أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - في تضافر الاقتصاد والسيادة














المزيد.....

في تضافر الاقتصاد والسيادة


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 15:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( في تضافر الاقتصاد والسيادة، على قاعدتيَ الحرية)
لا يمكن لأي بلد كان على ظهر المعمورة ان تكون سيادته كاملة غير منقوصة او مجروحة الا اذا كان مستقلا سياسيا واقتصاديا. أما اذا لم يكن مستقلا في الاقتصاد وفي المال وفي اتخاذ قراراته السياسية فأنهم( مسؤولو الوطن؟...) هنا تكون سيادتهم على تراب وطنهم مجروحة او انها منقوصة او الاصح لا سيادة لديهم على وطنهم عندما تتعارض قراراتهم الوطنية التي تحفظ المصالح السيادية للدولة والشعب مع المصالح الدولية والاقليمية لتلك الدولة العظمى او لهذه الدولة الاقليمية. كما ان الديمقراطية بمعنى التبادل السلمي للسلطة سواء كانت برلمانية او رئاسية عبر صناديق الاقتراح والتي تعكس إرادة الشعب في اختيار من يمثلهم سواء في البرلمان او في السلطة التي ينتجها البرلمان المنتخب؛ تصبح هذه الإرادة على ارض الواقع الموضوعي المعيش ملتوية او منكسرة في صناعة حاضرها او حاضر ومستقبل وطنها وشعبها الذي قال رأيه الذي عكس إرادته في الخط الاول للشروع من خلال صناديق الاقتراع؛ بما يؤدي الى تمييع هذه الإرادة جزئيا احيانا وفي الكثير من الاحايين كليا. حرية الرأي وحرية اختيار ممثلي الشعب لها ترابط عضوي وجدلي منتج مع استقلال القرار السياسي والاقتصادي والسيطرة على الثروات والمال الذي ينتج منها، والسيادة الكاملة التي يحميها القرار السياسي والاقتصادي المستقل كليا وليس جزئيا.. أما البلد اي بلد على سطح الكرة الارضية الذي ليس له او لقادته قرارهم المستقل في السياسة والاقتصاد وما له علاقة بهما؛ سيادته اما منقوصة او مجروحة او ان الاصح والادق وصفا لها؛ سيادة مفقودة حتى وان تمتع شعبه في اختيار ممثليه في البرلمان والسلطة.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة تحليلية سياسية..
- اجتماع طهران: رسالة تسبق عاصفة النار
- العلاقة الجدلية بين المقاومة الفلسطينية.. والمسار السياسي وا ...
- الحرب الروسية الاوكرانية: تداعيات استراتيجية ومخاطر خطيرة
- الانتخابات الاسرائيلية المقبلة:
- صراع النار...على ضفتي الخليج العربي
- تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد
- العراق: تعديلات مفترضة او مرتقبة للدستور العراقي
- العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق
- تداعيات الحرب في اليمن
- حرب الخليج العربي: قراءة تحليلية
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
- حرب الخليج:
- عدالة القوة.. وقوة العدالة..
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة


المزيد.....




- الملكة رانيا تستحضر التراث الأردني بالمدرقة الكركية في افتتا ...
- خبير مكياج يظهر بنسخة مطابقة لممثلة أمريكية على السجادة الحم ...
- محمد رمضان يتواصل مع زوج عاملة النظافة لتبرئتها
- ناريشكين: أوروبا تسقط عيوبها التاريخية على روسيا
- الصين تطلق المجموعة 21 من أقمار الاتصالات-SpaceSail-
- مصر.. مودة الأدهم تعود لجمهورها بعد خروجها من السجن
- إسرائيل.. تهديدات بالقتل وتسلل مريب أمام منزل آيزنكوت
- مصر تلغي تسهيلات الدخول لمواطني 3 دول
- عراقجي: إيران لا تكن أي عداء لدول الخليج
- وساطات -مكوكية- لتجنب جولة حرب جديدة في المنطقة، وإيران تقول ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - في تضافر الاقتصاد والسيادة