أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - المضمون والألفاظ في ديوان -جذوة الغضب- حبيب الشريدة















المزيد.....

المضمون والألفاظ في ديوان -جذوة الغضب- حبيب الشريدة


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 20:43
المحور: الادب والفن
    


الفلسطيني متعدد الانتماءات، لعائلته وأسرته، لوطنه، لعروبته، لدينه، لما هو إنساني، ومن يتقدم من فلسطين وشعبها خطوة يتقدم منه الفلسطيني خطوات، (ولا أدري) لماذا العديد من الأعمال الشعرية الفلسطينية تجمع أكثر من موضوع، أكثر من فكرة، أيمكن لوجود مجموعة مشاعر يحملها الشاعر، الوطنية، القومية، العائلية، الشخصية، الدينية؟ يمكن حالة عدم الاستقرار تنعكس على ما يقدم من أدب!؟
البعد العربي/ القومي
على العموم في ديوان "جذوة من غضب" سنجد أكثر من موضوع، ونبدأ من البعد الوحدوي العربي، من جنوب لبنان الذي تعرض وما زال يتعرض للعدوان الصهيوني، الشاعر "حبيب الشريدة" يتوقف عند مجزرة قانا في قصيدة "دم قانا" بقوله:
" دم قانا حذوة للغضب وهي عار في جبين العرب
شيعت أحبابها في حلل من شموع الأرز رغم الكرب
أيها الحاكم قد تقنا إلى شجبكم، يا لزمان الخطب!
دمرت لبنان ظلما وارتوت بدماء الأبرياء الخضب
أصبح الصمت لديكم سمة بعدما كنتم رعاة الصخب
حنطت نخوتكم وانقرضت وغدت أسيافكم من خشب" ص214و215.
بداية تستوقفنا قافية القصيدة، الباء" وما يحدثه نطق: "العرب، الكرب، الخطب، الخضب، الصخب" من (تسكير للفم) فالشاعر من خلال نطق القافية "ب/ باء" أوصل لنا حالة الصمت/ العجز الذي يمر به النظام الرسمي العربي، كما أن القافة تقودنا ـ بطريقة غير مباشرة ـ إلى سورة المسد وما فيها من وعيد.
إذن القافية تخدم فكرة القصيدة وما تحمله من نذير للمتخاذلين، لكن الشعر ليس بيان سياسي، بل هو صور وطريقة أدبية توصل الفكرة لمتلقي منن خلال لغة عرية، من هنا نجد الشاعر يستخدم المتناقضات: "دم قانا/ جبين العرب، شيعت/ شموخ، الحاكم/ شجبكم، بدماء/ الخطب، الصمت/ الصخب، أسيافكم/ خشب" وهذا بمثابة (تحريض/ تثوير) للمتلقي الذي اكتشف الواقع على حقيقته، فالشاعر يوصل فكرة الصراع من خلال استخدامه ألفاظا متناقضة تخدم فكرة القصيدة.
ونجد (التحريض) بصورة أوضح من خلال استنهاض المتلقي وإثارته من خلال: "وهي عار في جبين العرب" فالشاعر يعي/ يعرف نفسية المتلقي العربي وكيف يثار، لهذا نجده يستخدم ما يحرك فيه النخوة التي حركت جيوش المعتصم وقبله جيوش سرجون الأكادي لرفع الظلم عن المظلومين والقصاص من الظالمين/ الأشرار، وبما أن الشاعر مارس التمرد بعد أن قال: "أيها الحاكم قد تقنا إلى شجبكم، يا لزمان الخطب!"
وهذا ما يجعله بمثابة قائد يقدم الصفوف التي تواجه الظلام.
أما قيما يتعلق بالصور الشعرية فالصورة في البيت الأخير:
"حنطت نخوتكم وانقرضت وغدت أسيافكم من خشب" الذي جمد فيه النخوة، وجعل السيف الحديدي خشبا، يكفي لإيصال شاعرية الشاعر وقدرته على التصوير وتقديم ما هو جميل ومثير للقارئ.
البعد الإنساني/ العالمي
البعد الإنساني/ العالمي أيضا كان حاضرا في الديوان، "شافيز" الرئيس الفنزويلي الذي جاهرة صراحة وعلانية بوقوفه إلى جانب فلسطين ولبنان ومعاداة أمريكيا ودولة الاحتلال أثار الشاعر وجعله (يوثق) هذه الوقفة بقصيدة "قالها شافيز":
"يقف الحر لدى إغضابه أسدا يزأر في أثوابه
قالها شافيز من غيرته دون خوف شامخا في غابه
ألف مرحى بجديد الشرق من دون صهيون وأمريكا به
إننا شعب أبي صامد يرجع الباغي على أعقابه
ليس يرضى الذل عيشا أبدا والعلا والمجد من ألقابه
لو بقينا خنعا بكما متى يرجع الحق إلى أصحابه؟" ص217- 218.
في هذه القصيدة ينتهج الشاعر نهجا جديدا مغايرا لما جاء في القصيدة السابقة، فنجد التكامل في استخدام الألفاظ: "الحر/ أسدا، قالها/ دون حوف، الشرق/ دون صهيون وأمريكا، صامد/ يرجع الباغي، ليس يرضى الذل/ العلا/ المجد، بقينا خنعا/ يرجع الحق" وهذا يعود إلى طبيعية القصيدة وظرف كتابتها، فهي جاءت كتأكيد/ تأييد لموقف شافيز، فكان التناسق/ التكامل في مضمون وألفاظ القصيدة كإشارة ـ غير مباشرة من الشاعر ـ إلى إيمانه بما يقوله ويفعله شافيز، فبدا وكأن الشاعر لا يريد وجود ما يعكر صفوة هذا الموقف فكانت الألفاظ تخدم المضمون/ الفكرة التي تحملها.
معاداة النهج الأمريكي يشير إلى إنسانية الشاعر، فأمريكيا وما فعلته من جرائم بحق الشعوب والأمم والدول عبر تاريخها، يجعلها دولة مكروهة، في قصيدة "العم سام" يقم لنا الشاعر حقيقة الأمريكي:
"فاض ديمقراطية ورقيا وهو رمز التمييز بين الأوادم
يتغنى بالحق وهو براء منه برء الشيطان من كل نادم
شاد أركانه على دم شعب كامل أنسى من ركام الجماجم
يدعي الأمن للشعوب ويسعى في انتشار الإرهاب بين العواصم
كم أراق الدماء في كل ركن حل فيه وواكبته المآتم
واستغل الشعوب نهبا وخسفا ودعاها إلى فتات الولائم
قد قبلنا وجوده بيننا طوعا وإن كابوسا على الصدر جائم" ص222و223.
هذه حقيقة أمريكيا، فقد أُقيمت على جماجم الهنود الحمر بعد أن قام الرجل الأبيض بإبادتهم، وتدعي الديمقراطية وهي أكثر دولة مارست التميز العنصري ضد السود والسكان الأصليين، وتدعي الإنسانية وهي من ألقت القنابل النووية على اليابان، وكل مأساة في العالم ـ من شرق أسيا وحتى أمريكيا الجنوبية ـ لأمريكيا يد فيها، وقد نالنا نحن الحرب من (خيرها) الكثير فما فعلته في العراق وليبيا وسوريا واليمن إلا صورة عن (الديمقراطية) الأمريكية.
هذا على صعيد الفكرة، لكن بما أن الشاعر يقدم/ يتحدث عن دولة معادية/ دولة رأس الشر في العالم/ فكان لا بد له من (تحرض) القارئ وحثه على معاداة الشر ومحاربته، من هنا نجده يستخدم ألفاظ متناقضة: "ديمقراطية/ التمييز، الحق/ الشيطان، شاد/ ركام، الأمن/ الإرهاب" وبهذا يكون الشاعر قد قدم فكرة التحريض بصورة غير مباشرة، من خلال الألفاظ، لكنه في الأبيات الثلاثة الأخيرة يستخدم تكامل الألفاظ: "أراق/ المآتم، واستغل/ فتات الولائم، وجوده/ جاثم" فبدا وكأنه ـ بعد أن حرضنا وعبأنا نفسيا ـ أطمئنا على أننا بتنا مقتنعين/ مؤمنين/ عارفين بحقيقة أمريكيا، فأراد تأكيد هذه الصورة من خلال تقديم ألفاظ تكمل وتدعم المضمون، فجاءت الأبيات الأخيرة كقوة إسناد تقوي وتدعم لفكرة الشر التي تلازم أمريكيا.
البعد الفلسطيني
الفلسطيني مجبول/ مكون من فلسطين، لهذا نجدها حاضره فيها ومعه، فبها يحيا ويكون ويعيش، كما نجده يحمل الألم، مأساته العالقة به، في قصيدة "لست أرضى غير حيفا" نجد هذه الفلسطينية:
"كم قتلنا وقتلنا وقتلنا كي نصفى
ودفعنا أبهظ الأثمان أرواحا ونزيفا
وعذابات وتشريدا وتجريفا ونسفا
وحصارا واعتقلات وتنكيلا وعنفا
وصبرنا فوق ما يحتمل الصبر ليشفى..
جرحنا الثائر فينا لست أرضى غير حيفا" ص261.
قبل الدخول إلى القصيدة ننوه إلى قافة الألف وطريقة لفظها التي تخدم معنى الاستمرار، فالقافية: "نصفى، نزفا، نسفا، عنفا، ليشفى، حيفا" جاءت لتخدم فكرة الاستمرار، لكن الاستمرار هنا متعلق بحالة الألم، العذاب، القتل والتشريد، وهذا ما وجدنا في تكرار لفظ "قتلنا" ثلاث مرات، كتأكيد واستمرار لحالة ألم الفلسطيني.
إذا ما توقفنا عند الألفاظ سنجدها قاسية ومتواصلة: "وقتلنا، ودفعنا، ونزفا، وعذابات، وتشريد، وتجريفا، ونسفا، وحصارا، واعتقالات، وتنكيلا، وعنفا، وصبرنا، جرحنا" كحال المضمون، فاستخدام واو العطف/ الوصل بهذا الكثافة له علاقة بتكرار ـ ثلاث مرات ـ لفظ "قتلنا" الذي يعطي معنى الدائم والمستمر والمقدس، وهذا ما يجعل ألفاظ القصيدة متكاملة ومتواصلة، تخدم الفكرة والمضمون.
ونلاحظ استخدام صيغة نحن وليس أنا، وهذا يشير إلى تماهي الشاعر مع شعبه ووطنه، لكن اللافت في المقطع وجود لفظ واحد فقط متعلق بالمكان "حيفا"، فهل هناك علاقة بين الحديث (الطويل) عن عذابات الفلسطيني وبين وحدة المكان؟ أعتقد أن تحديد المكان "حيفا" اختصر/ اختزل الإفاضة في تناول المكان، فبدا الشاعر وكأنه يقول: لا يوجد مكان لي/ للفلسطيني سوى "حيفا" فلا تبحثوا عن غيره، لأنه في (حيفا) فقط يكون الفلسطيني كاملا مكتملا/ حاضرا فاعلا منتشيا، ودونها يبقى متألما.
وهنا ندخل إلى المكان وكيف يراه الشاعر، في قصيدة "جنة الدنيا" نرى الوطن بعيون الفلسطيني:
"تحيا فلسطينا بي حلا ومرتحلا ولست أملك إلا وجهها أملا
فإنها قطعة من خافقي وأنا جبلت منها ترابا بالندى جبلا
بروعها جنة الدنيا وبهجتها والله ألبسها من سندس حللا
أنهارها سلسبيل ثم جارية تحت الجنان فتلفي ماءها عسلا
نساؤها اللؤلؤ المكنون أبدعه رب الخلائق حسنا مبهرا كملا
سماءها رونق الفيروز في وضح ومرج در متى الديجور ما انسدلا" ص263.
بداية نلاحظ قلة الأفعال المستخدمة في المقطع، حتى بدا الشاعر وكأنه يمجد/ يتغنى بالمكان/ بفلسطين، بمعنى أن هناك شيء (مقدس) يتجاوز الوصف والحديث عنه، ليكون التمجيد والتعظيم هو اللائق والمناسب له. ونلاحظ أن الشاعر يكثر من استخدام ألفاظ متعلقة بالجنة، فهناك تناص قرآني نجده في: "سندس، سلسبيل، جارية، تحت، ماءها، عسلا، نساؤها، اللؤلؤ، المكنون، رب، الخلائق" هذا الاستخدام يقودنا إلى العقل الباطن للشاعر الذي يرى فلسطين جنة، جنة الأرض، فستخدم ـ دون وعي ـ ألفاظا تخدم فكرة القدسية التي يراها في جنته/ في فلسطين، فبدت لنا وكأنها الفردوس الموعود.
واللافت في هذه المقطع وجود النساء، بمعنى أن الشاعر لا ينظر إلى فلسطين كمكان مجرد، بل كمان للحياة الاجتماعية، لهذا كن حاضرات ومبهجات، هكذا يرى الفلسطيني فلسطين.

البعد الشخصي
الشاعر بعيد عن وطنه فلسطين، يعمل في جزيرة أبو موسى، وهو يعاني من الغربة والاغتراب معا، المكان غريبا عليه، مجتمع جديد، طقس وبيئة لم يعهدها من قبل، قصيدة "خمسون عاما" يعبر الشاعر عما يمر به بقوله:
"يا أيها البحر ما خلف السكون فكم أخفى سكوتك شرا أنت تضمره؟!
أراك وحشا عتيدا ليس يشبعه لحم الفرائس أو يخبوا تضوره
لم تحتفظ بصديق عاش معتمدا على عطائك إلا كنت تغدره
كم زار جوفك مبهورا بلؤلؤة وكم دعاه الصيد الحوت عنبره!
يا أيها البحر يا جبار ثر غضب مهما علا الموج في وجهي سأقهره
+++
" طال الفراق أما طارت مطوقة إلى (حبيب) عن الأحباب تخبره؟
إني أخط أحاسيسي على ورق أنا هواك بأعماق أسطره
لا بد من فرح يأتي غداة غد تبقى الحياة لديها من تبشره
ستشرق الشمس يوما بعد غيبتها وينجلي الليل عن صبح سأبصره" ص226و 227.
تلفظ الهاء والتاء المربوطة ب(آه) بمعنى أن هناك ألم/ وجع فيمن يتكلم، من هنا عبر الشاعر عن ألمه من خلال القافية: "تضمره، تضوره، تغدره، عنبره، سأقهره، تخبره، أسطره، تبره، سأبصره" إضافة على ما يحمله مضمون المقاطع من ألم، بمعنى أن هناك مظهرين قدمهما الشاعر للألم، الأول يكمن في الفكرة/ مضمون القصيدة، والثاني في قافيتها.
كما نجد غربة الشاعر وألمه من خلال (تغريب) فكرة البحر، فالبحر يحمل فكرة الأفق الواسعة/ الحرية، وبما أن الفلسطيني محروم من رؤية بحره، فكان (يفترض) إعطاء صورة إيجابية للبحر، لكن الشاعر يقدمه بصورة الوحش/ العدو/ الشرير، وهذا يقودنا إلى الحالة النفسية التي يمر بها، يقودنا إلى المكان الذي يتواجد فيه، فابتعاده عن وطنه/ عن أهله جعل يرى البحر بهذا السواد.
المقطع الثاني يتناول حالة الشاعر النفسية، ونجد حنينه، إضافة إلى ما قلنا سابقا عن تماثل الألفاظ وتكرار الحروف: "حبيب/ الأحباء، أحاسيسي، تبشره/ ستشرق/ الشمس/ سأبصره" فحرف الشين وما يحمله من معنى الأمل" نجد أثر يمتد من كلمة "تبشره إلى سأبصره" ونلاحظ تكامل وتنامي فكرة الضياء/ الأمل التي بدأت ب"تخبره" وتواصلت وامتدت في: "تبشره/ ستشرق/ الشمس" واكتملت في "سأبصره" وإذا ما توقفنا عند مضمون/ معنى هذه الألفاظ سنجد أثنان منها متعلق بالخبر المجرد: "سأخبره، تبشره" وثلاثة متعلقة بالضياء والرؤيا: "ستشرق، الشمس، سأبصره" وهذا يقودنا إلى تأكيد فكرة الأمل/ الفرح الثابتة والدائمة والمستمرة، فعندما أستخدم الشاعر ثلاثة ألفاظ متعلقة بالضياء أكد الأمل الكامن فيه، فهو يحمل داخله إشراق/ صبح ويعيشه.
الشاعر والمرأة
لا يمكن أن يكون هناك شاعرا دون امرأة، فهي من يمده بالطاقة/ بالقدرة على أن يكون/ على أن يكتب، قصيدة "في الخميلة" نجد مكانة المرأة ودورها وأثرها في الشاعر:
"هل تذكرين الخميلة والأمنيات الجميلة
كم التقيتك فيها تحت العروش الظليلة
وحولنا الطير تشدو فوق الغصون النحيلة
والزهر يعبق طيبا من الخدود الأسيلة
والنبع يجري فراتا فتحتسي سلسبيلة
وأنت ما أنت إلا أبهى الزهور الخضيلة
وفوق صدرك تذكو عطرا شعور الجديلة
فحين ألقاك تبدو شمس النهار ضئيلة
تغار منك فتمضي إلى الغروب عليلة
أرى محياك بدرا والنجم يلقى أفوله" ص275.
غالبا ما تأتي المرأة كموجدة لعناصر الفرح، الطبيعة، الكتابة، التمرد، في هذه القصيدة نجد أثر المرأة في الطبيعية من خلال: "الخميلة، العروش، الظليلة، الطير، الغصون، الزهر/ الزهور، النبع، يجري، الخضيلة، الشمس، النهار، بدرا، نجم" فالمرأة هي من أوجد في الشاعر هذا الاخضرار، فبدت قصيدته ندية مخضرة مثمرة مترعة بالخصب والجمال، لكن، نلاحظ أن القصيدة تبدو وكأنها (أهملت) وجود الكتابة وأثر المرأة على الشاعر، هذا يبدو موضوعيا في الشكل، لكن في الجوهر لا، فهناك حضور ـ مخفي ـ للشاعر نجده في استخدام الصورة الشعرية التي ما كانت لتكون دون اثر المرأة عليه وفيه، فبعد هذا البيت:
"والنبع يجري فراتا فتحتسي سلسبيلة" وحتى خاتمة القصيدة نجد الصور الشعرية التي أثبت/ أكد فيها الشاعر حضور وأثر المرأة عليه، وما كانت هذه الصور لتأتي/ لتكون دون المرأة، فجعل الشمس والقمر/ البدر كائنات بشرية تغار وتغادر كما يغادر الناس، وهذا يمثل ذروة الإبداع، ذروة التأثر بالمرأة التي ألهمت الشاعر ليقتحم عالم الفضاء ويحرك النجوم والقمر والشمس بعد لقاءه بمحبوبته.
الأعمال الشعرية الكاملة، الجزء الأول، مطبعة نسق، نابلس، فلسطين، الطبعة الأول 2025.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاحتلال في مجموعة متاهة حمراء المتوكل طه
- الفنان والمرأة في رواية -التحفة- إميل زولا
- تنوع الشكل والمضمون في مجموعة ابن سكينة رمضان الرواشدة
- الحلول في قصيدة -رأيك فيّ- مأمون حسن
- رد على ما جاء في مقال:-دعوة إلى قراءة نقدية وحوار فلسطيني وع ...
- القسوة والفرح في قصة -وردة أم شوكولا- ميادة مهنا سلمان
- أهمية الفكرة وضعف عرضها في رواية -المنبعث- عدوان نمر عدوان
- قطاع غزة في رواية -مقبرة الأحياء- رجب أبو سريه
- المرأة المثقفة في رواية -الفردوس اليباب- ليلى الجهني
- الجديد في كتاب -مشكاة في النور- كامل أبو صقر
- الأنا وحلول الشاعر في قصيدة -أنا موضع الجملة البكر- أحمد الخ ...
- التراث والحداثة في قصة -الشجعان والمارد العملاق- نزهة الرملا ...
- موت الشاعر في قصيدة -مات أنا- للأديب السوري سليمان أحمد العو ...
- حصار بيروت في رواية -حياة حصار- فيصل الحوراني
- القيم في رواية -الربان الجريء- عبد التواب يوسف
- الشاعر في ديوان -سراب التباريح- نمر سعدي
- الفن والمعرفة والانتماء في كتاب -أعطني فنا- حسن عبادي
- الحميمية في قصيدة -بين اسمين- عبد السلام عطاري
- الصراع في قصيدة -لا شيء ينقذنا- سامي عوض الله البيتجالي
- الناقد ما له وما عليه في كتاب -الرواية الفلسطينية إلى أين- ل ...


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - المضمون والألفاظ في ديوان -جذوة الغضب- حبيب الشريدة