أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادات














المزيد.....

الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادات


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 17:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان التطورات او الاجراءات الامريكية التي بدأت بها امريكا قبل ايام عدة؛ تغيرت ايرانيا بتغير وتوسيع ايران لقواعد الاشتباك واهدافه في تطور ايراني خطير لا يقل خطورة عن الاصرار الايراني بالسيطرة على مضيق هرمز. فقد دفعت الاجراءات الامريكية هذه، وهي اجراءات خطيرة ومصيرية على ايران النظام وربما في حالة انحدارها الى هوة النار العميقة على ايران الدولة والشعوب الايرانية؛ الحرس الثوري الايراني والجيش الايراني الى مهاجمة السفن التي تعبر من هذا الممر الذي فتحته امريكا في المياه القارية والاقتصادية العمانية، على الرغم من تهديد امريكا لها ان هي هاجمت سفن نقل الطاقة والسفن الأخرى. لذا، نفذت امريكا تهديداتها في مهاجمة الجزر الايرانية ومدن الساحل الايراني وايضا في العمق الايراني، وربما لاحقا في الايام المقبلة؛ تقوم امريكا بمهاجمة جبل فأس كما توعد وهدد ترامب بالهجوم على هذا الموقع الايراني والذي تتهم امريكا ايران بانها تقوم بنشاطات نووية في هذا الموقع. تاليا بعد ايام في ال 8من ايلول سبتمبر الجاري، وبعد مهاجمة ايران او مهاجمة الحرس الثوري الايراني بالصواريخ بارجه امريكية قالت عنها ايران من انها قد لحقت بها اضرارا بالغة فيما المسؤولون الامريكيون وفي اولهم ترامب قال عنها من انها، البارجة، لم تصب؛ فقد قامت بمناورة ناجحة في الافلات من صواريخ ايران البحرية المضادة للسفن، لاحقا بعد يومين قالت ايران من انها قد هاجمت بارجتين امريكيتين اصابتهما او الحقت اضرار بهما، فيما نفى وزير الخارجية الامريكي ان تكون ضربات ايران على المدمرتين قد اضرت بهما. في التزامن قال الحرس الثوري الايراني من انهم قد اعطبوا او اصابوا غواصة ذكية، واسقاط طائرة امريكية مسيرة ومتطورة، في ذات الوقت قال ترامب عنها اي عن الغواصة من انها قد اصابها عطب، ان هذا التصريح الترامبي يؤكد بقوة صحة بيان الحرس الثوري الايراني. في ليلة التاسع من ايلول سبتمبر هاجمت القوات الامريكية خمسة ناقلات نفط ايرانية. قال المسؤولون الامريكيون سواء القادة العسكريون او مسؤولو الإدارة الامريكية؛ ان هذه العملية سوف تستمر في استهداف ناقلات النفط الايرانية في كل مرة تهاجم ايران بها الاصول البحرية الامريكية. ايران ردت عليها، على هذه الهجومات الامريكية على ناقلاتها؛ بمهاجمة القاعدة الامريكية في الاردن، ولم تهاجم القواعد الامريكية في دول الخليج العربي في تطور لافت في الذي يجري وراء الجدار بين ايران ودول الخليج العربي بعيدا عن امريكا ترامب؛ والمقصود هنا هو الدعوة الايرانية لاجتماع وزير خارجية ايران، عباس عراقجي مع وزراء خارجية دول الخليج العربي اضافة الى وزير خارجية العراق في عمان يوم الاثنين المقبل ال 14ايلول سبتمبر الجاري. في هذه التطورات الخطيرة يظهر لنا السؤال المهم الا وهو هل قادة ايران سواء على المستوى السياسي او على مستوى المجابهة العسكرية، او مجابهة العدوان الامريكي على وطنهم؛ اسباب امتناعهم حتى ال 8من ايلول سبتمبر الجاري؛ من ان يوجهوا ضربات صاروخية مكثفة اي بطريقة الاغراق الصاروخي مما تؤدي هذه الضربات الصاروخية المكثفة على البوارج والمدمرات الامريكية وحتى على حاملة الطائرات الامريكية الى اغراق احدها او اكثر من واحدة؟ في قناعة كاتب هذه السطور المتواضعة؛ ان قادة ايران من الذكاء والدهاء، ان لا يقوموا بخطوات من هذا القبيل؛ يستثمرها اللوبي الصهيوني في دفع امريكا ترامب والحزبين على شن حرب واسعة وشاملة على ايران، إنما ضربات ايران الرادعة لسوف تستمر على الاصول البحرية الامريكية، بضربات مؤلمة ومكلفة من دون ان تستخدم ايران؛ الاغراق الصاروخي على هذه الاصول البحرية الامريكية التي ربما تغرق احداها او اكثر من واحدة، انها لعبة إدارة الحرب وإدارة في السياسة وفي العسكرية، بحسابات محكمة تضع امريكا ترامب على طريق الهزيمة عاجلا او اجلا، او على اقل تقدير نزولها، امريكا من برجها العاجي وتتنازل مرغمة عن شروط الاستسلام التي تريد فرضها بقوة السلاح والاقتصاد على ايران، انها في النهاية هي لعبة كسر الإرادات لطرفي صراع النار والاقتصاد هذا. ان هذه الحرب وفي تطورها هذا؛ خطيرة جدا وبالذات اذا ما انزلقت او خرجت هذه الحرب عن حدودها المسيطر عليها امريكيا وايرانيا، في ظل سيطرة اللوبي الصهيوني على قرار الحرب على ايران في البيت الابيض. ترامب، الرئيس الامريكي قال مؤخرا من ان امريكا لا تسعى اتفاق مع ايران ويضيف قائلا لا استبعد المفاوضات مع ايران، واضاف في القول الترامبي ذاته؛ ان الحرب مع ايران ستنتهي سريعا بعد الانتخابات الامريكية في الخريف المقبل، بعد يومين قال ايضا ان الحرب الايرانية ستنتهي قريبا جدا. هذا القول الترامبي لا يخرج عن اللعبة الانتخابية وهي رسائل للناخب الامريكي؛ من ان تجديد البيعة بصناديق الاقتراح للحزب الجمهوري هو الذي سوف ينهي الحرب الامريكية على ايران. ان الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي سواء فاز الحزب الجمهوري بها او لم يفز؛ ستدخل بشراسة وقوة، مرحلة كسر الإرادات لطرفي الحرب او الصراع، او انها للمعطيات الواقعية والموضوعية للحرب هذه؛ قد دخلت فعلا مرحلة كسر الإرادات. الايرانيون معروفين تاريخيا من ان لهم صبر استراتيجي وعناد واصرار صلب لايلين في المواجهة سواء كانت عسكريا او سياسيا او اقتصاديا.. لذا، فأن محاولة امريكا ترامب بكسر إرادة الصمود الايرانية، محاولة، ربما كبيرة جدا، فاشلة في ظل توسع الحرب وامتدادها الى باب المندب لصالح ايران واضافة الى الاجتماع المرتقب بين وزراء خارجية دول الخليج العربي اضافة الى وزير خارجية العراق في عمان..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها
- انها لعبة
- صدمة واقعية تماما
- ايران: تغييرات القيادة الايرانية استعدادا لمواجهة طويلة
- الهجرة: الاسباب والدوافع الداخلية والخارجية
- ايران: الانطلاق نحو المستقبل
- اتفاقية مكة: وراءها ما وراءها
- الثاني من اب: خطيئة ام خطايا الدكتاتورية
- ربما تأتي رياح الحرب الامريكية على ايران...
- الحرب الامريكية على ايران: تعدد الجبهات للزمن القليل المقبل
- الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي
- الاتفقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية:
- في ظل الغياب التام لأي دور...
- دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز
- في ذكرة ثورة الرابع عشر من تموز مرة اخرى


المزيد.....




- خط -شرق غرب-.. حقيقة فيديو -لحظة شن هجمات من العراق على أناب ...
- العراق يعلن إجراءات أمنية عقب استهداف خط أنابيب النفط في الس ...
- أوروبا.. فجوة عسكرية مقارنة مع موسكو
- عون يؤكد من النبطية الوقوف مع الجنوب
- تقرير: تصعيد ضد الأسيرات الفلسطينيات
- مجموعة بريكس - كيف تشكلت وما أهدافها؟
- ترامب يهدد بفرض رسوم إضافية على الدول التي ستتبنى سياسات بري ...
- دول -بريكس- تتجاوز خلافاتها حول الحرب في الشرق الأوسط
- -نفس- .. حراك جديد جمع المختلفين وأعاد الزخم إلى الشارع التو ...
- -أود رؤية إيرلندا موحدة-.. ترامب يثير جدلا سياسيا صاخبا في ل ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادات