيقي لا يُقاس دائمًا بعدد الكلمات المتبادلة، وإنما بقدرة الأرواح على التفاهم والإحساس المتبادل.
وتضيف الراوية: «أرى جمال الحياة الذي لا يُقهر، وأعيش في جوهر مشاعري مع تلك اللحظات السعيدة، بنشوة العشق الحقيقي».
تتجاوز هذه الرؤية مفهوم الصمت باعتباره عزلة فردية، لتجعله مجالًا للقاء الوجداني. فالصمت قد يكون لغةً مشتركة بين شخصين، أو مساحةً تسمح للمشاعر بأن تتجلى بعيدًا عن قيود التعبير المباشر. وفي هذا السياق، يصبح العشق تجربةً داخلية تتغذى على الانسجام والتأمل، لا على الإفصاح اللفظي وحده.
غير أن هذا البعد الإنساني يظل في حاجة إلى مزيد من التجسيد القصصي؛ إذ لا تتحدد ملامح الطرف الآخر أو طبيعة العلاقة بينه وبين الراوية بصورة واضحة في المقتطف المنشور. وكان من شأن رسم بعض التفاصيل أو تقديم موقف حواري أو مشهد دال أن يمنح العلاقة عمقًا دراميًّا أكبر، ويجعل القارئ شريكًا في اكتشافها، بدلًا من الاكتفاء بتلقي وصفها الوجداني.

الذاكرة.. من استعادة الماضي إلى تجدد الحاضر
من أبرز التحولات النفسية في القصة انتقال الراوية من التأمل في اللحظة الراهنة إلى استدعاء الذكريات، حين تقول: «أقف في الشرق، أعانق السماء، وأتذكر اللحظات التي عشتها ثم رحلت».
هنا ينفتح النص على الزمن الماضي، لا بوصفه زمنًا منقضيًا فحسب، بل باعتباره جزءًا حيًّا من تكوين الذات. فالذكريات لا تختفي بمجرد انتهاء أحداثها، وإنما تظل حاضرة في الوجدان، تعيد تشكيل إحساس الإنسان بالحياة وتمنحه فرصة لفهم تجاربه السابقة.
وتبلغ هذه الفكرة ذروتها في العبارة: «فكل راحل في الحياة لن يعود أبدًا».
تحمل العبارة مسحةً من الحزن والتسليم بحتمية الفقد، لكنها لا تدفع الراوية إلى الاستسلام؛ إذ سرعان ما يعود النص إلى التأمل في الكون، وإلى صورة الليل الذي يحيط بها، فيتحول الحزن إلى جزء من دورة وجدانية أوسع، تجمع بين الفقد والأمل، وبين تذكر ما مضى والقدرة على مواصلة الحياة.
ومن هنا، يمكن قراءة القصة بوصفها محاولة للمصالحة مع الزمن؛ فالإنسان لا يستطيع استعادة اللحظات التي انقضت، لكنه يستطيع أن يمنحها معنى، وأن يحول أثرها إلى خبرة وجدانية تثري حاضره. وتبدو الطبيعة في هذه اللحظة حاضنةً للذاكرة، ووسيطًا يساعد الذات على قبول ما لا يمكن تغييره.

اللغة الشعرية.. جمال الصورة وحدود الإطالة
تعتمد بثينة عبد الفتاح على لغة مشحونة بالإيحاءات، تتقاطع فيها الصورة البصرية مع الإحساس النفسي، وتكثر فيها المفردات المرتبطة بالجمال والهدوء والعشق والروح والسعادة. وتمنح هذه اللغة النص نبرةً رومانسية واضحة، تجعل القارئ أقرب إلى الحالة الشعورية للراوية منه إلى متابعة سلسلة من الأحداث المتعاقبة.
كما تعتمد الكاتبة على التراكم الوصفي، فتنتقل من المطر والندى إلى النجوم والأشجار، ومن الجبال والشاطئ إلى أوراق الشجر وعناق السماء. وهذا التراكم يوسع المجال التصويري للقصة، ويجعل الطبيعة بمثابة معجم وجداني تتوزع فيه حالات النفس.
ومن الصور اللافتة قول الراوية: «فمن ورق الشجر أصنع سعادتي»، وهي صورة تختزل فلسفة النص في تحويل العناصر البسيطة إلى مصادر للبهجة. فالسعادة، وفق هذا التصور، ليست بالضرورة ثمرة امتلاك أشياء استثنائية، بل قد تنبع من القدرة على رؤية الجمال الكامن في التفاصيل اليومية.
كذلك ترد صورة «كزهرة الأريس» في سياق الحديث عن المشاعر، لتربط التجربة الوجدانية بفكرة التفتح والنمو. غير أن هذا النوع من الصور يحتاج إلى سياق أكثر تحديدًا حتى تتضح خصوصيته الدلالية ولا يظل مجرد إضافة زخرفية.
وعلى الرغم من جمال النبرة الشعرية، فإن بعض العبارات تميل إلى التصريح المباشر بالمشاعر، مثل الحديث عن السعادة والعشق الحقيقي ونشوة الروح. وكان من الممكن أن تصبح هذه المشاعر أكثر تأثيرًا لو تُرك للقارئ أن يستنتجها من خلال الحركة والموقف والتفاصيل الحسية، بدلًا من تكرار تسميتها بصورة مباشرة.
فالكتابة الوجدانية لا تفقد شعريتها حين تقلل من التصريح، بل قد تزداد عمقًا حين تمنح الصورة فرصةً لتقول ما تعجز عنه العبارة التقريرية.

البناء السردي.. حكاية الداخل لا حكاية الحدث
من حيث البناء، تنتمي «دروب الصمت» إلى النصوص التي تمنح الأولوية للحالة النفسية على حساب الحدث الخارجي. فلا تقوم القصة، في صورتها المنشورة، على عقدة واضحة تتصاعد نحو ذروة ثم تنتهي بحل، وإنما تتقدم عبر محطات من التأمل والاسترخاء واستعادة الذكريات واستشعار الجمال.
ويمنح هذا البناء النص وحدته من خلال استمرار صوت الراوية وتماسك حالتها الوجدانية. فالتنقل بين المشاهد لا يبدو انتقالًا بين أحداث مستقلة بقدر ما يبدو انتقالًا بين درجات مختلفة من الإحساس؛ من السكون إلى الانطلاق، ومن العزلة إلى التواصل، ومن الذاكرة إلى المصالحة مع الحاضر.
لكن هذا الاختيار الفني يضع القصة أمام تحدٍّ مهم: كيف تحافظ على طابعها التأملي من دون أن تتحول إلى سلسلة من الخواطر المتتابعة؟
الإجابة تكمن في إحكام العلاقة بين الوصف والتحول النفسي. فكل مشهد طبيعي يمكن أن يؤدي وظيفة سردية إذا أحدث تغيرًا في وعي الشخصية، أو كشف جانبًا جديدًا من تجربتها، أو دفعها إلى إدراك لم تكن قد بلغته من قبل. أما إذا تساوت المشاهد في وظيفتها التأملية، فقد يتراجع الإحساس بالتطور، ويشعر القارئ بأن النص يعيد المعنى نفسه بصور متعددة.
ومن ثم، فإن تقوية البناء لا تستلزم التخلي عن النبرة الشعرية، بل تستدعي منح كل مشهد وظيفة محددة داخل رحلة الراوية، بحيث يصبح الصمت مسارًا للتحول، لا مجرد موضوع يتكرر الحديث عنه.

البعد الفلسفي والإنساني.. السعادة بوصفها اكتشافًا
تقدم القصة رؤية إنسانية تتصل بحاجة الفرد إلى استعادة ذاته بعيدًا عن الضجيج، وإلى اكتشاف منابع السعادة في التفاصيل الصغيرة. وهي رؤية تنسجم مع واقع تتسارع فيه الحياة، وتتزاحم فيه المطالب اليومية، حتى يصبح التأمل رفاهيةً مؤجلة لدى كثيرين.
لكن النص لا يجعل الطبيعة مجرد وسيلة للهروب من الواقع؛ فهو يربطها أيضًا بإعادة اكتشاف القوة الداخلية، حين تقول الراوية: «ومن ورق الشجر أصنع سعادتي، ومن إبداع الجمال أستمد القوة».
وتكمن قيمة هذه الفكرة في نقل السعادة من دائرة الظروف الخارجية إلى دائرة الوعي الشخصي. فالإنسان لا يملك دائمًا تغيير ما يحيط به، لكنه يستطيع أن يغير طريقة استقباله للعالم، وأن يعيد بناء علاقته بالأشياء من خلال التأمل والامتنان والقدرة على التقاط الجمال.
ومع ذلك، فإن هذه الرؤية لا تخلو من حاجة إلى مزيد من التوازن؛ فالحياة لا تتكون من لحظات الصفاء وحدها، والطبيعة الجميلة لا تلغي المشكلات الواقعية. وكان من الممكن أن تزداد الفكرة عمقًا لو ظهر في النص أثر الصراع الذي دفع الراوية إلى البحث عن الصمت، أو بعض ملامح الضغوط التي تحاول تجاوزها. عندئذ كان الانتقال إلى السكينة سيبدو نتيجة تجربة إنسانية محددة، لا مجرد حالة مثالية من الانسجام.

خاتمة: حين ينصت الإنسان إلى ما بداخله
تقدم بثينة عبد الفتاح في «دروب الصمت» تجربة قصصية ذات نزعة تأملية وشاعرية، تجعل الطبيعة مرآةً للمشاعر، والذاكرة جسرًا بين الماضي والحاضر، والصمت وسيلةً لإعادة اكتشاف الذات والعلاقات الإنسانية. وتكمن أبرز نقاط قوة النص في لغته التصويرية، ووحدته الوجدانية، وقدرته على تحويل مشاهد مألوفة من الطبيعة إلى إشارات تحمل معاني السعادة والفقد والتجدد.
أما أبرز ما يحتاج إليه فنيًّا، فهو مزيد من التكثيف اللغوي، وتخفيف التكرار الوجداني، وتعميق التجربة عبر مواقف أكثر تجسيدًا، تمنح الشخصية مسارًا نفسيًّا واضحًا وتزيد من حيوية البناء السردي.
ومع ذلك، تظل القصة محاولةً جديرة بالتأمل في معنى الصمت داخل حياة الإنسان؛ فهي تذكرنا بأن الكلمات، مهما كثرت، لا تستوعب دائمًا حقيقة ما نشعر به، وأن بعض التجارب لا تنكشف إلا حين نبتعد قليلًا عن صخب العالم، ونمنح أنفسنا فرصةً للإصغاء.
إن «دروب الصمت» ليست دعوةً إلى الصمت عن الحياة، بل دعوةٌ إلى الإنصات إليها بطريقة أخرى؛ فربما كانت بعض الطرق التي تقودنا إلى الآخرين، وإلى العالم، تبدأ من الطريق الذي نسلكه في أعماقنا.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروب الصمت| أغنية
- بطل من ورق.. جاع فأكل الورق! في قصة «ورق» ل أحمد عوض
- انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة» ...
- بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا ...
- ومضات ساخرة من الحياة اليومية
- الإبداع في صمت السؤال: قراءة نقدية في قصة علي الراعي «لا سؤا ...
- بين الوجدان والجسد: قراءة نقدية في قصة «روح خفية» للكاتب ولي ...
- «تفاحة الذاكرة» دراسة نقدية مفصّلة عن قصة «صندوق الذاكرة» لل ...
- دراسة نقدية متكاملة عن قصة -معادلة راجعة- للكاتب غسان حداد
- أدوات الحلم: تأويل وظلال الطموح في «مشاهد حلم»
- على رصيف الصباح: تأمّلات في موت بائع فول
- بين الصمود والانكشاف: صدى التوتر الوجودي في قصيدة «أبدو نشاز ...
- بين الأمومة والفقد: قراءة في قصيدة -ريفيةٌ احتسبت وديعتها- ل ...
- آخر حضن|| أغنية
- حين صار البيت نارًا
- سكينة الطيبي || أغنية
- سكاكين لا تقطع اللحم وحده|| قراءة نقدية في قصة «سكاكين في مي ...
- حين يصبح الإبداع نزفًا للروح: قراءة نقدية في قصة «الحبر من ش ...
- الحِبر من شِرياني || أغنية
- حِملها تقيل || أغنية


المزيد.....




- في تكساس.. حديقة حيوانات تُرحّب بولادة شبلين من نمور سومطرة ...
- مدفيديف: نظام نازيي كييف مذهول بتصريح ترامب... وزيلينسكي سيو ...
- طلبت بيتزا عبر رقم الطوارئ فكشفت الشرطة نداء استغاثتها
- الصحافة الأوروبية تركز على مطالبة ترامب بتغيير زيلينسكي بعد ...
- ترامب يقترح تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ باسمه!
- إدانات عربية لاستهداف مطار الملك خالد وتضامن واسع مع السعودي ...
- بولندا تتسلح بشكل غير مسبوق وعينها على بيلاروس
- السيسي: لا تفريط في حقوق النيل.. ولا تهجير للفلسطينيين
- السفارة الأمريكية في بيروت ترحب بجهود إعادة الرحلات الجوية ا ...
- الكشف عن هوية المواطنة السورية التي قضت أمس في استهداف مطار ...


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمود سلامة محمود الهايشة - دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج الحياة