أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق














المزيد.....

العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 09:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( العراق: اختراقات امريكية اسرائيلية لسيادة العراق)
بثت الفضائيات (قناة الشرقية) تغطية في ليلة 12من اكتوبر تشرين الاول الجاري؛ لمناورات عسكرية جوية بين القوات الجوية الامريكية والاسرائيلية في الاجواء العراقية استعدادا لتجدد حربهما على ايران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي. شاركت في هذه المناورات العسكرية مقاتلات اف 16 واف 35 اضافة الى طائرات الارضاع الجوي. القناة في تغطيتها هذه اكدت على انها او كما اعلنتها بالاعتماد على وكالة انباء تسنم الايرانية. لم يصدر اي تعليق في حدود معلوماتي عن هذه الخروقات الصارخة لسيادة العراق، على سماءه؛ وهي هذه المناورات تتناقض كليا مع موقف العراق المعلن والذي مفاده ان العراق لن يكون طرفا في اي حرب او صراع في المنطقة كما انه او لن تكون ارضه او سماءه منطلقا لشن حربا على جواره ومنها بل في اولها هي ايران. ربما هذه المناورات قد جرت من دون ان تعلم بها الحكومة العراقية، وعلى وجه التحديد الجيش العراقي( لأنه لا يسيطر على اجواء بلده..) في عملية ان صحت هذه الاخبار فهي هذه العملية تجاوز واضح وصارخ على امن العراق وعلى سيادة العراق على ارضه واجواءه كما انها لم تأخذ في الاعتبار موقف العراق من الحروب والصراعات في المنطقة وفي جوارها. في التوازي التزامني لهذه الخروقات الامريكية الاسرائيلية لسيادة العراق؛ باراك مندوب امريكا في العراق وسوريا، وفي لقاءه مع المسؤولين العراقيين برفقة سفير امريكا او القائم بالأعمال الامريكية في العراق والذي كان قد زار نينوى قبل يوم من هذا اللقاء؛ والذي فيه، هذا اللقاء مع محافظها قال؛ ان امريكا تدعم محافظة نينوى وتدعم علاقة امريكا معها، محافظة نينوى، وفي ذات التوقيت الذي يخص مناورات العسكرية الامريكية الاسرائيلية المعلن عنها، قال باراك؛ ان العلاقة الامريكية العراقية قد انتقلت الآن من العلاقة العسكرية الى العلاقة الاقتصادية والسياسية في تناقض صارخ لجهة تجاوز امريكا والكيان الاسرائيلي على سيادة العراق في الاجواء وربما في غيرها. ان هذه المناورات الامريكية الاسرائيلية بما لايدع مجالا للشك؛ ان امريكا:-
اولا، لا تحترم سيادة العراق ولا موقفه المعلن والحيادي مما يدور حوله من صراعات وحروب ليس هو طرفا فيها.
ثانيا، امريكا هي من تتحكم بالسيادة الكاملة على سماء واجواء البلد.
ثالثا. ان امريكا تقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول في الذي يخص علاقتها مع العراق.
رابعا، ان امريكا وهي في مناوراتها هذه مع الكيان الاسرائيلي ليس في عقل ونفس صاحب القرار في البيت الابيض، وفي الخارجية وزارة الحرب الامريكية، وفي مجلس الامن القومي الامريكي؛ اي قلق من تأثير هذا الخرق لسيادة العراق وجواء العراق وسماء العراق، على العلاقة بين البلدين، امريكا والعراق، بل على العكس من هذا لجهة الاطمئنان الامريكي التام على استقرار هذه العلاقة، بل استمرارها من دون ان يؤثر هذا الخرق عليها وعلى مستواها.
الحكومة العراقية لم تنف هذه الاخبار او تغطية قناة الشرقية لها. مما يدفع المتابع في اعتبار هذه التغطية الاخبارية على درجة عالية من المصداقية ان لم اقل انها قد جرت في الواقع فعلا. هذا من جانب اما من الجانب الثاني؛ فأن الحكومة العراقية لم تحتج على هذا الخرق لسيادة الوطن في سماءه واجواءه وبالذات بمشاركة دولة او قل الكيان الاسرائيلي لناحية التوصيف السياسي الصحيح لهذا الكيان؛ لايزال في حالة حرب او عداء مع العراق على الاقل في المعلن من موقف الحكومة العراقية الرسمي، وقرار البرلمان العراقي. صحيح ان امريكا لاتزال تمسك سيف المال، الدولار النفطي على رقبة الحكومة العراقية، لكن هذا لا يبرر صمت الحكومة على تجاوز امريكا ودولة الاحتلال الاسرائيلي لسيادة العراق في سماءه واجواءه..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تداعيات الحرب في اليمن
- حرب الخليج العربي: قراءة تحليلية
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
- حرب الخليج:
- عدالة القوة.. وقوة العدالة..
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها
- انها لعبة
- صدمة واقعية تماما
- ايران: تغييرات القيادة الايرانية استعدادا لمواجهة طويلة
- الهجرة: الاسباب والدوافع الداخلية والخارجية
- ايران: الانطلاق نحو المستقبل


المزيد.....




- رئيس CNN يعلّق على قرار القاضي بشأن حظر ترامب مؤسسات إعلامية ...
- قاضٍ: حظر ترامب لوسائل إعلام من دخول البيت الأبيض يُرجّح أنه ...
- تحليل: ترامب حاول خفض الأسعار قبل الانتخابات النصفية.. لكن ل ...
- من أوكرانيا لهرمز.. الطاقة معضلة ترامب
- البنتاغون والدفاع الإسرائيلية يوقعان صفقة لتوريد 12 مروحية أ ...
- رئيس بلدية إسطنبول المسجون يبدأ دفاعه أمام المحكمة في 142 ته ...
- السيسي يعلق لأول مرة على إمكانية تعديل الدستور وتمديد رئاسته ...
- روسيا تؤكد أن قرار منح الأسد اللجوء لأسباب إنسانية نهائي ولا ...
- الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو ومطار في السعودية بالص ...
- موسكو تسجّل أكثر من مليار رحلة بوسائل النقل البري منذ بداية ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق