محمد رياض حمزة
الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 16:43
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
وصف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفير توم باراك الاجتماع بين رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي و الإدارة الأمريكية بنقطة تحول وقال : يقع العراق في قلب الشرق الأوسط ويتمتع بموقع فريد يُمكّنه من ربط المنطقة من خلال تعزيز التكامل مع دويلات مجلس التعاون الخليجي وتركيا وسوريا والأردن وآسيا الوسطى والبلقان والقوقاز.وأضاف إن الرئيس ترامب يتبنى تحالفاً للربط والتكامل بين دول الشرق الأوسط بالتعاون مع الزيدي . تحالفا يربط دول الشرق الأوسط ويرسم مساراً جديداً عبر العراق وسوريا وتركيا والخليج ، هذا التحالف سيجعل مضيق هرمز أقل أهمية بكثير . المصدر : (واع ) وكالة الإتباء العراقية
ــــــــ في 15 حزيران 2026 ، نشرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بياناً مشتركاً بين توم باراك و علي الزيدي . جدّد البيان التأكيد على الالتزام المشترك لحكومة العراق، بقيادة الزيدي وحكومة الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب، ، بإقامة شراكة أمريكية - عراقية قوية ومتبادلة المنفعة، قادرة على تحقيق تطلعات العراقيين نحو مستقبل يتمتع بالسيادة والأمن والازدهار . كما نقل توم باراك تطلع الرئيس ترامب إلى استقبال الزيدي في البيت الأبيض في لمناقشة مستقبل هذه العلاقة المهمة. وناقش الجانبان تنفيذ الخطط العراقية الرامية إلى النزع الكامل للسلاح وحل جميع الجماعات والتشكيلات المسلحة العاملة خارج سلطة الدولة العراقية وسيطرتها، وحصر السلاح بيد الدولة العراقية، وفرض السيادة الكاملة بما يضمن إبعاد العراق عن الصراعات وعدم استخدام أراضيه من قبل أي طرف لتهديد السلم الإقليمي. الزيدي والمبعوث الرئاسي الخاص توم باراك أكدا الحاجة الملحّة إلى الاستكمال الكامل لهذه الجهود.
ــــــــ جدد الزيدي التزام العراق بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وأشاد الجانبان بقرار العراق استكمال منح الرخصة التشغيلية لشركة ستارلينك ــ الأمريكية لتوفير خدمات إنترنت عالمية المستوى للمستهلكين العراقيين، وإطلاق المفاوضات مع شركة شيفرون لتطوير حقلي غرب القرنة-2 والناصرية النفطيين بما يحقق المنفعة المشتركة للجانبين، وتمكين الشركات الأمريكية HKN وWestern Zagros وHunt من استئناف عملياتها مع توفير الضمانات الأمنية الكاملة، والمضي قدماً في مذكرة التفاهم مع شركة TI Capital لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك-بانياس بوصفه مساراً حيوياً لتصدير النفط. كما أكدا الالتزام المشترك بتوسيع التعاون التجاري بين البلدين لدعم احتياجات العراق من الكهرباء، بما في ذلك مشروع شركة Excelerate Energy لتطوير محطة عائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال LNG) ) في خور الزبير. وأكد الجانبان أيضاً أهمية دعم عراق اتحادي ديمقراطي قوي يعزز وحدة العراق واستقراره وازدهاره.
ـــــــ كان ذلك البيان بمثابة جدول عمل لزيارة الزيدي إلى واشنطن . ولدى وصول الزيدي مطار واشنطن في 14 تموز 2026 لم يُستقبل الزيدي وفق التقاليد الدبلوماسية ، رغم أنه وصل واشنطن ملبياً دعوة رسمية من الرئيس ترامب ، إذ لم يكن في إستقباله سوى موظف في المطار ولا حتى أي موظف من وزارة الخارجية الأمريكية ((نعم، لم يحظ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بأي استقبال دبلوماسي أو رسمي رفيع المستوى من قبل قادة الإدارة الأمريكية في المطار، واقتصر الأمر على موظفي المطار وكادر السفارة العراقي )) حسب المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي . وتداولت منصات التواصل الاجتماعي ومصادر إخبارية حسب فيديو بثته " قناة الرابعة" توثق غياب أي مسؤولين الامريكيين . .
ـــــــــ تلك البداية السمجة المهينة التي إستقبل بها الزيدي تغيرت كلياً إلى حفاوة قل نظيرها . ففي اليوم التالي ولدى وصول الزيدي إلى البيت الأبيض كان ترامب بنفسه في إستقباله. ثم دعوة ترامب للزيدى لمائدة غداء لم تكن ضمن جدول أعمالهما . بث موقع ) UTV-Iraq ) فيديو قصير في 16 تموز2026 بعناوان ((الزيدي يعيد تموضع العراق اقتصاديا في واشنطن ويطرق أبواب الاستثمار الدولي وشراكات الطاقة)) إستعرض فيه إجتماعات و لقاءات الزيدي مع ترامب و ونائبه فانس و وزير الخارجية و وزير الحرب والمستشارين و غيرهم . لم يحظ أي رئيس وزراء سابق بمثل ذلك الإهتمام .
ـــــــ وقع العراق ، في ختام زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة توقيع 48 اتفاقاً ومذكرة تفاهم وإعلان شراكة بين مؤسسات حكومية والقطاع الخاص العراقي من جهة وشركات ومؤسسات أمريكية من جهة أخرى، في خطوة تُعد الأوسع من نوعها منذ عام 2003، وتهدف إلى توسيع التعاون في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والاتصالات والصناعة والزراعة والتعليم والقطاع المالي. و قال الزيدي : أن الاتفاقات تمثل انتقالاً عملياً من مرحلة الحوار السياسي إلى بناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد، بما يعزز فرص الاستثمار، ويسهم في نقل التكنولوجيا، ويدعم جهود تنويع الاقتصاد العراقي. وشملت الاتفاقات تعاوناً بين وزارتي النفط والكهرباء وشركاتهما مع عدد من كبرى الشركات الأميركية، بينها إكسون موبيل، وكي بي آر (KBR)، وجي إي فيرنوفا (GE Vernova)، وشل، وهاليبرتون، في مجالات تطوير مشاريع الطاقة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتأهيل البنى التحتية لقطاعي النفط والكهرباء. وفي قطاع الاتصالات، وقّعت هيئة الإعلام والاتصالات اتفاق تعاون مع ستارلنك لإدخال خدمات الإنترنت الفضائي إلى العراق، في خطوة يُنظر إليها على أنها بداية لإدخال تقنيات اتصال متقدمة من شأنها توسيع التغطية الرقمية، ولا سيما في المناطق النائية. كما تضمنت الحزمة مذكرات تفاهم مع شركات أميركية متخصصة في التكنولوجيا والصناعة، من بينها Keysight Technologies، إلى جانب اتفاقات مع بيبسيكو وشركات أخرى في مجالات التصنيع وسلاسل التوريد، فضلاً عن تفاهمات تتعلق بمشروعات خطوط الأنابيب النفطية باتجاه ميناء بانياس على البحر الأبيض المتوسط، ضمن توجه حكومي لتنويع منافذ تصدير النفط وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية. وامتدت الاتفاقات إلى قطاعات التعليم والدواء والزراعة، إذ شملت شراكات أكاديمية، واتفاقات لتطوير صناعة الأدوية، إلى جانب تفاهمات مع شركات ومؤسسات متخصصة في الزراعة والتجارة والصناعة، بينها فريتو لاي، فضلاً عن اتفاقات مع UOP وPolaris وجمعية مهندسي الطاقة (AEE) وPPTA المتخصصة في حلول الشبكات الإلكترونية. ويرى مراقبون أن تنوع القطاعات المشمولة في الاتفاقات يعكس توجهاً عراقياً نحو بناء شراكة اقتصادية أوسع مع الولايات المتحدة، تتجاوز الإطار التقليدي للتعاون في قطاع النفط، باتجاه استقطاب الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وتطوير البنية التحتية، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تنويع مصادر النمو الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص. وتأتي هذه الاتفاقات في ختام زيارة رسمية شهدت سلسلة لقاءات سياسية واقتصادية رفيعة المستوى، وسط مؤشرات على توجه البلدين إلى إعادة صياغة طبيعة العلاقة الثنائية، بحيث تصبح الملفات الاقتصادية والاستثمارية محوراً رئيسياً في المرحلة المقبلة، بالتوازي مع استمرار التعاون الأمني والاستراتيجي بين الجانبين. المصدر :
1 News)وان نيوز @onenewsiq)
ــ
ــــــــــ لخصت الفضائية الأمريكية ( الحرة ( MBN الملفات الأكثر إهتماما من جانب الإدارة الأمريكية و نشرت تقريرا في 15 تموز 2026 بعنوان (( واشنطن تريد عراقا جديدا.. بثلاثة شروط )) جاء فيه : تشدد الولايات المتحدة أن بغداد يجب أن تحصر السلاح بيدها، وتقود أمنها بنفسها، وتجذب الاستثمارات بدلاً من القوات الأجنبية. زيارة الزيدي الى واشنطن جاءت في لحظة مفصلية تسبق انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 أيلول / سبتمبر 2026، وتفتح صفحة جديدة في العلاقة بين واشنطن وبغداد. وقد تجاوزت الزيارة اللقاءات البروتوكولية الشكلية، لتتحول إلى مفاوضات فعلية بشأن شكل الشراكة بين البلدين بعد انسحاب القوات الأميركية. وضعت واشنطن أمام الحكومة العراقية ثلاثة مسارات ترى أنها ستحدد مستقبل العراق وعلاقته بالولايات المتحدة وهي: السلاح، والأمن، والاقتصاد.
