أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - محمد رياض حمزة - عندما ينحرف الطبيب عن إلتزامه المهني والأخلاقي و الإنساني















المزيد.....

عندما ينحرف الطبيب عن إلتزامه المهني والأخلاقي و الإنساني


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 10:39
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


وصلني مقال لم يُذكر من كتبه أو نقله أو ترجمه. مقال يشخّص الإنحدار و التوحّش الذي صار له القطاع الطبي عموما . إستدراكا ليس القصد الأساءة في تعميم موضوع المقال على الأطباء الملتزمين بالعهد الأخلاقي لمهنة الطب في نبلها و نزاهتها . مذكرا بالقسم الذي كان قد تعهد به الطبيب. ( قَسَم الأطباء ) : هو عهد أخلاقي يقسم على الإلتزام به خريجو كليات الطب عند التخرج وقبل بدء عملهم المعروف ب ( قسم أبقراط ) . و من مبادئه حفظ الحياة بالعمل على علاج المرضى وبذل الجهد لإنقاذ حياتهم وشفائهم. و الإيمان بتقوى الله وعدم استخدام المعرفة و الخبرة الطبية لإيذاء أي إنسان و إستغلاله .
ـــــــ تتمثل مظاهر الجشع في القطاع الطبي في العراق في تحويل الرعاية الصحية من رسالة إنسانية إلى تجارة ربحية يقع ضحيتها المواطن ذو الدخل الأدنى . تبرزالممارسات الجشع نتيجة غياب الرقابة الفعالة وتدهور الخدمات في المستشفيات الحكومية. أبرز مظاهر الجشع في هذا القطاع: ـــــــ تشمل الاتفاقات والمصالح المشتركة (الكوميشن):
• الاتفاق مع الصيدليات: يلزم بعض الأطباء مرضاهم بشراء الأدوية من صيدليات محددة عبر كتابة رموز مشفرة على الوصفة الطبية (الراشيتة) لا يفهمها سوى الصيدلي المتفق معه، مقابل نسبة مالية.
• توجيه المرضى لمختبرات ومراكز أشعة معينة: إجبار المريض على إجراء الفحوصات والتحاليل في مختبرات خاصة تابعة للطبيب أو تمنحه عمولة مالية، مع رفض نتائج المختبرات الأخرى.
ــــــ المغالاة المادية والممارسات التجارية:
• الارتفاع المفرط لأجور الكشفية: فرض أجور فحص عالية جداً في العيادات الخاصة لا تتناسب مع الدخل اليومي للعامة من المواطنين العراقيين، وسط غياب الالتزام بالتسعيرة الرسمية لنقابة الأطباء.
• إجراء فحوصات وعمليات غير ضرورية: تحويل مرضى الحالات البسيطة إلى العمليات الجراحية أو إلزامهم بأشعة رنين ومفراس لا تتطلبها حالتهم الصحية، بهدف زيادة الأرباح المالية.
• احتكار الأدوية والمستلزمات: قيام بعض المكاتب العلمية والصيدليات برفع أسعار الأدوية الحيوية (مثل أدوية السرطان والأمراض المزمنة) مستغلين شحّها في المستشفيات الحكومية.
ـــــــ إهمال القطاع العام لصالح الخاص:
• إيهام المرضى: تعمد بعض الكوادر الطبية إهمال المرضى في المستشفيات العامة أو إيهامهم بعدم توفر الأجهزة والسرير، لإجبارهم على الانتقال إلى مستشفياتهم الخاصة أو عياداتهم لإجراء العمليات الجراحية.
• تقليص وقت المعاينة: تحويل العيادات الخاصة إلى خطوط إنتاج سريعة، حيث يتم فحص عشرات المرضى في ساعات قليلة دون منح المريض الوقت الكافي للشرح أو التشخيص الصحيح.
ـــــــ الفساد الإداري وعقود التجهيز:
• مافيات الأدوية والعقود: تضخيم أسعار صفقات المستلزمات الطبية والأجهزة عبر عقود حكومية مشبوهة تذهب أرباحها لجيوب الفاسدين والوسطاء، مما يتسبب بنقص الأدوية الأساسية في المذاخر العامة.
المصدر: موقع العربي الجديد
ــــــــ نص المقال الذي معظم ما ورد فيه قد يتعرّض له المريض في الولايات المتحدة الأمريكية . المقال بقلم الدكتورة ( أنانيا ساركار):*
ـــــــــــ (( أصبت بحمى لمدة يومين أو ثلاثة، حتى لو لم تتناول أي دواء، كان جسمك سيتعافى من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة ، لكنك قررت الذهاب إلى الطبيب . ومنذ اللحظة الأولى، وصف لك الطبيب وجوب إجراء مجموعة من الفحوصات. لم تُظهر النتائج أي سبب محدد للحمى . ولكن وُجد أن مستوى الكوليسترول والسكر في الدم لديك مرتفع قليلاً — وهو أمر شائع عند كثير من الناس . إختفت الحمى، لكنك لم تعد مجرد مريض بالحمى ... فقد قال لك الطبيب: الكوليسترول مرتفع، والسكر أيضاً مرتفع قليلاً. هذا يعني أنك ما قبل السكري. ويجب أن تبدأ بتناول أدوية لتنظيم الكوليسترول والسكر." و تناسبا مع الحالة جاءت قيود غذائية كثيرة. ربما لم تلتزم تماماً بهذه القيود، لكنك لم تنسَ تناول الأدوية . مرت ثلاثة أشهر. وأُجريت الفحوصات مرة أخرى. إنخفض الكوليسترول قليلاً، لكن ضغط الدم أصبح مرتفعا بعض الشيء. وُصِف لك دواءً جديداً الآن، أصبحت تتناول ثلاثة أدوية ( حبوب ) . بدأ القلق يتزايد بداخلك: "ما الذي سيحدث بعد ذلك؟" ونتيجة لهذا القلق، بدأت تعاني من الأرق . وصف لك الطبيب حبة منومة، فأصبح عدد أدويتك الآن أربعة حبوب . بعد تناول كل هذه الأدوية، بدأت تعاني من الحموضة والحرقة فنصحك الطبيب "تناول دواء ( حبة أخرى) للمعدة قبل الوجبات على معدة فارغة ". الآن، أصبحت تتناول خمسة أدوية ( حبوب ) . مرت ستة أشهر؛ وفي يوم من الأيام، شعرت بألم في الصدر وذهبت مسرعاً إلى الطوارئ. بعد فحص شامل، قال لك الطبيب: "من الجيد أنك أتيت في الوقت المناسب؛ وإلا كان من الممكن أن يكون الأمر خطيراً." . وطلبوا منك فحوصات إضافية باهظة الثمن. *وبعدها قال الطبيب " إستمر على الأدوية التي تأخذها، لكن أضف دواءين ( حبتين ) للقلب، ويجب أن تزور أخصائي الغدد الصماء." الآن، أصبحت تتناول سبعة أدوية ( حبوب ) . وبناءً على نصيحة طبيب القلب، زرت طبيب الغدد الصماء فأضاف لك دواءً آخر للسكري، ودواءً للغدة الدرقية بسبب ارتفاع طفيف في الهرمون. الآن، أصبحت تتناول تسعة أدوية ( حبوب ) . وهنا وببطء، بدأت تُصدق أنك مريض فعلًا: مريض قلب ، مريض سكري ، مصاب بالأرق ، تعاني من مشاكل في المعدة ، مشاكل في الغدة الدرقية ، مشاكل في الكلى .....؟ . والقائمة تطول . لم يخبرك أحد أنه يمكنك الحفاظ على صحتك من خلال الإرادة القوية، والثقة بالنفس، وتغيير نمط حياتك. لأنهم قالوا لك أنك شخص مريض وضعيف . بعد ستة أشهر، ونتيجة للآثار الجانبية لكل هذه الأدوية، بدأت تعاني من مشاكل في التبول. وكشفت الفحوصات عن مؤشرات على مشاكل بالكلى . وبعد الإطلاع على النتائج، قال الطبيب:" مستوى الكرياتينين ارتفع قليلًا، لكن لا تقلق طالما أنك تلتزم بالأدوية." وأضاف دواءين آخرين . الآن أصبحت تتناول أحد عشر ( حبة ) دواءً أصبحت تستهلك أدوية أكثر من الطعام، وبسبب آثارها الجانبية، فأنت تسير ببطء نحو الموت.
ــــــــ البديل لكل حدث لك من معانات وآلام ... ماذا لو، في البداية، عندما زرت الطبيب من أجل الحمى، قال لك ببساطة: لا داعي للقلق. مجرد حمى بسيطة. لا تحتاج دواء. فقط ارتح، واشرب الكثير من الماء، وتناول الفواكه والخضروات الطازجة، واذهب للمشي صباحًا — هذا كل شيء. لا حاجة لأي دواء." لكن... كيف سيضاعف الطبيب وشركات الأدوية أرباحهم و ثرواتهم حينها؟ السؤال الأكبر:على أي أساس يقرر الأطباء أن شخصاً ما مصاب بإرتفاع الكوليسترول أو الضغط أو السكري أو القلب أو الكلى من الذي يحدد هذه المعايير؟
ــــــــ في عام 1979، كان مستوى السكر في الدم الذي يُعتبر مرض سكري هو 200 ملغ/دسل. في ذلك الوقت، كان فقط 3.5٪ من سكان العالم يُصنفون كمرضى سكري من النوع الثاني. في 1997، وتحت ضغط من شركات تصنيع الإنسولين، تم تخفيض هذا الحد إلى 126 ملغ/دسل.وبهذا ارتفعت نسبة المصنفين كمرضى سكري من 3.5٪ إلى 8٪ ، أي أن 4.5٪ من الناس أصبحوا مرضى بدون ظهور أعراض حقيقية. وفي 1999، إعتمدت منظمة الصحة العالمية هذا المعيار.وهكذا، حققت شركات الإنسولين أرباحاً هائلة، وإفتتحت مصانع جديدة.في 2003، خفضت جمعية السكري الأمريكية (ADA) ** مستوى السكر في الدم للصيام إلى 100 ملغ/دسل كمؤشر لما قبل السكري.وبهذا، أصبح 27٪ من الناس يُصنفون مرضى دون مبرر.حالياً، وفقاً لـ ADA، فإن السكر بعد الأكل 140 ملغ/دسل يُعتبر سكري.ونتيجة لذلك، فإن نصف سكان العالم تقريباً يُعتبرون الآن مرضى سكري ،رغم أن كثيراً منهم ليسوا كذلك في الحقيقة. وتسعى شركات الأدوية الهندية لخفض هذه النسبة إلى 5.5٪ في اختبار HbA1*** حتى 11٪ لا يجب إعتباره مرض سكري. مثال آخر: في عام 2012، فُرضت غرامة على شركة أدوية كبرى بقيمة 3 مليار دولار من قبل المحكمة العليا الأمريكية. وُجهت إليها تهمة أن دواء السكري الخاص بها رفع من خطر الإصابة بنوبات قلبية بنسبة 43٪، بين 2007 و2012. وكانت الشركة تعرف هذا مسبقاً لكنها أخفته عمداً من أجل الأرباح. وخلال تلك الفترة، حققت أرباحاً بلغت 300 مليار دولار. هذا هو النظام الطبي "الحديث لغاية اليوم!؟.
ــــــــــ المعروف أن القوانين في الولايات المتحدة الأمريكية تطبق بصرامة ، ومع ذلك وُجدت حالات تحايل و جشع في قطاع الطب وصناعة الدواء . فكيف الحال في العراق المستباح بفساد مؤسساته كافة ؟ فساد إستشرى ولم يعد للقانون أي إعتبار لدى القضاء ؟!؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الدكتورة أنانيا ساركار (Dr. Ananya Sarkar) ) هو اسم يطلق على عدة شخصيات علمية وطبية مختلفة، من أبرزهن طبيبة أطفال مقيمة في مستشفى الأطفال في ولاية فرجينيا الأمريكية، وأخصائية أورام وعلاج بالأشعة، وباحثات في مجالات الصحة العامة والعلوم. المصدر : موقع
( Gate Research )
** The Americans with Disabilities Act (ADA)
*** HbA1c يقيس اختبار متوسط مستويات السكر في الدم .
ملاحظة : التعريف بالمصادر تم بالإستعانة بمحرك البحث ( غوغل ــالذكاء الإصطناعي ).



