أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد عبدالواحد















المزيد.....

حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد عبدالواحد


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 14:58
المحور: الادب والفن
    


دراسة نقدية في قالب مقال أدبي| لـ قصة «نباح» للكاتب محمد عبدالواحد، جريدة صوت الوفد، العدد 1001، سبتمبر 2026، ص 12.

ليست كل الأصوات التي تملأ الشوارع دليلًا على القوة، وليس كل من يرفع صوته قادرًا على المواجهة؛ فقد يكون الضجيج ستارًا للخوف، وقد تكون المطاردة وسيلة للهروب من حقيقة لا يريد صاحبها أن يواجهها. ومن هذه المفارقة الإنسانية والاجتماعية ينطلق الكاتب محمد عبدالواحد في قصته القصيرة «نباح»، ليصوغ مشهدًا ليليًّا تتداخل فيه المطاردة بالقلق، والعنف بالارتباك، وتنتهي فيه رحلة الهارب بمفارقة تكشف ما وراء السلوك الظاهر من دلالات.

من عتمة الشوارع إلى عتمة النفس
تبدأ القصة بمشهد يحمل إيحاءً رمزيًّا واضحًا: «حتى باب المسجد وجده مغلقًا.. فهم لا يصنعون حسابًا لمن يريد الله في منتصف الليل». ومنذ هذه البداية، يضع الكاتب بطله في مواجهة عالم موحش؛ أبوابه مغلقة، وشوارعه مظلمة، وطرقه لا تمنح المأوى ولا الطمأنينة. ويأتي ذكر المسجد هنا ليضيف إلى المشهد بُعدًا يتجاوز المكان، إذ يوحي بانقطاع الحماية التي كان البطل يرجوها، أو على الأقل بعجزه عن العثور على ملاذ يوقف اضطرابه.
ولا يقدّم الكاتب شخصية بطله في صورة مكتملة الملامح، بل يتركها تتحرك داخل فضاء من الغموض، تتكشف تفاصيلها من خلال أفعالها وانفعالاتها. نراه يسير في جيبه، ويساجِر بين شفتيه، ويمضي في الشوارع المظلمة، قبل أن يتعثر في نهاية زومبداية مجزرة، كما يوحي النص. ثم تأتي العبارة اللافتة: «انتبه أن كلاب المدينة لا تحب دق الحذاء في الواحدة صباحًا»، وهي جملة تنقلنا من وصف المكان إلى بناء علاقة متوترة بين الإنسان والفضاء الذي يتحرك فيه.
فالليل ليس مجرد زمن للأحداث، بل حالة نفسية تتضخم فيها المخاوف، وتتحول فيها التفاصيل الصغيرة إلى مصادر للتهديد. وصوت الحذاء الذي قد يبدو عاديًّا في وضح النهار يصبح استفزازًا في عالم يسيطر عليه الصمت والترقب.

«نباح».. العنوان بوصفه مفتاحًا للدلالة
يحمل عنوان القصة «نباح» طاقة إيحائية كبيرة؛ فهو يحيل مباشرة إلى أصوات الكلاب، لكنه يتجاوز معناها الحرفي ليصبح علامة على الخوف والتهديد والعدوان، وربما على الضجيج الذي يخفي ضعف صاحبه.
ويُحسن الكاتب توظيف هذا العنوان في بناء المفارقة المركزية؛ فالبطل الذي يفر من أصوات الكلاب يجد نفسه في النهاية محاصرًا في مواجهة مباشرة مع السلطة، بعدما يتسبب اندفاعه في إثارة الشكوك حوله. وهكذا ينتقل النباح من كونه صوتًا صادرًا عن الكلاب إلى دلالة أوسع تتصل بعلاقة الإنسان بالخوف، وبكيفية تحوّل السلوك المرتبك إلى قرينة اتهام.
ومن اللافت أن القصة لا تمنحنا إجابة قاطعة عن طبيعة الجريمة التي يُشتبه في أن البطل ارتكبها. فالضابط يسأله عن سبب وجوده في الشارع في ذلك الوقت، ويبحث عن بطاقته الشخصية، لكنه لا يعثر عليها. وبهذا تظل شخصية البطل معلقة بين الاشتباه والجهل بحقيقته، وهو غموض يخدم النهاية المفتوحة ويترك للقارئ مساحة للتأويل.

