علي مقلد
الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 16:12
المحور:
الادب والفن
شعر / على مقلد
جاء من أقصى المدينة
ممزق رداء العزلة،
مهرولا.. ومبتهلا
معترفا بالخطايا!
أوهموه بأن الزرع أيفع،
وأن الصيف يحمل في كفيه
سلال التمر،
وظل الصفصاف العجوز
لا زال متسعا للحكاوي القديمة..
جاهد الشفتين .. وابتسما.
لكنه حين أوغل في الحضور،
أنكرته الأضواء،
تعثرت قدماه..
فرأى الوجوه تصحرت؛
لا الفرح يرويها،
ولا الحزن يحفر
فيها الأاخاديد،
بل ركضت في الرماد
حياة الموات!
سلم مفاتيح القلعة،
باع قنديل الزيت،
وخيول الجند،
ودفاتر القبيلة..
مضى يجر أثقاله،
يمشي على استحياء!
كي لا يثير غرائز الأفعى..
هنالك ألقى عصاه؛
فتفجرت عيون الخيبة...
نزع الضمادة عن جراحه،
غزا الصديد
أوردة اليقين.
لم يعد هناك..
أحلام يهش عليها،
ولا سجل ليطويه
وليس له .. مآرب أخرى!
#علي_مقلد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