|
|
الخوف حين يرتدي قناع الكذب.. قراءة نقدية في قصيدة «يا كدابة» للشاعرة جيهان النجار
محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8870 - 2026 / 10 / 26 - 15:26
المحور:
الادب والفن
دراسة نقدية أدبية في قصيدة »يا كدابة« والمنشورة بـ جريدة صوت الوفد، العدد 1001، سبتمبر 2026، ص 13.
ليست كل قصائد الحب اعترافًا بالعشق، وليست كل كلمات العتاب إعلانًا عن نهاية العلاقة؛ فثمة قصائد تكتبها النفس حين تتعب من التظاهر بالقوة، وحين يصبح الكذب وسيلةً لتغطية الخوف، ويغدو الإنكار ستارًا هشًّا تخفي خلفه الروح انكساراتها. ومن هذا المدخل يمكن الاقتراب من قصيدة »يا كدابة« للشاعرة جيهان النجار، التي تتخذ من اللغة العامية المصرية فضاءً للبوح والعتاب والمكاشفة النفسية، وتبني عالمها على مفارقة لافتة بين ما تقوله الذات وما تشعر به، وبين ادعاء عدم الخوف والحقيقة التي تفضحها التفاصيل.
أولًا: العنوان.. صرخة اتهام أم مواجهة مع الذات؟ يحمل عنوان القصيدة »يا كدابة« نبرة هجومية مباشرة، تستدعي للوهلة الأولى مشهدًا من مشاهد العتاب بين عاشقين؛ إذ يبدو الخطاب موجهًا إلى امرأة تمارس الكذب أو تخفي حقيقة مشاعرها. لكن قراءة النص تكشف أن المسألة أكثر تعقيدًا من مجرد اتهام طرف آخر بالخداع؛ فالقصيدة تتكئ على ضمير المتكلم، وتمنحنا ذاتًا تتحدث عن خوفها، وعن محاولاتها المستمرة لإنكار هذا الخوف، وعن تناقضها بين القول والفعل. تقول الشاعرة: »أنا بكدب كتير جدًا وأقول مبسوطة مش خايفة وأنا خايفة وهاموت من الخوف«. هنا تتبدل دلالة العنوان؛ فالكذب لا يعود بالضرورة فعلًا موجهًا إلى الآخر، بل يصبح مواجهة داخلية بين الذات وحقيقتها. وكأن الشاعرة تضع الإنسان أمام مرآته، ليكتشف أنه قد يكذب أحيانًا لا رغبةً في خداع الآخرين، بل عجزًا عن الاعتراف بضعفه أمامهم. ومن ثم، فإن العنوان، بما يحمله من قسوة شعبية مألوفة، يفتح الباب أمام مفارقة نفسية: الإنسان الذي يتهم بالكذب قد يكون في الحقيقة أكثر الناس خوفًا من قول الحقيقة عن نفسه.
ثانيًا : جدلية الخوف والإنكار.. المحور النفسي للقصيدة يشكل الخوف العمود النفسي الذي تنتظم حوله أبيات القصيدة. وليس المقصود به خوفًا عابرًا من موقف محدد، وإنما حالة ممتدة تتسلل إلى القرارات والتصرفات والعلاقات، حتى تصبح جزءًا من تكوين الذات. تقول الشاعرة: »وأنا خايفة في أي قرار وبتوتر في أي ظروف وأنا ماسكه وعلى إصرار وبتشتعلق ف قشايه«. تكشف هذه الأبيات عن شخصية تعيش تناقضًا واضحًا؛ فهي تخاف اتخاذ القرار، وتتوجس من الظروف، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بمواقفها بإصرار. ويبدو هذا الإصرار محاولةً لتعويض الارتباك الداخلي، أو وسيلةً للدفاع عن الذات في مواجهة عالم لا يمنحها ما يكفي من الطمأنينة. أما صورة »بتشتعلق ف قشايه«، فهي من أكثر الصور دلالةً في النص؛ إذ تستحضر المثل الشعبي الذي يصور الغريق وهو يتعلق بأضعف ما يمكن أن ينقذه. وتمنح الشاعرة هذه الصورة بعدًا نفسيًا يتجاوز معناها المباشر: فحين يفقد الإنسان شعوره بالأمان، قد يتمسك بأمل ضئيل أو علاقة مضطربة أو وعد لا يملك ضمانات تحققه. وتكمن قوة الصورة في بساطتها؛ فهي لا تحتاج إلى شرح فلسفي مطول لكي تنقل الإحساس بالهشاشة والاضطرار. إنها صورة من الحياة اليومية، لكنها تختزن تجربة إنسانية شديدة القسوة.
