أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل














المزيد.....

الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 11:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل)
منذ اكثر من ستة اشهر والحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران مستمرة، من دون ان يلوح في الافق اي بادرة او آمل في انهاء هذه الحرب او تواصل الخصمين الايراني والامريكي عبر قنطرة الواسطة الباكستانية والعمانية والقطرية؛ ليتوصلا الى اتفاق مبدئي صلب ورصين يقودهما الى اتفاق مستدام كما تريد ايران كما يريد الخصمان. تبادل الخصمان الضربات خلال كل الستة اشهر التي مضت بما صاحبها من تصريحات وتصريحات مضادة. كل طرف يؤكد ان الغلبة في نهاية مشوار هذه الحرب ستكون له ويحقق ما هو يريد منها وبالذات الجانب الامريكي والاسرائيلي اللذان شنا الحرب على ايران من اجل تغير النظام الايراني او ان النظام الايراني للدقة الموضوعية للنوايا الامريكية حصرا، في الوقت الحاضر وضمن حدود الزمان للأمد المنظور؛ سوف يخضع النظام الايراني لهما وبالذات الجانب الامريكي. ان هذه الرؤية الامريكية الترامبية هي واحدة من اهم اخطاء امريكا في حربها العدوانية على ايران؛ فالإنظام الايراني على الرغم من الانقسام في البيت الرسمي الايراني العسكري والسياسي؛ حول طريقة التعامل مع الحرب الامريكية الاسرائيلية عليها، بين المستوى السياسي والمستوى العسكري، إنما يظل البيت الرسمي الايراني؛ يختار مختارا وحدة الموقف من هذه الحرب عندما يتعامل معها سياسيا وتفاوضيا او عسكريا في الرد على العدوان بطريقة مؤلمة ومكلفة لأمريكا ترامب والكيان الاسرائيلي، اضافة الى تماسك المجتمع الايراني، والتفافه حول النظام وتأييده له، على الرغم من قسوة العقوبات الاقتصادية والحصار البحري الامريكي على بلدهم. الآن بلغت الحرب الامريكية على ايران منعطفا قد يكون خطيرا؛ اذا ما انزلقت هذه الحرب عن المسارات المسيطر عليها ايرانيا وامريكيا في الايام او الاسابيع او الاشهر المقبلة، او ربما اكثر حسابا من حساب الاشهر. ايران التي لم تقم خلال كل الستة اشهر من الحرب عليها او الصراع مع الجانب الامريكي؛ بتوجيه ضربات صاروخية الى القطع البحرية الامريكية ومنها البوارج والمدمرات وحاملة الطائرات واكتفت بتوجيه ضرباتها الصاروخية او مسيراتها على القواعد الامريكية في دول الخليج العربي، اضافة الى المنشآت المدنية في دول الخليج العربي، وفي الاردن وفي العراق(كردستان العراق- اربيل) سواء كانت على منشآت الطاقة النفط والغاز او غيرهما. في يوم 7ايلول سبتمبر الجاري؛ قال المسؤولون الايرانيون ان ايران لسوف تهاجم السفن البحرية الامريكية سواء كانت في بحر العرب او في الخليج العربي؛ البوارج الامريكية وحتى حاملة الطائرات. كما اشار المسؤولون الايرانيون بان ايران صار لديها صواريخ فعالة لمهاجمة السفن ومنها؛ هو صاروخ( خليج فارس) القادر على مهاجمة البوارج الامريكية وحتى حاملة الطائرات الامريكية. التسريبات الصحفية سواء الامريكية او الروسية تؤكد ان الصين كانت قد تعاونت مع ايران عسكريا وبصورة غير ظاهرة او انها كانت قد امدتها (ايران) بالتقنيات المتطورة في حقل الصواريخ لتصبح الأخيرة لها القدرة او انها اصبحت تمتلك صواريخ ذكية في تحديد الاهداف المستهدفة بقدرة اكبر، اضافة الى المعلومات التي توفرها الاقمار الصناعية الصينية، على الرغم من نفي ترامب مؤخرا من انه لا توجد دولة تتعاون مع ايران، ان هذا التصريح او القول ما هو الا مغالطة للواقع على الارض كما هو ديدن الرئيس الامريكي تقريبا في كل ما يصرح ويقول به حول حرب بلاده على ايران. ايران كما هو مدون في اعلى هذه السطور المتواضعة؛ لم تقم ابدا وبصورة فعالة بمهاجمة السفن الامريكية العسكرية سواء كانت بوارج او حاملة طائرات في كل اشهر الحرب الامريكية الاسرائيلية عليها، قبل ال8 من ايلول سبتمبر الجاري، بل هاجمت القواعد الامريكية في دول الخليج والاردن والعراق. السؤال المهم هنا هو لماذا لم تهاجم ايران الاصول العسكرية الامريكية في مياه الخليج العربي وفي بحر العرب وفي امكنة عربية أخرى خلال الستة اشهر التي انقضت وصولا الى ال 8ايلول سبتمبر الجاري؟ ان ايران قبل فرض الحصار البحري الامريكي عليها مع اجراءات امريكية متزامنة؛ بتشديد العقوبات الامريكية عليها، ومعاقبة كل الدول التي تتعامل تجاريا مع ايران حسب تصريحات ترامب وطاقم إدارته؛ لخنق ايران اقتصاديا وتجاريا بما يحمل هذا التطور من خطورة حقيقية ووجودية على النظام الايراني، ويجعل المبادرة بيد امريكا. المسؤولون الايرانيون سواء العسكريون او المستوى السياسي كلهم يدركون خطورة هذه اللعبة الامريكية على النظام وعلى وطنهم؛ لذا، بدأوا بسحب المبادرة من يد امريكا ترامب؛ بضرب الاصول الامريكية البحرية في ظل سيطرة ايران على مضيق هرمز، وسيطرة مؤخرا حركة انصار الله في اليمن على باب المندب وهي سيطرة كلية؛ مما غير ووسع قواعد اللعبة وقواعد الاشتباك لصالح ايران.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها
- انها لعبة
- صدمة واقعية تماما
- ايران: تغييرات القيادة الايرانية استعدادا لمواجهة طويلة
- الهجرة: الاسباب والدوافع الداخلية والخارجية
- ايران: الانطلاق نحو المستقبل
- اتفاقية مكة: وراءها ما وراءها
- الثاني من اب: خطيئة ام خطايا الدكتاتورية
- ربما تأتي رياح الحرب الامريكية على ايران...
- الحرب الامريكية على ايران: تعدد الجبهات للزمن القليل المقبل
- الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي
- الاتفقيتان النوويتان بين امريكا والسعودية:
- في ظل الغياب التام لأي دور...
- دوافع قادة ايران الى مغامرة خطيرة بالسيطرة على مضيق هرمز
- في ذكرة ثورة الرابع عشر من تموز مرة اخرى
- الحرب الاوكرانية:


المزيد.....




- أهلًا بكم في مستقبل التسوّق.. CNN تحتبر متجرًا تُديره روبوتا ...
- -بطاطا الفوضى-.. 3 مواليد من أقرباء الفيلة لن يتجاوز وزنها 3 ...
- تعليق مقتضب من ترامب على استهداف خط شرق – غرب بالسعودية
- فيديو مزعوم لـ-لحظة وصول صاروخ حوثي إلى قاعدة الملك فهد بالس ...
- إنقاذ مراهق بعد 3 أيام من الانجراف في مياه جليدية
- واشنطن تغيّر آلية حماية السفن في هرمز.. أوقات محددة للعبور ت ...
- الحوثيون يستكملون سيطرتهم على باب المندب والساحل الغربي لليم ...
- ما تداعيات سيطرة الحوثيون على باب المندب؟
- هل تقدر مجموعة بريكس على التأثير في الصراعات الدولية؟
- فرنسا: الشرطة ترجح فرضية العمل التخريبي إثر خروج قطار عن مسا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل