أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 95















المزيد.....

كتابات ساخرة 95


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 21:35
المحور: كتابات ساخرة
    


حادثة قضائية قديمة طريفة

حكاية الأمر
من أكثر الأمور هولا في القضاء أمر قضية رهيبة شغلت الرأي العام العربي المسلم لفترة.

في الدولة الإسلامية في زمن معين وفي مكان معين كان الأمر عن شخص كان يمشي قرب مطعم معين وكان جائعا.

وكانت رائحة الشواء تملأ المكان.

فشم الرجل رائحة الشواء فشبع.

هنا كان صاحب المطعم قد رأى الأمر فطلب بكل هدوء وادب من الشخص المعني أن يدفع له ثمن شمه لرائحة الشواء قائلا له لقد شبعت وعليك أن تدفع.

بالطبع رفض الرجل المعني.

وانتهى أمر نزاعهما إلى القاضي.

احتار القاضي بالأمر وهو لا يدري كيف يحله.

وانتشر خبر القضية في كل مكان.

قرر القاضي أخيرا، كما هي عادته، أن يتمشى متنكرا في المدينة.

وأثناء تمشيه رأى صبية يلعبون لعبة المحكمة.

وهنا دهش للأمر الجلل إذ قام الصبي الذي يقلد القاضي بالحكم على الرجل المعني الذي شم رائحة الشواء بطريقة رهيبة لم تخطر لأحد على بال.

عاد القاضي لبيته وفي اليوم التالي دعا الرجلين ونطق بالحكم.

إذ قال للرجل المدعى عليه أعطني ثمن الشواء فقام الرجل بإعطائه إياه هنا خشخش القاضي بالمبلغ في يده وأعاده للرجل المدعى عليه قائلا للمدعي لقد شم الرجل رائحة الشواء في مطعمك وها نحن نخشخش لك بالنقود.

هذه كانت الحكاية التي سمعناها.

لكن ما أعرفه أنا هو الحكاية التالية:

كنت في المقعد الخلفي في سيارة في سفرة معينة داخلية وكان جالسا في المقعد الأمامي قاضيان الأول على مقود السيارة والثاني على المقعد المجاور للسائق.

كانا يتحدثان عن مشكلة معينة لم أفهمها.

وبعد قليل نزل قائد السيارة لشأن ما ربما لجلب شاي للإثنين.

كنت وقتها ما زلت صغيرا لكي أشرب الشاي معهما حيث بدأ شربي للشاي وأنا في الثانوية.

ولقد علمت منذ فترة قصيرة أن ترامب مثلا لا يشرب الشاي ولا القهوة.

وللحق فإنه هناك ولحدود علمي أكثر من 60 حزبا عالميا وأكثر من 5 ديانات لكل منها فرقها وطوائفها وأجنحتها وغير ذلك من كلمات.

ولما كان البشري بالذات مخلوق بحسب قوانين معينة فإنه من الواضح أن الذي من فرقة معينة لهذا الدين أو ذاك قد يكون ممنوع عليه أكل الارنب أو الحمام بينما الذي من حزب معين مسموح به قد يكون ممنوع عليه شرب عصير الرمان أو البرتقال مثلا يعني.

بل أن هناك في الرياضيات أمر المعادلة غير المحلولة للشكل العام والشكال الخاصة والشكل الخاص والأشكال العامة للبشري سواءا بعرقه أو بحزبه أو بديانته وغير ذلك.

وتبدأ المشاكل منذ العنصر الأول حيث كل عنصر مثلا ارتباط بكل العناصر الأخرى ربما بالعناصر التي في معادلات أخرى كذلك وهذا أحد أوجه المشكلة والصعوبة.

ولهذا عندما ضرب الرب قوم لوط بحراب مسومة كانت كل حربة موجهة ضد واحد منهم.

وعودة للحكاية

وبعد قليل كانت هناك حديدة صغيرة ملقاة على أرضية السيارة قربي وبدأت باللعب عليها بقدمي مما أحدث صوتا معينا.

التفت القاضي الثاني الذي على المقعد قرب السائق وبين لي أمر القضية التي لم يعرفا لها حلا وابلغني أن أبلغ القاضي الآخر بالأمر لأنها قضيته هو.

عندما أتى الأول أخبرته بالأمر بل ولأني أمين ولو مع نفسي فإني أخبرته أن من ابتكر الحل ليس أنا بل القاضي الآخر لكنه أخذ الحل عني بطريقة لعبي بقدمي بالحديدة والأصوات المصاحبة.

ووقتها أتذكر أني قلت له إذا كنت تعتبر ما حدث من المعجزات فهذا الأمر ليس مشكلتي بالمرة.

وقتها لم أحصل ولو على مكافأة صغيرة أو حتى كلمة شكر ولكن هذا ما حصل وقتذاك قبل أكثر من ثلاثين سنة.

هل كان القاضيان يعبثان معي ويمزحان كون القضية معروفة منذ مدة أم لا؟؟؟

هذا أيضا ما لا أعرفه.

موضوع فرعي:
المشكلة في القضاء في البلاد العربية والإسلامية أننا أمام أمرين.

الأول في الفرق في الكلمات ما بين قاضي وما بين حاكم.

لحد زمن معين كان القاضي يسمى بالحاكم.

وبالحقيقة فإن كثير من رجالات العصور الإسلامية، بل وما قبل الإسلامية، كان فيها الحاكم هو القاضي.

لكن مع تقدم المعارف أصبح هناك في كثير من الدول ثلاث سلطات السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية. وأن السلطة القضائية مستقلة بالعادة عن السلطتين الأولى والثانية والثلاثة تحت حكم رئيس أو ملك أو سلطان أو أمير الدولة أو ما شابه من كلمات.

وهناك بالطبع بعض التداخلات حيث مثلا هناك وزير للعدل لكن هناك قاضي القضاة وهكذا.

المشكلة الثانية في الحاكم نفسه.

هناك آية في الذكر الحكيم تقول مما تقوله من القرآن الكريم (سورة البقرة، الآية 143) هي:

"وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا".

المعنى السامي الذي ذكرتَه حول "الحكم بالعدل" هو قلب مفهوم "الوسطية" في الإسلام، ويمكن تلخيص دلالات الآية في النقاط التالية:

• الأمة الوسط: هي الأمة العادلة والخيار التي لا تفرط ولا تفرط، وتتميز بالاعتدال في كل شؤونها.
• الشهادة على الناس: اختار الله هذه الأمة لتكون شاهدة على الأمم الأخرى يوم القيامة بتبليغ الرسالة وإقامة الحجة بالعدل والقسط.
• مكانة الرسول: يكون النبي محمد (ص) شهيدًا على أمته بأنه بلغهم الرسالة وأقام فيهم الحق.

وإذا ما بحثنا عن آيات أخرى تناولت الحكم بالعدل صراحة، فمنها:

• "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ" (النساء: 58).

ومن معاني الأمر أنه يجب أن يكون الحاكم في منزلة وسط بين شعبه وأمته.

هنا يكون الأمر له حدين:

الأول فيما إذا كان مستوى الشعب أو الأمة ما بين لنقل الدكتوراة في المعرفة وما بين الأمية الشديدة.

في هذه الحالة هل يحق للحاكم أن يحصل على أية شهادات دكتوراة يرغب بها من طب وهندسة وعلوم وغير ذلك؟ أم أنه يحق له فقط بعض الأمور لكن أمورا أخرى في الطب مثلا قد يحق له العلم والمعرفة لكن من دون شهادة وفي الهندسة قد لا يحق له أصلا حتى المعرفة الشديدة.

بينما يحق له مثلا وربما في أمور أخرى من مثل القانون ربما أن يحصل حتى على شهادات أعلى من الدكتوراة.

أن المستوى الوسط يفرض على الحاكم في أمم وشعوب أخرى متوسط المعرفة فيها هو الدكتوراة أن يحصل على شهادات دكتوراة على الأقل ثلاثة وعلى معرفة بلغات معينات بطلاقة لنقل أربعة حينها فقط يسمح لهذا الحاكم أن يحكم أمته وشعبه.

أنظر الفرق بين الإثنين.

المشكلة في هكذا أمر أمر ما بعد شهادات الدكتوراة والماجستير والتي في بعض البلدان بالعكس الأولى هي الدكتوراة والثانية بحسب تعاريف معينة هي الماجستير أنه هناك مما لا يعرف البعض أمر القاريء وأمر الخبير. بل وربما أشيءا أخرى.

جرت العادة أنه بعد الدكتوراة إما أن يأخذ المرء شهادات أخرى من بكالورويوس وليسانس وماجستير وحتى دكتوراة أخريات وإما أن يأخذ شهادات تقدير وشكر وقدم.

لكن ماذا عن أمر القاريء والخبير؟

هذذه بالعادة غير موجودة في بلادنا.

بل أنه في بعض العلوم من مثل علوم الآثار هناك شهادة دليل والتي قد تكون شهادة عالية لكن قلة من يعرفون ذلك.

بل أن هناك مادة شرعية تقول أن القاضي إذا ما أخطأ من دون قصد فله رحمة فإن صحح خطأه فله رحمتان.

هذا وأن هناك موضوع لابد من طرحه:

إنه موضوع الجريمة الفكرية.

ومتى يتحول الأمر إلى مثل هذا النوع من الجرائم.

والتي من أنواعها أمر تزييف المعلومات.

أنظر هنا لماذا أن عدد من أبناء الشرق والغرب سيذهبون لجهنم؟

السبب هو التزييف هذا.

ومن أنواع ذلك أمر أن يقوم شخص ما بعمل شهادة دكتوراة في وعن فرقة إسلامية معينة لكي يشرح في ثنايا بحثه وأطروحته أمر هذه الفرقة وامر اختلافها عن بقية فرق المذهب المعني وبقيات الأمور ثم يناقش هذه الأطروحة ولحد هنا كل شيء على ما مايرام.

لكن المصيبة هي في أطروحة أخرى تحكي كيفيات الاستفادة من الأطروحة المعنية في بث الفتنة أو على الأقل إعتبار أن أمر هذه الفرقة ومن فيها هم من الجهلة والمتخلفين.

ومثال آخر أن يظهر في مكان معين من العالم كتاب لنقل أنه إفتراضيا أعمدة الحكمة السبعة.

بالطبع سيحاول بعض البعيدين عن الأمر من إقتناء الكتاب.

هنا يظهر مناصروا الجريمة الفكرية ليقولوا أن هؤلاء يجب أن لا يقرأوا الكتاب المعني وأن هذا الكتاب لهم فقط.

ولو انتهى الأمر إلى هذا الحد لكان الأمر هينا. هنا الناس لا يريدون أن يطلع على اسرارهم أحد وهذا من حقهم وانتهى الأمر.

هنا يبدأ التزييف إذ ستظهر في أسواق هذا المكان الفكرية كتاب إسمه بالضبط والدقة أعمدة الحكمة السبعة ولكنه غير الكتاب الأصلي تماما بل وربما في موضوع آخر أصلا.

بالطبع قد تصل المعلومات بشكل خاطيء ولكن من دون قصد فهذا موضوع آخر.

من ذلك مثلا عني أنا نفسي حينما تكلمت عن أعمدة الحكمة السبعة في الحاسوب الدقيق مع حزمة المكتب التي بينت أنها تتكون من ستة أنظمة رئيسة وأضطريت أن اضع نظاما سابعا لغرض إكمال الرقم سبعة.

كان هذا البحث من سلسلة بحوثي ومقالاتي.

وكانت هذه الأعمدة هي لكل من:
- 1- نظام محرر ومعالج الكلمات والنصوص (المحرر) (الوورد بروسيسر).
- 2- نظام قواعد البيانات (المعلام) (الداتابيس).
- 3- نظام الأوراق الإحصائية والمحاسبية والحسابية والمالية (السبريد شيت).
- 4- نظام مستعرض النصوص والصور (الباور بوينت).
- 5- نظام المفكرة (النوت باد).
- 6- نظام الأوت لوك الذي يساعد في تنظيم البريد الألكتروني.

حيث مثلا تقوم شركة مايكروسوفت (وغيرها شركات أخرى) بإعطاء هذه الحزمة والتي تسميها بحزمة المكتب إلى النظام ويندوز الذي تسوقه مع حواسيبها تحت اسمن حزمة المكتب.

وكان الرقم 7 الذي أقحمته هو
- نظام المصمم (والرسام الهندسي) الدقيق المؤتمت بمساعدة الحاسوب
(الأوتو كاد – أوتوميتيد كومبيوتر أيدد ديزاين).

وواضح أني وضعت وأقحمت هذا النظام على حزمة المكتب.

ولكن الواضح عندي الآن أن الستة الأولى هي بتحريك رقم واحد بحيث أن الرقم واحد يصبح الحاسوب الدقيق نفسه مع إمكانياته في عشرات الأمور سواءا في البرمجة أو غير ذلك عدا عن عشرات الاستعمالات لكل نظام في الحزمة من النظم الستة الباقية.

الباقي بالطبع من الرقم إثنين إلى الرقم سبعة. وبهذا يكون لدينا ما يمكن تسميته بأعمدة الحكمة السبعة عبر الحاسوب الدقيق.

فما بالكم استعمالات شتى لحواسيب من أحجام أخرى مثل الحاسوب الصغير الميني والحاسوب الكبير جدا.

وهذه بالعادة تستعملها الشركات من الصغيرة حتى الشركات الضخمة من مثل البنوك والشركات المتخطية للقوميات.

حيث الحاسوب نفسه فيه الإمكانيات التالية:
أليف- البرمجة لمختلف الاحتياجات.
باء- إمكانيات استعمالات الحزمة المكتبية الست.
جيم- إمكانيات استعمالات لا حصر لها من نظم وأجهزة ونظم محاكاة كثيرة.
دال- إمكانيات الارتباط مع الشابكة الانترنت بحيث عن طريق شركات الخوادم يمكن الاتصال وعن طريق شركات محركات البحوث يمكن الوصول للمعلومة وحاليا عن طريق نظم البحوث يمكن أمر الدراسات المختلفة.
هاء- إمكانيات المواقع المختلفة التي باسم الشخض نفسه.
واو- إمكانيات البرائد والرسائل.
زاء- وغير ذلك الكثير.

هذا وأن هناك نظامان من أنظمة الحزمة المكتبية تسمحان فيها للبرمجة ونظم القوالب فيما يخص تخصصات النظامين وهما نظام قواعد البيانات والنظام المحاسبي والاحصائي والحسابي.

وهناك آراء ما بين القوالب والنماذج حيث يعتقد البعض أنهما ذات الشيء سوى أن النماذج برامج طويلة بينما القوالب برامج صغيرة وبينما هذا الأمر يبدو أحيانا صحيحا لكنه ليس كل شيء.

أنظر هنا لقد أخطأت بخطأ بسيط ومن دون قصد لكني أحاول تصحيح الخطأ.

هنا الفرق واضح بين شخص يقصد الخطأ أو يعطي معلومات بدون معنى وما بين شخص يخطيء في أمره من دون قصد وأمر أن خطأه مردود وممكن المرور فوقه أصلا من البداية حيث كنت قد وضعت نظاما كاملا أصلا ومن الأصل بينما الحق هو في العامود الأول أنه الحاسوب الدقيق نفسه والذي من أنواع النظم الموجودة فيه ولو عبر شركات أخرى هو الرسام الآلي عدا عن أمر استعمال الحاسوب سواءا في البرمجة (السوفتوير والبروغرامنج) أو في المعداتية (الهاردوير) وفي الاتصال عن بعد باستعمال شركات الخوادم وشركات محركات البحوث وشركات البحوث المطورة قبل فترة جد قصيرة للاتصال عبر ما يعرف بالشابكة أو بالانترنت وغير ذلك من أمور.

وعودة لموضوعنا مع وجود الروابط في كل الحديث

وهكذا تم حل قضية من أعقد القضايا التي اشتهرت عبر التاريخ ولو من أمر القاضيين أعلاه هكذا بكل سهولة لمجرد لعبي بقدمي مع الحديدة التي كانت موضوعة في المقعد الخلفي للتصليح أو ما شابه.

على كل حال وفيما يخص أي خطأ قضائي، فإن القاضي الذي يخطي من دون قصد له رحمة أما إذا ما صحح خطأه فله رحمتان.

ويا خوفي من أن تكون الرحمة الأولى هي جهنم باعتبار أن القضاء منصب خطير لا يأخذه إلا من وجد في نفسه المسؤولية لتحمل هكذا منصب رهيب بكل أنواع القضاة من القاضي العام والقاضي في محكمة الأحوال الشخصية وقاضي الأمور المستعجلة وغيرهموا إلى المدعي العام والخبير القانوني والمستشار القضائي إلى المحامي نفسه باعتباره القضاء الواقف وغيرهموا ربما الكثير.

وشكرا لحسن القراءة.

ــــــــــــــ نهاية البحث / المقال البدئية الأولية ــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 94
- كتابات ساخرة 93
- كتابات ساخرة 92
- كتابات ساخرة 91
- كتابات ساخرة 90
- كتابات ساخرة 89
- كتابات ساخرة 88
- رد على مقال الذكاء الاصطناعي وتشريعات حق المؤلف وعلى مقال آخ ...
- كتابات ساخرة 87
- كتابات ساخرة 86
- كتابات ساخرة 85
- كتابات ساخرة 84
- كتابات ساخرة 83
- كتابات ساخرة 82
- كتابات ساخرة 81
- كتابات ساخرة 79
- كتابات ساخرة 80
- كتابات ساخرة 78 / بعد التعديلات
- كتابات ساخرة 78
- كتابات ساخرة 77


المزيد.....




- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...
- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 95