#محمد_رياض_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إختبار سلطة الدولة في نزع أسلحة الفصائل العراقية *
- تنفيذ خطة الزيدي لإصلاح قطاع الكهرباء ... الممكنات و الواقع*
- ممكنات و عوائق تنفيذ برنامج حكومة الزيدي
- ساسة العراق يسيئون للدين و مذاهبه
- تنامي فكر الاشتراكية الديمقراطية في المجتمع الأمريكي
- تدابير كبار المفسدين لإحتواء حملة -صولة الفجر-
- تحديات الواقع تواجه علي الزيدي و توم باراك لإصلاح العراق.*
- السياسة تسيء للرياضة في مونديال 2026 .
- تناقضات الواقع و طموحات إقليم كردستان العراق
- هل يمكن تطوير الإقتصاد العراقي وفق قوانين الرأسماية ؟
- إتفاق رواتب موظفي الإقليم .. هل ينهي المشاكل المعلقة بين بغد ...
- ازمة تمويل الرواتب في العراق .. حلول مقترحة.*
- حكومة الزيدي محاصصة نمطية.. فشلت سابقاتها بالتصدي للتحديات
- كهرباء العراق .... أزمة مستعصية تتفاقم*
- ليس مستغربا ... -إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق-
- تصنيف ( QS )* للجامعات في العالم لعام 2026
- هل لدى ( الإطار التنسيقي ) المؤهل الكفء ليكون رئيساً لحكومة ...
- مسؤولية الفصائل المسلحة عن إنهيار الإقتصاد العراقي و سعر صرف ...
- كيف تتمكن الصواريخ و المسيرات من قصف أهدافها بدقة
- الترجمة بإستخدام الذكاء الإصطناعي*


المزيد.....




- استطلاعات رأي: حزب جديد موال للحكومة في كازاخستان يفوز بالأغ ...
- زيلينسكي يعترف بأنه حاول خداع ترامب ولكن الأخير كشفه
- مقتل طفلين وإصابة 7 آخرين في هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على ...
- عقوبات أمريكية مرتقبة على إيران ولقاء سوري إسرائيلي في الأرد ...
- -أكره الديمقراطيين لكنني أحب عبدول-.. غزة تعيد الناخبين إلى ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...
- من أين لك كل هذا؟.. إعلامي مصري يطالب بكشف مصادر الثراء الفا ...
- سلوتسكي: سياسة زيلينسكي وبوروشينكو سبب الانقسام في أوكرانيا ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - محمد رياض حمزة - عندما ينحرف الطبيب عن إلتزامه المهني والأخلاقي و الإنساني