أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد














المزيد.....

تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 22:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(تجدد حرب الخليج.. بات في حكم المؤكد)
تحركات الوسطاء قطر وباكستان او نقل الوسطاء للرسائل بين ايران وامريكا ربما هي في الآن متوقفة. في وقت بدأت امريكا الآن بالطرق على طبول الحرب على ايران سواء بالتصريحات او بالاستعداد الامريكي والاسرائيلي لها، او بالاستعداد الايراني لها في تحركات استباقية لجهة توسعة الحرب عليها حتى قبل وقوعها الى مناطق صراع او حرب خارج الجغرافية الايرانية وهي قابلة للتوسع اكثر واكثر عندما تتعرض ايران للحرب في الايام المقبلة او في الاسابيع المقبلة على ابعد احتمال زمني في شن امريكا ترامب حربها عليها، على ايران. ان التحليل السياسي او القراءة السياسية لتحولات وتغيرات حرب امريكا ترامب على ايران مهما يكون؛ نوع الحرب وهدف الحرب امريكيا واسرائيليا على ايران منها؛ فأنها ستكون محدودة في الزمن والمكان. من المؤكد ان الحرب بين امريكا واسرائيل من جهة وايران من الجهة الثانية؛ هي حرب مصير ووجود لإيران الدولة والنظام كما اشرت الى هذا في اكثر من مقال او في عدة مقالات قبل هذا المقال، وحرب سيطرة ونفوذ ومشروع لأمريكا واسرائيل في المشرق العربي وفي جواره في مقابل المشروع الايراني. ان التحليل السياسي العميق والواسع لجهة تداعيات هذه الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران؛ يؤكد افتراضا؛ ان امريكا من المستبعد، ان تشن حربا مدمرة على ايران ويصاحب هذه الحرب بتخطيط امريكي مسبق في التهيئة الامريكية الاسرائيلية لكتلة بشرية معارضة للنظام مع التوفير الامريكي لها من الأدوات للقيام بحركة تمرد لشعوب ايران يتزامن مع بدء الحرب كي تخلق الحرب جسرا يعبر من عليه التمرد لهز اركان النظام ومن ثم تاليا اسقاطه او تغيره. هذا من جانب اما من الجانب الثاني في الذي يخص موقف روسيا والصين من هذه الحرب، وبالذات روسيا؛ فأن موقفها هو وبكل تأكيد سيكون الى جانب ايران، ومن غير المحتمل ان لم اقل يقينا ان روسيا لن تقايض امريكا بوقوفها الى جانبها وبالضد من ايران؛ لجهة الاهداف والنتائج المرجوة امريكيا واسرائيليا منها، هذه الحرب التي هي؛ من شبه المؤكد او انها صارت شبه مؤكده. لكن، من الجانب الثاني ليس في اجندة امريكا ترامب احداث تمرد واسع النطاق في الداخل الايراني وحتى اذا ما عملت امريكا على احداثه، فأنها امريكا؛ لسوف تحرص في جعله مسيطر عليه تماما اي لا يقود الى احداث فوضى واضطرابات تخرج عن السيطرة اي سيطرة النظام الايراني؛ لتدخل ايران او شعوب ايران في حرب اهلية تؤثر تأثيرا مدمرا على كل دول المنطقة اذا ما حدثت (مع ان كاتب هذه السطور يستبعدها تماما)، كما هنا في الحرب الاهلية في ايران ان حدثت سيصاحبها؛ نوزح هائل جدا لشعوب ايران بعدد نفوسها الذي يقارب او اكثر من 90مليون الى اوروبا وغير اوروبا. هذا من جانب او من الجانب الثاني هو الجانب الاكثر واقعية وموضوعية؛ ربما تحدث تمردات هنا وهناك؛ في كردستان ايران وفي محافظة بلوشستان وسيستان، لكنها لن تكون في مستوى التمرد الذي يقود الى انفلات الاوضاع بخروجها عن سيطرة النظام. ان العكس ربما هو الذي يحدث عند بدء الحرب الامريكية في المقبل من الايام او الاسابيع التي لا تتجاوز نصف اصابيع اليد الواحدة. ان ايران حين تتعرض الى هجوم امريكي اسرائيلي؛ وهو هجوم سيكون على المنشآت النووية في جبل فأس وربما في مواقع اخرى غيره، وربما ضعيفة؛ تشمل حرب امريكا على ايران مواقع الطاقة النفط والغاز. ايران كما هددت من جانبها لسوف توسع مناطق الحرب خارج حدودها الجغرافية ومنها بل في اولها المواقع الامريكية في دول الخليج العربي، بما فيها اي في دول الخليج العربي؛ منشآت الطاقة النفط والغاز وتحلية المياه ان هاجمت امريكا منشآت الطاقة النفط والغاز في ايران مع ان امريكا في الاحتمال الاقوى ان لا تهاجمها امريكا بضغط من دول الخليج العربي، اضافة الى توسيع نطاق الحرب في اليمن اكثر مما هي كائنة الآن اكثر كثيرا، مع فرض حصارا بحريا على السفن العسكرية والتجارية على حد سواء في مضيق باب المندب. هنا وفي هذه الحالة لسوف تغرق المنطقة في فوضى واضطرابات مع الخسائر الباهظة جدا، مع انغلاق افاق الحلول. في وسط كل هذه الفوضى والصراعات وصراع النار؛ يتيح هذا الوسط الملتهب بالحديد والنار؛ لإيران النظام فرض السيطرة التامة على الداخل الايراني في اجواء حرب مشتعلة عليها اي على شعوب ايران التي تستهدفها هذه الحرب دولة وشعوب وحاضر ومستقبل. اؤكد مرة أخرى؛ ان روسيا من المستبعد، ان لم اقل من المستحيل؛ ان تقايض امريكا بتغير موقفها من ايران على حساب مصالحها فيها؛ وهي مصالح استراتيجية على سبيل المثال طريق شمال جنوب الاستراتيجي للمصالح الروسية الحيوية في المنطقة، اضافة الى مصالح اخرى كثيرة في دول اسيا الوسطى، وفي غيرها. لذا، في هذه القراءة السياسية للحرب الامريكية الاسرائيلية المقبلة على ايران؛ من غير المحتمل ان تكون حربا واسعة وشاملة، بل انها ستكون حربا محدودة في الزمن والمكان؛ لأن الهدف الامريكي منها ليس تغير النظام كليا بل تغير النظام من داخل النظام؛ او اجبار قادة ايران عل تقديم تنازلات تقود الى اتفاق امريكي ايراني حتى وان كان مؤقتا من حيث الجوهر ومستدام من حيث الاطار العام في تفاهم ضمني ايحائي في انتظار فعل الزمن لطرفي الصراع..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق: تعديلات مفترضة او مرتقبة للدستور العراقي
- العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق
- تداعيات الحرب في اليمن
- حرب الخليج العربي: قراءة تحليلية
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
- حرب الخليج:
- عدالة القوة.. وقوة العدالة..
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها
- انها لعبة
- صدمة واقعية تماما
- ايران: تغييرات القيادة الايرانية استعدادا لمواجهة طويلة


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-استيلاء الحوثيين على مدرعات للقوات الحكومية ...
- -ضرب من الجنون-.. البرادعي يحذّر من أي هجوم أمريكي جديد ضد إ ...
- أنور قرقاش يتحدث عن العلاقة بين الإمارات والسعودية ويحذر من ...
- -فزاعة الاتحاد الأوروبي-.. زاخاروفا تسخر من اعتراض كالاس على ...
- موسكو تدعو إلى توافق ليبي
- على امتداد 1600 كيلومتر.. كيف تحولت الحدود المغربية الجزائري ...
- الجيش الإيراني: لو بدأ ترامب حربا جديدة ضد إيران لن تتحكم ال ...
- الاستخبارات السورية تحبط مخططا إرهابيا لاستهداف مصفاة بانياس ...
- نجيب ساويرس يمازح باحثا إماراتيا حول طبق الفول المصري ويثير ...
- فرنسا.. استئناف إغلاق المدارس الثانوية اعتبارا من الاثنين


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد