أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - صراع النار...على ضفتي الخليج العربي















المزيد.....

صراع النار...على ضفتي الخليج العربي


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 14:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صراع النار بجانبيه الفوري والبطيء على ضفتي الخليج العربي: حل مستدام بعد صمت المدافع والذي يحمل في داخله عناصر التحول والتغير لو بعد زمن ما)
زيارة وزير خارجية روسيا الى ايران تؤشر ان روسيا قد دخلت في طريق الوساطة لأنهاء الصراع بين امريكا واسرائيل من جهة وبين ايران من الجهة الثانية. هذه الزيارة هي من الاهمية بمكان لأنها جاءت بعد المكالمة الهاتفية بين بوتين الرئيس الروسي وترامب الرئيس الامريكي. على الرغم من ان وزير خارجية روسيا لم يدلِ باي تصريح حول الوساطة او انه يحمل في اوراقه خرائط للوساطة لخفض التصعيد بين طرفي الصراع؛ إنما التصريحات التي قال فيها سواء الرئيس الايراني او وزير خارجية ايران او الناطق الرسمي باسم الحرس الثوري الايراني كلها تؤكد على هذه الوساطة الروسية وفي ذات الوقت جميعها اي تصريحات المسؤولون الايرانيون تحركت في اتجاهين الاول هو الجنوح الى الحل الدبلوماسي والسياسي والثاني يحمل بين طياته؛ الاستعداد الايراني للمواجهة، وفي التزامن كانت تصريحات ترامب كلها تهدد ايران بالويل والثبور ان لم ترضخ لما تريد منها امريكا. في هذه الاجواء اي اجواء تنشيط الوساطة الروسية؛ سيزور وزير دفاع باكستان طهران اليوم الثلاثاء الموافق 20تشرين الاول اكتوبر. الرئيس الايراني قال وهو يلتقي بالوزير الروسي ان ايران من مهاهم امنها القومي هو السيطرة على مضيق هرمز، وان ايران تسعى الى الحل السلمي للصراع مع امريكا وان افعال امريكا هي السبب في كل هذه الفوضى او انعدام الامن في المنطقة، وان امن المنطقة لا يتعزز الا بخروج القوات الاجنبية منها. الناطق الرسمي باسم الحرس الثوري الايراني في هذا الوقت وقت زيارة وزير خارجية روسيا، ومباحثاته مع مسؤوليها، قال ان هناك تحت مياه مضيق هرمز 7كيبلات للأنترنيت وهناك ايضا اهداف أخرى وعلى العدو ان يعرف ذلك؛ لتلتقي هذه التصريحات مع تصريحات او اقوال وزير خارجية ايران والتي اكد فيها ان المقترح الايراني لايزال قائما وهو فتح مضيق هرمز حال موافقة امريكا على المقترحات الايرانية او الاصح على الشروط الايرانية. الرئيس الامريكي قال ان روسيا وحسب مصادرنا فأنها لم تقم بتقديم المعونة والدعم لإيران، هذا التصريح قد لا يعكس الحقيقة؛ فأنه موجه للشعب الامريكي عشية او هو الشعب الامريكي على ابواب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي وفي تبرئة ساحة روسيا وتبرير وقف امريكا ترامب الى جانب روسيا في الذي يخص ايقاف الحرب الاوكرانية طبقا للشروط الروسية او للمطالب الروسية في اراضي الاوكرانية. قد يتبادر الى ذهن المتابع ان هناك مقايضة ما بين امريكا ترامب روسيا بوتين في الحربين الحرب الايرانية وحرب اوكرانيا؛ وهذا امر غير صحيح للأسباب التي كنت قد كتبت عنها في مقال سابق ولاحاجة الآن على اعادة ما كتبته. لكن ومن الجانب الثاني هناك امر وهو في غاية الاهمية الا وهو اقتراح بوتين الرئيس الروسي على عقد اجتماع ثلاثي يضم الرؤساء الروسي والامريكي والصيني ف يتفق لاحقا على عقده في النرويج الشهر المقبل. هذا الاجتماع ربما يتم فيه اجراء حوارات معمقة حول الصراعات والحروب في العالم وفي اولها هو الحرب الايرانية والحرب الاوكرانية، وبقية المناطق الساخنة سواء لجهة الصراع النار فيها او القريبة منها او هي في الطريق الى الصراع اي صراع النار؛ وربما هو الاتفاق على خارطة طريق يجري على مساراتها حلحلة تلك البؤر الصراعية والحربية الجارية الأن او التي هي في الطريق لاندلاعها في تايوان او في غيرها من مناطق الكرة الارضية؛ بما يحمي مصالحهما على صعيد النفوذ والهيمنة في مقايضات مباشرة او ايحائية تستمدها من ظلال فقرات الاتفاقات ان تم عليها التوافق والاتفاق. حتى يتم تجنب الصدام المباشر بين هذه القوى العظمى الثلاث في العالم؛ وهي في هذا التوجه ان صحت هذه القراءة السياسية تعني وفي اهم ما تعني؛ هو العودة لما كان سائدا في القرن العشرين بين الاتحاد السوفيتي وامريكا في اجواء الحرب الباردة في حينها. بالعودة الى الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران؛ وفي ظل الوساطة الروسية الحالية وايضا في ظل التهديد الامريكي الترامبي الذي لايترك لحظة تمر عليه الا ويهدد ايران بالإمحاء وجوديا لها من على الارض ولنظامها، وانها ايران ليس امامها الا الاستسلام للشروط الامريكية، وهو يعرف اكثر من غيره ان ايران من الصعوبة عليها ان تستسلم او تقبل بشروط امريكا ترامب عليها؛ لأنها ان قبلت بها وهي لن تقبل بها فأنها تمس وجودها مسا عميقا ومؤثرا ومنتجا على ايران النظام وعلى ايران الدولة وعلى ايران الشعوب في حاضرها ومستقبلها؛ اكثر كثيرا من ان تدخل في حرب جديدة مع الغول الامريكي وتابع هذا الغول الكيان الصهيوني. حرب امريكا واسرائيل ان تجددت او قامت امريكا واسرائيل بعدوانهم عليها مجددا وهي من وجهة النظر الشخصية في شبه المؤكد من انها الحرب؛ لسوف او ربما يقومان بها الامريكي والاسرائيلي. أما الوساطة الروسية وربما تلتحق معها الوساطة الباكستانية؛ من الصعوبة ان تنتهيا بإيجاد قاعدة فهم وتفاهم يلتقي الخمصان بها. لكن هناك شق اخر في الوساطة يقع في جوهر الحل المستقبلي، وربما تم او سيتم مناقشته بين مسؤولي ايران والمسؤولين الروس والبكاستانيين، وزير خارجية روسيا ووزير دفاع باكستان؛ حول الامن الاقليمي في الخليج العربي كحزمة واحدة؛ وقف الحرب والامن.. لكن وقف الحرب الامريكية الاسرائيلية من خلال هذه الوساطة امرا مشكوك فيه ان لم اقل من المستبعد التوصل الى نتيجة يتفق عليها الامريكيون والايرانيون في وضع حد لصراع النار الفوري والبطيء هذا. إنما بعد انتهاء جولة الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران من دون ان يحققا اي نتيجة مما كانا يرجوانها من هذا العدوان، وفي ظل ثبات ايران على موقفها وتماسكها اجتماعيا ورسميا اقصد بقاء النظام واستمراره في الصلابة والثبات على ما يريد ان يتحصل من نتائج مرجوة من هذه المنازلة التاريخية؛ والتي هي اتفاق مستدام، و ضمان الامن الاقليمي في الخليج العربي من الدول على ضفتيه بعيدا عن تدخل القوات الاجنبية على الاقل حاليا.. في انتظار ما يفعل الزمن من مفاعيل سواء ايرانيا او اقليميا او دوليا او عربيا..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد
- العراق: تعديلات مفترضة او مرتقبة للدستور العراقي
- العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق
- تداعيات الحرب في اليمن
- حرب الخليج العربي: قراءة تحليلية
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
- حرب الخليج:
- عدالة القوة.. وقوة العدالة..
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها
- انها لعبة
- صدمة واقعية تماما


المزيد.....




- السعودية تنشر صور شظايا صاروخين حوثيين اعترضتهما باتجاه مكة ...
- اليمن.. تحذير بفيديو من استنساخ أصوات وفبركة أوامر قادة عسكر ...
- -بلومبرغ-: وحدة -كايروس- الأوكرانية وراء الهجمات على الأراضي ...
- الخارجية الروسية تصف احتجاز السفن بالعمل العدائي من جانب الا ...
- مصدر عسكري روسي: تصفية مجموعة مرتزقة كولومبيين في زابوروجيه ...
- إدانة سعودية لاستهداف الحوثيين مكة والمدينة: اعتداء على المق ...
- ماليزيا تعلن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية لليمن وتدعو أط ...
- ساعة نوم إضافية.. أوروبا تودّع التوقيت الصيفي
- واشنطن تتأهب لوجود مخططات إيرانية لاستهداف دبلوماسيين أمريكي ...
- ?التحالف يحبط صواريخ ومسيرات باتجاه الرياض وسط تصعيد واسع لل ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - صراع النار...على ضفتي الخليج العربي