أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - مسؤولية الفصائل المسلحة عن إنهيار الإقتصاد العراقي و سعر صرف الدولار














المزيد.....

مسؤولية الفصائل المسلحة عن إنهيار الإقتصاد العراقي و سعر صرف الدولار


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثلاث وعشرون سنة منذ غزو العراق و إحتلاله والعراق بلا سيادة ، بكل ما في هذه الكلمة من معنى ، لا سياسيا ولا اقتصاديا ، والأسباب كثيرة . عندما تستباح سيادة البلد تنهار الحكومة و تعجز عن الرد على أي خرق لسيادتها. في الظروف الحالية حيث تسود شريعة الغاب وتخرق مواثيق الأمم المتحدة و القانون الدولي من قبل (( إسرائيل )) بتأييد مطلق من الغرب فإن الفصائل المسلحة ، بمسمياتها كافة ، التي لا سيطرة للحكومة على نهجها الذي تنقصه الحكمة فإنها تضع العراق طرفا معادياً للولايات المتحدة الأمريكية في حالة الحرب على إيران ، وتعطي إدارة الرئيس الأمريكي" ترامب" الحجة لأي عمل عسكري يستهدف الفصائل وكل العراق.
ـــــــــ لدى الإدارة الأمريكية سلاح لا يقل خطورة عن عن العمل العسكري، ذلك سيطرتها على موارد المال العراقي من بيع النفط. عُرف عن" ترامب " بنهج المجابهة والشدة . فهو يقيّم مواقف الدول بتحدٍ مطلق. وكم قال: " من لم يؤيدنا فإنه ضدنا ". فبيده سلاح المال و الإقتصاد فضلا عن القوة العسكرية الأكبر في العالم . فإن غابت الحكمة عن ساسة العراق وعن قادة الفصائل جاهلين بخطورة سلاح المال و الإقتصاد فلنكرر التعريف به : في 21 تشرين الأول 2025 كتبت ُ مكرراً للمرة الثانية ما نشر من قبل في ( الحوار المتمدن) أن موقعا أمريكيا متخصصا في المال و الأعمال ( ( Watcher Guru يوضح طبيعة العلاقة المالية بين العراق و بين ( مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ــ البنك المركزي الأمريكي ) ."أن البنك الأمريكي يتمتع بصلاحية إتخاذ العديد من القرارات بشأن موارد النفط نيابة عن البنك المركزي العراقي . إذ تودع عائدات النفط العراقي كاملة بالدولار في بنك فرعي تابع للمركزي الأمريكي ، يتم بعد ذلك تحويل الأموال من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى البنك المركزي العراقي. لذلك يتمتع الاحتياطي الفيدرالي بالنفوذ وسلطة اتخاذ القرار "جنباً إلى جنب " مع مسؤولي الحكومة العراقية والبنك المركزي العراقي.منذ عام 2023". المصدر : مقطع من مقال للكاتب بعنوان :( مطالبة بإنهاء الوصاية الأمريكية على موارد نفط العراق ) نشره (( الحوار المتمدن )) في 16 آب 2024.
ـــــــــ الأن يواصل بإصرارعدد من الفصائل المسلحة ، التي لا سيطرة للحكومة عليها ، إستهداف الوجود العسكري الأمريكي في العراق و حوله ، ذلك يعطي الحجة للإدارة الأمريكية إستخدام سلاح المال و الإقتصاد بتجدميد عوائد النفط ( الدولار) و عدم تحويلها إلى البنك المركزي العراقي وما أكثر و أيسر الذرائع ، فينهار سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار و ينهار الإقتصاد فلا رواتب و لا موازنات ولا إستيراد. ولا توجد موارد بديلة إذ أنّ ( 90%) من إقتصاد العراق معتمدعلى الدولار المحوّل من البند الأمريكي . وإن تم حجب موارد العراق المالية بتفعيل ( سلاح المال و الإقتصاد ) وكذلك إن إعتبرت الإدارة الأمريكية العراق بلداً معادياٍ بسبب تصرفات الفصائل فإن شمول العراق بالحرب الدائرة يلخصه موقع ( غوغل ــ الذكاء الإصطناعي) :
ـــــــــ تسببت الحروب والتصعيد العسكري في المنطقة في أضرار جسيمة للاقتصاد العراقي، أبرزها انخفاض إنتاج النفط إلى نحو 900 ألف برميل يومياً، مما هدد الإيرادات الحكومية بشكل خطير وعرقل دفع الرواتب ، مع مخاوف من توقف الصادرات عبر مضيق هرمز وتزايد الضغوط المالية والتجارية على البلاد نتيجة لتورط البلد في النزاعات،و لعل أبرز آثار الحرب على الاقتصاد العراقي:
ـــ آانخفاض عائدات النفط: تراجع إنتاج النفط الذي يمثل 85-90% من إيرادات الدولة بشكل حاد من أكثر من 3 ملايين برميل إلى حوالي 900 ألف برميل يومياً لاستخدامه محلياً، مما وضع ضغوطاً هائلة على الموازنة العامة.
ـــ تهديد السيولة والرواتب: أدى تعثر صادرات النفط وصعوبة توفير السيولة المالية مخاوف حقيقية من عدم القدرة على دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين.
ــــ تهديدات مضيق هرمز: النزاع يهدد بإغلاق مضيق هرمز، وهو الممر الرئيسي لصادرات النفط العراقية، مما قد يؤدي إلى شلل كامل في الصادرات.
ـــ توقف التبادل التجاري: أدت الحرب إلى تقلص النشاط التجاري وانحسار التبادل التجاري مع دول الجوار.
ـــ عجز الموازنة: تسببت الظروف الأمنية في خنق الموازنة، مما دفع بغداد لطلب دعم أوروبي لتخفيف الضغوط المتزايدة،.
ـــ يصف خبراء الاقتصاد الوضع الحالي بأنه "اقتصاد على الحافة"، خاصة مع تصاعد تداعيات الحرب الأمريكية على إيران التي جعلت العراق جزءاً من جغرافية النزاع.
خلاصة : نهج الفصائل المسلحة التي تعلن ولاءها لإيران ستجر العراق إلى أتون حرب لا قبل لها ولا الحكومة على مواجهتها لضعف القوة العسكرية إزاء ترسانة الأسلحة الأمريكية و الإسرائيلية فضلا عن إضطراب الوضع السياسي وضعف الوضع المالي و الأقتصادي ، ذلك سيؤدي الى إنهيار سعر صرف الدينار فلا رواتب ولا موازنات ولا إستيراد وتضخم متصاعد في الأسعار وفوضى تعم الأسواق.



