أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبدالله عطية شناوة - ليس جبناً














المزيد.....

ليس جبناً


عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي


الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 04:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الخنوع الذي يبديه العراقيون، أفراداً وجماعات، للاحتلال الامريكي وتعاملهم معه كانّه امر غير موجود، أو كأمر واقع لا قِبَلَ لهم على تغييرة، ليس ناجماً دائماً عن الجُبن، ولكن له أسباباً متعددة، ففي كردستان ينظر له بترحاب، نتيجة العلاقة الوثيقة التي تربط أسر الإقطاع السياسي الحاكمة هناك بأسرائيل، وتطلعها لأن تمنحها واشنطن ذات الرعاية التي تخص بها تل أبيب، وفي مناطق الغرب حيث تتفشى حالة خيبة طائفية يشعر أيتام صدام حسين ان الجهة التي يتمتهم أقدر على جبر خاطرهم بإعادتهم إلى الحكم.
أمام الجبن والانتهازية فهما نصيب حصري لأحزاب وفصائل الإسلام السياسي الشيعية، التي وفر لها الأحتلال فرصة لم تحلم بها من عملية النهب العظيم واللصوصية، من خلال الحكم في بغداد مقابل إبقاء مقدرات العراق الإقتصادية رهن البنك الفيدرالي الأمريكي، الذي يتحكم بما يصل العراق من مليارات الدولارات، التي ينهب جلها، ويوزع بعض الفتات منها كرواتب للموظفين لتشغيل عجلات الدولة. مع السماح لها بتنظيم الشعائر والطقوس الدينية الشيعية - عاشوراء، الأربعينية، عيد الغدير ، وذكرى ولادة هذا المعصوم أو ذاك وذكرى وفاته - لإيهام بسطاء الشيعة بانهم يتنعمون بحكم شيعي خالص، لا ينقصهم سوى عودة الإمام المنتظر، عجل الله فرجه.
هذا عن الطوائف، أما الحركات السياسية، فأغلبها مجرد هياكل لأشخاص يتكسبون من امتهان العمل السياسي، ليس لهم ان يشغلوا انفسهم بخوض نضال تحرري ضد الأحتلال لن يربحوا منه شيئا، بل يتعين عليهم دفع ثمنه جهدا وعرقا وربما دماء وأرواح.
وكل هذا الفئات بدلاً من ان تستثير حمية العراقيين لتحرير أرضهم وسمائهم ومياههم وثرواتهم واقتصادهم من الإحتلال، تكرر على مسامعهم صبح مساء ان العراق تعب من الحروب والصدامات وعليه ان يستريح وعلى شعبه ان يخلد إلى الراحة والهدوء، وان مشكلة العراق الأساسية لا تتمثل في الفساد والنهب المنظم والعشوائي، ولا في أرتهان الأقتصاد العراقي وعوائد الثروات النفطية في البنك الفدرالي الأمريكي، ولا في فقدان السيادة على أرضنا وسمائنا، وتحولهما إلى معبر للعدوان على الجوار الإقليمي، بل في سلاح بعض الفصائل الذي يمكن ان يهدد القواعد العسكرية والتجسسية الأمريكية والإسرائيلية في العراق والمنطقة.



#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هواجس متأخرة بشأن الحراك التشريني
- هل من مزايا وسجايا ثابتة للشعوب؟
- المقاومة و -فن التعامل مع الممكن-!
- استعصاء سياسي خطير في السويد
- مراجعة ذاتية بصوت عالٍ
- اليمين سيواصل حكم السويد بلبوس يساري
- انتخابات لا تحمل أفق تغيير حقيقي
- هوامش على مسار الانتخابات السويدية
- إيران أم أمريكا .. أيهما يحتل العراق؟
- الشيوعيون وتشخيص مراحل النضال في العراق
- المقاومة الفلسطينية لم تستسلم!
- سفاهة .. سفالة أم خيانة؟
- الملك الذي غدرته عائلته
- مراجعة للمراجعة!
- هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟
- القدرات النووية لا تحول دون تفكك مالكيها
- ليخفف جمهورنا الرياضي من غلوائه!
- تغنٍ بالسلام يخفي انحيازا للحروب
- بصراحة!
- ((رأسمالية الدولة الاحتكارية السوفييتية))!


المزيد.....




- تركه صديقاه وحيداً على الجبل ثم ضربت عاصفة ثلجية.. شاهد عملي ...
- الجيش الإسرائيلي يقصف ريف دمشق ويواصل توغله في الجنوب السوري ...
- منفذ هجوم عمان محكوم عليه سابقا بالسجن 9 سنوات في قضية إرهاب ...
- مقتل 8 أشخاص وإصابة واحد بهجمات مسلحة في تركيا
- إلغاء عقد رياضية إسرائيلية مع فريق بريطاني بسبب حرب الإبادة ...
- توابل تمنح الجسم الدفء وتعزز الهضم خلال فصل الشتاء
- هل ينتقم ترامب لهزيمة حزبه من إيران؟
- خسارة ترامب.. مستقبل نتنياهو على المحك
- ما دلالات فوز أمريكيين عرب ومسلمين في انتخابات التجديد النصف ...
- حرب إيران تفجّر خلافات داخل إدارة ترمب.. فانس ينتقد والبنتاغ ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبدالله عطية شناوة - ليس جبناً