أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الهنبوت - وصية سقراط















المزيد.....

وصية سقراط


محمد الهنبوت

الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 18:05
المحور: كتابات ساخرة
    


اضطرتني الظروف مساء اليوم، إلى أن أستقل سيارة أجرة كبيرة من ذلك النوع الذي لا يمنحك رفاهية اختيار من يجلس بجانبك، وما قد يفرضه عليك من أحاديث ومواقف لم تكن مبرمجة في جدول يومك. جلست في المقعد الخلفي إلى جانب رجل بدا منشغلا بأفكاره، هادئ الملامح لا يوحي مظهره بأن وراءه حكاية تستحق الانتباه. وما إن تحركت السيارة وابتعدت قليلا عن المحطة حتى رن هاتفه. نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامح وجهه تغيرا طفيفا، ثم أجاب بصوت خفيض، كأنما يستعد للدخول في مفاوضات يعرف مسبقا أنها لن تنتهي بسهولة.
كانت زوجته على الطرف الآخر من الخط. لم أكن أسمع كلماتها بوضوح، لكنني كنت أسمع ما يكفي من نبرة صوته، ومن طريقة اختياره لعباراته، لأدرك أن المكالمة ليست من النوع الذي يبدأ بالسؤال عن الصحة والأحوال، أو بالاطمئنان على الطريق، وإنما هي واحدة من تلك التحقيقات الزوجية المفاجئة التي لا تحتاج إلى محضر رسمي، لأن أطرافها يعرفون مسبقا موضوع القضية، والتهم المحتملة، والعقوبة التي قد تصدر في حق المتهم قبل أن ينتهي من الإدلاء بأقواله.
قال الرجل بهدوء:
لا، لا، لم أتأخر كثيرا، أنا الآن في الطريق.
ثم صمت قليلا، وأصغى إلى ما يبدو أنه اعتراض طويل، قبل أن يضيف:
ولكنني أخبرتك صباحا أن لدي عملا، ولم أقل إنني ساعود عند الرابعة بالضبط.
عاد الصمت مرة أخرى، وكان يهز رأسه كمن يتلقى ملاحظات لجنة تفتيش، ثم قال بنبرة أكثر لطفا:
معك حق، كان ينبغي أن أخبرك... لا، لم أنس، فقط انشغلت قليلا.
وبعد لحظة قصيرة، بدا أن النقاش انتقل إلى موضوع آخر، فسمعته يقول:
سنتحدث عندما أصل... بالطبع، لن أنسى.
ثم جاءت العبارة التي استوقفتني أكثر من غيرها، إذ قال بصوت يحمل قدرا كبيرا من الاستسلام المهذب:
حسنا، كما تريدين، المهم ألا تنزعجي.
انتهت المكالمة فأطلق الرجل تنهيدة خفيفة، وأسند رأسه إلى المقعد، ونظر من النافذة كأن شيئا لم يحدث. بدا لي أنه رجل اعتاد أن يخرج من معاركه بأقل الخسائر، وأنه تعلم مع مرور الوقت، أن بعض المعارك لا تكسب بالرد، وإنما بتقليل عدد الكلمات المستعملة فيها. راقبت ملامحه لحظة، ثم استحضرت في ذهني تلك الحكاية المنسوبة إلى سقراط، حين سأله أحد تلاميذه عن جدوى الزواج، بعدما شاهد زوجته تصب فوق رأسه ماء الغسيل وتنهال عليه بالتوبيخ أمام الحاضرين، فأجابه بهدوئه الفلسفي المعهود: تزوج، فإن وفقت إلى زوجة صالحة عشت سعيدا، وإن ابتليت بزوجة سيئة أصبحت فيلسوفا مثلي.
لا أعرف إن كان سقراط قد قال ذلك فعلا، أم أن أحد الرواة أراد أن يمنح هذه الحكمة اسما يليق بها، فاختار لها أبو الفلسفة. لكنني، وأنا أستمع إلى ذلك الحوار الزوجي القصير، أدركت أن الرجل الذي كان يجلس بجانبي قد بدأ بالفعل رحلة طويلة في اكتساب الحكمة تلك التي لا تدرس ولا توجد لها مراجع في المكتبات، وإنما تكتسب بكثرة الاعتذارات، وحسن اختيار الكلمات، والقدرة على امتصاص العتاب دون أن تفقد أعصابك أو ذاكرتك أو ما تبقى لك من راحة البال.
