أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - يا ناس.. ده الأكسجين خلصان! || أغنية














المزيد.....

يا ناس.. ده الأكسجين خلصان! || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 21:17
المحور: الادب والفن
    


أغنية شعبية ساخرة مستوحاة من قصة «مشكلة أكسجين فقط» للدكتور عبدالمنعم الباز، ، المنشورة بجريدة صوت الوفد، العدد 1001، سبتمبر 2026، صفحة 13
أغنية شعبية ساخرة ذات طابع إنساني واحتجاجي، تجمع بين خفة الدم المصرية والمرارة الاجتماعية، وتنتقل موسيقيًا بين مشهد المركبة الفضائية ومشهد عمال المجاري. ستكون بروح الأغنية المصرية الحكاية، ذات العامية البسيطة والصورة الشعرية الشعبية واللازمة الجماعية، دون محاكاة حرفية لأسلوب شاعر بعينه.

يا ناس.. ده الأكسجين خلصان!
قصيدة غنائية بالعامية المصرية
[مقدمة – موال شعبي]
يا ليل يا عين.. يا ليل يا عين
الدنيا واسعة.. والهمّ مالي العين
واحد طالع فوق.. وواحد نازل تحت
والاتنين بيدوروا على شوية هوا
يا خسارة يا دنيا.. يا خسارة
حتى الهوا بقى ليه إدارة!

[المذهب – اللازمة]
يا ناس.. ده الأكسجين خلصان
والناس بتخنقها الأحزان
واحد في الفضا تايه وحيران
وواحد في المجاري غرقان
يا ناس.. ده الأكسجين خلصان
والدنيا محتاجة إنسان
مش صاروخ يطلع للسما
ولا مكتب مليان كراسي وبيان!

[المقطع الأول – حكاية الفضاء]
كوزموس واحد وعشرين
في الفضا تايهين تلاتة
والصاروخ عطّل يا مساكين
والدنيا ضاقت في لحظاته
الأرض بتبعت تطمينات
والخطر واقف ع الباب
والرائد بيقول يا جماعة
هو الهوا خلص ولا إيه الحساب؟
قالوا له: اصبر يا بطل
إحنا بندرس الموقف
والحل جاي في الطريق
بس لسه ما اتحددش الموقف!

[المذهب]
يا ناس.. ده الأكسجين خلصان
والناس بتخنقها الأحزان
واحد في الفضا تايه وحيران
وواحد في المجاري غرقان!

[المقطع الثاني – حكاية الأرض]
وتحت في حواري القاهرة
في بالوعة بتصرخ وتغلي
وعمال نازلين في الخطر
والريحة خانقة ومش بتخلي
واحد بيقول: هاتوا خرطوم
والتاني بيقول: فين الحساب؟
والعامل الغلبان واقف
بين الغرامة وبين العقاب!
لو خلّصت تاخد مكافأة
لو اتأخرت تخصم أيام
طب مين يحسب عمر العامل
لو الموت جه قبل الختام؟!

[المقطع الثالث – المفارقة الساخرة]
يا سلام يا سلام يا سلام
العلم وصل لحد النجوم
والمية غرقانة في الشوارع
والصرف عامل لنا هموم
بنقيس المسافة بالملايين
وبننسى حفرة في الطريق
بنحلم نملك كوكب تاني
والكوكب الأول بيضيق!
نطلع بصاروخ لفوق
وننزل بعامل تحت
واحد بيدوّر على أكسجين
والتاني بيدوّر على شوية وقت!

[جسر غنائي – حوار تمثيلي ساخر]
الرائد قال: يا أرض سامعاني؟
أنا هنا والهوا بيخلص!
قالوا له: ابعت لنا موقعك
والطلب عندنا لسه بيتفحص!
والعامل قال: يا ناس الحقوني
أنا تحت والأرض بتغرق!
قالوا له: استنى تعليماتنا
والملف عند المدير بيتغلق!
يا أرض يا أم العجايب
مين فيكي عاقل ومين مجنون؟
ده اللي فوق عايز شوية هوا
واللي تحت عايز يعيش مصون!

[المذهب – بصوت جماعي]
يا ناس.. ده الأكسجين خلصان
والناس بتخنقها الأحزان
واحد في الفضا تايه وحيران
وواحد في المجاري غرقان!

