أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - إدإرة ترامب في مواجهة الكونغرس بأغلبية نواب وشيوخ الحزب الديمقراطي















المزيد.....

إدإرة ترامب في مواجهة الكونغرس بأغلبية نواب وشيوخ الحزب الديمقراطي


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8882 - 2026 / 11 / 7 - 18:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أسئلة طرحتها على محرك البحث ( غوغل ــ الذكاء الإصطناعي ) و جاءت الإجابات إزاء كل منها كما يلي مع توضيحات و مداخلات الكاتب *:
 سؤال : جراءات متوقعة خلال السنتين المتبقيتين من إدارة ترامب يمكن أن يعمل على تنفيذها الحزب الديمقراطي بسيطرته على الكونغرس؟
ـــــ جواب : بناءً على تحليلات الخبراء ووسائل الإعلام بعد فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، من المتوقع أن يركز الديمقراطيون خلال العامين المتبقيين من إدارة الرئيس دونالد ترامب على تفعيل الرقابة البرلمانية المشددة، وعرقلة أجندته التشريعية والاقتصادية، وفتح تحقيقات موسعة بشأن قرارات الإدارة والإنفاق الحكومي وحرب إيران.
أظهرت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر 2026 تحولاً بارزاً في موازين القوى داخل واشنطن بعد نجاح الحزب الديمقراطي في انتزاع الأغلبية في غرفتي الكونغرس ( النواب و الشيوخ ) . وقد أقر الرئيس ترامب بهذه النتائج، مشيراً إلى تأثير حرب إيران والضغوط التضخمية على تراجع الحزب الجمهوري، في حين أعلن عن تغييرات في طاقمه الرئاسي شملت تعيين ستيفن ميلر كبيراً لموظفي البيت الأبيض.
وفقاً لتقارير وتحليلات من مؤسسات إعلامية وبحثية مثل مجلس العلاقات الخارجية (CFR)، ووكالة أسوشيتد برس (AP)، وشبكة بلومبرغ، ومجلة تايم، وصحيفة الإيكونوميست، تتلخص أبرز الإجراءات والأولويات المتوقعة للديمقراطيين فيما يلي:
1. الرقابة والتحقيقات البرلمانية المكثفة
تمنح السيطرة على اللجان الرئيسية في مجلسي النواب والشيوخ الديمقراطيين سلطة إصدار مذكرات استدعاء وفتح ملفات محاسبة تشمل:
• حرب إيران والإنفاق العسكري: مراجعة كلفة العمليات ومساءلة مسؤولي البنتاغون بشأن غياب التفويض المسبق من الكونغرس.
• الفساد والعلاقات المؤسسية: فحص تفاعلات الإدارة مع الشركات الخاصة والمؤسسات المالية، والتحقيق في الروابط الاقتصادية لعائلة ترامب.
• إعادة هيكلة الحكومة الفيدرالية: مراجعة القرارات المتعلقة بالإنفاق الفيدرالي وتسريح أعداد من الموظفين الحكوميين.
2. موازنة الدولة والسياسات الاقتصادية (أجندة الغلاء)
• قوانين معالجة التضخم: طرح تشريعات تهدف لخفض تكاليف المعيشة، وخاصة أسعار المساكن ، البقالة، والرعاية الصحية.
• مواجهة التعريفات الجمركية: تقديم مشاريع قوانين لإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، والتي يرى الديمقراطيون أنها ترفع التكاليف على المستهلكين.
• الرعاية الصحية: السعي لإعادة التمويل الذي خفضه الجمهوريون لبرنامج "ميديكيد" المخصص للفقراء ولدعم إعانات " برنامج أوباماكير".
3. تجميد وعرقلة التعيينات الرئاسية
بما أن مجلس الشيوخ يمتلك الصلاحية الدستورية الحصرية للمصادقة على التعيينات، فسيؤدي ذلك إلى:
• تقييد ملء المناصب الشاغرة: وضع قيود صارمة على ترشيحات ترامب المستقبلية للمناصب الوزارية، الدبلوماسية، والقضائية الفيدرالية لمنع تمرير شخصيات مثيرة للجدل.
4. تقييد صلاحيات الحرب والسياسة الخارجية
• قرارات قوى الحرب : التصويت على تشريعات تحد من قدرة الإدارة على الانخراط في عمليات عسكرية منفردة دون موافقة الكونغرس، ومحاولة الضغط لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط.
5. ملف العزل (Impeachment)
• الاحتمالات الدستورية: يستطيع الديمقراطيون توجيه تهم العزل للرئيس بأغلبية بسيطة في مجلس النواب، إلا أن إدانته تتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ (67 صوتاً). وبامتلاكهم 54 مقعداً، تظل الإدانة الفعلية مرهونة بدعم واسع من النواب الجمهوريين، مما يجعل هذا الملف أداة للضغط السياسي وتعبئة القواعد الجماهيرية أكثر من كونه إجراءً قابلاً للتنفيذ العملي لإقالة الرئيس.
حدود القدرة والمواجهة المتوقعة:
ــــ تؤكد القواعد الدستورية والتحليلات السياسية أن قدرة الديمقراطيين على تمرير تشريعاتهم بالكامل ستصطدم بحق النقض الرئاسي (الفيتو) الذي لوّح ترامب باستخدامه لمواجهة القوانين المعارضة له. كما أن شرط الحصول على 60 صوتاً لإنهاء التعطيل الإجرائي (Filibuster) في مجلس الشيوخ سيقيد القوانين الكبرى. ونتيجة لذلك، يرى الخبراء أن واشنطن قد تتجه نحو حالة من الجمود التشريعي، مما قد يدفع ترامب للاعتماد المكثف على الأوامر التنفيذية لتمرير سياساته بعيداً عن الكونغرس، أو الدخول في مساومات محدودة حول قضايا مشتركة مثل وضع سقف لأسعار الأدوية .
 سؤال : كانت علاقة الحزب الديمقراطي في إدارة بايدن مع إسرائيل قوية وفوق كل إعتبار و قويت أكثر في إدارة ترامب الثانية .. هل يتوقع إي تغيير في تلك العلا قة التي يعتبرها الكثيرون قد أضرت فعلا بموقف ترامب و الحزب الجمهوري من سياسات إسرائيل في فلسطين؟
جواب :
تشهد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية حالياً نقطة تحول تاريخية غير مسبوقة، حيث بدأت المؤشرات الفئوية والسياسية داخل واشنطن تفرض تغييرات جذرية ومفاجئة في شكل هذا التحالف، مدفوعة بتبعات الحروب المستمرة في غزة ولبنان وإيران، ونتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026.
ويمكن تفصيل التغييرات المتوقعة والجارية في هذه العلاقة على النحو التالي:
1. قرار ترامب المفاجئ بقطع المساعدات العسكرية مباشرًا :
في خطوة غير متوقعة تزامنت مع انتخابات التجديد النصفي (نوفمبر 2026)، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستوقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل البالغة 4 مليارات دولار بحلول نهاية العام. ( CNN )
السبب السياسي: صرّح ترامب علناً لشبكة Fox News بأن هذه المساعدات تحولت إلى "نقطة هجوم سياسية سيئة" تستغلها المعارضة الديمقراطية ضد الجمهوريين، مشيراً إلى أن اقتصاد إسرائيل قوي ولم يعد بحاجة لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين. CBC
. طبيعة التغيير: لن تتوقف مبيعات الأسلحة، لكن سيتحول النموذج من "منح ومساعدات ممولة أمريكياً" إلى "شراكة مبيعات عسكرية وتكنولوجية" تشتريها إسرائيل من ميزانيتها الخاصة. The Jerusalem Post +1
2. اعتراف قادة الحزب الجمهوري بالضرر السياسي:
لأول مرة في التاريخ الحديث، بدأ قادة تيار "أمريكا أولاً" والجمهوريون ينظرون إلى الدعم المطلق لسياسات حكومة بنيامين نتنياهو كعبء انتخابي:
• أقرّ نائب الرئيس جي دي فانس (JD Vance) صراحةً غداة الهزيمة القاسية للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، بأن "تغيير العلاقة مع إسرائيل" كان أحد الأسباب الأربعة الرئيسية وراء عزوف الناخبين وانقلابهم لصالح الديمقراطيين، إلى جانب كلفة الحرب مع إيران والتضخم.
3. السيطرة الديمقراطية على الكونغرس والضغط الشعبي المتزايد:
مع تحقيق الحزب الديمقراطي فوزاً ساحقاً وسيطرته على مجلسي النواب والشيوخ (نوفمبر 2026)، ودخول وجوه تقدمية بارزة عارضت بشدة الحرب مثل السناتور "عبد الرحمن السيد" في ميشيغان، يتوقع الخبراء تزايد الضغوط التشريعية:
• رقابة مشددة وعقوبات: يمتلك الكونغرس الجديد الآن أدوات تشريعية للتدقيق في صفقات الأسلحة الهجومية، والدفع نحو فرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين، والضغط لإنهاء الحرب.
• تحول في القواعد الجماهيرية: أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة (مثل استطلاع NBC News) أن 79% من الناخبين الديمقراطيين يرون أن الدعم الأمريكي لإسرائيل "قوي أكثر من اللازم"، مما يجبر قيادة الحزب التقليدية على مراجعة مواقفها.
4. المأزق السياسي الداخلي في إسرائيل:
تأتي هذه التحولات متزامنة مع مأزق سياسي داخل إسرائيل؛ حيث أسفرت الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة (أكتوبر 2026) عن انسداد سياسي وفشل ائتلاف نتنياهو اليميني في تحقيق أغلبية واضحة. وتحذر أصوات المعارضة الإسرائيلية (مثل يائير غولان) من أن سياسات نتنياهو وربط مصير إسرائيل بالحزب الجمهوري فقط قد يقودان البلاد إلى "عزلة دولية ومواجهة مباشرة مع الحليف الأمريكي الأهم". The Washington Post +
الخلاصة:
ان من غير المتوقع أنكسار علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل من الناحية الاستراتيجية والاستخباراتية، ولكن مرحلة "الشيك على بياض" والدعم المالي والعسكري غير المشروط قد انتهت فعلياً. إدارة ترامب الثانية بدأت تتنصل من الكلفة السياسية لهذا الدعم لحماية موقعها الداخلي، بينما يستعد الكونغرس ذو الأغلبية الديمقراطية لفرض شروط ورقابة هي الأقسى منذ عقود على السياسات الإسرائيلية تجاه فلسطين والمنطقة. Bangkok Post
 سؤال : الكونغرس ــ الديمقراطي ــ وتوقعات التغيير في سياسات الهجرة
ـــــ كانت أول الأوامر التنفيذية التي و قعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مزهوا بعودته رئيسا منتصرا أوحدا لا مثيل له من قبل و من بعد ، تلك التي تتعلق بوقف تطبيق سياسات الهجرة التقليدية التي عرفت بها الولايات المتحدة منذ نشأتها منذ 250 سنة . تناولت وسائل الإعلام في أمريكا و على صعيد العالم الخسارة المدوية التي مني بها الحزب الجمهوري الأمريكي في الأنتخابات التشريعية النصفية وكتب و تحدث الآلاف و الآلاف من المحللين عن اسباب خسارة ترامب وحزبه فيها . و لعل ما يهم المواطن العربي ــ الأمريكي أو العربي الذي ينتظر مآل طلب هجرته إلى الولايات المتحدة وفق أي صيغة ، تأتي العبارة التي أعلنها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ... ((تعال إلى أمريكا )) التي وردت هذه العبارة الشهيرة في خطاب النصر الذي ألقاه أوباما بعد إعادة انتخابه لولاية ثانية في 7 نوفمبر 2012 في مدينة شيكاغو و التي أعادت وسائل الإعلام بثها واسعا تأكيدا على نهج عرف به الحزب الديمقراطي الأمريكي و التي تنوّه بنسف التعديلات التي أجراها ترامب على سياسات الهجرة . عبارة أوباما تحمل في مضمونها سياسة حزبه الديمقراطي ، ولكن السياق الأصلي لم يكن دعوة مفتوحة للهجرة بعبارة "تعال إلى أمريكا"، بل كان تأكيداً على تكافؤ الفرص داخل أمريكا وتحقيق "الحلم الأمريكي" لكل من يعيش فيها . النص الحرفي والمترجم للفقرة التي تقصدها من الخطاب:
((لا يهم من أنت، أو من أين أتيت، أو ما هو مظهرك، أو من تحب. لا يهم ما إذا كنت أسودا أو أبيضا، أو من أصول لاتينية أو آسيوية، أو من السكان الأصليين، أو كنت شاباً أو عجوزاً، غنياً أو فقيراً، سليم البنية أو ذوي احتياجات خاصة، مستقيماً أو مثلياً... يمكنك النجاح هنا في أمريكا إذا كنت مستعداً للمحاولة والاجتهاد ))
ـــ النص بالإنجليزية:
"It doesn t matter whether you re black´-or-white´-or-Hispanic´-or-Asian´-or-Native American´-or-young´-or-old´-or-rich´-or-poor, able, disabled, gay´-or-straight, you can make it here in America if you re willing to try "
لذلك، الاقتباس المتداول في وصفه للتنوع العرقي والمادي، ولكنه يتمحور حول فكرة أن أمريكا مكان ينجح فيه الجميع بغض النظر عن خلفياتهم، وليس دعوة موجهة للخارج للقدوم إليها..
ــــــــــ من الممكن جداً أن تشهد سياسات الهجرة الأمريكية تغييرات وتحديات ملموسة خلال السنتين المتبقيتين من رئاسة دونالد ترامب (2027–2028)، وذلك نتيجة لنتائج انتخابات التجديد النصفي والتدخلات القضائية المستمرة. تنطوي المعطيات السياسية والقانونية الحالية إلى عدة عوامل ستعيد تشكيل ملف الهجرة في الفترة المقبلة:
 الرقابة البرلمانية والتمويل: مع فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد الكونغرس (النواب والشيوخ) وبدء ولايتهم الرسمية في يناير 2027، يستعد المشرعون لإطلاق تحقيقات واسعة حول آليات عمل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) والإنفاق على برامج الترحيل الجماعي. ورغم أن الكونغرس لا يمكنه إلغاء القرارات الرئاسية مباشرة، إلا أنه يملك سلطة تقييد التمويل الفيدرالي المخصص للاحتجاز والترحيل.
 لأحكام القضائية الصارمة: تواجه سياسات إدارة الرئيس ترامب و أوامره التنفيذية بشأن الهجدرة معارك قضائية متتالية في المحاكم الفيدرالية. ومن أبرز الأمثلة تعليق المحكمة الفيدرالية المؤقت لإجراءات تسجيل "قرعة أمريكا لعام 2027" (DV-2027) بانتظار البت في الاستئناف، إلى جانب صدور أحكام سابقة تبطل قيوداً فرضتها الإدارة على تأشيرات الهجرة القانونية لبعض الدول، ورفض سياسات الترحيل إلى دول ثالثة.
 الإصرار على القيود التنفيذية : بالرغم من الرقابة والضغوط القانونية، تستمر إدارة ترامب في استخدام صلاحياتها التنفيذية لتشديد التدقيق الأمني. ويشمل ذلك تطبيق معايير مشددة "للاعتماد على الإعانة العامة(Public Charge Rule) لوضع " العراقيل لمساعي الإقامة و الحصول على البطاقة الخضراء، وتقليص فترات تصاريح العمل، وفرض قيود مشددة على طلبات اللجوء وعبور الحدود الجنوبية باختصار، لن تتوقف مساعي الإدارة لتنفيذ أجندتها الصارمة بشأن الهجرة، لكن السنتين القادمتين ستشهدان تباطؤاً ومواجهات سياسية وقانونية أعنف قد تمنع تمرير تشريعات هجرة كبرى دون تقديم تنازلات.
 سؤال : أضرت سياسات ترامب في علاقات الولايات المتحدة الخارجية التقليدية مع دول العالم كافة و أوروبا و كندا تحديدا و حلف الناتو و الحرب الروسية ــ الأوكرانية .. هل كان لهذه السياسات سبب مضاف لخسارة ترامب و حزبه في الإنتخابات النصفيى 2026 ؟
جواب :وفقاً لآراء المحللين السياسيين والخبراء الاقتصاديين، فإن السياسات الخارجية لدونالد ترامب تجاه الحلفاء التقليديين والحرب الأوكرانية شكلت عاملاً مؤثراً وضغطاً إضافياً في سباق انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، على الرغم من أن الملفات الاقتصادية والداخلية تظل عادةً المحرك الأساسي للناخب الأمريكي.
تتوزع أبعاد تأثير هذه السياسات الخارجية على نتائج الحزب الجمهوري في انتخابات 2026 ضمن النقاط التالية:
• التداعيات الاقتصادية المباشرة (الحرب التجارية): واجهت إدارة ترامب انتقادات واسعة بعد فرضها رسومًا جمركية بنسبة تصل إلى 25% على واردات الصلب والألومنيوم من الحلفاء مثل الاتحاد الأوروبي وكندا، بالإضافة إلى التهديد بفرض تعريفات شاملة أخرى. الردود الأوروبية بالمثل عبر فرض رسوم متناسبة أثرت بشكل مباشر على بعض قطاعات التصنيع والزراعة داخل الولايات المتحدة، مما انعكس سلباً على توجهات الناخبين في الولايات المتأرجحة التي تعتمد على التصدير.
• الخلافات الأمنية والموقف من الناتو وأوكرانيا: واجه النهج الانعزالي لإدارة ترامب الثانية انتقادات من النخب السياسية (خاصة الديمقراطيين وبعض الجمهوريين التقليديين) بسبب تقويض أمن حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتقديم تنازلات لروسيا لإنهاء الغزو، وتحميل أوكرانيا جزءاً من المسؤولية. هذا التوجه أثار مخاوف الناخبين المهتمين بمستقبل القيادة الأمريكية العالمية والأمن القومي.
• تأجيج الخطاب الدفاعي والسيادي للحلفاء: التصريحات المثيرة للجدل، مثل الرغبة في ضم كندا أو غرينلاند، دفعت دولًا كأوتاوا وبروكسل نحو بناء شراكات اقتصادية ودفاعية أكثر استقلالية عن واشنطن، وهو ما استخدمه المعارضون الديمقراطيون كدليل على أن سياسات ترامب تعزل أمريكا بدلاً من جعلها أقوى.
• استراتيجية الحزب الديمقراطي: ركّز المرشحون الديمقراطيون في حملاتهم على إبراز "النهج التصادمي" لترامب الذي تسبب في ارتباك علاقات واشنطن الخارجية والانسحاب من المنظمات الدولية. وتبنى الديمقراطيون رؤية بديلة تقوم على الحفاظ على صدارة أمريكا ومفهوم "أمريكا أولاً" ولكن من خلال إعادة بناء التحالفات وتجنب الأزمات التجارية مع الأصدقاء.
الخلاصة:
بينما تلعب القضايا الداخلية كالتضخم والشرعية القانونية والأمن الداخلي الدور الأكبر في تصويت المواطن الأمريكي، فإن ارتباك العلاقات مع الحلفاء التقليديين في أوروبا وكندا، والتوترات التجارية الناجمة عن التعريفات الجمركية، قدّمت للحزب الديمقراطي مادة خصبة لإقناع الناخبين المستقلين بأن سياسات الإدارة الحالية تضر بالمصالح الاقتصادية والأمنية الاستراتيجية للبلاد، مما جعلها سبباً مضافاً ومؤثراً في التوازن الانتخابي لعام 2026.
*نوّه محرك البحث ( غوغل ــــ الذكاء الإصطناعي ) أن إجاباته على ما طرح من أسئلة في هذا البحث يمكن أن تتضمن الخطا في الرؤية و التحليل.



#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تردّي التعليم بمراحله كافة في العراق*
- مؤشرات ترجّح وقف الحرب الأمريكية على إيران
- مضامين الجمال .... ميدانا و منهجا و فلسفة
- أزمات العراق المتفاقمة تقوّض سلطة الدولة و تهدد أمنه و إقتصا ...
- إيران تحت سلطة ولاية الفقيه
- مقارنات نقدية لمقولة (( ماركس : الدين أفيون الشعوب ))
- حوار مع الذكاء الإصطناعي عن المستقبل ؟
- عقبات جمّة تواجه التعهُّد بنزع أسلحة فصائل عراقية
- عدم صلاحية نظام السوق الرأسمالي لإقتصاد العراق*
- عندما ينحرف الطبيب عن إلتزامه المهني والأخلاقي و الإنساني
- إختبار سلطة الدولة في نزع أسلحة الفصائل العراقية *
- تنفيذ خطة الزيدي لإصلاح قطاع الكهرباء ... الممكنات و الواقع*
- ممكنات و عوائق تنفيذ برنامج حكومة الزيدي
- ساسة العراق يسيئون للدين و مذاهبه
- تنامي فكر الاشتراكية الديمقراطية في المجتمع الأمريكي
- تدابير كبار المفسدين لإحتواء حملة -صولة الفجر-
- تحديات الواقع تواجه علي الزيدي و توم باراك لإصلاح العراق.*
- السياسة تسيء للرياضة في مونديال 2026 .
- تناقضات الواقع و طموحات إقليم كردستان العراق
- هل يمكن تطوير الإقتصاد العراقي وفق قوانين الرأسماية ؟


المزيد.....




- -البوابة الحديدية-.. الجيش الأمريكي يشكل قوة مهام لمنع إيران ...
- السيسي يعقد اجتماعا طارئا مع قيادات عسكرية
- وسط انتقادات ومقاطعة .. نجل شاه إيران السابق يتسلم جائزة الح ...
- بعيداً عن ترامب.. جي دي فانس يشق طريقه لخوض سباق انتخابات 20 ...
- التضامن تحذر من صفحات مزيفة تروج لمعلومات مغلوطة عن برنامج “ ...
- وزيرة الإسكان تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعواقل وشيوخ ...
- محافظ القليوبية يوجه بتعميم آليات جديدة لتطوير الأداء بالوحد ...
- التضامن :  فريق التدخل السريع بالإسكندرية يُعيد شاباً من ذوي ...
- لماذا تستهدف بلاغات بوجود قنابل الحركة الجوية في أوروبا؟
- ما دلالات تعيين ترامب لستيفن ميلر مديرا لمكتبه في البيت الأب ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - إدإرة ترامب في مواجهة الكونغرس بأغلبية نواب وشيوخ الحزب الديمقراطي