أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - كهرباء العراق .... أزمة مستعصية تتفاقم*















المزيد.....

كهرباء العراق .... أزمة مستعصية تتفاقم*


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 11:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رتّب العراقيون حالهم في تأمين حاجتهم للطاقة الكهربائية بين تجهيزها من القطاع الحكومي ( العام) و بين قطاع المولدات الأهلية الخاصة ، منذ نقص التجهيز المشكلة المتعصية التي ما زالت متفاقمة . ففي كل بيت يتم التجهيز المضطرب إمّا من الشبكة ( الوطنية ) أو المولدات الأهلية الخاصة . بناءً على أحدث البيانات المتاحة لعام 2025، تشير التقارير إلى أن نسبة الأسر العراقية التي ترتبط وحداتها السكنية بشبكة الكهرباء العمومية تبلغ حوالي 86.5 %.هذا يعني أن هناك ما يقارب 13.5% من الأسر (بما في ذلك الأسر الفقيرة التي تسكن في مناطق عشوائية أو نائية) قد لا تصلها خدمات الشبكة الوطنية للكهرباء بشكل رسمي أو مستقر. أزمة الكهرباء في العراق برهان على فشل الحكومات المتعاقبة في إدارة الدولة بعد 2003 ، وإنها ملحمة بفصول**
ــــــ يعزى فقدان طاقة الكهرباء أو نقصها في العراق إلى:
• عجز إنتاج الطاقة: يحتاج العراق إلى حوالي 60 ألف ميغاواط لتحقيق الاكتفاء، بينما لا يتجاوز الإنتاج حالياً 29-30 ألف ميغاواط.
• الإعتماد على البدائل: نظراً لعدم استقرار الشبكة، تعتمد معظم الأسر، وخاصة الفقيرة ، على المولدات الحكومية عندما تتوفر ، وعلى مولدات الشارع (المولدات الأهلية) بتكلفة مزدوجة. وفقاً لتقديرات وزارة الكهرباء العراقية في عام 2026، يحتاج العراق إلى حوالي 60 ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية لتلبية الطلب خلال فترات الذروة، بينما بلغ الإنتاج الفعلي حوالي 30 ألف ميغاواط فقط. ومنّ أبرز أسباب تفاقم الأزمة فصل الصيف ليرتفع الطلب متجاوزاً 60 ألف ميغاواط ،. أي أن التجهيز يعادل نصف الحاجة الفعلة. وتقدر خسائر الشبكة بنحو 40% من الطاقة المنتجة ، تُفقد قبل وصولها للمواطن . وتُعد الفجوة الكبيرة بين الإنتاج والطلب هي السبب الرئيس لتكرار انقطاع التيار الكهربائي في أوقات ذروة الاستهلاك.
ـــــــــ إستقراءاً لما ينشر إعلامياً للتصدي للأزمة بإطلاق الوعود و مذكرات التفاهم مع كبريات الشركات العالمية. فخلال العقدين الماضيين أعلنت وعود لإنشاء محطات للطاقة تسد الحاجة الأنية و نموها مستقبلا ،إلا أن بقاء مشكلة الكهرباء ما زالت قائمة ومستعصية و مزمنة ومعقدة، وتعود لأسباب متعددة (بشرية، فنية، وسياسية) يمكن وصفها بـ "أعداء الكهرباء" التي تحول دون استقرار الطاقة، وهي كالتالي:
• الفساد المالي والإداري: يعتبر الفساد المالي العدو الأول ، حيث أُنفقت عشرات المليارات من الدولارات منذ عام 2003 دون حل جذري للمشكلة، مع وجود عقود وهمية ومشاريع لم تكتمل.
• ضعف شبكات النقل والتوزيع: هذه المشكلة لا تقتصر على التوليد فقط، بل في عجز شبكات النقل عن استيعاب الطاقة المنتجة ، مما يؤدي إلى ضياع نحو (35%) إلى (40%) من الكهرباء بسبب سوء الشبكات والتجاوزات.
• نقص وقود الغاز المستورد: تعتمد محطات التوليد بشكل كبير على الغاز المستورد من إيران، وتتفاقم الأزمة عند توقف أو انخفاض إمدادات الغاز لأسباب سياسية أو مالية، مما يؤدي إلى فقدان آلاف الميغاواط.
• التخريب والإرهاب: تعرضت أبراج نقل الطاقة ومحطات التحويل لهجمات متكررة من قبل القاعدة و داعش ، مما يتسبب في انقطاع التيار عن مدن بأكملها.
• التجاوزات غير القانونية: استغلال المواطنين أو المشاريع للكهرباء بشكل غير قانوني (الربط المباشر) يزيد من الحمل على الشبكة ويؤدي إلى ضعف التجهيز وتهالك المعدات.
• ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب: في الصيف، يرتفع الطلب بشكل هائل مما يفوق قدرة المنظومة المتهالكة، خاصة مع وجود حاجة تفوق (35 ) ألف ميغاواط، بينما الإنتاج أقل من 60 الف ميغاواط .
• أصحاب المولدات الأهلية: يرى البعض أنهم "مافيا" مستفيدة من استمرار الأزمة، حيث يسدون حاجة المواطنين بأسعار مرتفعة بديلاً عن الطاقة الوطنية.
ـــــــ تقديرات كلف إنشاء المحطات : أن تكلفة انشاء محطات لانتاج 30 ميغاواط كهرباء في العراق لتضاف إلى الإنتاج الحالي ، وبناءً على التوجهات الحالية في العراق للعام 2026، ِيَعد توفير 30 ألف ميغاواط لتلبية الطلب الكلي 60 ألف ميغاواط في ذروة الصيف هدفاً استراتيجياً يتطلب استثمارات ضخمة و غالباً ما بتم إمشاء محطات الدورة المركبة التي توفر استهلاك الوقود. تشير تكلفة إنشاء محطات الكهرباء (للسعة المطلوبة)، و تتفاوت بناءً على نوع التكنولوجيا (غازية بسيطة، دورة مركبة، طاقة شمسية) والشركة المنفذة . إذ يقدّر متوسط تكلفة إنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية عالميا بنحو 5000 دولار لكل كيلوواط (أي 5 ملايين دولار لكل ميغاواط) كمتوسط لبعض التقنيات. تكلفة إنتاج كمية الطلب المضافة وفقاً للتوجه الحالي نحو مشروعات الطاقة، فإن تكلفة إنتاج 30 ألف ميغاواط قد تصل إلى أرقام بعشرات المليارات من الدولار عند احتساب التكلفة الكاملة للمشروعات الشاملة.
ــــــــــ للمقارنة و للوقوف على تقديرات تقريبية فإنّ تكلفة ومدة انشاء محطة توليد كهرباء تنتج 10 ميغاواط تختلف كثيرا بناءً على (نوع التكنولوجيا المستخدمة ( و ( طاقة شمسية، ديزل، غاز)، ولكن كتقدير عام لعام 2026 فإن محطات إنتاج الكهرباء التقليدية في الدول العربية..ذات القدرات العملاقة خمسة . تأتي في مقدمتها :
ــــ محطة جبل علي الإماراتية : تُعد محطة جبل علي في دبي أكبر محطة لإنتاج الكهرباء باستعمال الغاز الطبيعي في موقع واحد، بقدرة إنتاجية تصل إلى 9.547 غيغاواط ، كذلك ، فهي أكبر منشأة لتحلية المياه في العالم بطاقة 490 مليون غالون يوميًا. تبلغ التكلفة الإجمالية لمجمع محطات جبل علي لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، الذي يعد أكبر محطة لإنتاج الطاقة بالغاز في الإمارات، حوالي 11.5مليار درهم إماراتي ( 3.13 مليار دولار أمريكي ) وقد دخل المجمع موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر منشأة غازية لإنتاج الكهرباء في موقع واحد.
* ومن بين محطات الكهرباء الأكبر في الدول العربية (محطة بسماية الغازية) و تقع شرق بغداد، وهي جزء من خطة العراق لزيادة إنتاج الكهرباء.أُنشأت لتشتغل باستعمال تقنية الدورة المركبة وتعمل بطاقة 4 آلاف و500 ميغاواط، وتتكون من 3 مراحل، كل مرحلة بطاقة 1500 ميغاواط. المصدر :الجزيرة في 15 /5 /2025 عن (( منصة الطاقة )) و مقرها واشنطن.

ــــــــ توجهات رسمية مخيّبة ؟!؟!: في 11 أيار 2022 نقلت وكالة الانباء العراقيية عن وزارة الكهرباء إن العراق بحاجة إلى الغاز الإيراني لعشر سنوات مقبلة، محذرة من انقطاعه بشكل نهائي . وذكر مدير مركز الوقود في الوزارة أن "العراق يحتاج إلى الغاز الإيراني لمدة قد تصل إلى 10 سنوات". . " تصريح هذا المدير" ليس جديدا ، وما جَرُأ على قوله فقد سبقه قولاً عادل كريم وزير الكهرباء إذ أعلن إن "العراق بحاجة الى الغاز الإيراني بين 5- 10 سنوات . تساؤل .... أين تلك الوعود التي تتحدث عن الإستثمارات في الغاز و الغاز المصاحب . وزارة الكهرباء تلقي اللوم على وزارة النفط بالقول " الاستغناء عن الغاز الإيراني مرهون بقيام وزارة النفط بواجباتها المتمثلة باستثمار جميع حقول الغاز سواء الغاز الحر في حقلي عكاز والمنصورية إضافة إلى إكمال الاستثمارات في مشاريع الغاز المصاحب.(المصدر: جريدة المدى 5 حزيران 2022 ).
ـــــ برهانا على عجر الحكومات المتعاقبة وكذب وعودها لحل المشكلة تأتي مساعي وزارة الكهرباء إلى إستجداء طاقة الكهرباء بمشاريع الربط الإقليمي من عدة مصادر .الربط الخليجي (هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون). و الربط مع تركيا . و الربط مع الأردن. ــ وتبقى إيران المصدر التقليدي عبر خطوط نقل مباشرة، ويُستورد منها الغاز والكهرباء لتشغيل محطات التوليد المحلية
ـــــــــ واقع الحال... بدأ الصيف القائظ مع اشتداد الازمة تراجعت ساعات التجهيز المبرمج . الأزمة تتحكم بها عدة عناصر مترابطة : سوء التخطيط لإنشاء ما يكفي من المحطات بأنواعها المتعددة على مدى زمني محسوب يأخذ بنظر الاعتبار الزيادة السنوية لحجم الطلب جراء النمو السكاني والتوسع الافقي والعمودي في النمو الحضري بزيادة سنوية تقدر ب 10%. والعنصر الآخر عدم التخطيط والتنفيذ لإنشاء ما يتطلب من مصادر الوقود لتشغيل المحطات وخاصة الغازية بما يتناسب وحجم المحطات المخطط لها بما يتوافق مع الزمن اللازم للإنشاء . كما ان لعنصر النقل وشبكات التوزيع هو الآخر الذي يجب ان يتناسب التخطيط له بالتوافق مع انشاء المحطات الجديدة. هذا فضلاً عن عدم السيطرة على الاحتساب الدقيق لتوزيع الطاقة المبرمج بسبب تسرب الطاقة في الاستهلاك غير القانوني او الشرعي عند الكثير من سراق الطاقة، .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*المقال تجميع معلومات من شبكة (( غوغل ـــ الذكاء الإصطناعي )) مع مداخلات و إضافات للكاتب
**-تبدأ أولى فصول ملحمة كهرباء العراق وإنها بلغة الأدب المسرحي ( Tragi-comic ) منذ عام 1991 إثر حماقة " القائد الضرورة " بغزوه دولة الكويت. في عهد الرئيس الامريكي جورج ( الاب). وقتها كان وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر( حي يرزق 93 سنة ) قال لوزير الخارجية طارق عزيز( رحمه الله) في جنيف بسويسرا في مطلع يناير (كانون الثاني) 1991 " إن لم تنسحب قواتكم من الكويت سنعيدكم إلى عصر ما قبل الصناعة" . . ووفقا لصدام،" فإن بيكر لم يقدم أي حلول للمسألة الكويتية"، بل إنه قد أملى على عزيز خطوات محددة ترغب الولايات المتحدة أن يقوم بها العراق أولا. وأضاف بيكر « ..... سنعيدكم إلى عصر ما قبل الصناعة». وقد أخبر عزيز بيكر بأن تنفيذ تلك الخطوات سوف يكون مستحيل " .
ــــــــــ في الفصل الثاني من الملحمة و في 17 كانون الثاني / يناير 1991 بدأت "حرب الخليج الثانية" مع انطلاق طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من قواعد جوية في السعودية وحاملات طائرات أمريكية وبريطانية ومن قواعدها في دول الخليج العربي وشنّها غارات مكثفة على معظم الأهداف المدنية الحيوية والعسكرية في محافظات العراق كافة. وتم تدمير محطات توليد الطاقة الكهربائية كلها مع شبكات نقل الطاقة وتوزيعها.
ــــــــ على مدى 13 عاما من حصار جائر قل نظيره فرض على العراقيين معاناة عيشة مُذلّة..مع تعطّل الكهرباء وكتم الافواه بالقتل . وصدق تهديد "بيكر" بإعادة العراق إلى عصر ما قبل الصناعة . وفي 2003 غزت الولايات المتحدة الأمريكية العراق وتم تدمير ما تبقى من كيان الدولة بعدوانية وحقد مقصود من قبل القوات الأمريكية و البريطانية وتم فرض كيان سياسي محاصصي على أُسس طائفية سُمي ب ( العملية السياسية ) مكوناتها أحزاب و تحالفات بقيادات جاهلة سياسيا مازالت تتصارع على المناصب صونا للمنافع الشخصية فإستشرى الفساد ، ولعل ملحمة الكهرباء برهان على فشلها .
ـــــــــ فصل الملحمة الثالث بدأ في 19 آذار/مارس 2003 بغزو العراق وإحتلاله .. تبع الغزو المُذِل المهين سنوات "عدوان الأشقاء" بتأسيس جيشين : إسلاميين" تمويلا وتسليحا بأسناد لوجستي ــ إسلامي . قُتل مئات الالاف من العراقيين على الهوية بأيدي جرذان " القاعدة " ثم " داعش" .. فأُذكيت حربا أهلية ــ طائفية دمرت النسيج الاجتماعي العراقي. في سنوات الحرب الأهلية الطائفية لم تكن تلك السنوات يسيرة لأصلاح الكهرباء ، ومع ذلك ... لا عذر لرؤساء الوزراء الذين تولوا الحكم لعقدين من الزمن وفشلوا في إدارة العراق الذي بقي مضطربا فاقداً للسيادة يسمي " العراق الإتحادي ـ النيابي". وفشلوا في تنفيذ تعهداتهم بحل الأزمة ، رغم توالي ست حكومات سبقت وهذه السابعة ومأساة كهرباء العراق قائمة إنطوت على إنفاق بلغ 80 مليار دولار تبخرت بقيادة جهلة ثم لصوص في ضل إستشراء الفساد.
*** الوحدة الواحدة من الغيغاواط تعاد 1000 وحدة من الميغاواط