ـــــــ حصر السلاح : ربطت الإدارة الأميركية مستقبل التعاون مع العراق بتحقيق نتائج ملموسة في ملف نزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران، بعدما شهدت القواعد الأميركية أكثر من 600 هجوم خلال الحرب الأميركية الإيرانية الأخيرة. وبالرغ من أجواء التوتر تستعد الولايات المتحدة لأول مرة منذ عام 2014، لإنهاء مهمتها العسكرية في العراق التي كانت تتمحور في محاربة داعش. وتسعى بغداد، بعد هذا الانسحاب، إلى الانتقال من علاقة مع واشنطن تقوم على العمليات العسكرية إلى علاقة مبنية على اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة عام 2011، والتي ترى الحكومة العراقية أن كثيراً من بنودها، خصوصاً الأمنية، لم تُفعّل بالشكل المطلوب. في المقابل، ترى واشنطن أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على قدرة القوات العراقية، بما فيها قوات البيشمركة الكردية، على تولي قيادة الحرب ضد تنظيم داعش بعد انتهاء مهمة التحالف
ـــــــ الاقتصاد.. عنوان العلاقة : أصبح الاقتصاد هو اللغة المشتركة بين الولايات المتحدة والعراق، وربما كان هذا التحول الأبرز في زيارة الزيدي لواشنطن. وقد تحدث ترامب مراراً عن النفط والاستثمارات والوظائف، فيما قدمت بغداد العلاقة الاقتصادية باعتبارها الضامن الحقيقي لاستدامة الروابط الثنائية.
ـــــــ إختبار التنفيذ: بعد الاجتماعات والتعهدات العراقية في واشنطن، تطالب الولايات المتحدة بنتائج قابلة للقياس في ملف الفصائل المسلحة، فيما تؤكد بغداد أن الملف أصبح قرار دولة لا قرار حكومة. وتشدد واشنطن أن العراق يجب أن يكون دولة تحتكر السلاح، وتقود أمنها بنفسها، وتجذب الاستثمارات بدلاً من القوات الأجنبية. ويبقى تحديد مستقبل علاقة واشنطن ببغداد رهنا بقدرة العراق على أن يتحول من ساحة تتنافس عليها القوى الإقليمية، إلى دولة تفرض قواعدها على الجميع.
ــــــــ تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على تامين مصالحها سواءً بقيادة ترامب أو من سبقه و الآتون من الرؤساء. غزت أمريكا العراق و إحتلته منذ 2003 و إنها باقية و لن تترك العراق وتعمل على إستدامة وجودها لتحقيق مصالحها . أرسل ترامب السفير توم باراك مبعوثه الخاص للعمل مع علي الزيدي رئيس الوزراء لإصلاح العراق.السؤال...مهمة أي الرجلين اصعب؟. الزيدي يكفي أن نذكر إن الإطار التنسيقي " منحه " المنصدب بديلا عن المالكي الذي رفضه ترامب . والزيدي محدود الخبرة في السياسة ، وما كان ترشيحه للمنصب ثم تنصيبه من قبل الإطار التنسيقي إلّا بعد التأكد من عدم إتخاذه إي إجراءات تهدد وحدة الإطار أو الإساءة لأعضاءه. وإختباره لماقد يكون وعد به في ملف محاربة الفساد ليبقى في حدود الذين إعتقلوا ولن تأخذ التحقيقات مداها لكشف الحيتان و من يسّر لصغار اللصوص سرقة المال العام .
