محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8882 - 2026 / 11 / 7 - 18:36
المحور:
الادب والفن
مع الأولى قد علا الصياحُ
وسادَ البيت خوفٌ وجراحُ
أمٌ تمسك الأحبابَ خوفًا
وطفلٌ يبكي وعيناه جراحُ
صبرَت على القسوة والملامِ
وحملتْ همَّ السنين العِظامِ
ما خانتْ عهدًا، وما اشتكَتْ يومًا
لكن أوجعَها الغدرُ في المنامِ
ومع الثانية انقلبَ الحالُ
وأصبح المُرّ منها يُستطالُ
بكلمة تُحنيه، وبنظرة تُذلُّه
وهو يجثو والضعفُ يقالُ
تناسَت الأولى، فضلَها وعناءَها
نسيَ التضحيةَ والقلبَ وصفاءَها
باع الوفاءَ واشترى ما هو فانٍ
مأساةُ النفوس، حين يغيبُ ولاءَها
في الصورة حكمةٌ للعقولِ
تُنبئ عن شأنٍ وعن الأصولِ
فالعدلُ أساسُ الحياةِ دومًا
وإن غابَ، فالنهايةُ للمجهولِ
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