|
|
انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة».. للكاتب الدكتور حاتم رضوان
محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 15:02
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
نُشرت القصة القصيرة «نار خلف النافذة» بقلم الكاتب الدكتور حاتم رضوان -استشاري جراحة العظام والكسور- بالعدد (42) يونيو 2022 من مجلة ميريت الثقافية، ص68-69. وقد كُتبت تلك القصة الواقعية في 1041 كلمة، وصحيح أنها دارت بين كوخ في إحدى المناطق الجبلية بالصعيد وغرفة متواضعة فوق سطح إحدى البنيات الشعبية بالقاهرة. لكن مسرح القصة الحقيقي الذي شهد الصراع والحدث والحبكة الدرامية كان نفس البطل الراوي بالقصة ومشاعره.
بطل القصة وصف الكاتب البطل بما يملك من الدنيا، فقال: «لا يملك غير بيت صغير وبسيط ورثه عن أبيه، أشبه بالكوخ، أقيم على أطراف القرية حيث يبدأ طريق الجبل والمقابر»، فلم يصف شكله أو عمره أو تعليمه. فقيمته في ماله وأملاكه، واستكمالًا لرسم المكان، ركَّز على ما تشاهده عين البطل يوميًّا : « لم يرَ فيه من الدنيا غير الجنازات الصاعدة إلى نهايته، أو قاطعي الطرق واللصوص والقتلة، يتسللون إليه ليلًا لتبتلعهم الكهوف والمغارات الموحشة في دروبه غير المأهولة». فنستنتج تكوينه النفسي من طريق البيئة الاجتماعية التي نشأ فيها، فالكاتب برسم البُعدين النفسي والاجتماعي لشخصية البطل في قصته، كمَن وضع الأساس للبناء الهرمي الذي ستسير فيه القصة للوصول إلى قمة الهرم النفسي للشخصية في الختمة الصادمة البديعة. وبعد قصة حب طويلة لإحدى فتيات القرية الجميلات والثريات، كانت النتيجة الطبيعية والمتوقعة: «أصدر أبوها الفرمان، فقيرٌ وجميلةٌ لا يجتمعان، لؤلؤة فريدة يندر وجودها في هذا العب من الصعيد. جسد فائر وممشوق، شعر بني تنفلت خصلاته دائمًا من تحت الطرحة، لتتطاير مع الهواء، بشرة سمراء وعينان خضراوان عشقهما حتى النخاع، تقدم إليها لا يحمل غير حبها في قلبه الأخضر، سقط رفضُ أبيها كحجر أفلت من قمة الجبل فوق رأسه: قل لي سببًا واحدًا أترك هذا الطابور الطويل من الخُطاب، أرض ومال وعز، وأقبل بك». فهنا جاء وصف جمال الحبيبة بدقة، فهي فعلًا تستحق كل هذا الحب وتلك القصة الطويلة، ومن ثم كان حزنه عليها كبير وأثقل من الجبل الذي سقط من عليه فجأة بسبب رفض أبيها له، وهنا تجمع القصة الصراع بين الشخصية والمجتمع «الفقير والغني أو الصراع الطبقي»، والصراع بين الشخصية وشخصية أخرى «الحبيب ووالد المحبوبة»).
الرحيل وترك القرية فقرر البطل الرحيل، فلم تعد القرية القاسية مكانًا يُطاق العيش به، فوصل إلى القاهرة بقلب متهتك يقيم به الحزن: «تحمله عربة قطار درجة ثالثة، وجد نفسه محشورًا فيها مع سرة ملابس وأشياء قليلة. أول مرة في حياته يترك دنياه التي ولد بها وعاش فيها، بكل ما بها من ألم وأسى، خيبات وفشل، شظف وفقر، ليدخل دنيا وحياة جديدة، عالمين يفصل بينهما محطات -في نوبة توهانه- فشل في عدها، وساعات سفر طويلة لم يحسبها». يُشير علماء النفس إلى أن اقتراب المسافات بين الأشخاص واعتياد رؤية شخص ما يوميًّا وباستمرار، هذا سوف يجعلك تفكر بكثرة فيه دون إرادتك على الإطلاق، وبناءً على تلك القاعدة النفسية، يُعد قرار ترك البطل القرية والابتعاد عن محبوبته أمرًا سليمًا تمامًا. واستأجر «غرفة فوق سطح بناية قديمة تُطل في البعيد على القلعة وجامع محمد علي»، بالطبع ما تراه عيناه هنا مختلف عما كان يشاهده من داخل الكوخ بقريته البعيدة الراقدة في أقصى جنوب مصر، «ومشهد للقاهرة كلها تعلوها بالنهار سحابة صفراء لا تنقشع، وبالليل تتناثر الأضواء عبر مساحة من ظلمة لا نهائية». يُشير علم النفس إلى أن التفكير المستمر في شخص ما يعني أن هذا الشخص لديه مكانة معينة ومميزة بداخل عقولنا، «مثل مقبرة من مقابر أعالي الجبل، شيع إليها حبه وحبيبته وأيام عمره الفائتة، واراهم الثرى، وأقام شاهدًا عليها. ثم غادر إلى هنا بوجه جامد ومنحوت من حجر، تنطق ملامحه بتراكم كل هموم العالم فوق سطحه، خرج مثل فرعون تائه من جدران أحد المعابد، يبحث عن شيء ضائع، أو كهارب من معركة خاسرة». ويحدث ذلك نتيجة علاقة انتهت فعلًا أو نتيجة وجود صلة قرابة لم تستمر، ولعله يرجع إلى أنه ليس من الطبيعي أن نفكر في أشخاص لا تربطنا بهم أي علاقات أو مشاعر على الإطلاق [وحينئذ ترصد القصة للصراع بين الشخصية ونفسها، وهو ما يسمى الصراع الداخلي.
ما بعد السفر وقد يعاني كثير من الناس نتيجة السفر ولو كان سفرهم يعود عليهم بالخير والنفع؛ لأنهم لا يستطيعون التكيف مع الوضع الجديد، ما يؤثر في استقرارهم النفسي، ويُعرضهم للإصابة بالقلق والتوتر والشوق إلى الأهل والأحبة والوطن الأم، ويتذكرون المواقف السعيدة التي حدثت معهم في بلادهم، لا سيما العلاقات المرتبطة بالأهل والأصدقاء. «ساعده قريب له على اقتحامها، وتعريفه على أبجديات الحياة بها، استقبله على رصيف المحطة، واستضافه أيامًا حتى يسر له مستقبله بها، أملى عليه نصائح السابقين، احتفظ بها طوال سنين مكوثه في قلبها، وأضاف إليها من خبراته، أشار له على مواضع الحذر، ومواطن الزلات والهوى، ليتركه محصنًا من فتن مدينة الألف مئذنة». تعني الغربة الابتعاد عن الوطن، وما يرتبط بها من مشاعرالحزن والخوف والقلق بسبب الانقطاع عن الأهل والأحبة والظروف غير الاعتيادية التي يعيشها الفرد. ومن وسائل التغلب على هذه المشاعر، هي بناء علاقات وصداقات جديدة بالمحيطين، سواء في مكان العمل أم مع الجيران، فهذا من شأنه أن يُخفف من آلام الغربة، ويُكسب الفرد فرصة في التعرف على الآخرين وثقافتهم، ولكن هل استطاع هذا البطل بقصتنا بناء مثل هذه العلاقات؟! «تؤويه غرفة ملحقة بمنافعها، تُطل على عالم جديد، بيوت غير البيوت، تواجهه أينما ولى، متلاصقة وقريبة، وجيران يسكنونها لا يعلم عنهم شيئًا، أعمالهم، أخلاقهم، وطبائعهم، علاقات بعضهم ببعض. هل ولدوا وعاشوا فيها من زمنٍ أبًا عن جد، أم جاؤوا من بلاد وقرى فارقها كل واحد منهم لسبب ما مثلما جاء؟ يراهم يتحركون خلف الشرفات والنوافذ كأنه يعيش معهم، تصله أحاديثهم ومشاحناتهم ومشاجراتهم، وتأوهاتهم، يسمع كركرة مياه الجوزة، ويشم دخان الشيشة والسجائر المحشوة بالحشيش والمختلطة برائحة أبخرة الطبيخ. يشاهد ملابسهم منشورة ما دقَّ منها وما خفي، تحتضنها الحبال الممتدة أمام الشرفات، يتابعها كل ليلة حينما يعود بعد انتهاء ساعات عمله الشاق، يحفظ أشكالها ومقاساتها وألوانها، يتعرف عليها ولمَن تنتمي من سكانها: نساء، رجال أو أطفال، ...».
إنسان متلصص من بعيد كما قرأنا فإنه نشَّط حواسه المختلفة، السمع والبصر والشم، فقط جعل عينيه كاميرا سينما تصور وترصد كل ما تراه، وأذنيه تسجلان كل ما تسمعان ولو لم يرَ مصدر الصوت، وأنفه تشم كل ما يصل إليها من هواء وما تحمله الرياح وتميزه. فمن خلال سطح البناية التي يسكن إحدى غرفها، أصبح مرصدًا لكل شيء، دون احتكاك أو تفاعل إنساني حقيقي مع كل تلك الأشياء، كمَن هو خائف من تكوين علاقات إنسانية جديدة حتى لا يتعرض لتجربة فاشلة ومحبطة! فقد تحوَّل هذا البطل إلى إنسان متلصص فقط! وعن الشخصية المتلصصة تقول الدكتورة هدى زكريا -أستاذ علم الاجتماع بجامعة الزقازيق- في حوارها مع موقع روتانا بتاريخ 10 نوفمبر 2015: «التلصص هو تعبير عن شعور الفرد بعدم الثقة بالنفس نتيجة لعدم قدرته على تحقيق الآمال والأحلام الاجتماعية. والمتلصص شخص لديه شعور بالهزيمة يريد أن ينظر إلى الآخرين ليتأكد من أن لديهم عيوبًا وأخطاءً حتى يشعر بالرضا عن نفسه وبأنه ليس الوحيد الذي لديه عيوب». «صارت هوايته الوحيدة التلصص على الغرف والحمامات المضاءة لعله يلمح ما يود رؤيته، سيدة بقميص نوم مبتل، يلتصق بجسدها في إثارة، تنشر تحت ستر الليل الملابس المغسولة توًّا، أو تنفض كليمًا أو سجادةً، أو تزيل الأتربة المتراكمة خلف شيش أو حول شباك». وتضيف د.هدى زكريا: «الفراغ قد يدفع الفرد إلى التلصص ومحاولة التعرف على الآخرين، لذا يجب وضع حدود واضحة عند التعامل مع هذه الشخصية كي لا نخلق منها عدوًّا، خاصة أن العزلة تزيد هذه الصفة». فإذا ما طبقنا هذه القواعد النفسية على بطل قصتنا سنجدها متطابقة تمامًا، وهذا هو التحليل والتشخيص النفسي السليم له. ومن المؤكد أن سلوك «التلصص» سلوك قهري، اضطراري، يجد صاحبه نفسه مضطرًّا ومدفوعًا إليه لا شعوريًّا لإشباع حاجته النفسية والجنسية، وإن الإشباع الجنسي لديه لا يتحقق إلا بسلوكه الانحرافي هذا، وغالبًا ما يشعر هذا الشخص بالتوتر والاضطراب والقلق والإخفاق إذا ما فشل في ذلك.
التحول الزماني والمكاني في القصة ضبط الزمان والمكان في القصة القصيرة له تأثير واضح في تطور شخصيات القصة وحبكتها، أو الصراع فيها، فهو يمنح المصداقية للصراع المتصاعد بعدِّه نقطة تحول في القصة، وتكمن أهمية هذا العنصر القصصي في تسهيل كتابة الأحداث التي تُركز على اللغة الرمزية. ولأول مرة منذ قدومه، كانت نافذة غرفة السطح في البناية المواجهة مواربة، تلمع بفتحتها الضيقة عينان لفتاة لم يستطع التقاط أي ملامح لها، لا يدري لحظتها سر استدعائه وجه حبيبته. تخيل أنها هي، هربت من أهلها وزوجها المرتقب، وأتت وراءه في محاولة للبحث عنه، تحقق فعلًا أن الفتاة كانت تراقبه وتتبعه، وفجأة دون مقدمات فتحت ضلفتي النافذة لثوانٍ. كانت تبتسم له وترميه بنظرة دكت جدران أحزانه، يتحصن خلفها من أي علاقة جديدة، فقد تدفع به إلى الجنون أو الانتحار، ثوانٍ وأغلقت النافذة، وظهرت له في قميص نوم عاري الكتفين ومفتوح، يشع جسدها بوهج سريع الاشتعال انتقل إليه مباشرة رغم ما بينهما من مسافة». فعلًا جاءت تلك الفقرة السردية نقطة تحول زماني ومكاني في القصة، لكي تكشف للمتلقي معنى العنوان الذي اختاره المؤلف لقصته، وأن الصراع النفسي الداخلي بين عقل البطل وقلبه قد وصل إلى نقطة الاشتعال في رحلة بحثه عن محبوبة جديدة تُعوضه مَن فقدها بقريته. «كانت كل ليلة وفي وقت محدد تضيء نور الغرفة الخافت، تترك شيشها مفتوحًا ليشاهد ظلها يتحرك خلف زجاجها المغبش». ينقل عنصر السرد القصة من صورتها الواقعية إلى الصورة اللغوية: «يصحو مرتخيًا ومهدودًا، كل جزء في جسده يؤلمه، يصلب طوله بالعافية، يمارس شعائره. وقبل أن ينزل يُلقي نظرة طويلة على نافذة الغرفة المغلقة، وبابها المغلق، ساكنة في النهار مثل قبر، وعامرة في الليل مثل مسرح كبير». فهنا بدأت تظهر عليه أعراض قلة التركيز، وعدم الرغبة في مغادرة المنزل، والتغيرات في أنماط النوم.
فكرة العمل الأدبي «كان ممسكًا بكوب شاي صعيدي، ثقيل، يرتشف منه بتلذذ، ينظر نحو النافذة المواجهة وينتظر، فُتحَت ضلفتيها عن آخرهما، وانسابت أمامه من ثنايا الضوء الخافت، لم تخفض عينيها عنه». ويعتمد القاص في بناء القصة على إظهار شخصية البطل، أو تطور الأحداث، أو الجمع بين الشخصيات والأحداث: «تفاهما معًا بالإشارة، رسما بالأيدي قلوبًا وعلامات تدل على الشوق والحب والهيام وأمنية باللقاء العاجل. أشارت إليه أن يأتي دون إبطاء، طمأنته بأنها بمفردها ولا أحد معها، نزل مسرعًا، تتعالى دقات قلبه مع كل درجة سلم يهبطها، تسلل عابرًا الشارع الضيق إلى البناية المواجهة، كان مدخلها مزدحمًا بالصاعدين من أهل الحارة يحملون على أكتافهم جرادل وصفائح مملوءة بالماء، يتصايحون: (حريقة.. حريقة) وكأنه جاء للمساعدة، صعد معهم، كانت غرفة فتاة النافذة تحترق، تصاعدت منها ألسنة اللهب عاليًا نحو السماء. وضع يده على صدرٍ يعتمل بخوف حقيقي، وتساءل في نفسه عن مصيرها وهل ما زالت بالداخل، كيف لحريقٍ أن يندلع في دقائق قليلة تساوي زمن نزوله من غرفته أعلى السطح إلى عرض الشارع؟ ومتى تجمَّع كل مَن حوله؟ رأى جرذانًا مشتعلة تتقافز من داخل الغرفة، وشظايا متطايرة في كل اتجاه، أرسل عينيه وأذنيه إلى الداخل فلم يلمح أحدًا ولم يسمع أي صوت لاستغاثة». وحينئذ يظهر موضوع القصة والمعنى الأساسي للعمل الأدبي، وهو الفكرة، فقد تطور هذا الموضوع تدريجيًّا بواسطة الصراع الذي تُعانيه الشخصية الرئيسة، فهل لهيب العشق اشعل بالغرفة وما فيها؟ وما معنى اشتعال الفئران على هذا النحو الغريب؟ هذا يعني كثرتها، وعدم سماع صوت استغاثة بشرية يعني انعدام إنسان بداخل الغرفة، فمَن قاطني الغرفة المحترقة إذًا؟
نهاية القصة «سأل أحد الواقفين إلى جواره: حد من السكان جرى له حاجة؟ صدمه الجواب وهو يشير بإصبعه إلى مكان الحريق: غرفة خزين مقفولة من زمان فيها شوية كراكيب». نعم، «الكراكيب» والجرذان! تشمل الهلوسة/الوهم ما يراه الشخص أو يشمه أو يسمعه أو يشعر به أو يتذوقه من أشياء غير موجودة، وهي أيضًا عرض مرتبط بعدة عوامل قد تكون مرضًا عقليًّا أو تعاطي بعض العقاقير أو المواد المخدرة التي تُنتج الهلوسة بمختلف أنواعها، وفقًا لما ذكره موقع news-medical الطبي. والهلوسة المصاب بها شخصية البطل هي الهلوسة المرئية، إذ يرى الشخص شيئًا غير موجود أو يرى شيئًا موجودًا لكنه يراه رؤية غير صحيحة، علمًا بأن مرض انفصام الشخصية هو أحد أكثر الأمراض الخطرة شيوعًا في الصحة النفسية، ويعاني واحد من كل 100 شخص مرضَ انفصام الشخصية في حياته. نهاية صادمة للقصة ولكنها تؤكد امتلاك القاص الدكتور حاتم رضوان الأدوات الإبداعية لكتابة القصة القصيرة، وقدرته الفائقة على أن يجعل القارئ يُسرع في قراءة القصة للوصول إلى فك اللغز ومعرفة نهاية هذا البطل بالحبكة الدرامية المتقنة.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا
...
-
ومضات ساخرة من الحياة اليومية
-
الإبداع في صمت السؤال: قراءة نقدية في قصة علي الراعي «لا سؤا
...
-
بين الوجدان والجسد: قراءة نقدية في قصة «روح خفية» للكاتب ولي
...
-
«تفاحة الذاكرة» دراسة نقدية مفصّلة عن قصة «صندوق الذاكرة» لل
...
-
دراسة نقدية متكاملة عن قصة -معادلة راجعة- للكاتب غسان حداد
-
أدوات الحلم: تأويل وظلال الطموح في «مشاهد حلم»
-
على رصيف الصباح: تأمّلات في موت بائع فول
-
بين الصمود والانكشاف: صدى التوتر الوجودي في قصيدة «أبدو نشاز
...
-
بين الأمومة والفقد: قراءة في قصيدة -ريفيةٌ احتسبت وديعتها- ل
...
-
آخر حضن|| أغنية
-
حين صار البيت نارًا
-
سكينة الطيبي || أغنية
-
سكاكين لا تقطع اللحم وحده|| قراءة نقدية في قصة «سكاكين في مي
...
-
حين يصبح الإبداع نزفًا للروح: قراءة نقدية في قصة «الحبر من ش
...
-
الحِبر من شِرياني || أغنية
-
حِملها تقيل || أغنية
-
حين يصبح الاحتمال قدرًا: قراءة نقدية في «حمل شاق» لأمينة شرا
...
-
حين يصبح القماش أكثر حياةً من الإنسان: دراسة نقدية في قصة «ج
...
-
جلدي كان غلط || أغنية
المزيد.....
-
قاضٍ أمريكي يمدد أمرًا يسمح لـCNN وMS NOW وPolitico بدخول ال
...
-
استقبال السيسي في كوريا الجنوبية بأغنية -فيها حاجة حلوة-
-
ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمب
...
-
قائد الحرس الثوري: قواتنا مجهزة بأسلحة مدمرة لرد حاسم وساحق
...
-
مصر ـ مستجدات قضية -متصدقش- بعد اتهام صحافييها بالإرهاب
-
لأجل فلسطين.. حشد عالمي لمحاسبة إسرائيل
-
مشاهد لدبابات ومركبات إسرائيلية تتوغل بريف القنيطرة السورية
...
-
حرب إيران تربك حسابات ترمب الانتخابية وتمنح الصين فرصة للضغط
...
-
صاعقة تضرب طائرة ركاب على ارتفاع 17 ألف قدم
-
بسبب دعمه لإسرائيل.. إندونيسيا ترفض حفل المغني الأمريكي إسرا
...
المزيد.....
-
من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية
/ غازي الصوراني
-
التطوع الرقمى
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
العمل التطوعى نماذج وتطبيقات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
الطبيعة والتقليد
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده
/ علي مجيد
-
البساطة
/ عبدالجليل الكناني
-
أحمد رباص
/ كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
-
الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج
/ احسان طالب
المزيد.....
|