أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الانتخابات الاسرائيلية المقبلة:














المزيد.....

الانتخابات الاسرائيلية المقبلة:


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 08:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الانتخابات الاسرائيلية المقبلة: من هم الفائزون والمنهزمون فيها؟)
تقترب الانتخابات الاسرائيلية المقرر اجرائها في ال27 تشرين الثاني اكتوبر الجاري؛ وفي ظل، او في وقت تم فيه من قبل السلطة الفلسطينية تأجيل الانتخابات الفلسطينية وايضا في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني، وفي اجواء الصراعات والحروب في المنطقة العربية وبالذات في الخليج العربي وفي جوار الخليج العربي؛ بما تلقي هذه الصراعات والحروب من ظلال ثقيلة على الشأن الفلسطيني. ان هذا كله يؤكد بان ما سوف ينتج عن هذه الصراعات والحروب ولو بعد زمن ما؛ ان لها او لنتائجها تأثيرات تاريخية على القضية الفلسطينية، او بمعنى أخر اكثر دقة واعمق موضوعية؛ ان القضية الفلسطينية تمر الآن في مرحلة تاريخية، لم تمر بها منذ عام 1948، وقبل هذا العام كثيرا، لجهة عدد السنوات التي كانت قد سبقت هذا العام. من الخطأ في الحليل السياسي التي تحيل؛ الى ان سياسة الكيان الصهيوني في خطها العام او في اساس منطلقاتها السياسية العدوانية والاجرامية على شعب فلسطين العربي والمسلم؛ تتغير بتغير من يحكم دولة الاحتلال الاسرائيلي ومن يسيطر على البرلمان الاسرائيلي؛ اما الصحيح فأن جميع القوى السياسية الاسرائيلية سواء من يمين اليمين اي من المتطرفين او من اليسار او يسار اليسار او من الوسط او من وسط الوسط؛ كلها لها خط واحد ونهج واحد، واهداف واحدة وان اختلفت في مسارات الوصول إليها او تحقيقها، وهذا يتناغم كليا مع الرأي العام في الداخل الاسرائيلي، وحتى في خارج الكيان الصهيوني ليهود الخارج لهم ذات التوجه، وان اختلفت الآراء اليهودية في الخارج؛ فأن هذه الاختلاف لايمس جوهر السياسة الاسرائيلية في التعامل مع شعب فلسطين العربي المسلم، بل الاختلاف في طريقة وسلوك التعامل مع شعب فلسطين، وليس في نهج وخط واهداف هذا التعامل في نهاية المطاف؛ إنما ومن الجانب الثاني؛ قد تخلف القوى والاحزاب الاسرائيلية في التعامل مع الداخل الاسرائيلي في السياسية والاقتصاد والمجتمع، وفي طريقة الإدارة؛ باختلاف تغير القوى والاحزاب التي تشكل الحكومة من التي تحز اكبر عدد من مقاعد البرلمان الاسرائيلي او الكنيست.. في ظل الاجواء السائدة الآن سواء في الكيان الصهيوني او في الغرب الجماعي او في امريكا، وهي اجواء تتخلق منها من جراء سيادتها على كل المشهد السياسي والثقافي؛ صعود اليمن في الكيان الاسرائيلي وفي الغرب الجماعي وفي امريكا حتى الآن التي ستجري في ظلها الثقيل الانتخابات الاسرائيلية والتي ترجح خسارة نتنياهو فيها، في هذه الانتخابات، وترجح فوز الجناح المعتدل في الكيان الاسرائيلي. ربما يخسر نتنياهو، ولا يفوز فيها؛ بمقاعد تؤهله بحرية في تشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة، إنما فوز اليمين بمقاعد مناسبة، وهو فوز مرجح للأسباب في اعلاه. من وجهة النظر الشخصية؛ عندها سيتم تشكيل حكومة اسرائيلية يمنية ومتطرفة كما هي الآن، حتى وان صار رئيسها ليس نتنياهو، بل أخر غيره لايختلف عنه في الاجرام والتطرف وربما اكثر منه فيه. هذا الاجرام الذي مورس، ومنذ عدة سنوات ولايزال يمارس بكل ما يخطر على بال المجرمين الصهاينة من جرائم الابادة؛ بحق الشعب الفلسطيني العربي والمسلم وفي ظروف الانقسام الفلسطيني وتراجع الدور الرسمي العربي وفي اجواء الصراعات والحروب في المنطقة العربية وفي جوارها؛ وهي صراعات وحروب ذات ابعاد استراتيجية قصدية من امريكا والكيان الاسرائيلي. في قراءة متأنية وبفحص شامل وعميق لجميع ما جرى وما يجري من صراعات وحروب في المنطقة العربية وفي جوارها سواء كانت بين دولة واخرى او حرب