ـــــــ لم تكن جريدة المدى موفقة في تحليلها الإخباري المنشور في 23 تموز2026 المعنون (( الزيدي في مرمى الفصائل.. هل يواجه خطر الاغتيال؟ )) . عنوان المقال تحفيزي مُثير ، مستند على " تقارير استخبارية تحذر من أن المواجهة مع الفصائل قد تضع حياته في دائرة الخطر." المؤكد أن ملف نزع سلاح الفصائل ليس بالأمر اليسير . " الزيدي حدد 30 أيلول المقبل موعداً نهائياً لتفكيك السلاح خارج إطار الدولة، وهو موعد يثير كثيراً من الشكوك في الأوساط السياسية والأمنية ، فيما تأتي زيارته إلى طهران في توقيت بالغ الحساسية." حسب المدى . يدرك الإطاريون و قادة الفصائل المسلحة أن خلال الشهرين المقبلين،آب و أيلول، مدة كافية لإلقاء التعهدات في سلة المهملات ، كتعهدات سابقة تقوّل بها معظم من سبق الزيدى من رؤساء الحكومات . إن أصر الزيدي على تنفيذ تعهده سيتحرك الإطار ل مهمة إصلاح العراق قابلة للفشل إقالته برلمانيا ، مع التهديد بالعنف . وسيواجه الزيدي تحديات أخرى:
يواجه الزيدي تحديات سياسية واقتصادية معقدة تجعل احتمالية فشله في تنفيذ وعود الإصلاح واردة بشدة. وعلى الرغم من تطلعات حكومته، إلا أن مسار الإصلاح يصطدم بعقبات هيكلية عميقة. أبرزها:
• غياب الحزب السياسي الداعم: لا يمتلك "الزيدي" حزباً سياسياً كبيراً يدافع عن قراراته في البرلمان، مما يجعله عرضة للضغوط من قوى "الإطار التنسيقي" التي أوصلته إلى السلطة. ( حسب قناة الحدث)
• ملف حصر السلاح: تعهدت حكومته بحصر السلاح بيد الدولة، وهو تحدٍ تاريخي فشلت فيه الحكومات السابقة وتصطدم بنفوذ الفصائل المسلحة ( موقع فاونديشن )
• التدخلات الخارجية: تحاول الحكومة إحداث توازن دبلوماسي وتقليل التوترات الإقليمية، فضلاً عن التحدي المتمثل في إدارة العلاقات مع واشنطن، مما قد يعقد خطط الإصلاح الداخلي.
• مكافحة الفساد: يتطلب القضاء على الفساد المتجذر في مؤسسات الدولة صراعاً مع شبكات مصالح معقدة، وهو ما قد يعرقل جهود الإصلاح الاقتصادي والإداري.
ـــــــ أما مهمة توم باراك قد تكون مستحيلة . فالرجل (( يواجه تحديات هائلة، وفشله في "إصلاح العراق" أمر وارد ومُرجح بقوة بسبب طبيعة التعقيدات السياسية. يمكن تلخيص أسباب احتمالية الفشل في النقاط التالية:
• التدخلات الإقليمية: أكد باراك في تصريحاته أن سياسات واشنطن السابقة في العراق فتحت المجال واسعاً لإيران لملء الفراغ، مما يجعل أي محاولة إصلاح أمريكية تصطدم بنفوذ طهران المتجذر. حسب ( قناة العربية)
• الاستقطاب الداخلي: المشهد السياسي الداخلي ممزق، وهناك فشل مستمر في تمرير الحقائب الوزارية الحساسة دون توافقات معقدة أو موافقة مسبقة.حسب ( صحيفة العرب )
• تعقيد هيكل الدولة: كشف المبعوث الأمريكي عن مأزق يعيشه النظام العراقي، معترفاً بـ "فشل الفيدرالية" وصعوبة فرض حلول مركزية تُرضي الأطراف المتنازعة مثل إقليم كردستان . حسب ( قناة الدولة الفضائية )
• أزمة المصداقية : تشير تقارير وتحليلات مراكز الأبحاث، مثل مركز تقدم للسياسات، إلى أن مصداقية باراك واجهت تحديات جدية في تحقيق اختراقات دبلوماسية في ملفات المنطقة المجاورة، مما يؤثر على قدرته في تمرير رؤيته بالعراق لإصلاح العراق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*مصادر المقال جُمعت بإستخدام محرك البحث (( غوغل ــ الذكاء الإصطناعي )) مع مداخلات الكاتب .
#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