[المقطع الرابع – الرسالة الإنسانية]
يا بني آدم فوق وفوق
إيه اللي جرى فيك يا إنسان؟
بتجري ورا نجم بعيد
وناسي جارك والإنسان
إيه قيمة العلم والتقدم
لو قلبنا مات من زمان؟
إيه قيمة صاروخ بيطير
والعدل مدفون في المكان؟
الهوا مش ملك لحد
ولا المنصب يشتري أنفاس
واللي اتولد على وش الأرض
من حقه يعيش زي كل الناس!

[الخاتمة – موال وطني شعبي]
يا ليل يا عين.. يا ليل يا عين
يا رب تفضل الأرض بخير
لا عامل يموت من الإهمال
ولا رائد يموت في البير
خلّوا الهوا للناس جميع
خلّوا الحياة تبقى أمان
إحنا مش ناقصنا صواريخ
إحنا ناقصنا ضمير إنسان!

[اللازمة الأخيرة – كورال]
يا ناس.. ده الأكسجين خلصان
والناس بتخنقها الأحزان
قبل ما نطلع فوق للسما
خلّوا الأرض تعيش بأمان!
يا ناس.. ده الأكسجين خلصان
والحل مش في ألف بيان
إحنا محتاجين ضمير صاحي
قبل ما يختنق الإنسان!

الرؤية الفنية والموسيقية المقترحة
أن الأغنية ستكون أكثر تأثيرًا إذا قُدمت في قالب يجمع بين الموال الشعبي والأغنية الاحتجاجية الساخرة، مع لمسة مسرحية في الحوار بين رائد الفضاء والعامل.
• المقدمة: موال مصري حزين على عود منفرد.
• المذهب: إيقاع شعبي سريع وسهل الحفظ، يصلح للغناء الجماعي.
• المقاطع : أداء حكائي ساخر، مع تصاعد تدريجي في الإيقاع.
• الحوار التمثيلي: صوتان مختلفان، أحدهما لرائد الفضاء والآخر للعامل.
• الخاتمة: كورال جماعي قوي يحمل الرسالة الإنسانية.
وأهم ما ينبغي الحفاظ عليه عند تلحينها: أن يضحك المستمع أولًا من المفارقة، ثم يكتشف أنه يضحك على واقع موجع، فينتهي به الأمر مرددًا اللازمة وهو يفكر في معناها.
فالأغنية في جوهرها ليست عن الأكسجين وحده، بل عن إنسانية أصبحت أحيانًا أقل من أن توفر للإنسان حقه في التنفس!



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التماثيل النصفية كرموز للسلطة والألوهية في مصر خلال عصر الدو ...
- حُماة الإيمان والذاكرة: دور الكتاتيب القرآنية في تشكيل الهوي ...
- حين يصبح المستقبل أغلى من قدرة الشباب «الأزمة الاقتصادية وأز ...
- بكرة بعد الشغل || أغنية
- رغبة على حافة التردد .. حين يصبح الصمت لغةً للقلب
- «أبوسك راسك» لأحمد هارون كراوية.. حين يصبح العتاب وجعًا وتتح ...
- عراء الروح في زحام الزمن.. جدل البقاء والفناء في قصيدة محمد ...
- الخوف حين يرتدي قناع الكذب.. قراءة نقدية في قصيدة «يا كدابة» ...
- عُطيل.. حين يموت الحب تحت وطأة الشك، وتظل الروح تنزف|| قراءة ...
- مين اللي بينبح؟ || أغنية
- حين يتحوّل الخوف إلى نباح.. قراءة نقدية في قصة «نباح» لمحمد ...
- رحلة البحث عن المكان المريح والشهرة والمال.. بالهروب من الوا ...
- سينما أونطة .. والجدعنة بجد|| أغنية
- سينما الوهم ومرايا الواقع || دراسة نقدية في قصة «سينما أونطة ...
- رغم كل البُعد.. حين يعجز النسيان عن إطفاء جذوة الحب|| دراسة ...
- خلاط البلدية يفرم أحلامهم.. بأمر مشعل السيجارة الحمراء المست ...
- جغرافيا المكان في رحلة الفرس العربي الباحث عن فارس|| قراءة ل ...
- نارُ الصمت حين يصبح العشقُ اعترافًا|| دراسة نقدية في قصيدة « ...
- دروب الصمت.. حين تصبح الطبيعة مرآةً للروح وملاذًا من ضجيج ال ...
- دروب الصمت| أغنية


المزيد.....




- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - يا ناس.. ده الأكسجين خلصان! || أغنية