محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 10:21
المحور:
الادب والفن
رأيت في الصورة حُزناً وأسى،
حالينِ يرويان دربَ الخفا.
زوجةٌ أولى حملت الهمَّ معك،
وصبرتْ على جرحٍ أدمى الضَّحى.
تحنو عليكَ، وتخشى عليك،
تفني الحياة لتزرع أفقك.
لكن جزاءها قهرُ اللسان،
وصوتٌ علا ليكسر جُدران.
ومع الثانية انقلبت الأحوالْ،
أنت أسيرٌ في قبضة الجبالْ.
صوتٌ يعلو يكسرك كالسِّهامْ،
وأنت راكعٌ تطلب السلامْ.
يا من تفاضِل بين هذا وذا،
ألم ترَ للعدل معنى الوفا؟
الأولى حبٌ صادقٌ وحنانْ،
والثانية وهمٌ بخيطِ دخانْ.
فاختر طريقاً يليق بحياتك،
ولا تكن عبداً لقسوة ذاتكْ.
فالعدلُ ميزانُ القلوبِ الوفيّة،
ومن ضلَّ عنه فقدَ العطيّة.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