الجسد الهارب.. حين تفضح الحركة ما يخفيه الكلام
من أبرز عناصر القوة في القصة اعتمادها على الحركة المتلاحقة. فالبطل لا يتوقف طويلًا للتفكير، بل يواصل الركض، ويغيّر اتجاهه، ويحاول الإفلات من الأصوات التي تطارده. ويصف الكاتب هذه الحالة بقوله:
«أسرع بخطواته يحاول شق الدائرة.. أحكمت تطويقه بنباح أشد غضبًا.. جرى..».
إن تتابع الأفعال القصيرة يمنح السرد إيقاعًا متوترًا، ويجعل القارئ شريكًا في تجربة المطاردة. كما أن الانتقال من السرعة إلى الاختناق، ومن محاولة الاختراق إلى الشعور بالحصار، يعكس التحول النفسي الذي يمر به البطل.
وتتجلى براعة المشهد في أن المطاردة لا تعتمد على الحوار بقدر اعتمادها على الإيقاع والصورة الحركية. فالجسد هنا يتكلم بدلًا من الشخصية؛ خطواته تكشف خوفه، واندفاعه يفضح ارتباكه، ومحاولاته المتكررة للهرب تزيد من الشكوك المحيطة به.
لكن هذا التوتر لا ينشأ من الخطر الخارجي وحده، بل من العلاقة المضطربة بين البطل وذاته. فهو يبدو كمن يريد النجاة بأي ثمن، من دون أن نعرف على وجه اليقين إن كان يهرب من جريمة ارتكبها، أم من تهمة يخشاها، أم من واقع لا يستطيع مواجهته.

الشارع المظلم.. فضاء للاغتراب والارتياب
تؤدي البيئة المكانية دورًا مهمًّا في تشكيل المعنى. فالشوارع المظلمة والباردة، والهواء الذي يتسلل إلى الجيب الممزق، ومياه الوحل التي تلطخ ثياب البطل، كلها تفاصيل تسهم في رسم عالم خشن لا يمنح الشخصية فرصة للراحة.
وتتجاوز هذه التفاصيل وظيفتها الوصفية؛ فالجيب الممزق، على سبيل المثال، لا يقتصر على كونه علامة مادية على حالة البطل، بل يمكن أن يُقرأ بوصفه إشارة إلى انكشافه وعجزه عن حماية ما يملكه، بينما تتحول الشوارع إلى متاهة تضيق كلما حاول الخروج منها.
ويبرز هنا التناقض بين الحركة المستمرة والنجاة المستحيلة: البطل يركض كثيرًا، لكنه لا يقترب بالضرورة من الأمان. وكل خطوة يقطعها تزيد من شعوره بالحصار، حتى يصبح الهروب نفسه سببًا في تعقيد موقفه.
ومن الناحية الرمزية، يمكن قراءة الشارع باعتباره صورة لعالم تتراجع فيه الطمأنينة، ويغدو الفرد فيه موضع ريبة بمجرد أن يبدو مختلفًا أو مرتبكًا أو عاجزًا عن تقديم تفسير مقنع لوجوده.

من مطاردة الكلاب إلى مواجهة السلطة
تمثل لحظة ظهور سيارة الشرطة نقطة التحول الأهم في القصة. فبعد أن كان البطل يحاول الإفلات من الكلاب، يجد نفسه أمام سلطة بشرية تطالبه بتفسير سلوكه. ويقول السرد:
«داهم عينيه فجأة مصباح سيارة فرملت أمامه في قوة.. أخرج الضابط يده من زجاج نافذتها المفتوح ممسكًا بتلابيبه».
تتميز هذه اللحظة بقوتها البصرية؛ فالمصباح يقتحم العتمة، والفرملة المفاجئة تقطع إيقاع الجري، واليد التي تمسك بتلابيب البطل تنقل الصراع من المطاردة إلى القبض والمساءلة.
وهنا تتضاعف دلالة الخوف. ففي البداية، كان البطل يخشى الكلاب وأصواتها، ثم أصبح مطالبًا بمواجهة ضابط يسأله عن سبب وجوده في الشارع ليلًا. وتكشف هذه النقلة أن الهروب من مصدر للتهديد لا يعني بالضرورة الوصول إلى الأمان؛ فقد تقود حركة الفرار نفسها إلى مواجهة أشد وطأة.
ومع ذلك، لا يصور النص الضابط باعتباره دليل إدانة نهائيًّا، بل يجعله عنصرًا يضاعف الغموض. فالسؤال عن سبب وجود البطل في المكان لا يكشف الحقيقة، وعدم العثور على البطاقة الشخصية لا يحسم طبيعة ما حدث. وبذلك يترك الكاتب القارئ أمام احتمالين متقابلين: أن يكون البطل مذنبًا يحاول الإفلات من عواقب فعلته، أو أن يكون شخصًا محاصرًا بالخوف والاشتباه.

المفارقة والنهاية المفتوحة
تنتهي القصة دون كشف واضح عن مصير البطل أو حقيقة ما يطارده. وهذا الاختيار يمنح النص قدرًا من الانفتاح التأويلي، لكنه يضع في الوقت نفسه مسؤولية إضافية على القارئ، الذي يجد نفسه مضطرًّا إلى إعادة قراءة الإشارات السابقة بحثًا عن تفسير.
فغياب البطاقة الشخصية، والارتباك، والركض في منتصف الليل، والخوف من الكلاب، كلها عناصر قابلة لأن تُقرأ بوصفها قرائن على حالة نفسية مضطربة أو على تورط محتمل في أمر مريب. غير أن القصة لا تقدم دليلًا قاطعًا يسمح بتحويل هذه القرائن إلى حقيقة نهائية.
وتكمن المفارقة في أن البطل الذي يفر من أصوات النباح ينتهي إلى مواجهة لا تقل إزعاجًا عن المطاردة نفسها. وكأن العالم كله يتحول إلى دائرة من الشك، لا يستطيع الإنسان الخروج منها بمجرد أن يسرع في خطواته.
ومع أن النهاية المفتوحة تتناسب مع طبيعة القصة النفسية والرمزية، فإنها كانت ستكتسب قوة أكبر لو حملت تفصيلًا أخيرًا يعيد ترتيب دلالات الأحداث السابقة، أو يكشف ملمحًا حاسمًا من شخصية البطل، من دون أن يلغي الغموض الذي يقوم عليه النص.

اللغة والإيقاع.. بين التعبير المباشر والتصوير الحركي
تقوم لغة القصة على مزيج من الوصف الحسي والأفعال المتلاحقة. وتبرز فاعليتها خصوصًا في المقاطع التي تصوّر الجري والمطاردة والاصطدام المفاجئ بالشرطة. كما أن توظيف النقاط المتتابعة في مواضع عدة يمنح السرد إحساسًا بالتقطع واللهاث، وكأن علامات الترقيم تحاكي أنفاس البطل المتسارعة.
ومن الناحية الأسلوبية، ينجح الكاتب في خلق جو من التوتر باستخدام مفردات تنتمي إلى عالم الحركة والظلام والخوف، لكنه يميل أحيانًا إلى تكثيف الأحداث والصور في مساحة قصيرة، بما يجعل بعض الانتقالات بحاجة إلى مزيد من الوضوح، خاصة في بداية القصة وبعض تفاصيل المشهد المكاني.
كذلك، فإن بعض العبارات ذات الطابع المجازي تظل محتاجة إلى ضبط دلالي أدق حتى لا يلتبس المقصود منها على القارئ. وكان من الممكن أن يمنح تنويع الجمل بين القصيرة المتلاحقة والجمل الأكثر امتدادًا توازنًا أفضل بين إيقاع المطاردة وفرص التأمل في دوافع الشخصية.
ومع ذلك، فإن سرعة السرد تتناسب في جوهرها مع طبيعة الحدث، وتساعد على إبقاء القارئ في حالة ترقب حتى اللحظة الأخيرة.

قراءة اجتماعية ونفسية
يمكن النظر إلى «نباح» باعتبارها قصة عن الخوف حين يتحول إلى قوة تتحكم في السلوك. فالبطل لا يواجه الموقف بهدوء، ولا يتوقف لتقدير خياراته، وإنما يستجيب لكل صوت وحركة بمزيد من الاندفاع. ومن ثم يصبح الخوف عنصرًا فاعلًا في صناعة الأحداث، لا مجرد شعور يصاحبها.
وعلى المستوى الاجتماعي، تفتح القصة بابًا للتأمل في العلاقة بين الفرد والمجتمع؛ فالشخص الذي يتحرك في الليل، ولا يملك ما يثبت هويته، ويبدو عليه الارتباك، يصبح سريعًا موضع اشتباه. لكن النص لا يمنحنا ما يكفي للجزم بأن هذا الاشتباه ظالم أو مبرر، وهو ما يجعل المسألة أكثر تعقيدًا من مجرد إدانة السلطة أو تبرئة الفرد.
أما على المستوى الرمزي، فيمكن قراءة النباح بوصفه استعارة للضجيج الذي يحيط بالإنسان عندما يفقد القدرة على التواصل أو التفسير. فبدلًا من أن يتحدث البطل ويشرح موقفه، يواصل الركض، وبدلًا من أن يصل إلى الطمأنينة، يجد نفسه في دائرة أوسع من المطاردة والأسئلة.
ومن هنا تنبع القيمة الإنسانية للقصة: إنها لا تقدم الخوف بوصفه انفعالًا عابرًا، بل قوة قد تدفع صاحبها إلى تصرفات تزيد وضعه سوءًا، حتى يصبح مطالبًا بتفسير أفعاله قبل أن يتمكن من فهم نفسه.

خاتمة: من يطارد مَن؟
تقدم قصة «نباح» للكاتب محمد عبدالواحد تجربة سردية قصيرة تقوم على الغموض والتوتر والحركة المتسارعة، وتستثمر أجواء الليل والشارع والمطاردة في بناء مشهد قابل لأكثر من قراءة. وتتمثل أبرز نقاط قوتها في عنوانها المكثف، وإيقاعها الحركي، وقدرتها على إبقاء مصير الشخصية ودوافعها في دائرة السؤال.
أما أبرز ما يمكن تطويره، فيتمثل في إحكام بعض الانتقالات السردية، وتوضيح عدد من التفاصيل المكانية، ومنح النهاية لمسة دلالية أكثر تركيزًا تجعل الغموض منتجًا للمعنى لا مجرد غياب للمعلومة.
وفي النهاية، تتركنا القصة أمام سؤال يتجاوز مصير بطلها: هل كان الرجل يهرب من الكلاب، أم من شيء يسكن داخله، أم من عالم لم يعد يمنح الخائف فرصة لكي يشرح نفسه؟
لعل هذه المساحة المعلقة بين الحقيقة والاشتباه هي ما يمنح «نباح» دلالتها الأعمق؛ فليس المهم دائمًا أن نعرف مَن الذي يطارد الإنسان، بل أن نفهم كيف يمكن للخوف أن يحوّل كل طريق إلى مطاردة، وكل صوت إلى تهديد، وكل محاولة للنجاة إلى بداية لمأزق جديد.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة البحث عن المكان المريح والشهرة والمال.. بالهروب من الوا ...
- سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية
- سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة ...
- رغم كل البُعد.. حين يعجز النسيان عن إطفاء جذوة الحب|| دراسة ...
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ...
- جغرافيا المكان في رحلة الفرس العربي الباحث عن فارس|| قراءة ل ...
- نارُ الصمت حين يصبح العشقُ اعترافًا|| دراسة نقدية في قصيدة « ...
- دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج ال ...
- دروب الصمت| أغنية
- بطل من ورق.. جاع فأكل الورق! في قصة «ورق» ل أحمد عوض
- انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة» ...
- بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا ...
- ومضات ساخرة من الحياة اليومية
- الإبداع في صمت السؤال: قراءة نقدية في قصة علي الراعي «لا سؤا ...
- بين الوجدان والجسد: قراءة نقدية في قصة «روح خفية» للكاتب ولي ...
- «تفاحة الذاكرة» دراسة نقدية مفصّلة عن قصة «صندوق الذاكرة» لل ...
- دراسة نقدية متكاملة عن قصة -معادلة راجعة- للكاتب غسان حداد
- أدوات الحلم: تأويل وظلال الطموح في «مشاهد حلم»
- على رصيف الصباح: تأمّلات في موت بائع فول
- بين الصمود والانكشاف: صدى التوتر الوجودي في قصيدة «أبدو نشاز ...


المزيد.....




- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد عبدالواحد