#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تتمكن الصواريخ و المسيرات من قصف أهدافها بدقة
- الترجمة بإستخدام الذكاء الإصطناعي*
- تناقضات ملف النفط و الغاز بين بغداد و أربيل .. إلى أين ؟
- ما الذي يمكن أن يفعله سافايا لإصلاح العراق ؟!
- ذرائع لإبقاء موارد نفط العراق في بنك أمريكي
- نحو إتفاق ضامن لمصالح العراق من تصدير النفط المنتج في الإقلي ...
- هل ستلتزم اسرائيل بخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة ؟!؟
- رئيس إئتلاف دولة القانون و الدورة الخامسة للأنتحابات البرلما ...
- هل سَيُسْتَأنَف تصدير النفط المنتج في الإقليم عن طريق الإنبو ...
- هل ستواصل حكومة العراق الإتحادية صرف رواتب موظفي الإقليم؟
- تحركات القوات الأمريكية في العراق .. نُذُر للحرب أم إعادة إن ...
- مخاطر التحول إلى الإدارة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
- رواتب موظفي الإقليم ... قضية خلافية متجددة بين بغداد وأربيل
- واقعية - قوانين - تحرير العراق من النفوذ الإجنبي ؟
- قصة قصيرة بعنوان .. حقل عكاس
- الإطار التنسيقي ... و عراقية خور عبد الله
- الواقع يُكذّب تنبؤات التغيير العسكري في العراق
- متابعة ... تطوُّر العمل في حقل غاز عكاس
- قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية لنصرة غزّة
- - ترامب - في خطاب تنصيبه


المزيد.....




- ما مصير 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب لدى إيران؟ ...
- ما هي أهداف القصف الإسرائيلي المكثف على طهران؟
- ما مخاطر وتداعيات عملية برية أمريكية في إيران؟
- لماذا وجه ترامب انتقادات لاذعة للسعودية وبن سلمان؟
- إطلاق صواريخ متزامنة من إيران ولبنان على إسرائيل
- قتيلان بينهم مسعف في غارة إسرائيلية على سيارة إسعاف في لبنان ...
- استقالة يرون موسينجو-أومبا، الأمين العام للكاف وسط فترة مضطر ...
- الشرطة الإسرائيلية تمنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة ...
- هادئون وفي صلاة مستمرة.. أول رسالة لمادورو وزوجته من سجنهما ...
- 7 أطعمة يجب تجنبها في الصباح.. نصائح وتحذيرات الخبراء بخصوص ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - مسؤولية الفصائل المسلحة عن إنهيار الإقتصاد العراقي و سعر صرف الدولار