غير أنني وأنا أتعاطف معه في صمت، لم أستطع إلا أن أبتسم في داخلي، متذكرا أن ما يعيشه هذا الرجل لا يزال، على ما يبدو، في حدود الفلسفة التقليدية؛ فهو يتعامل مع زوجة واحدة، ويواجه أزمة واحدة ، ويحتاج إلى قدر من الحكمة لتجاوز مكالمة هاتفية قد لا تنتهي فصولها إلا عند وصوله إلى البيت. أما أنا ومن يعيشون تجربتي من المتزوجين بامرأتين، فقد تجاوزنا منذ زمن تلك المرحلة التي كان فيها الزواج مناسبة للتأمل في معنى السعادة والشقاء، ودخلنا عالما آخر لا تكفي الفلسفة وحدها لفهمه، بل يحتاج إلى علوم الإدارة والتفاوض وحفظ السلام، وإلى شيء من الرياضيات التطبيقية، وربما إلى اختصاص دقيق في إدارة الأزمات متعددة الجبهات.
فإذا كانت الزوجة الواحدة قد دفعت سقراط إلى التفلسف، فماذا يمكن أن تفعل زوجتان برجل اختار، أو ظن أنه اختار، أن يضاعف نصيبه من الحياة الزوجية؟ لقد اكتشفت من تجربتي أن الأمر لا يتعلق بمجرد إضافة بيت إلى بيت، أو امرأة إلى امرأة، أو مضاعفة النفقات والمسؤوليات، وإنما يتعلق بالدخول في عالمين مختلفين من المشاعر والانتظارات والحسابات، لكل واحدة منهما ذاكرتها الخاصة، وأرشيفها المستقل، وطريقتها في قراءة تصرفاتي، وقدرتها العجيبة على استحضار تفاصيل نسيت أنا حتى أنني كنت طرفا فيها.في البداية كنت أعتقد أن الأمر لا يتطلب سوى قليل من التنظيم والعدل وحسن التدبير. تصورت أن توزيع الأيام والليالي مسألة بسيطة يمكن ضبطها بتقويم على الهاتف، أو جدول صغير أحتفظ به في مفكرتي، وأن الالتزام بالمواعيد وتوفير الحقوق والقيام بالواجبات كاف لتجنب كثير من المشكلات. لكنني اكتشفت سريعا أن هذه الحياة لا تخضع دائما لقوانين الحساب، وأن العدالة التي تبدو واضحة في دفاتر المواعيد قد تصبح موضع نزاع طويل في دفاتر المشاعر والذاكرة. فقد أقضي ليلة كاملة في أحد البيتين، وأغادر في الصباح مقتنعا بأنني أديت ما علي، لأجد نفسي في البيت الآخر أمام عتاب لا يتعلق بغيابي فقط، بل بطريقة حضوري في البيت الأول، وبعدد الساعات التي قضيتها هناك، وبالوقت الذي استغرقته قبل أن أتصل، وبما إذا كنت قد أظهرت من الشوق والاهتمام ما يكفي لإثبات أنني لم أكن أؤدي واجبا إداريا فحسب،وهنا تبدأ المعضلة الحقيقية التي لم أجد لها حلا نهائيا انها مسألة التقويم فالرجل العادي يحتاج إلى معرفة اليوم والتاريخ والشهر، أما أنا فأحتاج إلى معرفة اليوم والتاريخ والبيت الذي انتهى فيه الدور، والبيت الذي ينبغي أن يبدأ فيه الدور الجديد، مع مراعاة المناسبات العائلية والظروف الطارئة والوعود السابقة والتعديلات التي قد تطرأ على البرنامج دون سابق إنذار. والمشكلة ليست حين أتذكر أين قضيت الليلة الماضية، بل حين أنسى أين انتهى العد، وهل احتسبت ليلة السفر و ليالي المرض، وهل الزيارة التي قمت بها للاطمئنان على الأبناء محسوبة ضمن الدور، أم أنها مجرد زيارة عائلية عابرة لا تدخل في حساب المبيت أصلا. وهنا تتضاعف الحيرة لأنني لا أريد أن أخلط بين حقي في رؤية أبنائي والالتزامات المرتبطة بتنظيم المبيت، لكنني أجد نفسي أحيانا مضطرا إلى شرح الفرق بين زيارة استغرقت ساعات وبين ليلة كاملة، وكأنني بصدد تقديم كشف حساب إلى مصلحة الضرائب، لا الحديث عن علاقة أبوة لا ينبغي أن تخضع لمنطق المواعيد وحده.
عندها أجد نفسي أمام معضلة حسابية لا تقل تعقيدا عن معادلات الفيزياء النووية فأستعين بالتقويم الميلادي والهجري معا، وأفتح سجل المكالمات، وأراجع رسائل الهاتف، وأستعيد ما تبقى من ذاكرتي، لا لأتأكد من موعد اجتماع مهم أو تاريخ استحقاق مالي، وإنما لأعرف في أي بيت انتهى بي العد، وأين ينبغي أن أبيت الليلة حتى لا يتحول خطأ بسيط في الحساب إلى أزمة عائلية عابرة للحدود.
أما حين تتزامن مطالب الزوجتين، فإنني أكتشف أن هناك قانونا آخر يتحكم في حياتي، يمكن أن أسميه قانون التوقيت الزوجي، ومفاده أن كل واحدة منهما تتذكر طلبها في اللحظة التي أكون فيها منشغلا بتنفيذ طلب الأخرى. إحداهما تريد مني أن أمر عليها قبل المساء، والأخرى تنتظر مني شراء شيء وعدتها به، وهذه ترى أنني لم أتصل بها منذ الصباح، وتلك تعتبر أن مكالمتي القصيرة لا تفي بالغرض. وإذا حاولت شرح ظروفي، اكتشفت أن كلمة مشغول لا تعني بالضرورة أنني مشغول، بل قد تعني أنني أمنح وقتي للجهة الأخرى. وحين أقول إنني لم أقصد ذلك، أجد نفسي أمام متاهة جديدة، لأن المشكلة لم تعد فيما قصدت، وإنما فيما فهم، وما كان ينبغي أن أقصده وما كان علي أن أقوله ولم أقله.وقد تعلمت من هذه التجربة أن الصراحة ليست دائما طريقا آمنا، وأن الصمت ليس بالضرورة اعترافا بالذنب، وأن المزاح قد يتحول إلى دليل إدانة إذا جاء في غير وقته. فإذا قلت الحقيقة كاملة، فقد أفتح على نفسي بابا لنقاش طويل لا أعرف كيف أغلقه، وإذا اخترت الصمت، اعتبر صمتي اعترافا ضمنيا، وإذا حاولت المزاح، اتهمت بالاستخفاف بالمشاعر، وإذا اعتذرت، طلب مني أن أوضح عن أي شيء أعتذر تحديدا.
ومع مرور السنوات وجدت نفسي أؤدي أدوارا لم أكن أتخيل أن التعدد سيضعني فيها. فأنا الحكم حين تختلفان، والمفاوض حين تتعارض المطالب، والمؤرخ حين تستحضر وقائع الماضي، والمحاسب حين تراجع النفقات، وخبير إدارة الوقت حين يحين موعد الانتقال من بيت إلى آخر. وفي بعض الأحيان أتحول إلى محام يدافع عن نفسه أمام محكمة لا تقبل الاستئناف، ولا تعترف بقرينة البراءة، ومع ذلك أجد من يقول لي إن هناك رجالا يتمنون زوجة واحدة ولا يجدونها، وإن علي أن أحمد الله على ما لدي من نعم. وكأن تعدد الزوجات امتياز اجتماعي يسقط عن صاحبه الحق في التعب والشكوى، مثلما لو أن من يملك سيارتين لا يحق له أن يشتكي من مصاريف الوقود والصيانة والتأمين،والأغرب أنني أحيانا أشعر بأنني مطالب بأن أكون سعيدا لمجرد أنني اتخذت قرارا بالزواج بامرأتين، وكأن الاختيار يلغي تلقائيا كل ما يترتب عليه من مسؤوليات وضغوط. والحال أنني اكتشفت أن القرار يحتاج إلى ميزانية مستقلة، وذاكرة إضافية، وأعصاب احتياطية، وربما إلى غرفة ثالثة لا تسكنها امرأة ولا تصل إليها المكالمات الهاتفية. غرفة أذهب إليها حين تعلن الجبهتان حالة الاستنفار، فلا يسألني أحد فيها عن سبب التأخر، ولا عن آخر ليلة قضيتها هنا أو هناك، ولا عن سبب اختلاف نبرة صوتي، ولا عن الجهة التي اشتريت لها شيئا قبل الأخرى. غرفة أستطيع فيها أن أنام دون أن أراجع تقويم البيوت، أو أخشى أن أكون قد أخطأت في ترتيب الدور، أو أستيقظ فجأة على سؤال يتعلق بواقعة تعود إلى زمن لم يكن فيه الهاتف الذكي قد اخترع بعد.
وإذا كان سقراط قد استطاع أن يحول تجربة الزواج بامرأة واحدة إلى فلسفة فإنني أعتقد أنني، ومن يعيشون تجربتي قد تجاوزنا مرحلة البحث عن الحكمة النظرية. نحن لا نبحث عن الحقيقة بقدر ما نحاول معرفة أي حقيقة يمكن قولها، وفي أي بيت وفي أي وقت، وبأي صيغة، حتى لا تتحول الحقيقة نفسها إلى موضوع خلاف جديد. لقد أصبح الصبر عندنا علما تطبيقيا، والنسيان الانتقائي مهارة دفاعية، والصمت تقنية تفاوضية، وحسن اختيار الكلمات ضرورة وجودية. أما إدارة الأزمات المنزلية فقد صارت اختصاصا لا يمكن اكتسابه إلا بعد سنوات من الممارسة الميدانية، حيث لا توجد عطلة أسبوعية، ولا إجازة من المسؤولية، ولا إمكانية للانسحاب النهائي من الاجتماعات الطارئة.
إنني ربما بلغت من الحكمة ما لم أكن لأبلغه لو اكتفيت بزوجة واحدة! فالرجل الذي يعيش مع زوجتين يتعلم، شئنا أم أبينا، كيف يواجه الأزمات المتعددة، وكيف يخفف من وقع المصائب حين تتزاحم، وكيف يكتشف أن ما كان يبدو كارثة في بيت قد يصبح مجرد تفصيل صغير أمام ما ينتظره في البيت الآخر. وقد يصل به الأمر إلى أن يصبح أكثر قدرة على مواجهة الحياة، لا لأنه لم يعد يتألم، بل لأنه لم يعد يجد الوقت الكافي للتوقف عند كل ألم على حدة.
وربما كان هذا هو الفارق بين الفيلسوف والحكيم في تجربتنا الخاصة، فالفيلسوف يسأل عن معنى الحياة، أما أنا فقد أصبحت أسأل عن معنى اليوم الذي انتهى فيه الدور، والحكيم يتأمل تناقضات الوجود، أما أنا فأحاول التوفيق بين نسختين من الذاكرة، وقراءتين مختلفتين للواقعة نفسها، وموعدين قد يتصادفان في اللحظة ذاتها. وإذا كان سقراط قد اكتفى بزوجة واحدة ليبلغ مرتبة الفلسفة، فإنني أرى أن أصحاب الزوجتين يستحقون، بعد سنوات من التجربة، شهادة عليا في الصبر وإدارة الأزمات، مع تخصص دقيق في التفاوض المنزلي والتقويم متعدد البيوت،
أما أعظم انتصار أطمح إليه اليوم، فلم يعد أن أنجح في إرضاء زوجتي معا في يوم واحد، فذلك إنجاز قد يتجاوز حدود المعجزات، ولا أن أخرج من خلاف دون أن أقدم اعتذارا، ولا أن أتذكر جميع المواعيد والليالي والوعود والتفاصيل وإنما أن ينتهي يومي بسلام، دون أن أضطر إلى فتح سجلات الأمس، أو مراجعة تقويم البيوت، أو البحث عن آخر ليلة انتهى فيها العد، وأن أجد في نهاية المطاف سريرا أنام عليه دون أن يتحول إلى موضوع نزاع أو شاهدا
على جريمة لم أرتكبها.
وهكذا انتهيت إلى قناعة لم تكن تخطر لي يوم دخلت عالم الزواج بكل ما يحمله من أحلام ووعود، أن الرجل الذي اكتفى بواحدة يستحق الغبطة، أما الذي لم يتزوج قط فيستحق الحسد، لا لأنه أكثر سعادة بالضرورة، بل لأنه احتفظ لنفسه بحرية لم نعد نعرف كيف تمارس. فهو لا يحتاج إلى فلسفة سقراط ولا إلى خبرة المفاوضين، ولا إلى تقويم متعدد البيوت.
ولو عاد سقراط اليوم وسألني عن جدوى الزواج، لقلت له: تزوج إن شئت، واكتف بواحدة، أما إن كنت لا تزال أعزبا فإياك أن تستعجل مغادرة هذه النعمة فأنت لا تعرف حجم الثروة التي تملكها إلا حين تفقدها.



#محمد_الهنبوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيون الصباح
- الثابت والمتحول في نهاية حقبة المينورسو: قراءة في أبعاد الان ...
- بين رغبة الاصدقاء و رغبتي
- درس من صمم بيتهوفن
- شيخوخة
- ليلة عاشوراء
- حنين إلى زمن الحروف المنقوشة بالصبر
- حين يسقط القناع
- في مديح وسائل التواصل
- مضارب لندن
- في مديح الحضور ونبش الذاكرة: هوارة واستعادة الهوية من براثن ...
- القبو
- كل أيام الله مباركة
- سحر العناق
- الهروب الكبير
- نوستالجيا
- أنا عندما كنت
- مرسي الزناتي انهزم يا رجالة
- مؤامرة الاقصاء
- القائد بوشعيب بين الواقع و الاسطورة


المزيد.....




- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...
- من ريف تهامة إلى جائزة الإيسيسكو.. شاعر يمني يعتلي -مدن القص ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الهنبوت - وصية سقراط