|
|
الفنان والمرأة في رواية -التحفة- إميل زولا
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 13:23
المحور:
الادب والفن
ما يحسب لهذه الرواية أنها تقدم علاقة الفنان بالفن، علاقته بالمرأة، بالطبيعة، بالجهور، بالنقاد، بالأسماء الكبيرة المؤثرة التي تقدم هذا وتأخر ذاك، كما أنها تقدم مشاعر المرأة عندما يتعامل معها الفان كموديل وليس كإنسانة، فالرواية (تُجرم) الفن والفنان إذا ما أهمل المشاعر الإنسانية لصالح صورة/ لوحة/ رسمة، فالإنسان يبقى المعيار والهدف لأي عمل، وإذا ما أصبح العمل/ الهدف أكبر وأعلى من الإنسان فهو عمل (شيطان) وليذهب إلى الجحيم. الفنان والفن محور الرواية الأساسي الفن والفنان، لهذا نجدها من ألفها إلى يائها تتحدث عن معارض الفن وعن "كلود" الذي أريد أن يكون فنانا مرموقا في عالم مزدحم بالفنانين، وهذا ما جعله مهمته صعبة، يعرفنا السارد على رؤية الفنان للفن: "أنا لا أتردد في التضحية بأبي وأمي من أجل الرسم" ص20، كما أنه ينظر إلى الأشياء، بغير نظرة الناس العاديين، من هذا الأشياء الجسد: "لست من هؤلاء الرجال الذين ينظرون إلى المرأة من الناحية الجنسية...أنني أنظر إليها من الناحية الجمالية فقط" ص20، كما انه لا يختار أي جسد ليكون النموذج للوحاته، فعندما تتعرى "أيرما" أمامه ليكمل لوحته، يطلب منها أن ترتدي ملابسها، لأنها ليست النموذج المطلوب، النموذج الملهم، كما أنه يتمتع بفكرة التمرد/ الثورة على ما هو سائد: " أن هذه اللوحة قد تصدم ذوق الرأي العالم... ولكن هل ينبغي على الفنان الملهم أن يخضع للرأي العام؟!" ص31، ونجده يرفض بفكرة بيع فنه للآخرين: "لو شعرت يوما أن ورائي تاجرا يريد شراء إحدى لوحاتي التي أعمل فيها، لما استطعت أن أتممها... أنني أعمل فقط عندما أجد لدي الرغبة للعمل" ص84، من هنا يرفض بيع لوحته "لنوديت" رغم ترك تحديد ثمنها "لكلود" وبأي ثمن يحدده هو. ونجد جنونه بعد فشله في إنجاز ما يريد: "وانهال بقضبة يده في نوبة جنون على قلب اللوحة... أنها قبيحة... أنها ليست كما أردت أن تكون" ص106، فالفن بالنسبة له هكذا: "أن الفن سيد مستبد...أما أن تعطيه نفسك وروحك وكل شيء، وأما حطمك أو أدبر عنك" ص131، لهذا أهمل حبيبته وزوجته "كريستين" وتعامل معها على أنها (موديل) وجدت لخدمة لوحاته، وبعد فشله في إنجاز مشروعه الفني يقدم على الانتحار، تاركا امرأة جميلة/ محبة، معطاءة، ملهمة، تركا متعة الجنس ومتعة الجسد، متعة الطبيعة وجمالها ولذة الطعام، ليقضي وحيدا في عالم اللاعودة. المرأة هناك أكثر من امرأة في الرواية، "كريستين" الحبيبة والزوجة التي أعطت زوجها "كلود" وضحت من أجله على حساب حياتها، ليكون كما يريد، فنانا مرموقا، فهي أحبت "كلود" لشخصه، في بداية العلاقة بينهما كانت تأتيه كل خميس لملاقاته، وبعد أن تعلقت به أنهت خدماتها مع السيدة "فانزيد" التي كان يمكن أن تورثها ثروة هائلة إذا ما استمرت في العمل عندها، لكن الحب وتعلقها بالحبيب جعلها تتخلى عن هذا الطموح: "لا أستطيع العودة... لن أستطيع... دعني أبق معك.. دعني أعيش بين ذراعيك إلى آخر لحظة من عمري...وأن أموال الدنيا كلها لن تغريني بالانفصال عنك" ص63، فالقرار التي اتخذته "كلود" يمثل بداية عطائها كامرأة صادقة في حبها، لكن "كلود" أحبها ليس كإنسانة بل كعامل يضفي لمسة جمالية على لوحته: "لم يعد ينظر إليها كإنسانة حية... وإنما كنموذج فقط لامرأة يريد أن يصنعها بيديه، فكانت كل عواطفه مركزة على هذه المرأة العارية التي ظل يمسحها من اللوحة ويعيد رسمها" ص99، وهنا نجد تضحية أخرى من "كريستين" التي تضحي بحرياتها وتقبل أن تقف ـ أكثر من مرة ـ بالوضعية التي يريدها "كلود" ونجدها تغفر له عندما انزلق وخضع "لأيرما" وأخذت وطرها منه، فتجاوزت عن فعل الخيانة وجعلته ـ بالنسبة لكلود" إنجازا له وليس عليه: " شعرت بالفخر لأن امرأة مثل "أيرما" اشتهت زوجها رغم جميع ما عرفتهم من رجال" ص102، وهذا ما يجعلها امرأة استثنائية/ فريدة في تعاملها مع حبيبها/ زوجها. لكن بعد أن تفاقم أمر "كلود" في تعلقه وتعامله مع اللوحة التي يريد إنجازها لتكون في المعرض، وفشلة المتكرر في إنجازها: تكشف له مشاعرها كامرأة/ كإنسانية/ ككائن حي، أعطى الكثير، في المقابل لا تجد أي استجابة ممن أعطته: "عشر سنوات وأنت تبعدني عنك...حتى صرت أقل شأنا من جارية...كل هذا والمخلوقة الصماء تختلسك مني، وتقوم كالحاجز بيني وبينك ومتعالية عليّ بانتصارها متشفية في هزيمتي أمامها... أنك لا تستطيع أن تنكر أنها استولت عليك.. روحا وجسدا وفكرا... سيطرت على كل ذرة في دمك.. في عقلك.. أنها كالسحر الأسود، لا تستطيع الخلاص منه... وها هي ذي توشك أن تبتلعك...أنها الآن زوجتك التي تحبها...أنها المرأة التي تنام معها كل ليله وليست أنا" ص136، بعدها تحاول إغراءه بمتعة الحياة والحب والطبيعة والطعام، ففي الحياة هناك ما يستحق الاستمتاع به، ويبقى إنجاز اللوحة مجرد رسمة، إن أُعجب بها الآخرون أم لم يعجبوا: "ولسوف ترى قدراتي على أن أجعل الحياة جديرة بأن نحياها، فما أروع أن ننسى كل شيء وكل منا إلى جوار الآخر، لسوف نقضي الليالي معا في فراش الكبير...وفي الصباح نتراخى في الشمس، ناعمين برائحة الطعام المعد للغذاء...وبعد نزهة النهر، نقضي الأمسيات جنبا إلى جنب بجوار المدفأة" ص137، اللافت في حديث "كريستين" معرفتها بعوامل التي تجذب الفنان المغترب/ اليائس، فتذكر له متعة الحب، متعة الجسد، متعة الطبيعة، متعة الطعام، متعة التلاقي، متعة التأمل، لكن مسعاها ينجح لفترة محدودة، ثم يعود "كلود" إلى جنونه، إلى اللوحة، ليقضى منتحرا "معلقا من عنقه في انشوط حبل مشدود إلى إحدى دعائم اللوحة الرهيبة" ص146. فالعطاء الذي قدمته "كريستين" "لكلود" عطاء متعدد، منه ما هو متعلق بالجسد، فقد كان جسدها النموذج الذي ألهم "كلود" لرسم لوحته، كما أنها منحته المتعة بعد أن اختليا في الريف بعيدا عن أجواء باريس، فشعر بالحياة ومتعة النساء والطبيعة والهدوء، كما أنها أمدته بالأمل بعد أن (فشل) في إقناع اللجنة باختيار لوحته لتكون في المعرض، فإعادته إلى الحياة من جديدة، كما أنها تحاملت على نفسها ـ اكثر من مرة ـ عندما (رضيت) أن تقف عارية أمامه ليتمم رسم لوحته، كل هذا يجعلها امرأة استثنائية، أحبت وأعطت من تحب. في الطرف النقيض هناك "أيرما" (المومس) التي تستطيع الإيقاع بأي رجل تريد، فالفنان "كود" الذي رفض إقامة علاقة معها نجده يسلم نفسه لها، ويقع في شباكها، وبعد أن أخذت حاجتها منه خاطبته: "إنني لا أدري كيف أشكرك .. لقد بذلت كل جهد لإرضائي على حساب متعتك .. أنك لم تستمتع بهذه الساعات التي أمضيتها معي، لا تكذب .. أن المرأة تعرف هذا بغريزتها .. ولكنني استمتعت بكل لحظة فيها .. ولهذا أشكرك من أعماق قلبي وداعا" ص101، "أيرما" تعامل مع "كلود" كمتمرد على جسدها، فعملت على ترويضه، لهذا اعتبرت نفسها منتصرة عليه بعد أن انصاع لها، ولم تطلب منه القيام بقاء آخر، لأنها تمارس بيع جسدها، وإذا ما أراد "كلود" أن يأتيها فعله أن يدفع كباقي الزبائن. المجتمع الفرنسي يقدم لنا السارد صورة عن المجتمع الفرنسي وتحديدا الباريسي وكيف يتعامل مع الفن والفنانين ومع النساء ومع الصحافة، فقد كان هناك اهتمام كبير بالأعمال الفنية: "كيف سنشق طريقنا بين هذه الأمواج المتلاطمة من الجموع البشرية حتى نصل إلى المكان الذي عرضت فيه لوحتك" ص52، هذه صورة عن علاقة المجتمع بالفن، فالمعارض الفنية كانت ـ بالنسبة لزماننا ـ بمثابة مباراة كروة بين فريقين كبيرين، لهذا نجد ازدحام المشاهد والرواد للمعارض. كما يقدم عزوف الباريسيين عن اقتناء التماثيل الدينية: "لم يعد أحد راء التماثيل الدينية" ص74، في المقابل نجدهم يتجهون نحو اللوحات التي تجمع مشاهد الطبيعية وجسد المرأة. كما نجد صورة عن تجمع أصحاب النفوذ والمكانة في مكان تمتلكه "أيرما" المرأة اللعوب: "وتتحرك سيدات باريس الأرستقطراطيات، وتقيم في كل أسبوع حفلة استقبال رائعة يحضرها العظماء ورجال السياسة والمال" ص79، بمعنى أن المكان ولا صاحبته كانا يعيب/ يمنع هؤلاء (العظماء) من القدوُم. أما فيما يتعلق بالصحافة وأصحاب المال وعلاقتهم بنقاد الفن، فقد كانوا هناك انسياق وراء ما تكتبه الصحافة، فإذا ما كتب عن لوحة على أنها عظيمة فستكون عظيمة حتى لو أنها متواضعة: "وكان أسلوبه يتلخص في البحث عن الرسامين الذين يبشرون بالنجاح، فيوقع معهم عقودا بأن يشتري كل إنتاجهم بأسعار لا يحلمون بها...وبعد أن يجمع أكبر عدد من لوحاتهم، يبدأ في القيام بحملة من الدعاية لهم عن طريق نقاد وصحفيين من نوع "نوديت" وهكذا يتمكن من بيع اللوحات المختزنة لديه بأسعار خيالية بعد أن يشتهر أصحابها وتغدو أسمائهم على كل لسان" ص85، بهذه الصورة كانت تتم المتاجرة بالفن، فالمجتمع/ الرأي العام كان (يخضع) بطريقة أو بأخرى لما يُكتب في الصحافة وما يتناوله النقاد. نجد هذا التـأثير في هذا المشهد: "أن لوحة "فاجيرول" لا تزيد عن لوحة عادية يمكن لأي فنان مبتدئ أن يرسم أجمل منها...ولكن الصحافة والمأجورة، والنقاد المأجورين ومن ورائهم التاجر الذي الماكر "نوديت" بأمواله، ظلوا يتابعون النشر والتنويه بعبقرية "فاجيرول" حتى أصبح "لعبة" الجماهير في ذلك الموسم" ص124، بمعنى أن هناك (صناعة) نجوم في الفن كانت تتم من خلال الصحافة والنقاد، والجمهور في النهاية يتأثر بما يقرأ ويسمع. كما يكشف لنا السارد معلومة نجهلها، فالفنان كان يستعين بخبراء الكيميائيين في مزج الألوان، بمعنى عدم وجود خبرة كافية عند الفنانين في إخراج اللون الذي يريدونه، فكان الخبراء يقدمون خبرتهم في هذا المجال. الأنسان والفن إذا ما توقفنا عند عطاء "كريستين" وعطاء "كلود" سنجد الأولى أعطت الإنسان الذي كانت تعتبره جدير بالعطاء، بينهما عطاء "كلود" عطاء متعلق بالفن، وتعامل مع كل الأشياء، الحية والطبيعية والجمادات على أنها وجدت للفن، فانتهى به المطاف إلى الموت، بينما "كريستين" كإنسانة تألمت/ صُدمت بفقدان زوجها وحبيبها، ففقدت الذاكرة، وبعد شفائها من الصدمة تقرر حرق اللوحة التي كان "كلود" يريد أن يجعلها أسطورة في عالم الفن، وهنا إشارة إلى بقاء الإنسان واستمراره في الحياة، بينما إنتاجه، أو ما قتل/ مات من أجله يذهب مع الريح ولا يبق له أثر، فالرواية تقدم فكرة المفاضلة بين الإنسان والفن، فالإنسان/ الصانع/ الموجد للفن أهم وأبقى مما ينتجه. الرواية من منشورات روايات الهلال، العدد 196، سنة1965، القاهرة، جمهورية مصر العربية.
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تنوع الشكل والمضمون في مجموعة ابن سكينة رمضان الرواشدة
-
الحلول في قصيدة -رأيك فيّ- مأمون حسن
-
رد على ما جاء في مقال:-دعوة إلى قراءة نقدية وحوار فلسطيني وع
...
-
القسوة والفرح في قصة -وردة أم شوكولا- ميادة مهنا سلمان
-
أهمية الفكرة وضعف عرضها في رواية -المنبعث- عدوان نمر عدوان
-
قطاع غزة في رواية -مقبرة الأحياء- رجب أبو سريه
-
المرأة المثقفة في رواية -الفردوس اليباب- ليلى الجهني
-
الجديد في كتاب -مشكاة في النور- كامل أبو صقر
-
الأنا وحلول الشاعر في قصيدة -أنا موضع الجملة البكر- أحمد الخ
...
-
التراث والحداثة في قصة -الشجعان والمارد العملاق- نزهة الرملا
...
-
موت الشاعر في قصيدة -مات أنا- للأديب السوري سليمان أحمد العو
...
-
حصار بيروت في رواية -حياة حصار- فيصل الحوراني
-
القيم في رواية -الربان الجريء- عبد التواب يوسف
-
الشاعر في ديوان -سراب التباريح- نمر سعدي
-
الفن والمعرفة والانتماء في كتاب -أعطني فنا- حسن عبادي
-
الحميمية في قصيدة -بين اسمين- عبد السلام عطاري
-
الصراع في قصيدة -لا شيء ينقذنا- سامي عوض الله البيتجالي
-
الناقد ما له وما عليه في كتاب -الرواية الفلسطينية إلى أين- ل
...
-
السادية في رواية بين -المحبة والرغبة- محمد حافظ
-
طبيعية المكان وطيبة السكان في رواية -جرن الدرويش- محمود منور
...
المزيد.....
-
حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال
...
-
-أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب
...
-
باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش
...
-
-بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب
...
-
في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ
...
-
آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل
...
-
صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
-
إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ
-
جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع
...
-
-ولادة الإمبراطورية- يتصدر شباك التذاكر في روسيا ودول رابطة
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|