أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الاحتلال في مجموعة متاهة حمراء المتوكل طه















المزيد.....

الاحتلال في مجموعة متاهة حمراء المتوكل طه


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 18:05
المحور: الادب والفن
    


مجموعة متاهة حمراء المتوكل طه
بعد مجموعة "وحوش مركبة" يقدم "المتوكل طه" مجموعته متاهة حمراء" كتعزيز المشهد القصص، ولتبيان حجم المأساة التي يتعرض لها الفلسطيني، المجموعة مكونة من خمسين قصة، منها ما جاء كقصة قصيدة، صفحة واحدة، ومنها ما جاء كقصة عادية أربع صفحات وأكثر، فالتبين في حجم القصص يشير إلى أن القاص تحرر من الالتزام بطريقة تقديمها ، كما أننا نجدها متباينة الشكل، منها الواقعي، ومنها ما جاء على شكل فانتازيا، وقصص قدمت بطريقة ساخرة، ومنها ما جاء بإيحاء رمزي، ومنها من جاء بصيغة القص الخارجي، وأخرى بصيغة أنا القاص، أما فيما يتعلق بمضمون المجموعة فهي تتوزع على أكثر من موضوع/ فكرة، الوطني التحرري، الفساد (الثوري)، الانتهازية والوصولية، الاجتماعي، حتى أنه في القصة الأخيرة "متاهة الكلام" (يكشف) الطريقة والأسلوب والمراحل التي واكبت إصدار "متاهة حمراء" مبينا ما أراد تقديمه فيها، والطرق التي اتبعها لتكون المجوعة حاضرة بيننا وفينا، كل ذلك جاء بلغة سلسة وسهلة، فرغم وجود (الصوت المباشر) ـ أحيانا ـ إلى أن المجموعة تبقى سلسة ممتعة، سهلة التناول، وهذا يشير إلى أن القاص يمتلك القدرة على جذب المتلقي بما يقدمه من أدب.
لكثرة عدد القصص سأحاول أخذ نماذج منها، وأبدأ بفاتحة المجموعة قصة "أشجار نساء" التي يتحدث فيها القاص عن "أبي صبحي" وعلاقته بالأشجار، فقد سمى الأشجار بأسماء نسائية، فالقصة تجتمع ما بين الفانتازيا والرمز والواقعية، بحيث تحولت الأشجار إلى كائنات إنسانية تتحدث وتتكلم وتتصرف كحال البشر تماما: "ولم ترفع الخروبة عينيها في وجهي خجلا لأنها تزوجته دون موافقتي" هذا ما جاء "أبو صبحي" في الحلم، فالأشجار التي زرعها بيديه يتعامل معها وكأنهن بناته، من صلبه، ويقدم صورة صوفية عن علاقة الإنسان بالشجر: "أنّ الشجرة التي تجلس تحتها وتُمَلّس عليها وتمرّر يديك على فروعها وتشمشم زهورها، تعطيك ثمراً أكثر من الشجرة المهجورة" هذا المعلومة تبدو ـ للجاهل ـ بالأرض وبالأشجار خرافة، غير منطقية، لكن من يتعامل مع الأشجار يعلم أن هذه حقيقة موضوعية، فالشجرة تحس بصاحبها كالخيل تماما، ومن هنا نجدها تحرص على سلامة وصحة زارعها/ صاحبها: "هذه التوتة نجلاء، كانت تفرد أوراقها فوقي، حتى لا أشعر ببردٍ أو تصلني أفعى أو عقرب" فالأشجار كائنات حميمة تعطي من يعطيها، وتخدم من يخدمها، وتحافظ على من يحافظ عليها.
يتقدم أكثر أبو صبحي في تعامله مع الأشجار التي تقدم له ما يريد ودون حاجته ليتحرك: "الشجر حَنُون، له عاطفة جيّاشة، يشعر بصاحبه، ويمتصّ حزنه، ويعطيه دفعة دافئة تخلّصه من الكآبة، اسألني أنا. حتى إن الليمونة فاطمة، تلك الفارعة زاخرة الثّمر...هل تصدّق أنها كانت تمدّ غصنها وتدنو منّي لأقطف حبّة منها، كلّما احتجت، ودون أن أطلب منها ذلك؟" اللافت في هذا المقطع أن فيه ما هو عقلي ومنطقي، فالأشجار/ الطبيعة تعد عنصر مهدئ للإنسان، لكن دنو الشجرة من "أبي صبحي" ليقطف ثمرها فهذا يقودنا إلى الفانتازيا/ إلى الجنة: "قطوفها دانية" وكأن أبو صبحي في هذا المقطع يؤكد أنه موجود ويعيش الجنة التي أوجدها بنفسه، وبما أن الجنة فيها متعة التلاقي بين الرجل وزوجته، وهذا يستدعي عدم وجود من يعكر صفوة اللقاء بينهما، فكانت الأشجار تتصف بهذه الصفة: "أنّ الشجر يخجل مثل الآدميين! نعم إنه يخجل، ويغضّ الطرف، ولا ينظر إليك إن كنت.." إذن أبو صبحي يعيش جنة حقيقية، وفيها الكثير من (الحوار العين) لهذا ما أن يجالس واحدة حتى تخجل الأخريات ويختفين/ يغضين البصر. هذا الجنة وهذه العلاقة تم محوها من الوجود بعد أن جاء الجنود ومنعوا أبا صبحي من الوصول إلى جنته، وقاموا بشق طريق يحول دون وصوله ووصول المزارعين إلى أراضيهم، تنتهي القصة بمشهد أبا صبحي وهو يخاطب شجراته/ نسائه/ بناته: "أقسم بالله إني أُحبّكِ! وألقى عكّازته ونهض مثل غزالٍ يقِظ، وراح يحتضن الأشجار، ويمشي وهو يمدّ ذراعيه يمرّرها بين غصونها، ويعتذر منها، ويبكي، ويحدّثها مثل نبيٍّ مع صديقه القديم" بهذا يكون القاص قد قدم صورة عن علاقة الفلسطيني بأرضه/ بأشجاره، وصورة عن وحشية المحتل الذي يستولي على الأرض ويمنع الحياة عنها وفيها.
قصة "ترمس سلام" تتحدث القاص عن المناضل الذي لم يستطع الانصياع للواقع الجديد والتكيف مع السلطة، فماضيه كفدائي يحول دون الموافقة/ قبول هذا الواقع، كما أن طبيعته تتعارض مع الانتهازيين والانتهازية، فبعد ترفيع مساعدة إلى رتبة أعلى منه، لم يعد يقدر على مواصلة الخدمة، يتم تجريده من موقعه كضابط في الأمن الوطني، ضيق الحال يدفع به إلى بيع الترمس على عربة، يتم عقد مؤتمر للقيادة أمام مقر الفيادة، يقف أمام مقر المؤتمر بصفته فدائي سابق وعضو مركزي، يرى من هم كانوا تحت إمرته وهم يدخلون ويخرجون من المقر ويبدأ بنداء: ترمس ترمس...سلام سلام" مما يستدعي تدخل رجال الأمن الذين قوموا بدفعه بفظاظة.
ما يحسب للقصة كشفها حقيقة التحولات التي حدثت في صفوف الفدائيين بعد أوسلو، فالكثير منهم قبل وباع نفسه وثورته وشعبه ووطنه مقابل أن يكون مسؤولا/ متنفذا، والقلة منهم رفض وآثر الجوع والعوز والفاقة على بيع نفسه وثورته.
في قصة "كبش العاصور" نجد الواقع المجنون، انقلاب الحقائق، فالحق أصبح باطلا، وبالباطل حقا، يتم سرقة قطيع من الماعز من قبل المستوطنين، إلا أن الكبش يستطيع الإفلات من حظيرة المستوطن والعودة إلى صاحبه، وهنا يأتي جيش الاحتلال مجللا للبحث عن الكبش (المسروق) ـ وهنا تكون المفارقة العجيبة والغريبة، تم سرقة قطيع كامل من الماعز من أصحابه الفلسطينيين ولم يتدخل الجيش، بينما عندما عاد الكبش إلى صاحبة تحرك الجيش للبحث واستعادة المفقود!!؟، علما بأن عاد لوحده، ولم يقترب أي فلسطيني من المستعمرة، لأن ذلك يعني قتله مباشرة، وعندما لا يجدوا الكبش يأخذوا المستوطنون بحرق المركبات والبيوت والأشجار، مما حدى بالأهالي إلى مخاطبة صاحب الكبش برده إلى المستوطن السارق، لكن صاحبه كان قد قام بذبحه ودفنه، يبدأ الجيش البحث عن الكبش، يتم اعتقال صاحبه الذي هدد بهدم بيته...و"يقيم المستوطنون نصبا تذكاريا للكبش الأزرق المكحل الذي قضى غدرا على أيدي الغوييم أعداء الحياة!"
وما فتئ الثغاء يملأ الفضاء، من العاصور إلى الساحل" بهذه الشكل الساخر تم إنهاء القصة وقفلها، فالأحداث رغم أنها حقيقية، إلا أن الفانتازيا حاضرة فيها، فحجم الظلم/ القهر/ التغول الذي يمارسه المستوطنون وجيش الاحتلال على الفلسطينيين أصبحت وكأنه أحداث مجنونة’ لا يتقبلها العقل ولا المنطق، فهل يعقل يتم سرقة قطيع ولا يجد المسروق من يشتكي له أو يقف معه، بينما عندنا يعود كبشه إليه يُعامل على أنه سارق ويجد معاقبته!؟، أجزم أن مثل هذه الدولة أخذت طريقها إلى الأفل والمحو والإزالة، ولن يعد لها مكان على الأرض.
وفي قصة "محاكمة الوشق" نجد صورة أخرى للظلم الواقع على الفلسطيني، فرغم أنه يقوم بإنقاذ عائلة يهودية من الحرق، إلا أن الاحتلال ينسب ذلك الإنقاذ إلى اليهود، ويجرم المنقذ ويحكم عليه بالسجن سبع سنوات، المثير في القصة أن زوجة القاضي تؤكد أن المتهمين هم من قاموا بإنقاذها وأطفالها من الحريق، ومع هذا يصر القاضي رب الأسرة التي حرق منزلها على حكمه وإلصاق أسباب الحريق بهم، وهنا تقرر الزوجة التخلص من هذا الزوج وهذه الدولة، والخروج من بلاد لا تعرف ألف باء العدالة ولا الإنسانية، لكنها تواجه هذا الوضع: "ذكرت كبريات الصحف أن المرأة أُمّ الصغار قد طلبت الطلاق من زوجها القاضي، وقررت الهجرة إلى بلدها الأصلي في أوروبا الشرقية...لكنّهم أودعوها مشفى الأمراض العصبية، بدعوى أنها صارت تهذي، وفَقَدت عقلها" هذا حال الدولة (الديمقراطية) الوحيدة في المنطقة وحال كل من يكشف حقيقتها!!
قصة "جسر الهوة" تتحدث أيضا عن المحتل وكيف يكون ويتصرف ويعمل، أحداث القصة متعلقة باقتحام منزل بروفيسور فلسطيني من قبل جنود الاحتلال، يحاكم بسبع سنوات ويودع السجن، لكن المفاجأة كانت في مدير السجن الذي: "كان زميلاً للأول في جامعات باريس، ودرس الاثنان التخصُّصَ ذاتَهُ، ولم يكن يعرف أن زميله فلسطينيٌّ، مثلما لم يكن الفلسطينيُّ يعلم أن زميلَه يهوديٌّ، ويسكن في تل أبيب" رغم الزمالة والمعرفة السابقة، إلا أن مدير السجن يتصرف مع زميله على أنه مجرم، دون مراعاة لسنوات الزمالة التي جمعتهما معا، وعندما يحاول أن ينال من الفلسطيني متحدثا معه بالعبرية يرفض الكلام مؤكدا أنه لا يعرف غير العربية: " وجَّه مدير السجن حديثَهُ بالعبريّة إلى البروفيسور، فهزّ رأسه مُنْكِراً فَهْمَهُ لهذه اللغة. فتحوّل المدير إلى اللغة الفرنسية...فأجابه البروفيسور باللغة نفسها؛ أنا هنا في بلدي العربي، ولن أتحدّث إلاّ العربية، أما الفرنسية، فقد كانت...وموقعها ليس هنا، وليس الآن." اللافت في القصة أنها تكشف طبيعة المحتل بصرف النظر عن تعليمه، وظيفته، ثقافته، فهو يقوم بدوره كجندي ينفذ ما يطلب منه، متجاهلا تعليمه والثقافة التي اكتسبها، وأيضا الفلسطيني (يغير) سلوكه ولغته، فرغم معرفته الفرنسية إلا أنه يصر على استخدام لغته الأم لتبيان حقيقة المحتل، حقيقة (زميله) الذي يقوم بدور الآلة/ الماكنة ليس أكثر: "فأنت سجينٌ وأنا معتقلٌ، وكلانا يعرف معنى القيود، لكنّ واحداً منا يعرف معنى الحرية" بهذه اللغة وهذا الإصرار أكد الفلسطيني أنه متفوق على المحتل، رغم أن (زميله) هو الآسر والمتحكم والآمر الناهي.
في المقابل نجد في قصة "المجندة المسراء" الفلسطينية التي لا تتخلى عن فلسطينيتها رغم ما تتمتع به من امتيازات، تحدثنا القصة عن المجندة المسلمة السمراء التي تخدم في جيش الاحتلال، فالقاص يكشف لنا أنها ابنة "الغزال" الجندي البدوي الذي يخدم في الجيش وتعرف على امرأة من الضفة الغربية وتزوجها، وانجبا "حمد وريم" إذن نحن أمام عائلة فلسطينية، منها من يحمل هوية (زرقاء) كمواطن إسرائيلي، ومنها من يحمل الهوية الخضراء، هوية فلسطيني الضفة وغزة، يتم إصدار تعليمات من الجيش باقتحام بيت جدتها لأمها في جنوب الضفة، علما بأنها كانت تزور البيت باستمرار ونشأت علاقة بينهما وبين "يوسف" أبن خالتها، أثناء حملة الاعتقال تفاجأ الجدة: "لم تستوعب الجدّةُ أن حفيدتها هي من تَدْهَم بيتها لاعتقال حفيدها، فحدّقت بوجهها، مصدومةً مستنكرةً...فتقدّمت نحوها وصفعتها بقوّة على وجهها، وزعقت: أنْ اخرجي من بيتي يا خائنة! فما كان من الضابط إلا أن أطلق النار على الجدّة، وهو لا يعي الأمر!" ترد "ريم" على فعل الضابط بهذا الشكل: "إن المجنّدة، وحين أمطر الضابطُ جدّتَها بالرصاص، فَخَرّت صريعة، انفزعت! ففتحت النارَ من بندقيّتها نحو الضابط والجنود...قبل أن يتمكّن أحدهم من تحييدها..
ربّما...وقد تكون حكاية أخرى! " فالقاص هنا يؤكد فلسطينية الفلسطيني ـ رغم ابتعاده عنها ـ فأصله يرده إلى النبع الذي شرب منه، على النقيض من الصهيوني/ المحتل الذي يبقى منجرا/ منساقا وراء أوهامه المتمثلة: كل من وما هو فلسطيني هو عدو يجب التخلص منه.
قصة "لا أحد هنا" تنتقد المجتمع الفلسطيني الذي يتحول إلى وحش عندما ينشب خلاف بين أفراده، وإلى (غير موجود/ إلى أحد هنا) عندما يقدم الاحتلال على قتل أو اعتداء عليه، فالفكرة مهمة لأنها تكشف حقيقة مؤلمة وعلينا تجاوزها والتخلص منها، لكن الأهم الطريقة التي قدمت بعا القصة، فالقاص استطاع تقديم الحالتين بطريقة أدبية: "سنقتلهم ونبيدهم ونحرق بيوتهم...هيا، وينتصب آخر وهو يزعق: لن ندفنه حتى نثأر.. ونعلمهم درسا.. ويستل الثالث مسدسا من خاصرته ويلوح قائلا: جاء دورك.. أما من جاء وعلى يده دم القتيل فيوضح فائلا: لقد قتله الجيش.
وعندها يصمت الجميع، ويخنع الحاضرون، ويطأطئون رؤوسهم وكأن لا أحد هنا" رغم أن القصة جاءت بصفحة ونصف الصحفة، إلا أن طريقة تقديمها تكشف المسافة التي تفصل الفلسطيني عن واقعه، فبدلا من أن يكونوا: "رحماء فيما بينهم، أشداء على أعدائهم" نجدهم رحماء على أعدائهم، أشداء على بعضهم، وهذا يقودنا إلى ما جاء في كتاب "معذبو الأرض" الأرض لفانتز فانون الذي يكشف فيه طبيعة الشعوب المحتلة، فالشعب المحتل/ المستعمر يفرغ كل القسوة التي يتعرض من المحتل على نفسه، فيبدو مازوشيا تجاه عدوه، ساديا على نفسه.
المجموعة من منشورات دار الانتشار العربي، بيروت لبنان، الطبعة الأولى 2026.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفنان والمرأة في رواية -التحفة- إميل زولا
- تنوع الشكل والمضمون في مجموعة ابن سكينة رمضان الرواشدة
- الحلول في قصيدة -رأيك فيّ- مأمون حسن
- رد على ما جاء في مقال:-دعوة إلى قراءة نقدية وحوار فلسطيني وع ...
- القسوة والفرح في قصة -وردة أم شوكولا- ميادة مهنا سلمان
- أهمية الفكرة وضعف عرضها في رواية -المنبعث- عدوان نمر عدوان
- قطاع غزة في رواية -مقبرة الأحياء- رجب أبو سريه
- المرأة المثقفة في رواية -الفردوس اليباب- ليلى الجهني
- الجديد في كتاب -مشكاة في النور- كامل أبو صقر
- الأنا وحلول الشاعر في قصيدة -أنا موضع الجملة البكر- أحمد الخ ...
- التراث والحداثة في قصة -الشجعان والمارد العملاق- نزهة الرملا ...
- موت الشاعر في قصيدة -مات أنا- للأديب السوري سليمان أحمد العو ...
- حصار بيروت في رواية -حياة حصار- فيصل الحوراني
- القيم في رواية -الربان الجريء- عبد التواب يوسف
- الشاعر في ديوان -سراب التباريح- نمر سعدي
- الفن والمعرفة والانتماء في كتاب -أعطني فنا- حسن عبادي
- الحميمية في قصيدة -بين اسمين- عبد السلام عطاري
- الصراع في قصيدة -لا شيء ينقذنا- سامي عوض الله البيتجالي
- الناقد ما له وما عليه في كتاب -الرواية الفلسطينية إلى أين- ل ...
- السادية في رواية بين -المحبة والرغبة- محمد حافظ


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الاحتلال في مجموعة متاهة حمراء المتوكل طه