#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس مستغربا ... -إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق-
- تصنيف ( QS )* للجامعات في العالم لعام 2026
- هل لدى ( الإطار التنسيقي ) المؤهل الكفء ليكون رئيساً لحكومة ...
- مسؤولية الفصائل المسلحة عن إنهيار الإقتصاد العراقي و سعر صرف ...
- كيف تتمكن الصواريخ و المسيرات من قصف أهدافها بدقة
- الترجمة بإستخدام الذكاء الإصطناعي*
- تناقضات ملف النفط و الغاز بين بغداد و أربيل .. إلى أين ؟
- ما الذي يمكن أن يفعله سافايا لإصلاح العراق ؟!
- ذرائع لإبقاء موارد نفط العراق في بنك أمريكي
- نحو إتفاق ضامن لمصالح العراق من تصدير النفط المنتج في الإقلي ...
- هل ستلتزم اسرائيل بخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة ؟!؟
- رئيس إئتلاف دولة القانون و الدورة الخامسة للأنتحابات البرلما ...
- هل سَيُسْتَأنَف تصدير النفط المنتج في الإقليم عن طريق الإنبو ...
- هل ستواصل حكومة العراق الإتحادية صرف رواتب موظفي الإقليم؟
- تحركات القوات الأمريكية في العراق .. نُذُر للحرب أم إعادة إن ...
- مخاطر التحول إلى الإدارة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
- رواتب موظفي الإقليم ... قضية خلافية متجددة بين بغداد وأربيل
- واقعية - قوانين - تحرير العراق من النفوذ الإجنبي ؟
- قصة قصيرة بعنوان .. حقل عكاس
- الإطار التنسيقي ... و عراقية خور عبد الله


المزيد.....




- شي جين بينغ: -النهضة العظيمة- للصين وشعار -لنجعل أمريكا عظيم ...
- بعد عمليات بحث واسعة.. العثور على جثة الجندية الأمريكية المف ...
- ترامب وشي يتبادلان نخب التكريم في مأدبة بكين
- أطفال أفغانستان يدفعون ثمن حروب المنطقة: مسؤول أممي يحذر من ...
- تحذير عراقي وراء توقيف سوري بشبهة التخطيط لهجوم في هامبورغ
- الصين - الولايات المتحدة: بين التعاون الإجباري والتنافس المف ...
- رويترز: فرنسا تحقق بشبهات تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات ...
- لن نرضخ.. طهران تؤكد أنها لن تتفاوض تحت الضغط ومستعدة للرد ع ...
- مسؤول لبناني يؤكد أن بيروت ستضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النا ...
- عباس في مؤتمر فتح العام: نرفض أي سلاح خارج الشرعية الفلسطيني ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - كهرباء العراق .... أزمة مستعصية تتفاقم*