ثالثًا: الحب بين الاحتياج والخذلان لا تتحدث القصيدة عن الحب باعتباره حالة مثالية مكتملة، بل تقدمه تجربةً تختلط فيها الرغبة بالخوف، والأمل بالقلق، والانتظار بإحساس متزايد بالخذلان. تقول الشاعرة: «مفيش ولا حد ويانا بواقي الحب مش كافيه.. وكم كلمة مبيفضوش لآخر الشهر». في هذه المقاطع تتراجع مساحة اليقين العاطفي، ويظهر الإحساس بالوحدة حتى داخل العلاقة نفسها. فوجود الآخر لا يعني بالضرورة تحقق المشاركة، كما أن بقايا الحب لا تكفي دائمًا لإبقاء العلاقة حية. وتأتي عبارة »بواقي الحب مش كافيه« لتختزل حالة عاطفية كاملة؛ فالحب هنا يبدو كأنه رصيد استُهلك مع الزمن، ولم يتبقَّ منه ما يسمح باستمرار الحياة المشتركة على النحو المأمول. أما قولها »وكم كلمة مبيفضوش لآخر الشهر«، فيمثل صورة لافتة تستعير من عالم الاقتصاد لغة الرصيد والنفاد، وتعيد توظيفها في المجال العاطفي. فالكلمات، مثل المال، قد تنفد قبل انتهاء المدة، وقد يعجز ما تبقى منها عن الوفاء باحتياجات العلاقة. وهذه الصورة تمنح القصيدة ملمحًا من واقعية الحياة اليومية؛ فالعلاقات لا تنهار دائمًا بسبب حدث درامي كبير، بل قد تذبل نتيجة نقص مستمر في الكلام الصادق، والاهتمام، والاحتواء، والقدرة على تجديد المشاعر.
رابعًا: من الخوف إلى الفقد.. حين يتحول الزمن إلى خصم من أبرز ملامح القصيدة انتقالها من وصف الحالة النفسية إلى استحضار نتائجها الوجودية. فالخوف لا يظل شعورًا داخليًا ساكنًا، وإنما يصبح قوة تستنزف العمر وتؤجل الحياة. تقول الشاعرة: »أنا والخوف بنتراهن على الأيام ومين يصبر ومين يقدر يسيب أحلامه خارج قلبه عايزه تنام«. تمنح الشاعرة الخوف صفة الكائن الذي يمكن الدخول معه في رهان، فتتحول الحالة النفسية إلى طرف في مواجهة مباشرة مع الإنسان. ويصبح الزمن ساحةً لاختبار القدرة على الاحتمال، بينما تتحول الأحلام إلى كائنات مرهقة تحتاج إلى الراحة. وتكشف عبارة »خارج قلبه عايزه تنام« عن مفارقة مؤلمة؛ فالأحلام التي يفترض أن تمنح الإنسان القوة والأمل قد تتحول إلى مصدر للأرق والقلق، حتى تتمنى الذات لو تستطيع إخراجها من قلبها لتستريح منها. وفي هذا السياق، تقول الشاعرة: »أنا كسبت الرهان مرات هزمت الخوف لكني خسرت طعم الليل.. خسرت العمر«. تبدو هذه الأبيات من أكثر لحظات القصيدة كثافةً من الناحية الدلالية؛ إذ تميز بين الانتصار الظاهري والانتصار الحقيقي. فقد تنجح الذات في مواجهة الخوف في مواقف كثيرة، لكنها تدفع ثمنًا باهظًا من راحتها وعمرها. إنها مفارقة الإنسان الذي يواصل المقاومة، لكنه لا يخرج من معركته سليمًا بالضرورة. فالهزيمة ليست دائمًا سقوطًا ظاهرًا، والانتصار ليس دائمًا مكسبًا خالصًا؛ إذ قد ينتصر المرء في المواقف، بينما يخسر شيئًا من سلامه الداخلي في كل مرة. ومن هنا، لا تقدم القصيدة الخوف باعتباره ضعفًا بسيطًا يمكن تجاوزه بإرادة عابرة، بل بوصفه تجربة تستنزف الإنسان حتى وهو ينجح في مقاومتها.
