مزهر جبر الساعدي
الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 13:26
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
(حرب امريكا على ايران: مفاوضات ربما ضعيفة تنتهي بالاتفاق على اطار تفاهمي موقت)
بعد التهديدات الامريكية الترامبية؛ عاد الحديث عن تفعيل الوساطة الباكستانية والقطرية في عودة كل من امريكا وايران الى طاولة المفاوضات لإيجاد حل لحرب امريكا على ايران وفتح مضيق هرمز للملاحة الدولية في ظل استمرار سيل التهديدات الامريكية لإيران، وفي ظل مواصلة تشديد العقوبات الامريكية الاقتصادية على ايران، ومنها في الذي يخص الحظر الامريكي على الطيران المدني الايراني هذا الحظر الامريكي، مع سيل التهديدات للدول التي لم تنفذ بما فيهم اصدقاء ايران، العراق وسلطنة عمان بالعقوبات الامريكية. الرئيس الايراني قال ان ايران منفتحة على المفاوضات مع امريكا بشرط ان لا تكون تحت التهديد. رئيس الوزراء القطري قال في اخر تعليق له حول وساطة بلده لوضع حل ولو موقت للحرب الايرانية؛ ان اللقاء غير المباشر بين وفدي ايران وامريكا والذي استمر كما يقول عنه الوزير القطري؛ مدة ساعتين وان طرفي الصراع حققا تقدما مشجعا نحو الحلحلة الموقتة. في ذات التوقيت قال رضائي او هدد رضائي الدول التي سوف تنفذ او تنصاع للحظر الامريكي على بلده؛ سوف تتلقى ردا ايرانيا عليها اي هذه الدول التي لم يسمها بالاسم. مسؤول في الحرس الثوري الايراني قال في التوازي الزمني؛ ان امريكا اذا ما هاجمت ايران فان ايران لسوف توسع دائرة الحرب لتشمل اضافة الى مضيق هرمز، مضيق باب المندب. الوساطة في ظل هذه التصريحات والتصريحات المضادة ربما تقود هذه الوساطة للعودة الى طاولة المفاوضات وربما ايضا أخرى ضعيفة؛ ينتج عنها حل مؤقت للملاحة الدولة في مضيق هرمز. من وجهة النظر الشخصية ان هذه الوساطة حتى ولو عاد طرفي الصراع الى التفاوض غير المباشر، من الصعوبة ان يتوصلا الى حل حتى ولو كان موقتا لتقاطع إرادتيهما واهدافهما من هذا الحل او اطار التفاهم الموقت.
#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