وصراع داخلي، وما جرى قبلها بعدة سنوات من غزو واحتلال مباشر للعراق، وبعد ذلك بسنوات؛ غزو احتلال غير مباشر من قبل الناتو لليبيا بالإنابة بأذرع الوكلاء، وتدميرهما دولة ونظام دكتاتوري مستبد؛ وما سوف يجري لاحقا من أعادة هيكلة دول واوطان العرب؛ في جغرافيتها وحدودها، وفي نوع وشكل النظام الرسمي العربي لكل دولة سواء القائمة الآن او التي هي في الطريق الى الوجود من داخل البعض من الدول العربية سواء كونفدراليات مستقلة في دولة واحدة اسميا الى حين، او العمل على ايجاد دول مستقلة عند خط البداية، حسب الرؤية الامريكية الاسرائيلية.. لتصبح دولة الاحتلال الاسرائيلي حينها دولة اقليمية كبيرة في السياسة والاقتصاد وفي الصناعة، ومركزا ومحوريا ومؤثرا في محيطها سياسيا واقتصاديا وعسكريا وتجاريا وصناعيا وثقافيا، وليس بالضرورة التوسع الجغرافي.. هنا يصبح الصمود الايراني وكل من يقاوم هذا المشروع الامريكي الاسرائيلي سواء في ارض فلسطين المحتلة او في غيرها؛ صمودا استراتيجيا في كل محصلاته الختامية حتى يصل الى محطة الانتصار على المشروع الامريكي الاسرائيلي والذي يقود او ينتج عنه حكما قص اذرع دولة الاحتلال الاسرائيلي معنويا واعتباريا وسياسيا وتقليل الاندفاع الاجرامي الصهيوني وبتقليل قوته العسكرية في مراحل لاحقه ولو بعد عدة سنوات. على ضوء هذه القراءة السياسية للصراع في المنطقة العربية وتحديدا في المشرق العربي وفي جوار هذ المشرق من القوى الاقليمية ايران وربما غيرها، تركيا على سبيل المثال لا الحصر، وتسيد اليمين المتطرف على الرأي العام، سواء في دولة الاحتلال الاسرائيلي او في الغرب الجماعي او في امريكا؛ من المرجح ان يفوز اليمين الاسرائيلي الاجرامي والعنصري المتطرف؛ بأغلبية برلمانية تتيح له أعادة تشكيل الحكومة الاسرائيلية العنصرية المجرمة.
ملاحظة ضرورية للتصويب: ايران هي ايضا لها طموحات القومية التي تحملها الايديولوجية الدينية. لكن للواقع الموضوعي بكل صراعاته وحروبه، وما ينتج عنهما من واقع موضوعي اخر جديد من رحم الواقع الحاضر الصراعي الملتهب بنيران شديدة السعير؛ له حضوره وقوته في صناعة الرأي والموقف والعمل بهما اجرائيا في الميدان او في حلبات الصراع والحروب، في مرحلة تاريخية مفصلية لها شروطها في التعامل معها.. لغرض حماية اوطان العرب من الغول الامريكي وتابعه الكيان الاسرائيلي بالعبور باقل الخسائر او بخسائر تكتيكية ليس لها ابعاد استراتيجية..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع النار...على ضفتي الخليج العربي
- تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد
- العراق: تعديلات مفترضة او مرتقبة للدستور العراقي
- العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق
- تداعيات الحرب في اليمن
- حرب الخليج العربي: قراءة تحليلية
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
- حرب الخليج:
- عدالة القوة.. وقوة العدالة..
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها
- انها لعبة


المزيد.....




- شاهد.. لماذا يلوح طيف ترامب فوق الانتخابات البرازيلية؟
- -لولا تدخلي لكان الأمر مستحيلًا-.. ميلانيا ترامب تكشف دورها ...
- وزارة الدفاع الأوكرانية تعلن استعادة الوصول لخدمات -ستارشيلد ...
- زاخاروفا تدعو ميلوني للاستماع لنداء أل بانو وشعبها بدلا من ك ...
- موسكو: لا نهتم بهوية المفاوض عن أوروبا والمهم موقفه
- السفارة الروسية في طهران تنفي إجلاء موظفيها وخبراء محطة بوشه ...
- التحالف: ‏اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون على الطا ...
- رئيس وزراء مصر يكشف تفاصيل سرقة سيارة والده وسيارات زملائه ق ...
- الجيش الإسرائيلي يستحدث مهبطا للمروحيات في جنوب لبنان (صورة) ...
- قطاع غزة يستيقظ على تصعيد إسرائيلي في الشمال والوسط والجنوب ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الانتخابات الاسرائيلية المقبلة: