أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية














المزيد.....

سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 13:21
المحور: الادب والفن
    


قصيدة غنائية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "سينما أونطة" للدكتور ماجد عبدالقادر، المنشورة بجريدة صوت الوفد، العدد 1001، سبتمبر 2026، الصفحة 12.
كتبت بروح الأغنية الشعبية المصرية ذات الحكاية الإنسانية، مع لمسة ساخرة واحتجاج اجتماعي، وصور من الشارع المصري. وجعلت "بطة" بطلة الحكاية، ووضعت المفارقة بين الجدعنة اللي بنشوفها عالشاشة والجدعنة اللي بنعيشها في الحقيقة في قلب الأغنية.

سينما أونطة.. والجدعنة بجد
مطلع الأغنية:
يا دنيا يا دنيا يا سينما أونطة
ضحكة على الشاشة.. والحقيقة غلطة
كام واحد بيمثّل دور الجدع
وكام قلب عايش في الضلمة متقطع؟!
يا دنيا يا دنيا يا ألف حكاية
مين فينا عايش.. ومين صورة دعاية؟
ناس بتبيع للناس كلام في كلام
وناس بتشيل العمر فوق الأكتاف!

المذهب:
بطة يا بطة يا بنت الأصول
يا شايلة همّ البيت مهما يطول
لا لبستي تاج.. ولا نور عليكي
بس الجدعنة يا بطة لايقة عليكي
بطة يا بطة يا ضحكة في عذاب
يا فاتحة للصبح ألف باب وباب
إنتِ الحقيقة وسط ألف تمثيلية
وهمّك بجد.. مش لقطة سينمائية!

الكوبليه الأول:
أبوها مشي.. وساب لها البيت
وأمّها تعبانة.. والهمّ بات
وخمس عيال عيونهم عليها
واللقمة تسأل: مين يجيبها؟!
قالت: أنا أشيل.. لو حملي تقيل
وأشقّ طريقي في الزمن الطويل
فتحت دكان أبوها.. بالمقص والموس
وقالت: يا رزق.. تعالى من غير فلوس!
والناس تقول: دي حكاية غريبة
بنت تحلّق للرجالة؟ عجيبة!
لكن مع الأيام شافوا الإيد
تعرف أصول الشغل من غير مواعيد
واللي استغرب.. بقى يستناها
واللي انتقد.. جه بنفسه ناداها
وبقت «الأسطى بطة» في البلد
اسمها اتكتب بالعرق والجلد!

المذهب:
بطة يا بطة يا بنت الأصول
يا شايلة همّ البيت مهما يطول
لا لبستي تاج.. ولا نور عليكي
بس الجدعنة يا بطة لايقة عليكي

الكوبليه التاني:
كانت بتحب السينما والحواديت
وتشوف في الأفلام أحلام وبيوت
وفنانة تشوفها.. تقول دي شبهي
بتلعب أدوار الناس.. وتفهم قلبي
مرة معلمة.. ومرة سائقة
ومرة حلاقة.. والروح عاشقة
قالت: دي أكيد حاسّة بالناس
وإن اللي موجوع.. محتاج إحساس
قالت أقابلها.. يمكن سلام
يمكن ألاقي في عينيها كلام
يمكن أقول لها: أنا عشت دورك
من غير كاميرا.. ولا حتى جمهورك

الكوبليه التالت:
راحت لفيلا.. والسور عالي
والباب واقف.. والحارس غالي
قالت: أنا جاية أقابل نجمة
شايفاها أختي.. في عزّ العتمة
لكن يا خسارة.. يا ألف خسارة
الصورة طلعت غير العبارة
والحلم اللي عاشته سنين
اتكسر قدّام باب الحراس المسنودين
قال لها: إنتِ مين؟ جاية ليه؟
والشك في عينه بيقول: عليه!
قالت: حلاق رجالي.. ودي مهنتي
ومنها باصرف على أمي وإخوتي
ما سمعش حكايتها.. ما شافش عذابها
ما شافش السنين اللي دابت في شبابها
شاف كلمة واحدة.. وراح في اتجاه
وساقها للقسم.. والظلم ارتاح!

اللازمة الساخرة:
يا سينما أونطة.. يا ضحكة كدّابة
فين الجدعنة اللي مالية الشاشة؟
فين الحنية.. وفين الشهامة؟
ولا الكلام حلو.. والفعل ملامة؟!
يا سينما أونطة.. يا ألف تمثيلية
بطة هي الأصل.. والباقي ديكور
هي اللي عاشت دور الإنسانية
وغيرها واقف ورا النور!

الكوبليه الرابع:
مش كل نجم يبقى نجم بجد
ولا كل مشهور قلبه سند
في ناس بتلمع فوق الشاشات
وناس بتنور في عزّ العتمات
في ناس بتحكي عن الفقير كتير
وما تسألش يوم عن قلبه الكسير
وفي ناس بسيطة.. ما تعرفش كلام
لكنها تسند بيت.. وتقاوم أيام
يا ناس يا خلق.. يا أهل البلد
الجدعنة مش لقطة ولا مشهد
ولا كلمة تتقال وقت التصوير
الجدعنة فعل.. وموقف كبير

الخاتمة:
يا بطة يا بنت الناس.. يا بنت الكفاح
لو باب اتقفل.. ألف باب يتفتح
يمكن زمانك مش زمان النجوم
لكن اسمك عايش.. في قلوب المظلوم
واللي يمثل.. يوم الستار يروح
واللي يحب الناس.. يفضل في الروح
وتفضل الحكاية تقول للزمان:
مش كل سينما حقيقة..
ولا كل حقيقة محتاجة شاشة..
في ناس عايشة من غير أدوار
وفي ناس بتمثّل طول النهار!
يا دنيا يا دنيا يا سينما أونطة
الجدعنة فعل.. مش صورة متعلّقة!

تصور غنائي مقترح
• اللون: أغنية شعبية حكائية، تمزج بين السخرية والوجع الإنساني.
• الإيقاع : إيقاع مصري شعبي متوسط السرعة، يتصاعد في اللازمة، ثم يهدأ في الخاتمة.
• الأداء: صوت منفرد خشن ودافئ، مع مجموعة أصوات تردد: "بطة يا بطة يا بنت الأصول".
• الآلات: عود وأكورديون وإيقاع بلدي، مع لمسات موسيقية بسيطة تمنح الأغنية طابعًا مسرحيًا.
• المشهد الأبرز: الانتقال من دكان الحلاقة الشعبي إلى باب الفيلا المغلق، ثم العودة إلى بطة بوصفها رمزًا للجدعنة الحقيقية.
الفكرة التي تمنح الأغنية روحها هي أن بطة لا تحتاج إلى أن تمثّل دور البطولة؛ فهي بطلة بالفعل، بينما يظل السؤال معلّقًا: مَن يستحق التصفيق، مَن يجيد التمثيل أم مَن يجيد الحياة؟



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة ...
- رغم كل البُعد.. حين يعجز النسيان عن إطفاء جذوة الحب|| دراسة ...
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ...
- جغرافيا المكان في رحلة الفرس العربي الباحث عن فارس|| قراءة ل ...
- نارُ الصمت حين يصبح العشقُ اعترافًا|| دراسة نقدية في قصيدة « ...
- دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج ال ...
- دروب الصمت| أغنية
- بطل من ورق.. جاع فأكل الورق! في قصة «ورق» ل أحمد عوض
- انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة» ...
- بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا ...
- ومضات ساخرة من الحياة اليومية
- الإبداع في صمت السؤال: قراءة نقدية في قصة علي الراعي «لا سؤا ...
- بين الوجدان والجسد: قراءة نقدية في قصة «روح خفية» للكاتب ولي ...
- «تفاحة الذاكرة» دراسة نقدية مفصّلة عن قصة «صندوق الذاكرة» لل ...
- دراسة نقدية متكاملة عن قصة -معادلة راجعة- للكاتب غسان حداد
- أدوات الحلم: تأويل وظلال الطموح في «مشاهد حلم»
- على رصيف الصباح: تأمّلات في موت بائع فول
- بين الصمود والانكشاف: صدى التوتر الوجودي في قصيدة «أبدو نشاز ...
- بين الأمومة والفقد: قراءة في قصيدة -ريفيةٌ احتسبت وديعتها- ل ...
- آخر حضن|| أغنية


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية