أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - مؤشرات ترجّح وقف الحرب الأمريكية على إيران















المزيد.....

مؤشرات ترجّح وقف الحرب الأمريكية على إيران


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 16:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتأرجح المؤشرات الحالية بشأن موقف واشنطن بإستئناف الحرب على طهران بين خياري التصعيد العسكري والحل الدبلوماسي. ورغم الهجمات المتبادلة والتوتر المستمر، تبرز رغبة متبادلة مشروطة وضغوط إقليمية واقتصادية متزايدة كأبرز المؤشرات والدوافع التي قد تدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الإيرانية للقبول بصيغة ما تعتمد على قدرة الوسطاء على إقناع واشنطن من عدم جدوى مواصلة الحرب. المصدر : ( Al Jazeera +1 )
ـــــــــ تتلخيص أهم المؤشرات والدوافع المحركة لطرفي النزاع بما يلي :
1. ـــ المؤشرات والدوافع من الجانب الأمريكي (دونالد ترامب):
• التصريحات العلنية حول نهاية الحرب: صرح ترامب في خطاباته الانتخابية الأخيرة بأن "الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً"، معرباً عن رغبته في إنهاء الصراع لخفض أسعار الطاقة والبنزين التي تأثرت عالمياً.
• البحث عن "إعلان نصر" دون مواجهة استنزافية : يسعى ترامب إلى تحقيق نهاية تضمن له صياغة "اتفاق أعظم" يظهره بمظهر المنتصر. ورغم وصفه للهدنة السابقة في تموز / يونيو بأنها كانت "مضيعة للوقت"، فإنه يبقي الباب مفتوحاً للتفاوض، مخيراً إيران بين العودة لطاولة المفاوضات بشروطه أو مواجهة ضربات أكثر صرامة.
• التركيز على الهدف الأساسي (السلاح النووي) : تناقض ترامب في تصريحاته فمرة يقول (( أن هدفه الرئيسي ليس تدمير إيران أو احتلالها، بل ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً . وفي مرة أخرى يصرح مهددا بأنه يمسح إيران ( Wipe out ) . هذ التصريحات المتناقضة تعيق فتح المجال للحلول الدبلوماسية . إذ قدمت طهران تنازلات موثقة بشأن مطالبها دون تناقض.
• الحسابات السياسية والداخلية: توجيه العمليات العسكرية والحصار البحري يفرض كلفة اقتصادية وضغوطاً عسكرية على واشنطن، مما يجعل خيار التوصل إلى صفقة مستدامة مخرجاً مفضلاً لترامب للتركيز على الملفات الاقتصادية الداخلية. المصدر : الجزبرة نت
2 ـــ مؤشرات ودوافع إيران :
• طرح مبادرات وصيغ تفاوضية : قدمت إيران عبر وسطاء عدة مقترحات وصيغ لوقف الحرب (مثل المقترح المكون من 10 نقاط ومقترح الـ 14 نقطة). ورغم الرفض الأمريكي لبعض تلك الصيغ، فإن تكرار تقديم المقترحات يظهر رغبة طهران الجادة في وقف القتال.
• الضغوط الاقتصادية والحصار: تعيش إيران تحت وطأة حصار بحري أمريكي مشدد على موانئها أدى إلى تجميد أصولها وعزل صادراتها النفطية، مما يجعل دافعها الأساسي لوقف الحرب هو رفع هذا الحصار واستعادة الاستقرار الاقتصادي والبدء في مشاريع إعادة الإعمار.
• المرونة السياسية الجديدة : أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد طهران لأي تفاهمات تنهي التصعيد الإقليمي، ملمحاً إلى إمكانية التفاوض حول مستويات تخصيب اليورانيوم شريطة الاعتراف بحقها السلمي وتقديم ضمانات ملموسة تحمي القيادة الإيرانية من الاستهداف. المصدر : موقع ( The New Region +7 )
3 ــــ الحراك الدبلوماسي والوساطات الإقليمية:
• وساطة حلف مكة والوسطاء الإقليميين: تقود دول إقليمية كبرى مثل السعودية وباكستان وتركيا (ضمن اتفاق حلف مكة للدفاع المشترك) إلى جانب قطر، تحركات مكثفة في طهران لتقريب وجهات النظر.
• صيغ الحلول المطروحة خلف الكوالي: تجري نقاشات حول صيغ مرحلية تتضمن "تقديم تنازلات متبادلة متزامنة" (مثل إعادة فتح مضيق هرمز من قِبل إيران تأميناً لأسواق الطاقة العالمية، مقابل رفع واشنطن الجزئي للحصار البحري وعقوبات النفط).
• لم تتوقف محاولات دول الخليج العربية عن إتصالات الوساطة بين واشنطن و طهران لوقف الحرب نهائيا لأن إستئنافها قد يتسبب بدمار إقتصاداتها فقد أعلنت إيران مرارا و أبلغت دول الخليج العربية كافة إن ضرباتها الصاروخية تستهدف المصالح الأمريكية إينما كانت ( شركات النفط الأمريكية ) لأن أمريكا ضربت و تستهدف بنى الإقتصاد الإيراني ,. المصدر : موقع ( Institute for the Study of War )
ـــــ قالت وكالة الإنباء رويترز ملخصة الموقف بالقول (( بينما يلوّح ترامب بخطط عسكرية جاهزة للتنفيذ ، خاصة مع اقتراب أو انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، لفرض شروطه، تصر إيران على انتزاع ضمانات دولية حقيقية بعدم تجدد الهجمات قبل فتح مضيق هرمز . كلا الطرفين يدرك كلفة الاستنزاف المتبادل الطويل، مما يجعل صيغة "التنازلات المتبادلة المتزامنة" برعاية الوسطاء الإقليميين مؤشراً قوياً لتفادي انفجار مواجهة أوسع في المنطقة.)) المصدر : CNN
ـــــــــ دور الإعلام المحرّض : مع تاريخية العلاقات بين واشنطن وطهران، فإن المشهد السياسي والعسكري بين الطرفين غالباً ما يُدار عبر حرب إعلامية ونفسية مكثفة تسعى من خلالها كل دولة إلى حشد التأييد الداخلي والخارجي وإظهار الجدية والقوة دون الدخول في مواجهة عسكرية شاملة ومباشرة . لتوضيح طبيعة هذا التراشق الإعلامي وأهدافه، يمكن تقسيم استراتيجيات أهداف الحرب الإعلامية بين الطرفين بما يلي :
• كسب الوقت: تستغل كل من واشنطن وطهران الفترات التي تشهد تهدئة أو وساطات دبلوماسية لإعادة ترتيب الأوراق، وتقييم الخيارات، أو تخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية.
• الإيحاء بجدية الموقف: تعتمد التصريحات الرسمية والتهديدات المتبادلة على لغة الردع؛ حيث تحاول واشنطن إظهار أن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، بينما تسعى طهران لإثبات قدرتها على الرد واستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة لإجبار الخصم على التراجع.
• الاستهلاك المحلي: توجَّه الخطابات الحادة في كثير من الأحيان للداخل؛ ففي أمريكا تُستخدم لإرضاء الكونغرس أو الرأي العام. وفي إيران لتعزيز الروح الحماسية وإظهار الصمود أمام "الاستكبار العالمي".
ـــــ أدوات التراشق الإعلامي:
• التصريحات الدبلوماسية الحادة: عبر المنابر الدولية والمؤتمرات الصحفية لفرض الشروط قبل أي مفاوضات محتملة.
• التسريبات الاستخباراتية: نشر تقارير حول تحركات عسكرية، أو خطط هجومية، أو عقوبات اقتصادية جديدة بهدف الضغط النفسي.
• ـــــــــ الحديث عن وقف الحرب بين واشنطن وطهران والتمهيد لـ"صفقة كبرى" تخدم مصالح كل من دونالد ترامب والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي هو الطرح الأقوى الذي تقوده جهود الوساطة الإقليمية حالياً.
• المناورات العسكرية المصورة: قيام كلا الطرفين باستعراض القوة (مثل تحريك حاملات الطائرات الأمريكية أو إجراء إيران لمناورات صاروخية) وبثها بشكل مكثف لإيصال رسائل ردع واضحة: المصدر : Yahoo
ــــــــ على الرغم من إعلان هدنة مؤقتة سابقاً، إلا أن ترامب وصفها لاحقاً بأنها "مضيعة للوقت"، لتدخل العلاقات مرحلة حاسمة تتأرجح بين خيارين طرحهما ترامب بنفسه: إما إبرام صفقة شاملة أو اللجوء لتصعيد عسكري واسع لإيقاف البرنامج النووي الإيراني. المصدر : DW.com
و مع ما يؤكد رغبة الطرفين في إنهاء الحرب إلّا أن مصالح الطرفين تتقاطع لإتمام إتفاق ينهي الحرب :
1. ـــ مكاسب وأهداف دونالد ترامب :
. تأمين الملاحة الدولية: يسعى ترامب لضمان فتح مضيق هرمز وحماية سلاسل الإمداد العالمية وضبط أسعار النفط، وهو ما ينعكس إيجاباً على التضخم داخل الولايات المتحدة.:
• شروط نووية وإقليمية صارمة: تصر إدارة ترامب (بقيادة مبعوثها ستيف ویتكوف) على 6 التزامات أساسية تنفذها طهران، تضمن عدم حيازة سلاح نووي، تفكيك بعض المنشآت، ووقف تمويل الفصائل الإقليمية الموالية لها.
• الإنجاز السياسي والداخلي: تلبية رغبة الناخب الأمريكي القلق من تكلفة النفقات العسكرية المرتفعة، وتسجيل انتصار دبلوماسي تاريخي يُحسب لعهده الرئاسي.

2. ــــ مكاسب وأهداف المرشد مجتبى خامنئي : تثبيت أركان الحكم إذ ُتعد هذه المفاوضات أول اختبار خارجي ضخم للمرشد مجتبى بعد توليه القيادة؛ والوصول لصفقة ترفع الحصار بما يُعزز من شرعيته داخلياً وخارجياً.
• الإنقاذ الاقتصادي والمالي: تحتاج طهران بشدة لرفع الحصار البحري، والإفراج عن عشرات المليارات من الأموال المجمدة (التي يُشاع أن ترامب وافق سراً على تحرير جزء منها لأغراض إنسانية).
• تجنب ضربة قاضية: تسعى القيادة الإيرانية لتفادي سيناريو الهجمات الجوية المكثفة المنسقة بين واشنطن وتل أبيب والتي قد تستهدف مرافق الطاقة والمنشآت الحيوية في حال انهيار المسار الدبلوماسي.
ــــــــــ عقبات اللحظات الأخيرة وحالة الترقب :
رغم أن دولة قطر ، بدعم من قوى إقليمية مثل السعودية وباكستان ، تقود وساطة مكثفة لتقريب وجهات النظر، إلا أن الضمانات المتبادلة تظل العقدة الأكبر:
• يرفض مجتبى خامنئي التنازل المسبق عن مخزون اليورانيوم، وقد وصف التوقيعات الأمريكية سابقاً بأنها "عديمة القيمة" بسبب عدم الالتزام بالتعهدات.
• يرفض ترامب تقديم "صفقة صغيرة" أو الإفراج غير المشروط عن الأموال دون بروتوكولات تفتيش صارمة وعودة لاتفاقات رقابة واضحة.
ـــــــــ الخلاصة: الصفقة تمهد بالفعل لتقاطع مصالح استراتيجي بين ترامب وخامنئي، لكن نجاحها الفعلي متوقف على مدى قدرة المفاوضات الجارية حالياً على ردم فجوة الثقة العميقة قبل انقضاء مهلة التهدئة العسكرية. المصادر : شبكة رؤية الإخبارية ــ Facebook· ــ سكاي نيوز عربية ـــ Reuters ــ شفق نيوز ــ القاهرة الاخبارية ــ The New York Times
ـــــــــ دور المعسكر الإسرائيلي : بعد فشل نتنياهو في تحقيق اغلبية المقاعد المطلوبة حتى الان في الانتخابات... هل ستبقى اسرائيل محرضة واشنطن لضرب ايران؟ : مؤكد إستمرار إسرائيل في تحريض واشنطن والسعي لضرب إيران عسكرياً، لأن مواجهة المشروع النووي الإيراني تُعد عقيدة أمنية ثنائية عابرة للأحزاب في تل أبيب وليست سياسة مرتبطة بشخص بنيامين نتنياهو وحده. المصدر : موقع الحدث ــ YouTube
رغم أن نتائج الانتخابات الكنيست الأخيرة أظهرت تراجعاً في مقاعد معسكر نتنياهو وغياب شريك واضح لتشكيل أغلبية، إلا أن المعطيات السياسية والعسكرية تؤكد بقاء هذا التوجه لعدة أسباب رئيسية:
1. ـــ إجماع عابر للأحزاب (عقيدة الدولة الصهيونية )
• تطابق الأهداف: المنافسون الرئيسيون لنتنياهو، وعلى رأسهم قائد الجيش الأسبق ورئيس حزب "ياشار" غادي آيزنكوت، ينظرون إلى إيران كـ "تهديد وجودي" لإسرائيل.
• خلاف في الأسلوب لا الجوهر: الخلاف الأساسي بين المعارضة ونتنياهو يتركز حول آلية إدارة الملف. بينما يميل نتنياهو للخطاب التصعيدي المنفرد وشعار "إسقاط النظام"، يرى آيزنكوت أن إسرائيل لا يمكنها ضرب منشآت إيران النووية بمفردها وتفادي الرد دون تنسيق كامل وبناء "منطقة قتل" دولية حول مواقع التخصيب بدعم أمريكي مباشر.
Facebook·قناة العربية Al Arabiya +2
2. ـــ دور نتنياهو المستمر (رئيس حكومة تسيير أعمال): حتى مع خسارته للأغلبية، يبقى نتنياهو رئيسًا لوزراء حكومة تسيير الأعمال طوال فترة المفاوضات الائتلافية المعقدة، والتي قد تمتد لأسابيع أو أشهر. ومن الناحية القانونية، تمتلك حكومة تسيير الأعمال الصلاحية الكاملة لاتخاذ قرارات عسكرية استراتيجية والدخول في مواجهة إذا فرضت الضرورة الأمنية ذلك. وفي خطاب ليلة الانتخابات، أكد نتنياهو مجدداً أن لديه "فرصة تاريخية" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء التهديد الإيراني. المصادر : BBC ــ Reuters +4 ــ قناة العربية

3. ـــ العامل الأمريكي والضوء الأخضر لترامب :: تشير التقارير الإعلامية والاستخباراتية إلى وجود تنسيق قائم البنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لوضع قائمة أهداف موسعة داخل إيران. ذلك بالرغم من ان رغبة إسرائيل في استئناف الضربات اصطدمت مؤخرًا بتحفظات من ترامب فقط لتفادي التصعيد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل . وبمجرد انتهاء هذه الانتخابات، ترجح الأوساط السياسية عودة خيار العمل العسكري المشترك إلى الطاولة بقوة بغض النظر عن هوية رئيس وزراء إسرائيل القادم: المصدر : ( Carnegie Endowment for International Peace )
ــــــــ خلاصة: رحيل نتنياهو المحتمل أو تراجع قوته السياسية قد يغير من "نبرة" الخطاب السياسي الإسرائيلي وشكل التنسيق الدبلوماسي مع الحلفاء الغربيين، لكنه لن يثني المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية عن مواصلة دفع واشنطن نحو توجيه ضربة حاسمة لمنع طهران من حيازة السلاح النووي. المصدر : الجزيرة نت



#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مضامين الجمال .... ميدانا و منهجا و فلسفة
- أزمات العراق المتفاقمة تقوّض سلطة الدولة و تهدد أمنه و إقتصا ...
- إيران تحت سلطة ولاية الفقيه
- مقارنات نقدية لمقولة (( ماركس : الدين أفيون الشعوب ))
- حوار مع الذكاء الإصطناعي عن المستقبل ؟
- عقبات جمّة تواجه التعهُّد بنزع أسلحة فصائل عراقية
- عدم صلاحية نظام السوق الرأسمالي لإقتصاد العراق*
- عندما ينحرف الطبيب عن إلتزامه المهني والأخلاقي و الإنساني
- إختبار سلطة الدولة في نزع أسلحة الفصائل العراقية *
- تنفيذ خطة الزيدي لإصلاح قطاع الكهرباء ... الممكنات و الواقع*
- ممكنات و عوائق تنفيذ برنامج حكومة الزيدي
- ساسة العراق يسيئون للدين و مذاهبه
- تنامي فكر الاشتراكية الديمقراطية في المجتمع الأمريكي
- تدابير كبار المفسدين لإحتواء حملة -صولة الفجر-
- تحديات الواقع تواجه علي الزيدي و توم باراك لإصلاح العراق.*
- السياسة تسيء للرياضة في مونديال 2026 .
- تناقضات الواقع و طموحات إقليم كردستان العراق
- هل يمكن تطوير الإقتصاد العراقي وفق قوانين الرأسماية ؟
- إتفاق رواتب موظفي الإقليم .. هل ينهي المشاكل المعلقة بين بغد ...
- ازمة تمويل الرواتب في العراق .. حلول مقترحة.*


المزيد.....




- كيري يحذّر ترامب من ضرب إيران مجددًا: -خطأ فادح سيُبعدها عن ...
- توم باراك: التوترات مع إيران قد تهدأ -خلال الأسبوعين المقبلي ...
- كسوف صيني عمره 2700 عام يكشف تفاصيل جديدة عن دوران الأرض
- بصمة غذائية في الدم ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23%
- اكتشاف انفجار كوني نادر استمر 27 يوما يثير حيرة العلماء
- حذاء Puma الجديد يشعل الجدل.. هل يتعارض مع قوانين السباقات؟ ...
- طائرة استطلاع روسية تحوّل مدفعا ذاتي الحركة إلى سلاح فائق ال ...
- -روس كوسموس- توسّع شبكة المحطات الأرضية لمنظومة غلوناس في إف ...
- إجراء طبي يحقق نتائج مستدامة في مواجهة السكري
- تقرير دولي: 7 من 16 مؤشرا حيويا للأرض تبلغ مستويات قياسية قص ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - مؤشرات ترجّح وقف الحرب الأمريكية على إيران