أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - «أبوسك راسك» لأحمد هارون كراوية.. حين يصبح العتاب وجعًا وتتحول الكرامة إلى قصيدة















المزيد.....

«أبوسك راسك» لأحمد هارون كراوية.. حين يصبح العتاب وجعًا وتتحول الكرامة إلى قصيدة


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 13:56
المحور: الادب والفن
    


دراسة نقدية في قصيدة عامية مصرية — جريدة صوت الوفد، العدد (1001)، سبتمبر 2026، ص 13.

مقدمة: بين الانكسار والاعتزاز بالنفس
تنهض قصيدة "أبوسك راسك" للشاعر أحمد هارون كراوية على مفارقة وجدانية لافتة؛ فالعنوان يحمل إيحاءً بالاستعطاف والتودد، بينما تكشف الأبيات عن ذات مجروحة ترفض أن تتحول مشاعرها الصادقة إلى وسيلة للابتزاز أو الانتقاص من كرامتها. إنها قصيدة تتحدث بلسان إنسان أحبَّ، وتألم، وصبر، لكنه بدأ يكتشف أن بعض العلاقات تستنزف الروح بدلًا من أن تمنحها الطمأنينة.
ومنذ العنوان، يضعنا الشاعر أمام خطاب مباشر إلى مخاطَب يبدو أنه لم يقدّر مشاعر المتكلم حق قدرها. غير أن هذا الخطاب لا يستقر عند حدود الشكوى، بل يتحول تدريجيًّا إلى إعلان عن الذات، وتأكيد لحقها في الاحترام، ورفض لأن تكون أسيرة نظرات الآخرين وأحكامهم.

أولًا: العنوان ودلالات المفارقة
يحمل عنوان "أبوسك راسك" شحنة ثقافية واجتماعية مألوفة في الوجدان المصري؛ فهو تعبير عن التوسل الوجداني، أو الاسترضاء، أو طلب الصفح، وقد يحمل أيضًا معنى المودة والتقدير. لكن الشاعر يوظف هذه العبارة في سياق يتجاوز معناها الظاهري، لتصبح مدخلًا إلى علاقة مضطربة تتنازعها الرغبة في الاحتفاظ بالآخر والرغبة في صون الكرامة.
ويتردد العنوان داخل القصيدة، في البداية وفي مراحل لاحقة، وكأنه لازمة تكشف عن التوتر بين ما يقدمه المتكلم من مشاعر وما يتلقاه من جفاء. فالتكرار هنا ليس مجرد إعادة لفظية، بل يحمل إمكانية التحول الدلالي: ما يبدأ استعطافًا قد ينتهي إلى عتاب، وما يبدو تنازلًا قد يصبح وسيلة لكشف زيف العلاقة.
وهكذا يتأسس العنوان على سؤال ضمني: إلى أي حد يمكن للإنسان أن يتنازل من أجل من يحب، ومتى يصبح التنازل خصمًا من كرامته؟

ثانيًا: صوت شعري مجروح يرفض الوصاية
يقول الشاعر:
بلاش يضايقني أحساسكم
أنا استكفيت مهين ناقصه
سالوني ملت الرقصه
وأنا مليت
في هذه المقاطع تتشكل ملامح الذات المتكلمة من خلال لغة قريبة من الحديث اليومي، لكنها محملة بانفعال واضح. فالمتكلم لا يكتفي بوصف الألم، وإنما يواجه الآخرين بموقفه، رافضًا أن يتحول إحساسهم به إلى أداة للضغط عليه أو محاصرته.
وتبدو عبارة "وأنا مليت" ذات أهمية خاصة؛ فالإيجاز هنا يختزل حالة طويلة من الاحتمال والاستنزاف. إنها جملة تبدو عادية في ظاهرها، لكنها تحمل في سياقها دلالة بلوغ النهاية، ونفاد القدرة على مواصلة الدوران في دائرة الألم ذاتها.
واللافت أن الشاعر لا يلجأ إلى لغة فصيحة متكلفة لتوصيل انفعاله، بل يستثمر مفردات الحياة اليومية، بما تمنحه من عفوية ومباشرة. وهذه إحدى خصائص الكتابة بالعامية المصرية حين تنجح في تحويل الكلام المألوف إلى تعبير عن تجربة إنسانية أعمق.

ثالثًا: من الرقص إلى الصخرة.. صور تكشف أزمة العلاقة
تتجلى إحدى المفارقات التصويرية في قول الشاعر:
سيبوني أعيش
بأوهامي وأحلامي
بلاش م الكدب والتزييف
سيريف
مش شايل الصخره
خلاص
تتجاور هنا صورتان مختلفتان: صورة الأحلام والأوهام، بما تحمله من هشاشة وأمل، وصورة الصخرة، بما توحي به من ثقل وقسوة وعجز عن الاحتمال.
إن طلب الشاعر أن يُترك ليعيش أحلامه يعكس رغبة في استعادة المساحة الخاصة التي تتيح للإنسان أن يحتمي من قسوة الواقع. غير أن هذه الرغبة لا تبدو هروبًا ساذجًا بقدر ما تبدو محاولة أخيرة لاسترداد حقه في تشكيل عالمه الداخلي بعيدًا عن الكذب والتزييف.
أما الصخرة فتتحول إلى رمز للأعباء المتراكمة التي تثقل النفس. والمتكلم، حين يعلن أنه لم يعد قادرًا على حملها، لا يصف تعبًا عابرًا، بل يكشف عن بلوغ طاقته النفسية حدًّا لا يسمح بمزيد من الاحتمال.
وتكشف هذه الصورة عن قدرة الشاعر على استثمار عناصر محسوسة، مثل الصخرة، لتجسيد أعباء معنوية لا تُرى. فالألم النفسي يكتسب وزنًا ماديًّا، والعلاقة المرهقة تصبح حملًا ثقيلًا لا يستطيع الإنسان مواصلة حمله إلى ما لا نهاية.

رابعًا: الحزن بوصفه زمنًا مستنزفًا
يقول الشاعر:
ساعات الحزن
بيبدل ملامحنا
يشكل بالألم روحنا
فمش طالبه البكاء والنوح
وأنا اللي الحزن في حياتي
في هذه الأبيات ينتقل الخطاب من مواجهة الآخرين إلى تأمل أثر التجربة في الذات. فالحزن لم يعد انفعالًا مؤقتًا، بل أصبح قوة فاعلة في تشكيل الإنسان وتغيير ملامحه الخارجية والداخلية.
وتكمن أهمية الصورة في أنها لا تحصر الحزن في الدموع؛ إذ تمنحه قدرة على إعادة تشكيل الروح. فالتجارب القاسية، وفق الرؤية التي توحي بها الأبيات، لا تمر بالإنسان من دون أثر، وإنما تترك علامات على وجهه ووعيه وطريقته في رؤية العالم.
أما قوله "فمش طالبه البكاء والنوح" فيكشف عن محاولة للانتقال من مجرد الانفعال إلى موقف أكثر وعيًا. فالمتكلم لا يريد أن يظل أسير طقس الشكوى، ولا أن تتحول معاناته إلى مشهد دائم من الاستجداء.
ومع ذلك، لا يبدو أنه تجاوز حزنه بالفعل؛ إذ إن اعترافه بأن الحزن صار جزءًا من حياته يكشف استمرار أثر الجرح. وهنا تكمن مفارقة وجدانية: الرغبة في التحرر من الحزن تقابلها حقيقة أن التجربة تركت داخل النفس ما يصعب محوه بسهولة.

خامسًا: الكتاب المفتوح واستعارة العمر
من أكثر مقاطع القصيدة إثارة للتأمل قول الشاعر:
كتاب مفتوح
سنين العمر عايشنا حلاوه روح
بلاش الخنقه بعيونكم
وأفعالكم بتجرحني
وأنا مجروح
تستوقفنا صورة "الكتاب المفتوح" بما تحمله من دلالات الوضوح والانكشاف. فالكتاب المفتوح لا يخفي صفحاته، مثلما يرى المتكلم أنه لم يتعمد إخفاء مشاعره أو التلاعب بالآخرين. إنه يعلن ذاته كما هي، ويضع تجربته أمام من يخاطبهم من دون أقنعة.
لكن الانفتاح لا يضمن الفهم، والوضوح لا يمنع الأذى. وهنا تظهر المأساة الصغيرة التي تصوغها القصيدة: أن يكون الإنسان صريحًا في مشاعره، ثم يجد نفسه موضع ضغط أو جرح ممن ينتظر منهم التقدير والاحتواء.
وتأتي عبارة "وأنا مجروح" لتختزل المشهد كله. فهي جملة تقريرية بسيطة، لا تحتاج إلى زخرفة بلاغية، لأن قوتها مستمدة من موقعها في السياق؛ إذ تأتي بعد الحديث عن الأفعال الجارحة، فتبدو كأنها الخلاصة المباشرة لتجربة كاملة.
ويمكن قراءة هذه الصورة بوصفها انتقالًا من الشكوى من سلوك الآخرين إلى تثبيت حقيقة الذات: أنا لست مجرد طرف في خلاف، بل إنسان أصابه الأذى، ولهذا يطالب بأن يُنظر إلى مشاعره بجدية.

سادسًا: التكرار والإيقاع.. كيف تتشكل نبرة العتاب؟
تعتمد القصيدة على تكرار بعض العبارات، وفي مقدمتها "أبوسك راسك"، إلى جانب الجمل القصيرة والتعبيرات اليومية المباشرة. ويؤدي هذا البناء وظيفة تتجاوز تحقيق الإيقاع؛ فهو يجعل القصيدة أقرب إلى حديث داخلي يتردد بين الاستعطاف والرفض، وبين الاعتراف بالألم ومحاولة السيطرة عليه.
كما أن قصر الجمل يمنح النص نبرة متقطعة تشبه أنفاس شخص يتحدث تحت ضغط انفعالي. فالانتقال من جملة إلى أخرى لا يقوم دائمًا على التدرج المنطقي الهادئ، بل تحكمه حركة الشعور نفسه؛ فكرة تستدعي ذكرى، والذكرى تثير عتابًا، والعتاب يقود إلى إعلان الاستقلال.
وتمنح العامية المصرية القصيدة طابعًا حواريًّا واضحًا، فهي لا تقف بين الشاعر والقارئ حاجزًا لغويًّا، بل تقرب المسافة بينهما. وتأتي مفردات مثل "سيبوني"، و"بلاش"، و"مليت" محملة بدلالات اجتماعية ونفسية يتعرف إليها المتلقي بسهولة، لأنها تنتمي إلى لغته اليومية وإلى خبراته العاطفية المألوفة.
ومع ذلك، فإن القراءة الإيقاعية الكاملة تحتاج إلى الاطلاع على النص مضبوطًا في صورته الشعرية الأصلية؛ فالصورة المنشورة لا تتيح الجزم بتفاصيل الوزن أو انتظام التفعيلات، وإن كانت تكشف بوضوح عن اعتماد الشاعر على الإيقاع التعبيري والتكرار.

سابعًا: بين طلب الحرية والخوف من الخذلان
في المقطع الأخير، تتضح ملامح الصراع النفسي:
سيبوني في حالي
مع نفسي
ولو هغرق
طوفانكم
بس في خيالكم
فمش هطلع
على جبل ليعصمني
ومش هركب
سفينه نوح
يقدم الشاعر هنا مجموعة من الصور ذات الطابع الرمزي: الغرق، والطوفان، والجبل، وسفينة نوح. وهي صور تنقل التجربة من حدود الخلاف الشخصي إلى مشهد أوسع يتصل بمصير الذات في مواجهة عالم مضطرب.
فالطوفان يرمز إلى ضغط الآخرين أو تراكم الأزمات التي تهدد بإغراق المتكلم، بينما يوحي الجبل بالملاذ المرتفع الذي يمكن أن يحتمي به الإنسان من الخطر. أما سفينة نوح فتحيل إلى النجاة الجماعية من الطوفان، وتفتح بابًا للتأويل يتجاوز المعنى الحرفي.
غير أن المتكلم يرفض، في هذه الصورة، أن يجعل نجاته متوقفة على وسيلة خلاص خارجية. ويبدو أنه يفضل مواجهة ألمه بنفسه على أن يظل خاضعًا لشروط الآخرين أو أسيرًا لصورتهم عنه.
وتبلغ المفارقة ذروتها حين يتخيل الغرق في "طوفانكم"، ثم يرفض وسائل النجاة المرتبطة بالمشهد. وهذا التناقض ليس بالضرورة خللًا في الرؤية؛ بل يمكن أن يعبر عن ذات مرهقة بلغت بها الرغبة في التحرر حدًّا يجعلها ترفض حتى المساعدة التي قد تنقذها، إذا شعرت أن ثمنها هو استمرار الخضوع.
ومن هنا تكتسب النهاية قوتها النفسية، لكنها تظل مفتوحة على سؤال مهم: هل يمثل هذا الرفض انتصارًا للكرامة، أم أنه تعبير عن جرح عميق جعل العزلة تبدو أقل قسوة من الاقتراب؟

ثامنًا: ملامح التجربة الإنسانية في القصيدة
لا تتوقف القصيدة عند حدود تجربة عاطفية خاصة، بل تلامس موضوعات إنسانية أوسع، من بينها الحاجة إلى الاعتراف بالمشاعر، ورفض الكذب والتزييف، والرغبة في التحرر من العلاقات التي تستنزف النفس.
ويمكن للقارئ أن يجد في صوت المتكلم صدى لتجارب متعددة؛ فليس بالضرورة أن يكون الجرح عاطفيًّا بالمعنى الرومانسي الضيق، إذ يمكن أن يتصل بعلاقة اجتماعية أو إنسانية فقدت توازنها، وأصبح أحد طرفيها يشعر بأنه مطالب دائمًا بالتنازل والاحتمال.
وتكمن قيمة النص في أنه لا يقدم الذات المجروحة باعتبارها كائنًا ضعيفًا بصورة مطلقة، ولا يجعلها بطلة منتصرة تمامًا؛ بل يرسمها في منطقة متوترة بين الاحتياج إلى الآخرين والرغبة في الابتعاد عنهم.
وهذه المنطقة هي التي تمنح القصيدة قدرًا من الصدق النفسي؛ فالإنسان لا يتخلص من حاجته إلى المحبة لمجرد أنه تألم، ولا يستعيد كرامته بالضرورة بمجرد أن يعلن رفضه. إنه يظل ممزقًا بين ما يتمنى أن يجده في الآخرين وما يخشى أن يتعرض له من جديد.

تاسعًا: ملاحظات نقدية حول البناء والتعبير
على الرغم من صدق النبرة الوجدانية وقرب اللغة من المتلقي، فإن القصيدة تتيح بعض الملاحظات النقدية التي يمكن أن تسهم في تطوير التجربة الشعرية.
أولًا، تعتمد بعض المقاطع على التصريح المباشر بالمشاعر، مثل الإعلان عن الجرح والتعب والملل. وتكتسب هذه المباشرة فاعليتها من طبيعة القصيدة الحوارية، لكنها قد تصبح أكثر تأثيرًا إذا أفسحت المجال أحيانًا للصورة والمشهد كي يكشفا الألم بدلًا من تسميته صراحة.
ثانيًا، تتجاور في النص صور متعددة، من الصخرة إلى الكتاب المفتوح، ومن الطوفان إلى الجبل وسفينة نوح. ولكل صورة طاقتها الخاصة، غير أن إحكام الصلات بينها من شأنه أن يمنح البناء التصويري وحدة أكثر تماسكًا، بحيث تتطور الصور من مركز رمزي واضح بدلًا من أن تظهر بوصفها شحنات تعبيرية متجاورة.
ثالثًا، تبدو بعض الانتقالات بين المعاني سريعة، وهو ما قد يعكس تدفق الانفعال وعفوية البوح. لكن منح بعض المقاطع مساحة أكبر للتدرج والتأمل قد يساعد على تعميق الأثر النفسي، خصوصًا عند الانتقال من الشكوى إلى قرار الانفصال أو رفض وسائل النجاة.
ولا تنتقص هذه الملاحظات من قيمة التجربة، بل تضعها في إطار القراءة النقدية التي تميز بين صدق الشعور، وهو عنصر مهم في النص، وبين درجة إحكام الأدوات الفنية التي تحمل هذا الشعور إلى القارئ.

خاتمة: الكرامة حين تتكلم بلسان المجروح
تقدم قصيدة «أبوسك راسك» لأحمد هارون كراوية صوتًا شعريًّا يتحرك بين العتاب والتمرد، وبين الرغبة في الاحتفاظ بإنسانية العلاقة والخوف من أن تتحول إلى عبء على الروح. وهي تستمد جانبًا مهمًّا من تأثيرها من لغتها العامية القريبة، ومن قدرتها على تحويل مفردات يومية بسيطة إلى إشارات على أزمة نفسية أعمق.
وتبقى مفارقتها المركزية كامنة في عنوانها: فالشخص الذي يبدأ خطابه بعبارة توحي بالتوسل ينتهي إلى مطالبة الآخرين بأن يتركوه وشأنه. وبين البداية والنهاية تتكشف رحلة ذات تبحث عن مساحة آمنة، وتحاول أن تستعيد حقها في أن تشعر وتحلم وتتألم من دون أن تكون مطالبة بتبرير كل ذلك.
إنها قصيدة عن الجرح، نعم، لكنها أيضًا عن الحدود التي يرسمها الإنسان حين يشعر أن طاقته على الاحتمال قد نفدت. وربما لا تحقق الذات في نهايتها خلاصًا كاملًا، لكنها تنجح في إعلان حقيقة لا ينبغي تجاهلها: أن المحبة لا تبرر الإهانة، وأن صون الكرامة يبدأ حين يتوقف الإنسان عن إنكار ألمه.
وبهذا المعنى، تصبح «أبوسك راسك» أكثر من مجرد عتاب شعري؛ إنها محاولة لاسترداد الصوت في مواجهة ما يجرح، وإعلان أن الإنسان، مهما أثقلته التجارب، يظل محتاجًا إلى علاقة تمنحه الطمأنينة، لا علاقة تجعله مضطرًّا إلى الاعتذار عن جراحه.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراء الروح في زحام الزمن.. جدل البقاء والفناء في قصيدة محمد ...
- الخوف حين يرتدي قناع الكذب.. قراءة نقدية في قصيدة «يا كدابة» ...
- عُطيل.. حين يموت الحب تحت وطأة الشك، وتظل الروح تنزف|| قراءة ...
- مين اللي بينبح؟ || أغنية
- حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد ...
- رحلة البحث عن المكان المريح والشهرة والمال.. بالهروب من الوا ...
- سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية
- سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة ...
- رغم كل البُعد.. حين يعجز النسيان عن إطفاء جذوة الحب|| دراسة ...
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ...
- جغرافيا المكان في رحلة الفرس العربي الباحث عن فارس|| قراءة ل ...
- نارُ الصمت حين يصبح العشقُ اعترافًا|| دراسة نقدية في قصيدة « ...
- دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج ال ...
- دروب الصمت| أغنية
- بطل من ورق.. جاع فأكل الورق! في قصة «ورق» ل أحمد عوض
- انفصام الشخصية بسبب الصدمة العاطفية في قصة «نار خلف النافذة» ...
- بين الأمل والخذلان: قراءة في قصة -حدث ذات يوم- لعبد الحميد ا ...
- ومضات ساخرة من الحياة اليومية
- الإبداع في صمت السؤال: قراءة نقدية في قصة علي الراعي «لا سؤا ...
- بين الوجدان والجسد: قراءة نقدية في قصة «روح خفية» للكاتب ولي ...


المزيد.....




- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - «أبوسك راسك» لأحمد هارون كراوية.. حين يصبح العتاب وجعًا وتتحول الكرامة إلى قصيدة