أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - قراءة تحليلية سياسية..















المزيد.....

قراءة تحليلية سياسية..


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 08:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( قراءة تحليلية؛ لنتائج الانتخابات الاسرائيلية، في تشكيل الحكومة الاسرائيلية طبقا لها، في ظل حرب ايران)
انتهت الانتخابات الاسرائيلية، قبل ايام؛ لم يحقق فيها أتلاف نتنياهو فوزا يضمن له تشكيل الحكومة الاسرائيلية بحرية او بالشكل المريح من دون الحاجة الى ان يتحالف مع الأخرين او مع البعض من الأخرين من الذين فازوا بالمقاعد الاخرى. حصل تحالف نتنياهو على 53مقعدا من اصل 120مقعدا من مقاعد البرلمان الاسرائيلي فيما حصل زينكوت على 48، بينما حصلتا كل من القائمة العربية الموحدة والأخرى، القائمة العربية المشتركة معا على 19مقعدا؛ لتشكل الأخيرتين بيضة القبان في تشكيل الحكومة لأي من الائتلافين. سيتم الاعلان الرسمي لهذه النتائج او المصادقة عليها رسميا، في الاربعاء، الرابع من تشرين الثاني، نوفمبر المقبل. ائتلاف نتنياهو من الصعوبة جدا ان لم اقل من المستحيل ان يتحالف مع القائمتين العربيتين، وائتلاف آزينكوت هو الأخر كما صرخ رسميا، آزينكوت؛ من ان تحالفه لايمكن ان يتحالف مع القائمتين او مع احداهما. صحيفة هآرتس الاسرائيلية ذات الاتجاه اليساري في مقال لكاتبة اسرائيلية، اكدت فيه؛ على ضرورة التحالف مع الفائزين في الانتخابات الاسرائيلية بصرف النظر عن انتمائهم، والمقصود هما العرب في القائمتين الموحدة والمشتركة؛ لأقصاء حكومة نتنياهو، والبدء بالإصلاح والتغيير في اسرائيل. رغم هذا الرأي او غيره، فأن حقيقة التفكير الاسرائيلي الذي يصنع الرأي العام في دولة الاحتلال الاسرائيلي يظل هو اللاعب المركزي والاساسي، وليس الديمقراطية في حرية اختيار التحالفات في تشكيل الحكومة الاسرائيلية التي من الصعوبة او من غير المحتمل ان يتم بسرعة او ان تشكيل الحكومة؛ ربما كبيرة جدا؛ ستفشل اطراف الفوز في تشكيلها؛ الا في حالة حدوث متغيرات دراماتيكية في حرب امريكا والكيان الصهيوني على ايران في الايام القليلة المقبلة لناحيتي السلب والايجاب معا في ظلها الثقيل على الكيان الصهيوني، اضافة الى ما سوف تسفر عنه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي، والتي ستجري في الثالث من تشرين الثاني، نوفمبر المقبل؛ سواء فاز الجمهوريين او الديمقراطيين في اكثر مقاعد المجلسين؛ ستكون لهذه النتائج تأثيرات على الداخل الاسرائيلي في الذي يخص تشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة. الرئيس الاسرائيلي دعا الى تشكيل الحكومة بأسرع وقت، وفي هذا التصريح ذاته قال ايضا، الاسراع في تشكيلها ولو بتشكيل حكومة تواقف وطني. كل المؤشرات والدلال على الرغم من تواصل تحركات الوسطاء وبالذات الوساطة القطرية، والرسائل المتبادلة مؤخرا بين نائب الرئيس الامريكي، والسيد محسن رضائي، والتي تناولت حسب الصحافة الامريكية؛ موضوع المفاوضات الامريكية الايرانية عبر الوسطاء، والتي يصر فيها الجانب الامريكي على انها تبحث البرنامج النووي الايراني حصرا. ترامب الرئيس الامريكي قال مؤخرا؛ ان امريكا تريد ضمانة ان لا تصنع ايران السلاح النووي ابدا. تسريبات الصحف الاسرائيلية والامريكية تؤكد ان ايران بدأت في عملية او استعادة العمل ببرنامج تخصيب اليورانيوم تحت جبل فأس، كما انها استعادت العمل في برنامجها للصواريخ والمسيرات. هذه التسريبات وكذلك تصريحات المسؤولون الامريكيون وايضا الايرانيون تؤكد ان التوصل الى خفض التصعيد او فتح الطريق الى ابرام اتفاق سواء كان مؤقتا او مستداما، لاحقا؛ بات الطريق إليه على الرغم من تكثيف الوسطاء القطريون او غيرهم؛ لإيجاد منطقة وسط يتم الاتفاق والتوافق عليها بين جانبي صراع النار هذا؛ بعيد المنال في مقابل قرع طبول الحرب او صراع النار بات هو الأخر اكثر قربا من الاتفاق.. الضربات الامريكية وربما معها الاسرائيلية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي بمجلسيه النواب والشيوخ، وخلال بحث القوى الاسرائيلية الفائزة في الانتخابات الاسرائيلية؛ في طريقة اتمام تشكيل الحكومة الاسرائيلية، والتي ستبدأ في الايام القليلة المقبلة، بعد تكليف احد الفائزين بتشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة من قبل الرئيس الاسرائيلي، والتي فيها سيكون طريقه إليها في غاية الصعوبة ان لم اقل؛ ربما كبيرة جدا جدا لايحالفه او لا يساعده الواقع الاسرائيلي الداخلي لجهة الصراع بين القوى والائتلافات الاسرائيلية في تشكيلها خلال المدة القانونية لها او الممنوحة له في اتمامها. في هذه الاثناء تكون الانتخابات الامريكية في التجديد النصفي للكونغرس الامريكي، والتي ستبدأ في الثالث من تشرين الثاني نوفمبر؛ تكون قد انتهت سواء كان الفائزين من الجمهوريين او من الديمقراطيين؛ فأنهم، الفائزون لن يدخلوا ابواب مجلسي الكونغرس الا بعد الرابع من كانون الاول، ديسمبر المقبل. في هذا الشهر بين انتهاء الانتخابات الامريكية النصفية، واستلام الفائزون مهام عملهم التشريعية الرسمية في المجلسين؛ اذا ما فشلت مفاوضات الحل وخفض التصعيد بين طرفي الحرب الايرانية؛ ستبدأ امريكا وربما معها دولة الاحتلال الاسرائيلي حربهما على ايران على مواقع محددة سلفا وبزمن محدود، ربما ستة ايام حسب تسريبات الواشنطن بوست في الايام الأخيرة. هناك احتمالان لهذه الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، الاحتمالان لهما تأثيرات فعالة جدا في عملية تشكيل الحكومة الاسرائيلية ومن عدم تشكيلها، اي الذهاب الى انتخابات جديدة في دولة الاحتلال الاسرائيلي:
الاحتمال الاول، ان تنجح هذه الحرب في تحقيق اهدافها في تسليم قادة ايران للشروط الامريكية. هنا تكون ايران قد استسلمت للإرادة الامريكية. وهذا امر صعب جدا، ان لم اقل؛ انها ومهما كان حجم الخراب والدمار لن تستسلم ابدا للشروط الامريكية والتي هي في نهايتها واصلها هي شروط اسرائيلية. لماذا؟ لأنه يعني ان ايران هنا صارت في موقف حرج جدا امام شعوبها، وفي واقع اقتصادي لاحقا بعد زمن ليس طويلا، بل قصيرا جدا، سيؤدي بالضرورة الحاكمة للمخرجات هذا الواقع الذي اوقع قادة ايران وشعوب ايران انفسهم ونظامهم ووطنهم فيه؛ والذي ينتهي في انهيار ايران دولة ونظام وشعوب ولو بعد زمن ليس طويلا، بل هو سيكون قصيرا جدا. عليه، فأن قادة ايران ومهما كانت نتائج حرب امريكا ودولة الاحتلال الاسرائيلي عليهما مدمرة؛ لا ولن يستسلموا للشروط الامريكية والتي هي وفي جوهرها شروط دولة الاحتلال الاسرائيلي. ومن نتائجها ايضا ان وافقت ايران على الشروط الامريكية؛ سيتم وبسرعة تشكيل حكومة اسرائيلية بين ائتلاف نتنياهو والبعض من ائتلاف ايزنكوت، او ربما كل الاتلاف..
الاحتمال الثاني، اذا ما صمدت ايران اضافة الى انها، ايران؛ لسوف توسع الحرب الى محيطها القريب، دول الخليج العربي، والابعد في الاردن واليمن، وربما اهداف أخرى بما فيها الكابلات المحورية تحت مياه الخليج العربي. مما يؤدي الى ان تكون المنطقة العربية تحت لهيب النار لستة ايام كما تقول او حسب تسريب صحيفة الواشنطن بوست؛ من دون ان تستسلم ايران لشروط امريكا ودولة الاحتلال الاسرائيلي؛ لتخرج ايران على الرغم من التدمير الذي او لسوف يطال بنيتها التحتية؛ منتصرة. هذا الانتصار ان صار واقعا على الارض لسوف يؤدي الى التالي:
اولا، يتأكل جرف ترامب السياسي وايضا الحزب الجمهوري، وربما تجري عمليات عزله من قبل الديمقراطيين وحتى البعض من الجمهوريين. لذا تكون الايام المقبلة هي من اخطر واهم الايام في حرب امريكا ودولة الاحتلال الاسرائيلي على ايران، وعلى اطراف صراع النار هذا كلها بغير استثناء.
ثانيا، ستفشل جميع محاولات سواء نتنياهو في تشكيل الحكومة الاسرائيلية في المقبل من الايام او الاسابيع، او ايزنكوت. مهما حاولا فيها؛ ستنتهي في نهاية المشوار، مشوار تشكيل الحكومة الاسرائيلية الى الفشل التام، او الفشل الكلي الذي ينتهي بهم بالذهاب الى انتخابات جديدة في داخل اسرائيلي مضطرب تعم فيه الفوضى والاحباط والاخفاق على مختلف الصعد.. كنتيجة حاسمة لصمود ايران وخروجها من الحرب من دون ان تنكسر إرادتها وتخضع للإرادة الامريكية الاسرائيلية؛ اضافة الى التأثيرات الفعالة والمنتجة؛ والتي تؤدي ربما كبيرة جدا الى اقصاء نتنياهو وحزب الليكود؛ كواحدة من نتائج هذا الصمود، لاحقا بعد اشهر، على الانتخابات الاسرائيلية الجديدة بعد اشهر عندما تخفق الائتلافات في دولة الاحتلال الاسرائيلي في تشكيل الحكومة، وهذا هو الامر الوارد جدا ان لم اقل هو الحقيقة الموضوعية والواقعية التي ينتجهما صمود ايران في مقابل الفشل الامريكي الاسرائيلي في اخضاعها للإرادتيهما..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اجتماع طهران: رسالة تسبق عاصفة النار
- العلاقة الجدلية بين المقاومة الفلسطينية.. والمسار السياسي وا ...
- الحرب الروسية الاوكرانية: تداعيات استراتيجية ومخاطر خطيرة
- الانتخابات الاسرائيلية المقبلة:
- صراع النار...على ضفتي الخليج العربي
- تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد
- العراق: تعديلات مفترضة او مرتقبة للدستور العراقي
- العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق
- تداعيات الحرب في اليمن
- حرب الخليج العربي: قراءة تحليلية
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
- حرب الخليج:
- عدالة القوة.. وقوة العدالة..
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها


المزيد.....




- -حان وقت دفع الإيجار-.. ممداني يعلق على انتقادات الأمريكيين ...
- رحلة حول العالم من دون طائرات.. ألماني يسعى للحد من بصمته ال ...
- الحرس الثوري يعلن اندلاع حريق في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية في ...
- إحباط تهريب آلاف العناكب من بيرو إلى ألمانيا
- مدفيديف: خسارة ترامب لن تؤثر على روسيا
- السيد فيتو.. هل أصبح ترامب بلا سلطة؟
- انتخابات الكونغرس ستغير بوصلة واشنطن
- الديمقراطيون يضمنون أغلبية مجلس النواب بـ242 مقعدا مؤكدا
- غزة.. مقتل فلسطيني بضربة إسرائيلية
- إيران تسقط 55 مسيّرة أمريكية (Reaper) منذ بدء الحرب


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - قراءة تحليلية سياسية..