أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - العلاقة الجدلية بين المقاومة الفلسطينية.. والمسار السياسي والدبلوماسي














المزيد.....

العلاقة الجدلية بين المقاومة الفلسطينية.. والمسار السياسي والدبلوماسي


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8870 - 2026 / 10 / 26 - 12:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(العلاقة الجدلية بين المقاومة.. والمسار السياسي والدبلوماسي ف النضال الفلسطيني)

نفذ قبل ايام ابطل المقاومة الفلسطينية، عملية شجاعة جدا، وبطولية او هجوم بطولي على موقع اسرائيلي او التعرض لدورة اسرائيلية على مقربة من موقع عسكري اسرائيلي؛ تكبد فيها جنود دولة الاحتلال الاسرائيلي عدد من القتلى والمصابين من افراد الدورية الاسرائيلية. ان هذه العملية تعكس وبصورة جلية التالي:
اولا، ان المقاومة الفلسطينية ومهما تعرض الشعب لفلسطيني من ابادة اجرامية وتهجير داخلي بمختلف الوسائل والطرق؛ تستمر ولا يمكن للكيان الاسرائيلي ان يقضي عليها ابدا لا الآن ولا في المستقبل، ولا ولن تتوقف؛ الا بتحرير ارضه المغتصبة، كما ليس في قدرة جيشه ولا قطان المستوطنون توفير الامن لهم ولإسرائيل كيانا ونظاما عنصريا واجراميا..
ثانيا، هذه العملية البطولية للمقاومة الفلسطينية هي والعمليات السابقة وما سوف يأتي بعدها كلها، اكدت ولسوف تؤكد للعالم؛ ان لا طريق للسلام والامن سواء في فلسطين او في كل مكان من المنطقة العربية وفي جوارها الا بأحقاق الحق؛ بنيل الشعب العربي المسلم الفلسطيني حريته على ارضه بدولة ذات سيادة..
ثالثا، اكدت كما اكد ت غيرها من العمليات البطولية للمقاومة الفلسطينية، للسلطة الفلسطينية في رام الله؛ ان طريق الدبلوماسية والسياسية لوحدهما غير كافيين في تحقيق اهداف النضال الفلسطيني من اجل مستقبل حر وكريم وسيادي للشعب الفلسطيني يسود فيه الاستقرار والتطلع الى غد افضل..
رابعا، هي كما غيرها من التي سبقتها ومن التي؛ لسوف تأتي حتما بعدها؛ ان تسارعت وتيرتها فأنها في المقبل من الزمن؛ ستدفع القضية الفلسطينية، وبقوة كما فعل طوفان الاقصى الى الواجهة العالمية، اعلاميا وسياسيا اي زيادة مساحة الرأي العام العربي والاقليمي والدولي، المؤيد للقضية الفلسطينية، وزيادة الضغط السياسي والاعتباري على صناع القرارات الدولية من القوى العظمى والكبرى ومن القوى الاقليمية وحتى العربية؛ في بحث اوفي البحث عن اطرق ووسائل الضغط الاجرائي العملي لإحياء حل الدولتين..
خامسا، تعرية الكيان الصهيوني المجرم، بحكومته العنصرية الاجرامية الحالية؛ بكل جرائمها بحق الشعب الفلسطيني. ووضع داعميه من امريكا والغرب الجماعي في موقف حرج امام العالم كل العالم، وبالذات الصمت الدولي لما قام به نتنياهو وحكومته الاجرامية العنصرية في هدم منازل الفلسطينيين في الخليل، ودفع مئات العوائل الفلسطينية في الخليل الى العراء بلا سقف يحميهم من حر او برد، وتهجير 200 الف من فلسطيني الخليل حتى كتابة هذه السطور المتواضعة. ان الامر والادهى حين يقول نتنياهو بانهم اي الحكومة العنصرية الاجرامية الاسرائيلية؛ سوف يقوم الجيش بمثل ما قام في جنين..
المؤلم باختصار: الصمت الدولي. الصمت العربي. الصمت الاقليمي. صمت الهيئة الاممية، ومجلس الامن الدولي. عملية الخليل كما غيرها او التي سوف تأتي بعدها حتما؛ هي جهاد وقتال ونضال من اجل تحرير ارض مغتصبة لشعب يرزح تحت احتلال مجرم. فهي؛ هذه العملية حق شرعي حسب القانون الدولي، او ما تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية. لذا، الواجب الشرعي والقانوني يلزم الهيئة الاممية ومجلس الامن الدولي بالوقوف عمليا واجرائيا الى جانب المقاومة الفلسطينية سواء في العملية الأخيرة او في التي سبقتها. المؤسف ان لا احدا من العالم قد تحرك في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني عمليا واجرائيا وليس اعلاميا ولفظيا.. لكن العالم سيتحرك فعليا عندما تلتهب الارض تحت اقدام المحتلين الصهاينة، ويشتد وطيس القتال النضالي والجهادي الفلسطيني على طريق الحياة والكرامة.. لتفتح للسياسة والدبلوماسية كل الابواب الدولية والاقليمية والعربية الى طريق تحقيق جميع اهداف النضال الفلسطيني ولو بعد زمن ما.. كما قال احد المناضلين العرب الاردنيين ذات يوم بعد، بعيد جدا: الحرية تؤخذ بالقوة ولاتعطى..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الروسية الاوكرانية: تداعيات استراتيجية ومخاطر خطيرة
- الانتخابات الاسرائيلية المقبلة:
- صراع النار...على ضفتي الخليج العربي
- تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد
- العراق: تعديلات مفترضة او مرتقبة للدستور العراقي
- العراق: اختراق امريكي اسرائيلي لسيادة العراق
- تداعيات الحرب في اليمن
- حرب الخليج العربي: قراءة تحليلية
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة
- حرب الخليج:
- عدالة القوة.. وقوة العدالة..
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...


المزيد.....




- مسؤول بإدارة ترامب يلمح مازحًا إلى تعيين نيكي ميناج متحدثة ب ...
- -لن يفلت أي متورط-.. الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي -هجو ...
- موسكو.. انطلاق منتدى -روسيا - إفريقيا- الإعلامي برعاية RT
- -يسرائيل هايوم- تكشف عن مسار تهريب مزعوم للأسلحة من مصر إلى ...
- إسرائيل تترقب تحركات الجيش المصري الشمالي
- اجتماع غير عادي في طهران يجمع إيران بدول -اتفاق مكة-.. ماذا ...
- إعلام إسرائيلي يتحدث عن خلاف حاد بين نتنياهو وزامير بشأن توج ...
- المكسيك: موكب كاترينا مبهر بألوانه يعيد الموتى إلى الحياة
- من -دولة قذرة- إلى -شعب صامد-.. ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأ ...
- مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب ونتنياهو قادران على إس ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - العلاقة الجدلية بين المقاومة الفلسطينية.. والمسار السياسي والدبلوماسي