خامسًا: الحب الذي لا يملك حق الحياة تبلغ الأزمة العاطفية ذروتها حين تربط الشاعرة الخوف باستحالة الحب أو عجزه عن الاستمرار: »أنا خايفه لأن الحب مش قادر يجيب لي حياه..«. تختصر هذه العبارة مأزق الذات؛ فالحب الذي يُفترض أن يكون مصدرًا للحياة والطمأنينة لا ينجح في أداء وظيفته. إنه موجود، أو أن أثره ما زال قائمًا، لكنه لم يعد قادرًا على منح المتكلمة الحياة التي تحتاج إليها. وتبدو عبارة «يجيب لي حياه» ذات دلالة أعمق من مجرد الرغبة في استمرار علاقة عاطفية؛ فهي توحي بالحاجة إلى حياة قابلة للاحتمال، حياة تمنح الإنسان شعورًا بالمعنى والأمان، لا مجرد استمرار شكلي لعلاقة فقدت قدرتها على الإشباع الوجداني. وتزداد المفارقة وضوحًا حين تقول الشاعرة: »أنا بكدب واقول مبسوطه يمكن ألاقي حدوتة تنسيني يمكن ألاقي في حكاية تحرسني«. هنا يتحول السرد ذاته إلى وسيلة للنجاة؛ فالمتكلمة تبحث عن «حدوتة» تنسيها، وعن «حكاية» تحرسها من الخوف. وكأنها لا تريد مجرد قصة تُروى، بل عالمًا بديلًا يمنحها ما افتقدته في الواقع. وتكتسب كلمة «تحرسني» أهمية خاصة؛ لأنها تنقل الاحتياج من مجرد الرغبة في الحب إلى البحث عن الحماية. فالذات لا تبحث فقط عمن يحبها، بل عمن يجعلها أقل خوفًا، وأكثر قدرةً على مواجهة الحياة. وهذا ما يمنح القصيدة بعدًا إنسانيًا يتجاوز حكاية العاشقين؛ إذ يضعنا أمام حاجة الإنسان إلى الأمان النفسي، وإلى علاقة لا تضطره إلى إخفاء هشاشته كي يحافظ على صورته أمام الآخرين.
سادسًا: اللغة العامية.. حين تصبح البساطة أداة للكشف اختارت جيهان النجار اللغة العامية المصرية، وهي اختيار يتناسب مع طبيعة التجربة التي تقدمها؛ فالنص يعتمد على الاعتراف المباشر، والعبارة القريبة من الكلام اليومي، والصور المستمدة من الخبرة الشعبية. تتجلى هذه السمة في تعبيرات مثل «بتشتعلق ف قشايه»، و«بواقي الحب مش كافيه»، و«كم كلمة مبيفضوش لآخر الشهر». وهي تعبيرات لا تتكئ على الزخرفة اللغوية بقدر ما تعتمد على قدرتها على تقريب التجربة من المتلقي. وتمنح العامية القصيدة عفويتها وحرارتها؛ فالمتكلمة لا تبدو كأنها تلقي خطابًا شعريًا مصقولًا من الخارج، بل كأنها تفضفض لشخص يعرفها، وتكشف له ما تحاول إخفاءه عن العالم. كذلك، فإن تكرار ضمير المتكلم «أنا» يرسخ الطابع الاعترافي للنص، ويجعل الذات مركز التجربة ومصدر التوتر الدرامي فيها. فكل شيء يعود إليها: خوفها، وكذبها، وإصرارها، وأحلامها، وخسارتها. غير أن هذه المباشرة، على الرغم من ملاءمتها للبوح، تضع الشاعرة أمام تحدٍّ فني؛ فالتصريح بالمشاعر قد يطغى أحيانًا على تحويلها إلى مشاهد شعرية أكثر تنوعًا. وكان من الممكن أن تتسع التجربة عبر مزيد من التفاصيل الحسية والمواقف المحددة التي تجعل القارئ يرى الخوف وهو يتحرك داخل الحياة، لا أن يسمع وصفه فقط. وهذه ملاحظة تتصل بطبيعة البناء الفني، ولا تنتقص من صدق التجربة الوجدانية التي يحملها النص.
سابعًا: البناء الفني.. بين الاعتراف والتكرار تتحرك القصيدة في مسار نفسي واضح يبدأ بالاعتراف بالكذب والخوف، ثم ينتقل إلى التوتر والتمسك، فالوحدة ونقص الحب، ثم استنزاف العمر، وصولًا إلى الرغبة في حكاية بديلة توفر النسيان والحماية. ويمنح هذا التدرج النص وحدة موضوعية؛ فالمقاطع ليست خواطر منفصلة تمامًا، بل حلقات في سلسلة واحدة تربط الخوف بمحاولات الإنكار، وتربط الإنكار بالخسارة، ثم تعيد الذات إلى البحث عن وسيلة للنجاة. كما أن تكرار عبارات الخوف والكذب لا يؤدي وظيفة إيقاعية فحسب، بل يعكس أيضًا الحالة النفسية للمتكلمة؛ فهي تدور حول مشاعرها، وتحاول تفسيرها، ثم تعود إليها من جديد، كما يفعل العقل حين يستغرق في القلق. ومع ذلك، فإن هذا التكرار كان يمكن أن يحقق أثرًا فنيًا أقوى لو صاحبته تحولات أكثر وضوحًا في النبرة والإيقاع والصورة، بحيث يشعر القارئ بتطور التجربة من مرحلة إلى أخرى، لا بمجرد إعادة التعبير عن الوجع نفسه. أما الإيقاع، فيستند أساسًا إلى موسيقى العامية، وتجاور العبارات القصيرة، والتكرار، والتقارب الصوتي بين نهايات بعض الأسطر. ولا ينبغي التعامل مع النص وفق قواعد الشعر الفصيح الموزون وحدها؛ فقصيدة العامية قد تبني موسيقاها من إيقاع الكلام الحي، ومن الأداء المتوقع عند الإلقاء والغناء. ومن هذه الزاوية، تبدو القصيدة قريبة من المونولوج الغنائي؛ إذ يمكن تخيل صوت يتقدم باعترافاته في نبرة تجمع بين العتاب والانكسار ومحاولة التماسك.
ثامنًا: المفارقة المركزية.. الكذب بوصفه اعترافًا بالحقيقة لعل أهم ما يمنح القصيدة خصوصيتها هو التناقض بين مضمون الاعتراف وطريقة تقديمه. فالمتكلمة تعترف بأنها تكذب، لكنها بهذا الاعتراف تمارس فعلًا مضادًا للكذب: إنها تقول الحقيقة عن كذبها. ومن هنا تتولد المفارقة الأساسية في النص؛ فالذات التي تحاول إقناع الآخرين بأنها سعيدة وغير خائفة، تكشف للقارئ أنها تعيش على النقيض تمامًا. إنها لا تنكر خوفها لأنها لا تشعر به، بل لأنها تشعر به أكثر مما تحتمل. ولا تتظاهر بالقوة بالضرورة لأنها قوية، بل ربما لأنها تخشى أن يؤدي الاعتراف بالضعف إلى مزيد من الانكشاف أو الخذلان. بهذا المعنى، يصبح الكذب في القصيدة آلية دفاع نفسي، لا مجرد سلوك أخلاقي يمكن إدانته بسهولة. لكنه يظل دفاعًا مكلفًا؛ لأنه يعزل الإنسان عن الآخرين، ويمنعه من طلب ما يحتاج إليه بوضوح، ويجعل المسافة بين مشاعره الحقيقية وصورته المعلنة أكثر اتساعًا. ولعل السؤال الذي تتركه القصيدة في ذهن القارئ ليس: من الكاذب هنا؟ بل: لماذا يخاف الإنسان إلى هذا الحد من أن يقول إنه خائف؟ وهذا السؤال هو ما يخرج بالنص من حدود العتاب العاطفي المباشر إلى مساحة أوسع من التأمل في النفس البشرية.
خاتمة: حين لا يعود الاعتراف ضعفًا تقدم قصيدة «يا كدابة» للشاعرة جيهان النجار تجربة وجدانية تقوم على الخوف والإنكار والاحتياج إلى الحب، وتكشف عن ذات تحاول أن تبدو متماسكة بينما تتآكل من الداخل. ومن خلال لغة عامية قريبة من الحياة اليومية، وصور شعبية ذات دلالة نفسية، ومفارقة تقوم على الاعتراف بالكذب، تنجح القصيدة في التعبير عن جانب مألوف من التجربة الإنسانية: أن يتظاهر المرء بالرضا كي لا يكشف ألمه، وأن يتمسك بعلاقة أو حلم حتى حين يصبح التمسك نفسه مصدرًا للإنهاك. وتكمن القيمة الأبرز للنص في قدرته على جعل الاعتراف بالخوف نقطة انطلاق لفهم الذات، لا حكمًا نهائيًا عليها. فالإنسان لا يصبح أقوى بالضرورة حين ينكر ضعفه، بل قد تبدأ قوته الحقيقية حين يكف عن تمثيل السعادة، ويمنح مشاعره حقها في الظهور. أما فنيًا، فتظل القصيدة أكثر توهجًا حين تستثمر الصورة الشعبية والمفارقة الدلالية، وتمنح التجربة صوتها الاعترافي المباشر، بينما يظل تنويع الصور وتكثيف بعض المقاطع مجالًا يمكن أن يضيف إلى أثرها الشعري. إن «يا كدابة» ليست مجرد عتاب لامرأة أو مواجهة مع حبيب، بل يمكن قراءتها باعتبارها محاكمةً قاسية للقناع الذي يرتديه الإنسان كي يخفي خوفه. وفي هذه المحاكمة، لا يكون السؤال عن صدق الكلمات وحده، بل عن الثمن الذي ندفعه حين نقضي العمر كله نحاول أن نبدو بخير، بينما نحن في أمسّ الحاجة إلى من يسمعنا ونحن نقول الحقيقة. فأحيانًا لا تكون الكذبة الكبرى أن نقول إننا سعداء، بل أن نقنع أنفسنا بأننا نستطيع مواصلة الحياة من دون أن يعترف أحد بوجعنا.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
عُطيل.. حين يموت الحب تحت وطأة الشك، وتظل الروح تنزف|| قراءة
...
-
مين اللي بينبح؟ || أغنية
-
حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد
...
-
رحلة البحث عن المكان المريح والشهرة والمال.. بالهروب من الوا
...
-
سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية
-
سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة
...
-
رغم كل البُعد.. حين يعجز النسيان عن إطفاء جذوة الحب|| دراسة
...
-
خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست
...
-
جغرافيا المكان في رحلة الفرس العربي الباحث عن فارس|| قراءة ل
...
-
نارُ الصمت حين يصبح العشقُ اعترافًا|| دراسة نقدية في قصيدة «
...
-
دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج ال
...
-
دروب الصمت| أغنية
-
بطل من ورق.. جاع فأكل الورق! في قصة «ورق» ل أحمد عوض
-
انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة»
...
-
بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا
...
-
ومضات ساخرة من الحياة اليومية
-
الإبداع في صمت السؤال: قراءة نقدية في قصة علي الراعي «لا سؤا
...
-
بين الوجدان والجسد: قراءة نقدية في قصة «روح خفية» للكاتب ولي
...
-
«تفاحة الذاكرة» دراسة نقدية مفصّلة عن قصة «صندوق الذاكرة» لل
...
-
دراسة نقدية متكاملة عن قصة -معادلة راجعة- للكاتب غسان حداد
المزيد.....
-
عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا
...
-
هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
-
دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي
...
-
مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
-
-فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة
...
-
تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
-
-أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين
...
-
بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب
...
-
في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
-
شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|