أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - إختبار سلطة الدولة في نزع أسلحة الفصائل العراقية *















المزيد.....

إختبار سلطة الدولة في نزع أسلحة الفصائل العراقية *


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 10:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النمو المستدام المنشود للاقتصاد العراقي يتعارض كليا مع وجود فصائل مسلحة خارج سلطة الدولة، هذه الواقع يولد بيئة طاردة للاستثمارات الحكومية والأجنبية والمحلية الخاصة. بقاء هذه الفصائل يهدد الأمن الاقتصادي ويضعف سيادة القانون ويربك الأمن الإجتماعي. من معوقات الفصائل المسلحة على إستقرارالإقتصاد العراقي:
• غياب الأمن المتمثل بتحدي الحكومة و القانون و إرتكاب هجمات مسلحة يتسبب بالتوترات الأمنية التي قد تؤدي إلى مواجهات عنف مسلح وضحايا..
• الفساد والابتزاز: طالما تداول و نقلته وسائل الإعلام عن فرض الفصائل المسلحة إتاوات وعمولات غير قانونية على المشاريع التجارية والمقاولات تحت التهديد.
• مخاطر العقوبات: تتسبب الفصائل المسلحة بفرض عقوبات دولية صارمة على النظام المصرفي الذي يعتمد على عوائد تصدير النفط.
ــــــــ تعهد رئيس وزراء العراق علي فالح الزيدي بأن الأول من تشرين الأول/أكتوبر المقبل سيكون موعداً لخلو العراق من أي وجود عسكري أجنبي، بالتزامن مع التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة وانهاء أي تواجد للسلاح أو الفصائل خارجه مطلع تشرين الأول. . أكد الزيدي بأنه وجّه الأجهزة الأمنية بالاستعداد لتنفيذ توجيهاته وفرض القانون في حال امتناع أي جهة عن تسليم سلاحها : المصدر : المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
ــــــــ من جانبها رفضت كتائب حزب الله العراقية توجهات الزيدي بحصر السلاح بيد الدولة، ووجهت تحذيرات شديدة اللهجة معتبرة إجراءات نزع السلاح "استفزازية"، وملوحة بمبدأ "العين بالعين والبادئ أظلم" قبيل انتهاء المهلة الحكومية المحددة. و وضعت شروطاً لتسليم أسلحتها :
• خروج القوات الأجنبية: اشتراط انسحاب قوات التحالف الدولي والقوات التركية من الأراضي العراقية.
• إنهاء الهيمنة: وقف ما تصفه الكتائب بالتدخلات والإملاءات الخارجية في القرار السياسي والأمني.
• التوازن التعبوي : المطالبة بحل قوات البيشمركة الكردية كجزء من مسار توحيد وحصر السلاح الشامل.
ـــــــ جاء الموقف الحكومي مصرا على المضي قدماً في خطة فرض سيادة الدولة وتنظيم السلاح المؤسسي وحصره بيد الدولة . المصدر: موقع العربية ـ العراق
ـــــــ كتبت قناة الجزيرة تقارير متابعة لتطورات الموقف المتوتر بين حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي و الفصائل المسلحة هذا ملخصها : يُقدر عدد الفصائل والمجموعات المسلحة الموالية التي لا تخفي ولائها لإيران في العراق بأكثر من 60 فصيلاً ومنظومة عسكرية ، تنضوي غالبيتها الرسمية تحت مظلة "الحشد الشعبي"، بينما يبرز منها نحو 10 إلى 12 فصيلاً رئيسياً فاعلاً ونشطاً سياسياً وعسكرياً (تُعرف أحياناً بـ "المقاومة الإسلامية في العراق") .كانت قد سُلحت و تتلقى الدعم والتدريب من إيران. أبرز هذه الفصائل :
• كتائب حزب الله: تُعد من أقوى وأبرز الفصائل وأكثرها ارتباطاً بالحرس الثوري الإيراني.
• عصائب أهل الحق: بقيادة قيس الخزعلي، ولها نفوذ سياسي وعسكري واسع وألوية ضمن الحشد الشعبي.
• منظمة بدر: بقيادة هادي العامري، وتُعتبر من أقدم الفصائل الشيعية وأكثرها اندماجاً في مؤسسات الدولة والعمل السياسي.
• حركة حزب الله النجباء: تأسست عام 2013 بقيادة أكرم الكعبي، وتتبنى توجهاً عقائدياً وثيق الصلة بولاية الفقيه.
• كتائب سيد الشهداء: بقيادة أبو مصطفى الشيباني/مصطفى العتابي، وشاركِت في عدة صراعات إقليمية ومحلية.
• سرايا الخراساني: تشكيل عسكري مرتبط عقائدياً بفكرة الحرس الثوري الإيراني.
• أنصار الله الأوفياء: حركة مسلحة لها تمثيل سياسي وعسكري ضمن منظومة الحشد.
• كتائب الإمام علي: الجناح العسكري لحركة أبطال العراق، بقيادة شبل الزيدي.
• تشكيل الوارثين / فصائل أخرى ناشئة: ظهرت بعد عام 2019 واعتُبرت واجهات أعلنت مسؤوليتها عن هجمات ضد المصالح الأمريكية.
طبيعة الارتباط
ـــــــــ تتنوع هذه الفصائل في مستويات ارتباطها؛ فبعضها يندمج بشكل رسمي ضمن القوات الأمنية الرسمية العراقية (هيئة الحشد الشعبي) مع احتفاظه بولاء إيديولوجي لطهران، بينما تعمل مجموعات أخرى ضمن أطر خاصة أو تحت لافتة "المقاومة الإسلامية" لتنفيذ هجمات إقليمية أو مناهضة للوجود الأجنبي
ــــــــــ لا شك أن قادة الفصائل المسلحة رجال راشدون و يدركون... أن ولاءهم لغير العراق و تحديهم الحكومة و تهديدها برفض إلقاء أسلحتهم و أرتكابهم هجمات مسلحة هنا وهناك .. إعمال إجرامية و خرق للقانون قد تؤدي إلى مواجهات عنف مسلحة و سقوط ضحايا ، فضلا عن إنهيار الأمن الاجتماعي و تأزيم الإقتصاد . أمّأ الذي لا يدركونه إنّ إقتدار امريكا و قوة نفوذها العسكري و الإقتصادي و السياسي في العراق لم ينته و لم يضعف بعد خروج القوات الأمريكية من قواعدها في العراق :
• عسكريا: تعتبر السفارة الأمريكية في بغداد أكبر سفارة لواشنطن على صعيد العالم وإنها مزودة بأحدث المنظومات الدفاعية المتطورة وأسلحة الردع أبرزها:
ـــ نظام "سي-رام" (C-RAM) الأمريكي المضاد للصواريخ والقذائف المدفعية وقذائف الهاون، إضافة إلى الطائرات المسيرة.
ـــ منظومة سي-رام (C-RAM): تعتمد على مدفع غاتلينغ عيار 20 ملم، قادر على إطلاق نحو 4500 طلقة في الدقيقة للتصدي لأي تهديدات جوية مقتربة.
ـــ آليات التدمير الذاتي: تحتوي مقذوفات النظام على تقنية التدمير الذاتي لمنع إلحاق أضرار جانبية في محيط المنطقة الخضراء في حال عدم إصابة الهدف.
ـــ التجهيزات الأمنية والبشرية: يُزود المجمع الدبلوماسي بقدرات رصد إلكترونية ورادارات متقدمة، إلى جانب فرق حماية أمنية خاصة بمقر البعثة.
لا يوجد رقم رسمي دقيق أو مُعلن عن عدد قوات حماية السفارة الأمريكية في بغداد، حيث تعتمد واشنطن السرية وتعتبر تفاصيل أعداد القوات الأمنية معلومات عسكرية حساسة. تتألف حماية السفارة عادةً من وحدات "مشاة البحرية الأمريكية" (المارينز) المخصصة لحماية البعثات الدبلوماسية. أغاثة المواطنين الأمركيين.
ـــ يتم تعزيز هذه القوات بأفراد أمن إضافيين وشركات أمنية خاصة حسب الظروف الأمنية ومستوى التهديدات.
ــــ جرى إرسال تعزيزات إضافية محدودة النطاق في أوقات الأزمات والتوترات الأمنية (مثل أحداث الهجوم على السفارة عام 2019) من قوات الرد السريع التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة: المصادر : سي أن أن عربية . الجزيرة نت . شفق نيوز . وكالة رويترز.
ـــــــــ إقتصاديا: وهو النفوذ الأخطر على المديين الآني و البعيد على سيادة العراق و ضمان إستقلالية سيطرته على موارده المالية من النفط. بإيجاز (( تُودع عائدات صادرات النفط العراقية في حساب مخصص يُعرف بـ IRAQ2) ) لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نيويورك، ثم تُحوُّل هذه الأموال مالياً وقيدياً إلى حسابات البنك المركزي العراقي عبر إجراءات مصرفية وموافقات تنظيمية دقيقة مقرونة بالرقابة والضوابط و المتابعة الحثيثة . إذ تخضع عملية إدارة وتدفق هذه الأموال لتدقيق ورقابة من البنك المركزي الأمريكي لضمان الامتثال للمعايير الدولية ومراقبة حركة الأموال.)) المصدر : وكالة رويترز .
ــــــــــ معلوم أن المطالب والضغوط الأمريكية الموجهة للحكومة العراقية تشترط وقف تمويل عناصر الفصائل المسلحة من الموازنة العامة ( المال العام ) ، مع مطالب نزع أسلحتها وتفكيك بنيتها العسكرية لوقف إستهداف المصالح الأمريكية في العراق و في المنطقة. استخدمت واشنطن أدوات ضغط اقتصادية ونقدية شملت تقييد أو تعليق بعض شحنات الدولار وتجميد تمويل برامج عسكرية وتدريبية والمتوقع إعادة إستخدامها متى شاءت. المصدر : موقع ( amedia.tv.ch )
ــــــــ سياسيا : تتمثل مظاهر النفوذ السياسي الأمريكي في العراق في متابعة تطورات الأحداث و هندسة النظام السياسي بعد عام 2003 من خلال الطاقم الدبلوماسي الضخم النشط في السفارة ببغداد . التدخّل في تشكيل الحكومات وصياغة السياسات الأمنية والاقتصادية، والضغط المستمر للحد من النفوذ الإقليمي المنافس. (( كما لا يخفى على أحد أن واشنطن كرّست نفوذاً استخباراياً وتجسسياً واسعاً وعميقاً في العراق، وهو نفوذ تأسس تاريخياً منذ الغزو الأمريكي عام 2003 وتطور عبر عقود من التعاون العسكري والتقني. وعلى الرغم انسحاب قوات التحالف في الأول إلا أن الأدوات الاستخباراتية الأمريكية لا تزال نشطة عبر قنوات متعددة.المصدر : جريدة المدى .
ـــــــــــ يمكن تلخيص أبعاد النفوذ التجسسي والاستخباراتي الأمريكي في العراق عبر النقاط التالية:
ــــ التفوق التقني والسيبراني:
• السيطرة على الأجواء والاتصالات: تمتلك الولايات المتحدة منظومات مراقبة تقنية متطورة ورادارات قادرة على اعتراض إشارات الراديو، الاتصالات، والإنترنت داخل العراق.
• بوابة العراق وأنظمة التنصت: زرعت واشنطن على مدار سنوات شبكات تنصت واسعة (تُعرف تقنياً ببعض الأوساط بالبوابات الخلفية) تتيح لمجتمع الاستخبارات الأمريكي مراقبة حركة البيانات وتحليل أنماط اتصالات الفصائل والجهات الحكومية.
• الاستطلاع الجوي والأقمار الصناعية: تستخدم وكالات مثل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووكالة استخبارات الدفاع طائرات مسيّرة متطورة وأقماراً صناعية مخصصة للتجسس لمراقبة التحركات العسكرية والحدودية بدقة عالية.
ـــ الشراكة الأمنية والمؤسساتية:
• بناء الأجهزة العراقية: ساهمت واشنطن بشكل مباشر في تأسيس وإعادة هيكلة أجهزة سيادية عراقية، مثل جهاز المخابرات الوطني العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب.
• تبادل المعلومات: تعتمد القوات الأمنية العراقية في كثير من عملياتها الحساسة (خاصة ضد تنظيم داعش) على معلومات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) ) التي توفرها واشنطن. هذا الاعتماد يمنح الاستخبارات الأمريكية نافذة دائمة للاطلاع على البيانات العراقية الداخلية.
ـــــ التجسس البشري والعلاقات المحلية:
• تجنيد المصادر: تمتلك واشنطن شبكة ممتدة من المخبرين والمصادر البشرية المحلية داخل الأوساط السياسية، العشائرية، والعسكرية.
• مراقبة النفوذ الإقليمي: تركز الاستخبارات الأمريكية قسماً كبيراً من جهودها التجسسية في العراق لرصد وتفكيك تحركات الشبكات الإيرانية والفصائل الموالية لها، مما يحوّل العراق إلى ساحة حرب استخباراتية مغلقة بين طهران وواشنطن.
4. الغطاء الدبلوماسي والعسكري
المساعي الرسمية العراقية لتقييد الوجود الأجنبي والانتقال إلى علاقات ثنائية سيادية، فإن البنية التحتية التكنولوجية والروابط المؤسساتية التي بنتها واشنطن تجعل من الصعب إنهاء نفوذها التجسسي في المدى المنظور. المصادر : موقع ( Institute middle East ) . الجزيرة نت
ــــــــ حكمة عربية مأثورة (( رحم الله إمرءِ عرف قدر نفسه)). ليس من الحكمة و لا من فروض الدين و المذهب الدفع بالمجابهة والتهوّر بالتحدي في ظروف التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط الذي قد يُدخل العراق في دوامة من العنف .
ـــــــ أشارت تقارير محلية ومواقف سياسية برلمانية في العراق إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي حذر من أن استمرار رفض الفصائل المسلحة تسليم أسلحتها وحصرها بيد الدولة قد يدفع أطرافاً في المجتمع الدولي، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، للتدخل المباشر لمعالجة هذا الملف بنفسها ، و بإسناد الحكومة لحسم الأزمة داخلياً . نُقل عن علي الزيدي تأكيده للجان البرلمانية أن عجز المؤسسات الوطنية عن فرض سيادة القانون ونزع السلاح قد يفتح الباب لتدخلات دولية وأمريكية لا تتوقف عند الضغوط السياسية بل قد تتعداه. وتشير التوقعات إلى أن أي تدخل أجنبي قد يتخذ شكلاً أمنياً أو عسكرياً عبر استهداف مواقع ومقرات و ترسانات الفصائل الرافضة لقرار الدولة. المصادر : العربي الجديد . الجزيرة نت.
* جُمعت مصادر المقال بالإستعانة بمحرك البحث ( غوغل ــ الذكاء الإصطناعي )



#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنفيذ خطة الزيدي لإصلاح قطاع الكهرباء ... الممكنات و الواقع*
- ممكنات و عوائق تنفيذ برنامج حكومة الزيدي
- ساسة العراق يسيئون للدين و مذاهبه
- تنامي فكر الاشتراكية الديمقراطية في المجتمع الأمريكي
- تدابير كبار المفسدين لإحتواء حملة -صولة الفجر-
- تحديات الواقع تواجه علي الزيدي و توم باراك لإصلاح العراق.*
- السياسة تسيء للرياضة في مونديال 2026 .
- تناقضات الواقع و طموحات إقليم كردستان العراق
- هل يمكن تطوير الإقتصاد العراقي وفق قوانين الرأسماية ؟
- إتفاق رواتب موظفي الإقليم .. هل ينهي المشاكل المعلقة بين بغد ...
- ازمة تمويل الرواتب في العراق .. حلول مقترحة.*
- حكومة الزيدي محاصصة نمطية.. فشلت سابقاتها بالتصدي للتحديات
- كهرباء العراق .... أزمة مستعصية تتفاقم*
- ليس مستغربا ... -إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق-
- تصنيف ( QS )* للجامعات في العالم لعام 2026
- هل لدى ( الإطار التنسيقي ) المؤهل الكفء ليكون رئيساً لحكومة ...
- مسؤولية الفصائل المسلحة عن إنهيار الإقتصاد العراقي و سعر صرف ...
- كيف تتمكن الصواريخ و المسيرات من قصف أهدافها بدقة
- الترجمة بإستخدام الذكاء الإصطناعي*
- تناقضات ملف النفط و الغاز بين بغداد و أربيل .. إلى أين ؟


المزيد.....




- اليمن.. العليمي يتوعد بضرب مراكز القيادة الحوثية في مختلف ال ...
- -فعلتموها مجددا-.. الشرع يهنئ الشعب السوري بقرار إزالة اسم س ...
- وزير أوكراني: الشتاء المقبل سيكون صعبا لأن روسيا تشن حرب است ...
- الصين: النزاع في أوكرانيا أظهر أن الأمن في أوروبا غير قابل ل ...
- غزة.. اللجان الشعبية تمنع -الطائرات الورقية- في مخيمات النزو ...
- محكمة أمريكية تؤجل محاكمة ليبي متهم في تفجير طائرة بان آم 10 ...
- ترامب يمدد الحظر التجاري على كوبا عاما آخر
- المجلس الأعلى للتربية والتعليم: حلّ لأزمة التربية أم تعميق ل ...
- النظام الجمهوري: المفهوم، والمآلات من الحكم البورقيبي إلى ال ...
- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - إختبار سلطة الدولة في نزع أسلحة الفصائل العراقية *